دراسة أمريكية سرية تكشف: الولايات المتحدة دعمت الإخوان لخلق بديل لتنظيم القاعدة

المنار المقدسية -«بارى روبن» هو رئيس مركز البحوث الدولى للشئون الدولية، وهو مركز إسرائيلى، مقره هرتزيليا، مهتم بالتركيز على الشرق الأوس... ط الجديد، نشر على الموقع الخاص بالمركز دراسة عن المعايير التى حكمت السياسة الخارجية الأمريكية للرئيس الأمريكى باراك أوباما بعد نجاح ثورات الربيع العربى، ودعمها…

أبريل 03, 2013 - 19:22
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7 1.8ك
دراسة أمريكية سرية تكشف: الولايات المتحدة دعمت الإخوان لخلق بديل لتنظيم القاعدة

المنار المقدسية -«بارى روبن» هو رئيس مركز البحوث الدولى للشئون الدولية، وهو مركز إسرائيلى، مقره هرتزيليا، مهتم بالتركيز على الشرق الأوس...ط الجديد، نشر على الموقع الخاص بالمركز دراسة عن المعايير التى حكمت السياسة الخارجية الأمريكية للرئيس الأمريكى باراك أوباما بعد نجاح ثورات الربيع العربى، ودعمها بوثيقة سرية حصل عليها من البيت الأبيض توضح التوجهات الأمريكية فى دعم القوى السياسية فى المنطقة بعد الثورة، وهى توجهات كانت ترتكز حول الحذر المستمر من سيطرة تنظيم القاعدة على هذه البلدان، حتى وإن كانت سياسة خاطئة قد تدفع الولايات المتحدة ثمنها فيما بعد.

وخلصت الدراسة إلى أن «الولايات المتحدة كانت تفضل الإخوان عن غيرهم، وأن يكون نظام الحكم الإسلامى الجديد محافظاً على العلاقات الودية بينهما»، ووصل «روبن» إلى أنه «من الممكن أن يأتى اليوم الذى يقول فيه قيادى من الإخوان للآخر: أمريكا ليست عدونا، كنا طيلة السنوات الماضية نعتقد أنها ضدنا لكننا الآن نراها حقا صديقة لنا».

وبدأ «روبن» دراسته بما نشره «مارك لاندلر»، الصحفى الأمريكى، فى مارس 2011، بصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن أن «أوباما» طلب فى أواخر أغسطس من عام 2010 إعداد تقرير سرى عن الاضطرابات فى العالم العربى، وكانت نتيجته أنه «دون تغييرات سياسية واسعة فى البلاد العربية من البحرين إلى اليمن ستصل الأمور فيها لثورة شعبية»، بحسب مسئولين فى الإدارة الأمريكية.


و طلب «أوباما» من خلال الدراسة تحديد بؤر التوتر المحتملة التى كانت مصر أبرزها، بحسب التقرير، وتقديم اقتراحات حول كيفية إدارة التغيير السياسى فى البلدان التى بها حكام ومسئولون مستبدون، حتى إن كانوا يمثلون حلفاء قيمين للولايات المتحدة الأمريكية.

و يقول «روبن» إنه حصل على وثيقة تتضمن محتوى هذه الدراسة، وتشير إلى أن هذا التقرير الذى جرى إعداده كان بداية إفساد نهج البيت الأبيض تجاه مصر ودول أخرى فى الأيام الأخيرة.

و يقول «روبن» إن التفكير التقليدى الذى كان سائدا دوما لدى الولايات المتحدة الأمريكية هو الضغط على حلفائها المستبدين لإحداث تغييرات سياسية تدريجية تحافظ على المصالح الاستراتيجية لها، وضمان استقرار المنطقة، وفى ذات الوقت ترضى طموح المعارضة الطامحة إلى التغيير، لكن هذا النهج أو الاقتراب التقليدى فى التعامل مع قضية التحول الديمقراطى فى منطقة الشرق الأوسط قد تغير لدى البيت الأبيض بعد أن اندلعت الثورة فى تونس.

ويشرح «روبن» أن الإدارة الأمريكية أرسلت إشارة واضحة لإنجاح الثورات العربية، ففى البداية كانت السفارة الأمريكية فى تونس ترى الثورة الشعبية ستجتاح البلاد، لكنها لم تكن تعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا. هنا كان قرار «أوباما» بأنه يجب أن تنجح هذه الثورة، وأن نتخذ ما يساعد فى التأكد من أن هذه الثورة ستنجح، إلا أنه لم يكن قد حدد بعد من الذى سيستفيد من هذا النجاح، ولم تكن الولايات المتحدة تتوقع فى تلك المرحلة أن القوى الإسلامية التى توصف بالمعتدلة هى التى ستصل للحكم فى هذه البلاد.

و يقول «روبن»: «وفقا لهذا، فإن من يقولون بعدم وجود تأثير للولايات المتحدة فى هذه الأزمات لا يعرفون عن ماذا يتحدثون»، ويضيف: «بالطبع الولايات المتحدة لم تتحكم فى نتائج الاضطرابات فى المنطقة، لكن الولايات المتحدة لم تقف بجوار الأنظمة الصديقة، بل ساهمت فى محاولات الإطاحة بحكومات كل من مصر وتونس واليمن والبحرين».

و يتابع «روبن»: «الولايات المتحدة لم تدفع باتجاه إسقاط أنظمة معادية لها مثل إيران وسوريا، وكذلك الحال فى الحكومات الراديكالية فى كل من لبنان وغزة، لكنها دفعت لإسقاط حلفائها التقليديين». وتقول الوثيقة: «لا مزيد من الدعم للمنشقين عن النظام الإيرانى، كما كنا نرى فى لحظة ما، أما فيما يتعلق بسوريا فإن الحكومة السورية ستستمر لشهور حتى يمكن القول بوضوح إن النظام السورى فى مأزق حقيقى».

و حسب الوثيقة، التى حصل عليها «روبن»، فإن البيت الأبيض ناقش إمكانية انتقال تأثير حركة الشباب الثورية فى تونس التى أطاحت بزين العابدين بن على، إلى أنظمة عربية أخرى، إلا أن الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، بحسب مسئولين، قدرت مخاطر الثورة التى قد يتعرض لها نظام «مبارك» فى مصر بأنها أقل من 20%.



ووفقاً لكبار المسئولين فى الإدارة الأمريكية، فإن «أوباما» كان له وجهة نظر مختلفة، فقد قال أحد هؤلاء المسئولين المشاركين فى نقاش «أوباما» حول السياسة الخارجية تجاه الأحداث: «إن هذه الثورة قد تمتد إلى الحكومات الاستبدادية الأخرى فى المنطقة، بما فى ذلك إيران». وبحسب الوثيقة، فإنه بنهاية الـ«18» يوماً الأولى من الثورة المصرية، عقد مسئولو البيت الأبيض مع «أوباما» 38 اجتماعاً عن مصر، وقال لهم فيها: «إن هذه فرصة لخلق بديل لتنظيم القاعدة».

ويرى «روبن» أن «أوباما» كان يقصد من كلماته أن هذه فرصة الولايات المتحدة لنفى اتهامات القاعدة لها بدعم الحكام الاستبداديين، ما داموا حلفاء لها، فكانت سياسة أوباما المضادة لدعاية القاعدة هى: «نحن سندعم حكاماً جدداً إسلاميين بالرغم من أنهم مختلفون عنا».

و يقدم «روبن» دليلاً آخر على صحة رؤيته، فيقول إنه فى مارس 2011 نشر تقرير فى صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، يبدو أنه تنفيذ لوصايا الورقة التى أعدها البيت الأبيض، ونقلت فيه عن مسئول أمنى كبير قوله: «الإدارة الأمريكية تتخذ خطوات بالفعل للتمييز بين الحركات التى تدعو لتطبيق الشريعة الإسلامية فى المنطقة، فبأمر من البيت الأبيض تم إعداد تقييم للاختلافات الأيديولوجية الكبيرة بين الحركات الإسلامية فى الشرق الأوسط، ومنها المقارنة بين جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة»، وأضاف: «إذا لم تميز سياستنا بين الإخوان وتنظيم القاعدة، فإننا لن نكون قادرين على التكيف مع هذه التغييرات السياسية، والمهم ألا نترك أنفسنا للخوف يقودنا».

و يحذر «روبن» «أوباما» من خطورة ترك الخوف من تنظيم القاعدة يتحكم فى تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية، ويقول: «أوباما يذكرنى بالرئيس الأمريكى السابق (جيمى كارتر) عام 1977، الذى ساهم فى إسقاط الشاه بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان ودعم الإسلاميين الذين أتت بهم الثورة، حتى أحداث السفارة الأمريكية فى إيران التى أثبتت أن الحكومة التى أتت فى إيران هى حكومة راديكالية إسلامية». ويختم بالقول: «وزارة الخارجية لم تدعم سياسة أوباما فى 2011، وكانت ترى ضرورة دعم عملائها التقليديين فى الأنظمة الحكومية العربية المهددة، وإدارة الدفاع الأمريكى كانت ترى ضرورة دعم الجنرالات العسكريين فى هذه المنطقة، بما فى ذلك تركيا التى يتعرض جيشها للتفكيك التدريجى من قبل النظام الحاكم صاحب المرجعية الإسلامية».


 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
عبد الله ضراب
عبد الله ضراب 13 سنوات منذ
<strong>الى الاخوان المتمسلمين وشيوخهم</strong> الى &nbsp;( الاخوان المتمسلمين&nbsp;) وشيوخهم عبد الله ضراب الجزائر يا عابدَ الغربِ والإسفافُ دَيْدَنُهُ = اهنأ بِخِزْيِكَ دام الذلُّ والعارُ أتذبحُ الأهلَ من اجل العدى طمعاً = وهل ينال العلا والعزَّ غّدّارُ مصيركَ الخزي يا من خنت امّتنا = مصيرك الذلُّ في الأيّام والنّارُ قد بعت دينك في وهْمٍ خُدعت به = شقى بك الأهلُ والإسلام والجارُ غيّرت كلّ المفاهيم التي عُرفت = فالخائنون ذيول الغرب ثوّارُ والرّاكعون لصهيون الأذى نُجُبٌ = والتّابعون لغيِّ الغرب أحرارُ والشّأنُ يا أسفي يُعليه مُنبطحٌ = والدِّينُ يا عجبي يحميه كفّارُ *** يا عابد الغرب إنَّ الكون يلعنكمْ = أسيادُكم في عيون الخلق أشرارُ قد لوَّثوا الأرض بالإفساد في صَلَفٍ = فالكونُ من غيِّهم تكسوه اكدارُ الغرب رمز العمى والظلم قد نطقت = بظلمه السّافر المرصود آثارُ كلُّ الشعوب التي عانت به شهدت = وأبشعُ الظلم قد وارته أسرارُ إنِّي لأعجب للإخوان كيف غدوْا = يُعلون غرباً عدوًّا كاد ينهارُ ويفتنون بني الإسلام في طمعٍ = وَهْمٍ تلُفُّه أهوالٌ وأخطارُ تهافتوا في فخاخ الخصم من عمَهٍ = واندسُّوا بالختل في جلباب من جاروا حادوا عن الله عن ذكرٍ وعن سُننٍ = لا تنفع الأرْعَنَ المطموس أنوارُ يا عابد الغرب في فوضى دَمَقْرَطَةٍ = نادى إلى نهجها الفتَّان أغرارُ اعزف على وتر الصُّهيون مُنبهراً = وهل تفيد الغبيَّ الغرَّ أوتارُ وهل تفيد بني الإخوان مهزلةٌ = قِوامُها الغدرُ والأحقاد والثَّارُ شوّهتم الدّين ويح الدّين من فِتنٍ = نادى إليها بِزَعْمِ العدل أبقارُ ابقار ُنفط وأمريكا تُجرجرهمْ = ليطمسوا الدين بالبلوى وقد ماروا وعِيرُ علمٍ وإسرائيل تركبهمْ = نحو الرّزايا وفوق العير أسفارُ ليبيا تدمَّرُقد غابت معالمُها = قد دكَّها من كلاب الغرب إعصارُ سوريا أحاطت بها الأهوال وانتشرتْ = فيها المنايا فسَيْلُ الدَّمع هدَّارُ قالوا الخلافة تُعْلِي شان امّتنا = فالحاكمون خصوم الغرب كفَّارُ هل الخلافة يا أوباش يبعثها = بالغدر والزور والتّقتيل فجَّارُ ؟ هل الخلافة يحييها زنادقةٌ = في منهج الكفر والإفساد قد ساروا ؟ هل الخلافة تدميرٌ لوحدتنا = لكي تُفتَّت بالأحقاد أمصارُ ؟ هل الخلافة أخلاقٌ مدنِّسة ٌ؟؟؟ = إنَّ اللَّبيب بهذا الخبط يحتارُ ويح الشيوخ الالى مالوا إلى خَبَثٍ = أغراهم الغرب بالأوهام فانهاروا صاروا كلاباً لدى الأعداء يَسحبُهمْ = سَيلُ المخازي وحبلُ العار جرَّار *** يا أيّها الناس غيُّ الشيخ يلزمُهُ = نور الشريعة لا يُحييه سمسارُ بعثُ الخلافة إحياءُ المكارم في = عُمقِ القلوب فأهل الحقّ أطهارُ بعث الخلافة أن نسعى لوحدتنا = بالحبِّ ديناً ونشرُ العدل مِعيارُ بعث الخلافة أن نرعى الحقيقة في = كلِّ الوجود وهادي النَّاس صبَّارُ مطامعُ الحكم قد غرَّت مشايخَنا = فظاهروا الغربَ في أفلاكه داروا كم ذبَّحوا النّاس بالأوهام ويحهمو = ما للشيوخِ مطايا ِ الغرب أعذارُ المصدر : زنقتنا ...منتديات شباب ليبيا الاحرار: http://www.zangetna.com/t53014-topic#ixzz2QLy9z7fn
عثمان
عثمان 13 سنوات منذ
<strong>Black Water = هو نفسه تنظيم القاعدة وتوابعه في كل أنحاء العالم</strong> نعم من الواجب الشرعي الموضوعي والعقلي والوجودي أن يتحالف كل مسلم شريف سني كان أو شيعي لمواجهة ومحاربة وسفك دماء كل من يدعي أنه من- جبهة النصرة أو إحدى توابع القاعدة - لأن تنظيم القاعدة وروافده في كل أنحاء العالم هو تنظيم تحت السلطة والإشراف والتوجيه المباشرللمخابرات الأمريكية والتدريب والتسليح وصرف أموال الخليج على هذه التنظيمات حسب الرؤية الأمريكية والطلب الاستراتيجي ،فلاوجود لدين أو إسلام أو جهاد فالوجود للقتلة المحترفين والمجرمين والسجناء الخطيرين والجنود الأمريكيين المسرحين ومرتزقة الوهابيين الموضوعين في الواجهة دائما للاستغلال والمسح الإعلامي ، التي كونت وتكون عناصر تنظيم Black-Water هم أنفسهم الذين في العراق تحت اسم -دولة العراق الإسلامية -وفي سوريا تحت اسم -جبهة النصرة وفي تونس السفليين الجهاديين وفي الجزائر ومالي والمغرب تحت الاسم المشترك بشمال إفريقيا - أي أن كل التنظيمات التي تسمي نفسها تنظيم القاعدة أو توابعها ما هي إلا تنظيم Black-Water الأمريكي الذي يذبح الناس بسوريا ويفجربيوت الله ويدمرالمساجد ويحرق المصلين ويقطع رؤوس العلماء والمهندسين والأطباء والأساتذة و الضباط والجنود دون اتهام ويغتصبون الفتيات والمحصنات والشباب والرجال دون مراعاة لادين ولا انسانية ولا ملة ولاحرمة . إذن من واجب كل الشيعة بالعراق وسوريا ولبنان وإيران والحجاز واليمن أن يتحدوا ويتدربوا على السلاح وينظموا أنفسهم ليواجهوا في حرب عصابات تنظيم ماتسميه أمريكا القاعدة بسوريا والعراق ولبنان واليمن وحدود إيران وباكستان وأفغانستان ، اعدموا ،اقتلوا ،اسفكوا دماء أتباع القاعدة كيفما كان لونهم أو عرقهم أو دمهم و منهم السفليون الوهابيون الصهاينة.
AMMAR
AMMAR 13 سنوات منذ
<strong>?combien de livres a lu amara dans sa vie</strong> la vérité blesse mister amara
عمارة
عمارة 13 سنوات منذ
<strong>احذروا جلال الصفوي المجوسي الكذاب</strong> ان الكذب وقتل العرب عند بني صفيون من الدين والتقية&nbsp;(الكذب&nbsp;) هي ركن من أركان دين بني صفيون الذين يبيدون أهل السنة في كل مكان ويسمونهم كفار. وهم أخطر من بني صهيون وقارنوا جرائم الطرفين.
.جلال
.جلال 13 سنوات منذ
<strong>كل التسميات لكل التنظيمات المرتبطة بالقاعدة هي تحت سلطة وإشراف وتحكم مباشر للإدارة الأمريكية في كل أنحاء العالم،</strong> لا قاعدة ولا هم يحزنون :إنه تنظيم بتسليح وتدريب وتوجيه من المخابرات الأمريكية وتمويل من المهلكة السعودية والثكنات الأمريكية أي المشيخات الخليجية التي لا يمكنها مناقشة ما تؤمر به من طرف الأمريكان مؤسسات أو أشخاص ، يُخدع الأعراب وتوابعهم لأن ما سمته المخابرات الأمريكية بجبهة النصرة هو تجمع إرهابي دولي من السجناء الخطيرين والقتلة المحترفين والوهابيين القاصرين الجهال المغفلين الضباع الأميين ،تستعملهم أمريكا بمساعدة إيديولوجية من الشواذ جنسيا كالعريفي والعرعور والزغبي وحسان والمخرفين كالقرضاوي وأمثاله . كل التسميات لكل التنظيمات المرتبطة بالقاعدة هي تحت سلطة وإشراف وتحكم مباشر للإدارة الأمريكية في كل أنحاء العالم، وهي صناعة أمريكية بريطانية تاريخيا ،أما ما يحدث بسوريا ،وزعم هذا الإرهابي المدعو الجولاني كذبا -إذا كان هذا الإرهابي جولانيا ،فليحرر الجولان ويملأها بالعناصر التكفيرية للجهاد كما يدعي هذا المرتزقة المجرم- ولكن إن فعل وأطلق رصاصة واحدة على الكيان الصهيوني ،ستمسحه أمريكا من الوجود هو وتنظيمه .