رزاق بارة يعرض على التونسيين تجربة الجزائر الأمنية

محاضرة أمام إطارات من معهد الدفاع التونسي عرضت الجزائر على تونس تجربتها وخبرتها في مجال مكافحة الإرهاب، وهذا من خلال عرض قدمه المستشار لدى رئاسة الجمهورية كمال رزاق بارة بالعاصمة تونس أول أمس، حيث أبرز الدور الوثيق بين الجانب التنموي والأمني والتربوي والثقافي في محاربة ظاهرة « التطرف الفكري…

أبريل 07, 2013 - 04:35
تم التحديث: 13 سنوات منذ
8 1.3ك
رزاق بارة يعرض على التونسيين تجربة الجزائر الأمنية

محاضرة أمام إطارات من معهد الدفاع التونسي عرضت الجزائر على تونس تجربتها وخبرتها في مجال مكافحة الإرهاب، وهذا من خلال عرض قدمه المستشار لدى  رئاسة الجمهورية كمال رزاق بارة بالعاصمة تونس أول أمس، حيث أبرز الدور الوثيق بين الجانب التنموي والأمني والتربوي والثقافي في محاربة ظاهرة « التطرف الفكري التكفيري ».
واعتبر مستشار رئيس الجمهورية في محاضرة ألقاها بمعهد الدفاع الوطني التونسي، أمام ضباط وإطارات تونسية سامية تحت عنوان « المقاربة الجزائرية لمكافحة الإرهاب العابر للأوطان والوقاية منه »، أن محاربة ظاهرة الإرهاب في الجزائر ترتكز على ثلاث ركائز أساسية وهي الركيزة التشريعية والعملياتية والسياسية، كما شرح كيفية تعامل الجزائر مع الظاهرة، حيث قال إن مكافحة الإرهاب لها ارتباط وثيق بين المسائل الأمنية والتنموية ومراعاة الجانب التربوي والفكري « لتسليح الشباب بأدوات المناعة المضادة للأفكار الجهادية والتكفيرية »، ثم استعرض في ذات السياق، أهم الإجراءات التي قامت بها الجزائر للحد من التطرف، أبرزها حسبه، تلك التعديلات التي أدخلت على التشريعات الجزائرية لمواجهة آفة الارهاب ضمن إطار « مبادئ وقيم دولة القانون وتماشيا مع التطورات الدولية » الهادفة الى القضاء على هذه الظاهرة العابرة للأوطان، وركز كمال بارة ايضا، على الجانب العملياتي، وهو تطوير الأجهزة الدفاعية والأمنية لمواجهة هذا الخطر « اللاتماثلي » على حد وصفه، ولم يستثن الجانب السياسي في عرضه تجربة الجزائر للتونسيين، حيث أشار في هذا الباب، إلى أهم الحوارات السياسية التي أجرتها الدولة مع أطراف الأزمة التي عرفتها الجزائر خلال التسعينيات، مذكرا بالإجراءات المتخذة من خلال تدابير التهدئة على غرار مسار الرحمة والوئام المدني والمصالحة الوطنية وهي « التدابير التي أرجعت السكينة والأمن والاستقرار الى ربوع البلاد ». وأوضح المستشار لدى رئاسة الجمهورية أنه بالموازاة مع كل هذه التدابير اتخذت سلسلة من الإجراءات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بالنظر الى الارتباط « الوثيق » بين المسائل الأمنية والمسائل التنموية مع « التركيز » على الجانب الفكري من أجل صيانة الفئات الشبانية وتسليحها بأدوات المناعة المضادة للأفكار « الجهادية والتكفيرية » كما قال.

 

 

مصطفى. ح

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
أيمن
أيمن 13 سنوات منذ
<strong>هناك لغط</strong> الأمر لا يتعلق بعبد الرزاق البارا الذي كان أمير في الجماعة السلفية للدعوى والقتال، هناك سوء تفاهم
عبداللة
عبداللة 13 سنوات منذ
<strong>تاسف</strong> متي كان المجرم يصنع الامن كنا من ضحياك وانت علي علي راس منضمة عقوق الانسان الاتستحيي ولكن للاسف علي التوانس كيف سمحوا لهذا الصعلوك ان يبث خبثه وهراءه في ارض الثورة
ابو عدي
ابو عدي 13 سنوات منذ
<strong>تعليق</strong> جزائري مقيم في الاردن هدا الشخص لا يستحي ميحشمش هو من الشبيحة كانو يقتلو في الشعب 90 الي اليوم الوم تونس التغيير هده هي تونس اه اه اه عليها
agoulide
agoulide 13 سنوات منذ
<strong>رزاق بارة يعرض على التونسيين تجربة الجزائر الأمنية</strong> لوكان الخوخ ينفع يكن نفع راسو
مريم
مريم 13 سنوات منذ
<strong>عبد الرزاق بعرة يريد تصدير الظلم والحقرة إلى الدول المجاورة</strong> هكذا يفعل الحركى الأنجاس أذناب ديغول ولاكوست ولاصاص الذين قتلوا من وعوقوا من الجزائريين نصف مليون من أجل تعويض القرآن بقانون نابليون ولا زالوا يبنون المزيد من السجون وحولوا الفنادق إلى بيوت دعارة وبنوا مصانع الخمر ليحولوا الجزائر إلى أكبر مخمرة.