لجنة الدفاع عن حقوق البطالين تنتقد الحوار تحت الطاولة

أكدت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، مواصلة وقفاتها الاحتجاجية، إلى حين أن تتوقف الإدارة عن ما وصفته اللجنة بـ السياسة العمياء ، حيث طالبتها بتطبيق قرارات حقيقية في الميدان، معلنة تنظيم وقفة احتجاجية في تمنراست يوم 10 أفريل ويوم 13 من نفس الشهر في غرداية. وانتقدت اللجنة الوطنية للدفاع عن…

أبريل 07, 2013 - 04:44
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.1ك
لجنة الدفاع عن حقوق البطالين تنتقد الحوار تحت الطاولة

أكدت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، مواصلة وقفاتها الاحتجاجية، إلى حين أن تتوقف الإدارة عن ما  وصفته اللجنة بـ السياسة العمياء ، حيث طالبتها بتطبيق قرارات حقيقية في الميدان، معلنة تنظيم وقفة احتجاجية في تمنراست يوم 10 أفريل ويوم 13 من نفس الشهر في غرداية.

وانتقدت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين في بيان لها، الإدارة التي تقول إنها مازالت تشن حملات تشويهية وصفتها بالمسعورة وتحاول إجهاض الاحتجاجات عن طريق نوابها ومجتمعها المدني الذي قالت إنه مزيف، والأعيان الذين اعتبرتهم منتوج وزارة الداخلية.

وتضيف اللجنة أنها لم تتحاور لحد الآن مع الإدارة، رافضة ما اعتبرته بالحوار تحت الطاولة المتستر، وهو الشيء الذي جعل الإدارة -حسب البيان- تشوش على اللجنة وتعلن حربها لاختراق اللجنة وصنع ممثلين للتحالف معها ضد مطالبهم، غير أنه ورغم كل هذه الانتقادات الموجهة للوصاية لما تسببت فيه من عراقيل، حسبها، فإن اللجنة وصفت الوقفات الاحتجاجية المنظمة في كل من ورقلة والأغواط والوادي بالناجحة، حيث تمكنت من كسر حاجز الخوف والاستسلام وكذا الخروج للمطالبة بالحقوق المشروعة بطريقة سلمية وحضرية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
benabadji
benabadji 13 سنوات منذ
Seule une revolution du peuple algerien du sud au nord et de l\'est a l\'ouest pourrait liberer l l\'algerie des griffes du regime des harkis assassins. Accepter de negocier avec ce regime fantoche barbare et assasin sans foi ni loi qui cherche a eteindre la flamme allumee par les vrais fils de l\'algerie courageux a partir du sud ,serait aller vers un suicide pour le peuple algerien et tuer sa volonte d\'emancipation legitime et legale. les pauvres et demunies populations sahraouies de tamanrast qui vivent depuis des decennies dans une misere indescriptible dans un desert inospitalier pour elles mais qui l\'est pour les societes etrangeres qui exploitent la region en leur faveur et en celle des harkis,populations malheure uses oubliees ou rayees de la carte par les harkis assassins. le regime fait semblant, par r uses et malversations de toutes sortes ,de se plier aux revendications des populations revoltees ,mais le futur proche demontera que c\'est par malice et mauvaise foi uniquement que le regime sadique s\'est montre reconciliant avec les doleances legitimes du peule sahraoui du sud dans le but de pouvoir gagner du temps et faire tomber la ferveur du peuple algerien qui fait tembler ce regime militaire fragilise par l\'effet du printemps arabe.