عراقيون شيعة يعترفون بالقتال نصرة للطائفة في سوريا

بدأت ميليشيات شيعية عراقية تقر علنا بأنها تقاتل في سوريا فيما تعتبره معركة جديرة بأن تخوضها ضد المعارضة المسلحة الساعية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد ولاسيما المقاتلون السنة. وباعترافهم بالقيام بدور في الحرب السورية ربما يكتسب مقاتلو الميليشيات الشيعية قوة دفع في مجال التجنيد لمساعدة الأسد الذي…

أبريل 10, 2013 - 18:05
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.5ك
عراقيون شيعة يعترفون بالقتال نصرة للطائفة في سوريا

بدأت ميليشيات شيعية عراقية تقر علنا بأنها تقاتل في سوريا فيما تعتبره معركة جديرة بأن تخوضها ضد المعارضة المسلحة الساعية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد ولاسيما المقاتلون السنة.

وباعترافهم بالقيام بدور في الحرب السورية ربما يكتسب مقاتلو الميليشيات الشيعية قوة دفع في مجال التجنيد لمساعدة الأسد الذي ينتمي للطاقة العلوية الشيعية في حرب تقسم المنطقة على أسس طائفية.

واجتذبت الحرب بالفعل مقاتلين إسلاميين سنة من خارج سوريا انضموا إلى صفوف المعارضة المسلحة.

ويقول مقاتلون إن سوريا بدأت بدورها في إرسال ميليشيات موالية للأسد، للتدرب في قاعدة في إيران الحليف الرئيسي للأسد.

وفي الشهور الماضية، قال شيعة عراقيون إن متطوعين يعبرون إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات الأسد أو لحماية ضريح السيدة زينب على مشارف دمشق.

لكن زعماء الميليشيات الذين توقف نشاطهم تقريبا منذ غادرت القوات الأميركية العراق قبل نحو عام، كانوا يحجمون عن الاعتراف علنا بالقتال في سوريا ربما لأن رجال دين شيعة بارزين كانوا يعارضون انضمام العراقيين إلى المعركة.

وقال البعض إنهم يقاتلون في سوريا استجابة لزعيمهم الديني آية الله علي خامنئي الزعيم الايراني الأعلى لكن دون موافقة رسمية من طهران أو بغداد أو من قيادة الميليشيا التي يتبعونها.

غير أن مقاتلين شيعة يقولون حاليا إن ميليشيا عصائب الحق وكتائب حزب الله الشيعيتين الرئيسيتين في العراق -اللتين حاربتا القوات الأميركية- ومقاتلين سابقين من ميليشيا جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر، بدأوا يعترفون بدورهم في سوريا وبأن مقاتلين تابعين لهم قتلوا هناك.

وقال ابو مجاهد وهو أحد زعماء المقاتلين "يشعر الشيعة الآن بأن المعركة في سوريا اكتسبت مشروعية اكبر ولا يهم ما إذا كانت لحماية أضرحة شيعية أو للقتال إلى جانب جنود الأسد."

وكان من بين دوافع هذا التغير تزايد النزعة الطائفية للصراع السوري مع استهداف معارضين ومقاتلين سنة لمواقع شيعية.

ونشرت مواقع الكترونية مرتبطة بعصائب الحق وجيش المهدي وكتيبة أبو الفضل العباس -وهي ميليشيا تضم مقاتلين شيعة من العراق وسوريا ولبنان وتنشط في سوريا- صورا لمسلحين عراقيين قتلى يرتدون ملابس عسكرية ويحملون بنادق قناصة.

وكتب على إحدى الصور إن صاحبها قتل في سوريا وهو يدافع عن ضريح السيدة زينب إلى الجنوب من العاصمة دمشق.

وعلى موقع إلكتروني آخر كتب نعي من عصائب الحق بجوار صورة قتيل سقط في سوريا.

وفي حي الكاظمية الشيعي في بغداد علقت لافتتان باللون الأسود إحداهما تنعى قتيلا من عصائب الحق بينما تنعى الأخرى قتيلا من كتائب حزب الله وتقولان إنهما قتلا أثناء تأدية الواجب الشرعي المقدس في سوريا.

ونفى عدنان فيحان المتحدث باسم عصائب الحق أي صلة للميليشيا بالمسلح المذكور. وربما يعكس هذا الموقف مدى حساسية المسألة بالنسبة لعصائب الحق ولحكومة بغداد التي يقودها الشيعة.

وعصائب الحق محلولة رسميا وهو ما يسمح لزعمائها بالعمل السياسي بحرية.

والاضطرابات السورية تمثل كابوسا سياسيا لزعماء العراق الذين يعتقدون أن سقوط الأسد بشكل فوضوي من شأنه أن يقسم سوريا على أساس طائفي ويمنح السلطة لنظام إسلامي سني متشدد مناهض لهم، يمكن أن يشعل المزيج الطائفي المتوتر في العراق.

ويقول العراق إنه يتبنى سياسة عدم التدخل في سوريا ويرفض دعم مطالب الغرب والجامعة العربية بتنحية الأسد.

والصراع السوري، يشحذ أيضا همة المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة في العراق الذين صعدوا هجماتهم على أهداف دينية شيعية.

وتقول قوات الأمن إن جناح القاعدة يكتسب قوة في محافظة الأنبار الواسعة في غرب العراق على الحدود مع سوريا حيث ترتبط كثير من العائلات بروابط عشائرية قوية على جانبي الحدود.



سؤدد الصالحي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عثمان
عثمان 13 سنوات منذ
<strong>Black Water = هو نفسه تنظيم القاعدة وتوابعه في كل أنحاء العالم</strong> نعم من الواجب الشرعي الموضوعي والعقلي والوجودي أن يتحالف كل مسلم شريف سني كان أو شيعي لمواجهة ومحاربة وسفك دماء كل من يدعي أنه من- جبهة النصرة أو إحدى توابع القاعدة - لأن تنظيم القاعدة وروافده في كل أنحاء العالم هو تنظيم تحت السلطة والإشراف والتوجيه المباشرللمخابرات الأمريكية والتدريب والتسليح وصرف أموال الخليج على هذه التنظيمات حسب الرؤية الأمريكية والطلب الاستراتيجي ،فلاوجود لدين أو إسلام أو جهاد فالوجود للقتلة المحترفين والمجرمين والسجناء الخطيرين والجنود الأمريكيين المسرحين ومرتزقة الوهابيين الموضوعين في الواجهة دائما للاستغلال والمسح الإعلامي ، التي كونت وتكون عناصر تنظيم Black-Water هم أنفسهم الذين في العراق تحت اسم -دولة العراق الإسلامية -وفي سوريا تحت اسم -جبهة النصرة وفي تونس السفليين الجهاديين وفي الجزائر ومالي والمغرب تحت الاسم المشترك بشمال إفريقيا - أي أن كل التنظيمات التي تسمي نفسها تنظيم القاعدة أو توابعها ما هي إلا تنظيم Black-Water الأمريكي الذي يذبح الناس بسوريا ويفجربيوت الله ويدمرالمساجد ويحرق المصلين ويقطع رؤوس العلماء والمهندسين والأطباء والأساتذة و الضباط والجنود دون اتهام ويغتصبون الفتيات والمحصنات والشباب والرجال دون مراعاة لادين ولا انسانية ولا ملة ولاحرمة . إذن من واجب كل الشيعة بالعراق وسوريا ولبنان وإيران والحجاز واليمن أن يتحدوا ويتدربوا على السلاح وينظموا أنفسهم ليواجهوا في حرب عصابات تنظيم ماتسميه أمريكا القاعدة بسوريا والعراق ولبنان واليمن وحدود إيران وباكستان وأفغانستان ، اعدموا ،اقتلوا ،اسفكوا دماء أتباع القاعدة كيفما كان لونهم أو عرقهم أو دمهم و منهم السفليون الوهابيون الصهاينة.