أزمة السكن تلهب الجنوب الجزائري
التمييز والعنصرية ضد سكان الجنوب تدفعهم الى المطالبة بالاستقلال عن الجزائر
تشهد مناطق الجنوب الجزائري منذ مساء امس الاربعاء وحتى اليوم الخميس حالة قوية من الاحتقان والتوتر الاجتماعيين ينذر بمزيد من التصعيد في عقب احتجاج المواطنين الجزائريين بالجنوب على قائمة المستفدين من السكن، وتجدد ت اليوم الخميس المواجهات بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب وخلفت اختناقات وجروحا، وتاتي حالة الغليان الاجتماعي هاته في الوقت الذي كانت تتحدث فيه السطات الجزائرية عن التحكم الامني الكامل في الاضطرابات الاجتماعية التي تشهده هذه المناطق بسبب الاحتجاجات على العطالة وبسبب تعاظم المطالب الاجتماعية، كما ياتي أيضا بتزامن مع إعلان الرئيس بوتفليقة عن مراجعة الدستورالجزائري . وعاشت حالة احتقان اجتماعي ميزته مسيرات احتجاجية للمعطلين وتظاهر المئات من المحرومين من السكن". و أسفرت تلك الأحداث عن إصابة العشرات بجروح واختناقات نتيجة دخان الغاز المسيل للدموع مما جعل بعض الشباب الغاضب الى المطالبة بالاستقلال عن الجزائر معللين دلك بالنهب الدي يستنزف ثروات الجنوب التي تدر على خزينة الدولة الملايير من الدولارات التي لا تجد طريق الى تنمية الجنوب الصحراوي زيادة عن القمع والتمييز بين سكان الشمال والجنون .
وبخصوص امتدد الاحتجاجات الغاضبة إلى مناطق اخرى في ورفلة مثل سوق الحجر وساحة الشهداء... وقاموا بغلق عدة طرقات بالحجارة والمتاريس وإضرام النيران في العجلات المطاطية وعزلوا مقرات ولاية ودائرة ورفلة بعد غلق الطرق المؤدية إليها، ما أدى إلى حدوث شلل تام في حركة المرور. كما تم تحطيم الواجهة الأمامية لبنك التوفير والاحتياط الموجود بسوق الحجر، وقد منع المتظاهرون أعوان الحماية المدنية من التدخل في بعض المواقع".
وتاتي هذه الاحتجاجات لتعيد الاضطرابات إلى مناطق الجنوب الجزائري التي شهدت من قبل احتجاجات واسعة خاصة للمعطلين الذين طالبوا الحكومة بتوفير الشغل. كما تندلع هذه الاحتججات أيضا بتزامن مع إعلان النظام الجزائري عن إعداد لجنة لتعديل الدستور ، واحتمال تمديد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة . ويوجه مشورع تعديل الدستور استياء من طبقة سياسية جزائرية واسعة بسبب ما يبدو انه تحكم النظام الجزائري في وجهة تعديل الدستور و أجمع سياسيون وقانونيون وأكاديميون جزائريون على أن عملية مراجعة الدستور لم تأخذ مسارها الطبيعي. وانتقدوا انفراد السلطة برسم معالم الوثيقة الأسمى بعيدا عن أعين الجزائريين، وفي غياب توافق مجتمعي يضمن لها مصداقيتها. كما رفضوا اختيار الظرف الراهن، انطلاقا من اعتقادهم بتوظيف هذا الإجراء لاعتبارات سياسية، ولم يستبعدوا أن تكون قد طغت عليه الاعتبارات الشخصية، وحذروا من تداعيات ذلك على مستقبل البلاد واستقرارها، ويدفع بها إلى الهاوية". ب.الشايب للجزائر تايمز 
واندلعت الاحداث في عقب إعلان السلطات المحلية الجزائرية في المدن الجنوبية عن قائمة المستفيدين من السكن، حيث انتاب غضب شديد لدى فئة واسعة من السكان الذين وجدوا انفسهم خارج قائمة المستفيدين من السكن، ونجم عن ذلك، مواجهات قوية وعنيفية بين الغاضبين وقوات الأمن خلفت جرحى. وتم رشق الشرطة بالحجارة وأصيب في ذلك 20 عنصرا من رجال الشرطة التي بادرت إلى استعمال الرصاص المطاطي وإطلاق عيارات نارية في الهواء واعتقال آخرين في محاولة لتطويق الاحتجاجات الغاضبة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (16)