‏لا لعهدة رابعة ونعم لتغيير جذري لنظام‏ المافيا

يعيش الشعب الجزائري العظيم الصابر المثابر خلال السنوات الأخيرة صدمة عميقة واختبار قاس أودى بثقته بمؤسسات الوطن ورجالاته ورموزه, وحفر جرحا عميقا في وجدان هذا الشعب العظيم وانتمائه لتراب وطنه , إذ أفاق الجزائريون على انكشاف غير مسبوق لداء الفساد الذي طال مؤسسات اعتبروها محصنة و أشخاص حسبوهم محل ثقة…

أبريل 15, 2013 - 20:32
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 3.6ك
‏لا لعهدة رابعة ونعم لتغيير جذري لنظام‏ المافيا

يعيش الشعب الجزائري العظيم الصابر المثابر خلال السنوات الأخيرة صدمة عميقة واختبار قاس أودى بثقته بمؤسسات الوطن ورجالاته ورموزه, وحفر جرحا عميقا في وجدان هذا الشعب العظيم وانتمائه لتراب وطنه , إذ أفاق الجزائريون على انكشاف غير مسبوق لداء الفساد الذي طال مؤسسات اعتبروها محصنة و أشخاص حسبوهم محل ثقة ومستودع للامان و الطمأنينة.

و طالت الاتهامات بالفساد عدد غير كبير ممن تولوا المسؤولية في السنوات العشرة الأخيرة و كانت بعض الاتهامات معززة بالشواهد و القرائن والاستدلال المنطقي والبعض الأخر معزز بالإشاعة والأخذ بالريبة, و تدحرجت كرة الاتهام لتطال رمزية الدولة و أوهنت صورتها في الداخل والخارج.

و لتجاوز هذه المحنة فان المنتدى الدولي لمكافحة الفساد و حماية حقوق الإنسان يضم صوته لأصوات المخلصين الغيورين من أبناء الوطن للمطالبة بالعمل على ما يلي :

 

* الإسراع بمحاكمة كافة الأشخاص الذين تدور حولهم شبهات فساد وتحديدا أولئك الذين صدرت بحقهم إدانة شعبية واسعة (تقرير الفساد المعلن عنه من طرف المفتشية العامة للمالية ضد بوعبدالله غلام الله وزير الشؤون الدينية الحالي)، وضمان نزاهة محاكمتهم ليقول فيهم القضاء كلمته , إما براءة أو إدانة وحكم, وطي هذا الملف الذي أصبح نتيجة لغياب الشفافية في التعامل معه يفتح باب الإشاعة و التأويل حول ارتباطات بعض الفاسدين ومصادر حمايتهم وقوتهم, وندعو لضرورة الإنصات جيدا لما يتداوله الشارع حول هذا الأمر من إشارات وإحالات خطيرة سيؤدي تطورها إلى مأزق كبير للدولة والنظام.

 

* تشكيل لجنة بإشراف قضائي و ممثلين عن المجتمع المدني (صحافة، منظمات غير حكومية، منتخبين، أمن…) تضم خبراء محلفين موثوقين ومشهود لهم بالنزاهة والحيادية والجرأة في الحق وتكليفها بمراجعة كافة ملفات الفساد و اطلاع الرأي العام أولا بأول على نتائج أعمال هذه اللجنة, وتجنب توظيف الغموض والانتقائية في التعامل مع هذه الملفات في تصفية الحسابات السياسية.

 

* إعادة هيكلة منظومة مؤسسات النزاهة ومحاربة الفساد ونقل مسؤولية التحقيق في قضايا الفساد بالكامل للسلطة القضائية حيث أن التداخل في الأداور بين عدة مؤسسات و هيئات و القضاء قد ادخل هذه الملفات و ادخل الشعب معها في متاهة أفقدته الثقة واليقين بجدية وقدرة هذا الترتيب المؤسساتي على القيام بالمهمة على أكمل وجه كما ألقى بظلال مشروعة من الشك حول استقلالية بعضها وجديتها وأهليتها .

 

* عدم اختزال محاربة الفساد ومحاسبة من يثبت تورطه بها بالجانب المالي و اللجؤ إلى عقد تسويات لاسترداد الأموال المنهوبة مقابل إغلاق بعض القضايا, حيث أن من ارتكبوا الفساد لم يسرقوا أموال الشعب فقط بل تجاوزوا ذلك إلى اهانة كرامته وهذه جريمة اكبر ويجب أن يحاسبوا عليها حسابا عسيرا .

 

* مراجعة التشريعات التي تنظم التعامل بالمال العام وإدارته ومراقبة أوجه إنفاقه لتجفيف منابع الفساد وقطع الطريق على الفاسدين مستقبلا ، وعلى أن يتوازى ذلك مع تطوير آليات اتخاذ القرارات التي قد يترتب على اتخاذها منافع مالية مباشرة آو غير مباشرة وعدم حصرها بشخص مهما علا مركزه.

 

* تكليف فريق قانوني مؤهل بإعادة توصيف وتعريف تهم الفساد التي يرتكبها كبار المسئولين وتعديل الأحكام المترتبة عليها , فلا يعقل أن تكون تهمة من يؤتمن على امن و استقرار البلاد أو استقرار اقتصاده كتهمة موظف صغير في مكتبه ،ولا أن تكون عقوبة الاثنين متساوية عن جرم متشابه, أن تهمة الفساد للمسئول من رتبة والي أو سفير أو وزير أو نائب أو من هو في مصافيهم يجب أن يعاد تكييفها لتوازي الخيانة العظمى أو خيانة الوطن وليس اقل من ذلك.

 

* تذكير رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و رئيس دائرة الاستعلامات و الأمن الجنرال ماجور توفيق بأن المنظمة غير الحكومية صاحب عضوية ملاحظ في الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي « المنتدى الدولي لمكافحة الفساد و حماية حقوق الإنسان » المعتمدة طبقا لقوانين الاتحاد الأوروبي و الكائن مقرها الدولي في إسبانيا قد طلبت في أكثر من مرة من الدولة الجزائرية الموافقة على فتحها لمكتب في الجزائر قصد مساعدتها في الفضاءات الدولية و حتى على المستوى المحلي، لكن للأسف الشديد فإنها لحد الآن لم تتلق أي رد سوى استدعاء المسؤولين الجزائريين فيها أمام أروقة الشرطة القضائية و القضاء و كأن هم الذين ارتكبوا اكبر جرائم الفساد في الجزائر.

 

حفظ الله الجزائر من المفسدين

رئيس المنتدى الدولي لمكافحة الفساد و حماية الحقوق الأساسي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
لا لعهدة رابعة ونعم لاقامة شرع الله
لا لعهدة رابعة ونعم لاقامة شرع الله 13 سنوات منذ
لا لعهدة رابعة ونعم لاقامة شرع الله
عيــــــــــــــسى
عيــــــــــــــسى 13 سنوات منذ
<strong>لا لعهدة رابعة ونعم لاقامة شرع الله</strong> تحياتي الخالصة للمحترم Pusso Algeria ولقد اعجبت ايما اعجاب بتعليقه وانه صدق فكان الاحرى برئيس المنتدى الدولي لمكافحة الفساد ان يكون صادقا ولا يستهزئ بتلك العنونة للصور المرفقة لمقاله ثم ان ما يطلبه لن يفيد شيئا فالعالم كله غارق في الفساد وراس الفساد هو امريكا التي انجبت هيئة الامم المتحدة حامية الفساد والظلم اني اذكر نفسي والجميع ان لا مخرج لنا الا بالعودة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك بتحكيمهم في كل صغيرة وكبيرة افرادا ومحتمعات حكاما ومحكومين احي ايضا الاخ المغربي majid حين قال ان المغرب مستعد ان يقضي على الجوع الذي يعانيه فئة من الشعب الجزائري وللسف حلمه لن يتحقق مدام الحكم بيد امثال الملك محمد السادس و العجوز بوتفليقة سيتحقق الحلم عند القضاء نهائيا على الاتفاقية الخبيثة سايكس بيكو و بالضبط عند عودة الخلافة الراشدة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
majid
majid 13 سنوات منذ
<strong>خُبتُ النفوس وفقرُ النفوس</strong> ماشاء الله إن هدا لأمر مؤتر في إتيوبيا التي عرفت المجاعة لم نر متل هدا بشر يأكل من القمامة في دولة غنية وإسلا مية أليس هناك مجتمع مدني لللأخد بيد هؤلاء أليس هناك في الجزائر أناس يطعمون هده الشريحة عجبًاالغني فقير ياله من زمن باعة الخضر في المغرب يرمون الخضر بعدما أن يحاولو بيعها بأبخس الأثمان ولا يشتريهاأحد فيرمونها من أجل شراء أخرى طرية والله لو كانت الحدود مفتوحة بين المغرب والجزائر لأطعمناهم ولوجدوا الخيرات من الخضر والفواكه ترمى لأنه لايشتريها أحد الجميع في المغرب يسعى إلى اقتناء الخضر والفواكه الطرية وسبحان الله وحكمته في الأرض الغنى والفقر في آن واحد وهدا إن دل دل على شيء واحد الآوهو خُبتُ النفوس وفقرُ النفوس
Pusso Algeria
Pusso Algeria 13 سنوات منذ
<strong>الصدق هو الذي أنجاك&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> أنتم حالكم كحال ذاك الرجل الذي ذهب إليه الإمام مالك على أساس أن له حديث نبوي فلما وصل وجده يخادع بعيره و لا يطعمه؟؟&nbsp;!&nbsp;! و أنتم على خطى ذاك الرجل مهما تم محاسبة بوتفليقة و الجنرال ماجور كما أسلفت و لو قامت ثورة فلن يتغير شيء حتى يتغير القلب و ما فيه فهذه الصور من الجزائر و الرسول الكريم لما يمزح يكون صادقا و بالصدق تنهض الأمم و بالصدق يبدأ الصلاح و الفلاح يحكى أن رجلا كان مهددا بالقتل و كان يركض يمينا و شمالا ووراءه جمع كبير بالأسلحة يريدون قتله فوجد شخصا في الطريق فقال له نجيبي من بطش هؤلاء و كانت له طاولة فقال له تخفى تحتها و لما وصلت العصابة التي تبحث عنه سئلوه عن شخص كان يركض و اختفى فجأة فقال لهم هو تحت الطاولة فضحكوا و انصرفوا&nbsp;!&nbsp;! و بعد لحظات خرج الهارب من الموت من تحت طاولة الذي دلهم على مكانه ولم يصدقوه&nbsp;!&nbsp;! وقال له لما دليتهم على مكاني فقال له قولا جميلا &nbsp;(الصدق هو الذي أنجاك&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;) و أول خطوة لنصر الله و دينه هي الصدق&nbsp;! و الختام سلام
SAID
SAID 13 سنوات منذ
<strong>quelle honte</strong> ces photos illustrent bien la situation qui prévaut depuis des années dans notre pays, les réserves en milliards de dollars dans les caisses du trésor algérien ne sont d\'aucune aide pour le peuple, les pays voisins avancent à grands pas alors que nous, on recule à triple pas, pourquoi un tel sort s\'acharne sur nous? scandale aprés scandale, c\'est notre lot quotidien et ce, depuis notre indépendance mais es-ce que nous sommes vraiment indépendants et libres dans notre propre pays ?