الرئيس القادم .. الجزائر بين مخالب الصقور .. و أنياب الذئاب
من هو الشخص الذي ستختاره المخابرات كواجهة للعهدة القادمة ؟ لا شك ان هذا السؤال يدور في ذهن الكثير من الناس المهتمين بالشأن الجزائري خاصة و بالاخص عامة الجزائريين الذين يتطلعون الى بناء دولة مؤسسات لا دولة اشخاص و حكم مدني لا حكم عسكري بواجهة مدنية ....مع العلم ان بعض التحاليل تذهب الى القول ان هناك…
من هو الشخص الذي ستختاره المخابرات كواجهة للعهدة القادمة ؟ لا شك ان هذا السؤال يدور في ذهن الكثير من الناس المهتمين بالشأن الجزائري خاصة و بالاخص عامة الجزائريين الذين يتطلعون الى بناء دولة مؤسسات لا دولة اشخاص و حكم مدني لا حكم عسكري بواجهة مدنية ....مع العلم ان بعض التحاليل تذهب الى القول ان هناك تجاذب بل صراع حقيقي بين تيارين احدهما وطني معتدل خاصة في نظرته الى الاسلام و العربية و تصوره لبناء الدولة الجزائرية يتمثل في ح ج ت و و الرئيس بوتفليقة و بعض الشخصيات القريبة من محيط الرئيس و آخر أشد تطرفا تمثله المخابرات و بعض الجنرالات و بعض الوجوه المدنية كذلك و كل هؤلاء لا يختلفون كثيرا خاصة فيما تعلق بالقضايا الجوهرية لكنه اختلاف مصالح فقط. لكن هناك عدة ارهاصات في المشهد السياسي الجزائري تجعلنا نتوجس ذلك ان هذه الارهاصات تؤشر بوضوح على ان النظام يريد فقط تغيير جلده و لا يريد الاصلاح الذي تحدث عنه الرئيس الحالي منذ ما يزيد عن العامين في غمار الاحداث العربية او الربيع العربي ... فما هي تفاصيل العملية الجراحية لتزيين وجه النظام ؟ يتحدث البعض ان واحدا من الذين غيبوا عن الساحة السياسية و قد كان اداة في يد المخابرات و الوزير الاول لبوتفليقة السيد احمد اويحي انه هو الرئيس القادم و ذلك لعدة اعتبارات.
1) ايهام الراي العام بالتغير و التغيير و الاصلاح
2) ايهام الناس بنهاية عهد الشرعية الثورية
3) ايهام الناس بان اويحي هو رجل المهمات الصعبة و انه رجل المرحلة الحرجة
4) انصياع الرجل للمخابرات و حسن التفاهم معهم يجعله الرجل الاوفر حضا لنيل ثقتهم
5) في اطار الصراع التقليدي بين الشرق و الغرب على منصب الرئاسة ستختار المخابرات رجلا من منطقة القبائل على انه يمثل الحياد
6) الشرعية القادمة تستمد من تغلب الدولة على الارهاب و الرجل معروف بمواقفه الاستئصالية
7) ارضاء الخارج و ايهام المنظمات العالمية بالتغيير خاصة فرنسا و امريكا اللتان لا ترغبان في تغيير يأتي بالاسلاميين الى السلطة
8) اويحي هو رجل متورط في الفساد و السطو على المال العام ولا يستطيع محاسبة المفسدين لكن كل هذا الكلام لا يصدق اذا قرر العسكر من المخابرات خاصة تمديد عهدة بوتفليقة الذي لا يزال يحظى بثقة بعض المغفلين ، لكن ماذا يفعل الجزائري اذا خير بين امرين احلاهما مر ؟ .
الجزائر تايمز / زهير بن حمادي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)