حول تقنيات حشو الآكاذيب بالحقائق لكسب المعركة الإعلامية
يومية الخبر الجزائرية القريبة من "طروطوار صناّع القرار" تنشر مقالا بعنوان "الجزائر ''تتقدم إلى.. الوراء'' يفضح عجز الحكومة في الدفع بالإقتصاد ...الوطني إلى المُقدمة وَ تستهلها بالفقرة التالية:" رغم ضخ الجزائر 400 مليار دولار واعتماد ثلاثة مخططات لدعم النمو الاقتصادي، إلا أنها لم تسجل تغييرا جوهريا…
يومية الخبر الجزائرية القريبة من "طروطوار صناّع القرار" تنشر مقالا بعنوان "الجزائر ''تتقدم إلى.. الوراء'' يفضح عجز الحكومة في الدفع بالإقتصاد ...الوطني إلى المُقدمة وَ تستهلها بالفقرة التالية:" رغم ضخ الجزائر 400 مليار دولار واعتماد ثلاثة مخططات لدعم النمو الاقتصادي، إلا أنها لم تسجل تغييرا جوهريا في بنية اقتصادها الذي لم يتحرر بعد من التسيير المركزي البيروقراطي، والاعتماد على المحروقات وعلى النفقات العمومية، إلى درجة أضحت الهيئات الدولية تركز، منذ أكثـر من عشرية، على عجز الجزائر عن التغيير الفعلي، والانتقال من اقتصاد مغلق إلى اقتصاد الدول الصاعدة. وتظل الجزائر في غالبية التقارير الدولية في ذيل ترتيب الأمم، وفق مختلف المؤشرات التي تؤثـر عليها عوامل البيروقراطية والفساد، وعدم فاعلية البنوك التي أضحت ثالوثا قاتلا للمبادرة والاستثمار" – وَ ثم تُؤكد هذا الكلام بالأرقـــام وفقاً للترتيب الدولي.
هذا كلام وَ كلام وَ لكن أين الفعـــل؟
الكل بات يعرف هذه الحقائق وَ يدرك أن الغرض من ذلك هو تغذية الصراع وَ التسابق بين إجنحة النظام المُتهاوي وَ كأن يومية "الأروقة المخابراتية" تُحاول "عبثا" كشف حقيقة حول تدهور المنظومة الإقتصادية و السياسية على السواء وَ تضع يدها على الجُرح، اللعبة واضحة وَ هي مُحاولة عقيمة لإدخال المواطن في صراع لا يأتي بنتيجة ملموسة للـ"مغبون" وَ "المحقور" وَ "البطال". كان من الأحسن نشر نداء إلى بوتفليقة لكي يخرج إلى الشعب بخطاب الوداع وَ يعتذر أمام الجميع على ما فعل وَ كسب وَ ما سلبت "العائلة" من أموال المظلومين، أو نقرأ على نفس الصفحات مقالات وجيهة لشخصيات جزائرية معروفة تدعو إلى إصلاح الوضع الراهن وَ تقويم ما فسد من أمر الحكام في مؤسسة العسكر وَ تابعاتها في مؤسسة الرئاسة وَ الجيش وَ غيرها، فالمواطن واعي لكل ذلك، ربما الهدف المنشود هي محاولة لجذب القارئ بكلمة صادقة يراد منها باطل وَ هو "التلميع" لمرشح من العصابة مستقبلا عبر ذات المنبر وَ الذي بات "ينشر فقط الحقائق؟" – الشعب يريد إستئصال المرض من جسد الأمة وَ إنقاذ روح السيادة من الهلاك وَ هذه الأبواق مهما حاولت "التوبة" فهي في آخر المطاف تصب في مصلحة "العصابة" التي سلبت إرادة الشعب وَ نهبت خيرات الوطن، وَ لا داعي لنشر مواضيع الكل بات يعرفها وَ يدركها.
و.ر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)