دحو ولد قابلية قضية فتح الحدود البرية مع المغرب ستحل قريبا

اعلن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية الاحد اثر اجتماع وزراء داخلية دول اتحاد المغرب العربي بالرباط ان مسالة اعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب ستجد حلا ‘في وقت ليس ببعيد’. وقال في تصريحات صحافية ان اعادة فتح هذه الحدود المغلقة منذ عقود ‘مسالة تحظى بالاولوية’ و’اذا سرعنا عملية التفاوض…

أبريل 22, 2013 - 19:56
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9 1.8ك
دحو ولد قابلية  قضية فتح الحدود البرية مع المغرب ستحل قريبا

اعلن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية الاحد اثر اجتماع وزراء داخلية دول اتحاد المغرب العربي بالرباط ان مسالة اعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب ستجد حلا ‘في وقت ليس ببعيد’.
وقال في تصريحات صحافية ان اعادة فتح هذه الحدود المغلقة منذ عقود ‘مسالة تحظى بالاولوية’ و’اذا سرعنا عملية التفاوض (..) يمكن ان تجد حلها في وقت ليس ببعيد’.
وتابع ‘نامل ان يوجد المناخ الملائم’ مضيفا ان لقاءاته الاخيرة مع نظيره المغربي محند العنصر الذي زار في الاونة الاخيرة الجزائر، تشكل ‘اشارة قوية’.
واشار الوزير الجزائري الى ان ‘السلطات في البلدين بحاجة الى التشاور حول +آليات+ اعادة فتح الحدود’.
والحدود البرية بين المغرب والجزائر يبلغ طولها نحو 1500 كلم، واغلقتها الجزائر في 1994 اثر اعتداء في مراكش نسبه المغاربة الى الاجهزة السرية الجزائرية.
وقبل عام قال رئيس الوزراء الجزائري انذاك احمد اويحيى ان الامور تتقدم ‘بشكل ممتاز′ بشان اعادة فتح الحدود.
لكن هذه الجهود تعثرت بسبب الخلاف حول الصحراء الغربية.
ورد ولد قابلية بحذر على سؤال بشان معارضة المغرب مبادرة اميركية اخيرة هدفت لتوسيع صلاحيات مهمة الامم المتحدة في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الانسان، وقال ‘الجميع يعرف ان الجزائر ليست طرفا في هذا النزاع′.
واضاف ان ‘مبدأ تقرير المصير هو مبدأ اطار في قرارات مجلس الامن (…) والقضية (الصحراء الغربية) بيد الامم المتحدة التي يجب تركها تعمل’ على تسويتها.
ويعرقل الخلاف بين الجزائر والمغرب حول الصحراء الغربية عمل اتحاد المغرب العربي الذي تاسس في 1989 ويضم موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا.
من جهة اخرى دعا كاتب الدولة المكلف بالجالية الجزائرية بالخارج بلقاسم ساحلي إلى وضع تصور شامل في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في إفريقيا.
ونقلت الخارجية الجزائرية في بيان اليوم الأحد عن ساحلي قوله إن ‘هذا التصور يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أيضا المطالب الشرعية ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي لسكان بعض المناطق الواقعة في مناطق النزاع′.
وقال ان ‘الجريمة المنظمة بكل أشكالها أصبحت تشكل تهديدا كبيرا على سلم القارة وأمنها وأبعد من ذلك’.
وشدد على أهمية بحث الآثار المتزايدة للجريمة المنظمة على الاستقرار السياسي والحكم الراشد والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا وكذا حول دور الهجرة السرية والمتاجرة بالبشر وارتباطها بالجريمة المنظمة.
وأكد أن ‘الإرهاب والجريمة المنظمة والمتاجرة في المخدرات والتهريب بشتى أنواعه يشكلون عائقا أمام جهود التنمية في إفريقيا، الشيء الذي يتطلب تعاون مكثف على الصعيدين القاري والدولي’.
وسجل ساحلي أن ‘الجزائر التي اكتسبت تجربة أكيدة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة طورت منذ زمن طويل سياسية تتمثل في تقديم مساعدتها وخبرتها في هذا المجال للبلدان التي تواجه نفس الظواهر’.
وأشار إلى أن الجماعات ‘الإرهابية’ في منطقة الساحل ‘استغلت الأحداث في شمال إفريقيا لتعزيز نشاطاتها في الساحل ولاسيما في مالي من خلال تطوير نقاط الربط مع مهربي المخدرات والأسلحة المتواجدين في المنطقة لتمويل نشاطاتهم الإجرامية’.
وأعرب عن ارتياح بلاده ‘لجهود’ إفريقيا الرامية إلى ضمان تكفل الأفارقة أنفسهم بالمشاكل الإفريقية لاسيما في إطار الآليات التي وضعها الاتحاد الإفريقي وفي مقدمتها مجلس الأمن والسلم الإفريقي، وأن هذه الجهود أفضت إلى نتائج ‘ملموسة ومشجعة’.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
أغلياس
أغلياس 13 سنوات منذ
<strong>لا لفتح الحدود.</strong> لهذه الأسباب المشار إليها أسفله وحشر جنرالات الجزائر أنوفهم في قضية صحرائنالانريد فتح الحدود: طرد المغاربة من الجزائر أو المسيرة الكحلاء هي عملية تهجير قسري شملت 75.000 مغربي وذوي أصول مغربية مقيم بالجزائر و وصل إلى 350.000 مغربي بسبب نزاع الصحراء، بعد قيام المغرب بضم الصحراء الغربية في حين رفضت الجزائر السيادة المغربية عليها و دعمت جبهة البوليساريو.
القمري
القمري 13 سنوات منذ
<strong>اللهم لاتفتح لينا ابواب الشر</strong> يجب ان تبقى الحدود مغلقة هذه هي رغبة المغاربة بل يجب اقامة حزام امني شبيه بالذي في الصحراء لا نريد ان نتعلم من الشعب المجاور الكسل والكلام الفارغ يكفينا ان نتعلم الاعتماد على النفس وبناء الذات فلدينا واجهتين نطل من خلالهنا على العالم كله فلا نريد ان يتعلم ابنائنا فنون الفساد والسرقة والخداع واللسان الطويل والذراع القصير والغباء الفظيع
ait addi mazigh
ait addi mazigh 13 سنوات منذ
Le Peuple marocain a dit N&nbsp;,N&nbsp; et encore N&nbsp;.: Pas de rouverture des frontieres avec le pays dirige par des harkis asassins de centaines de milliers d\'algeriens &nbsp;(durant la decennie noire &nbsp;)et qui avaient assassine de sang froid des centaines de BERBERS AMAZIGH de kabylie en 1980 et qui exercent actuellement des exactions barbares sur les MILLIERS DE MANIFESTANTS PACIFIQUES SAHRAOUIS et sur les militants defenseurs des droits de l\'homme en algerie qui sont emprisonnes et tortures a mort. Des centaines de jeunes algeriens qui croupissent dans les prisons secretes des DRS pour avoir eu le courage de manifester pour reclamer leur droit au travail et a une vie decente dans un pays riche en petrole et gaz... Ouled al kablia sait qu\'il est trop tard pour une rouverture de frontieres avec le Maroc et que ces frontieres ne pourront etre rouvertes qu\'apres la chute du regime mafieux des harkis qui est condamne a disparaitre dans un futur proche ,car la revolution algerienne contre le regime des tyrans de caporaux auto-proclames generaux est en marche et elle ne s\'arretera pas a mi-chemin.
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 13 سنوات منذ
<strong>لاجدوى من فتح الحدود مع وجود العسكر في الحكم</strong> الايجابية الوحيدة التي يمكن الحصول عليها من فتح الحدود هي صلة الرحم بين الاسر الجزائرية والمغربية المتصاهرة والباقي كله سلبيات مادامت جارة السوء تريد تقسيم المغرب وتحتضن المرتزقة اوالخونة والعاقين ’ فمن الاحسن ان تبقى الحدود مغلقة ليرتاح المغرب وتبقى اوزار وذنوب الاسر الذيبن فرقهم عسكر الجزائر جاثمة على اكتافهم الى ان ينتقم الله منهم ويلقوا جزاءهم في الدنيا قبل الاخرة باذن الله . ز
الصحراوي
الصحراوي 13 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> من الصعب فتح الحدود مع المغرب لان الحكومة الجزائرية قائمة على شرعية العدو واذا انتهى العدو سيثور الشعب الجزائري عليها.