هل توجد ديمقراطية في الجزائر ؟؟ ابحث عنها أولا ثم فتش عن المعارضة

الديمقراطية في الجزائر مجرد مسرحية ، مخرجها نظام فاسد وأبطالها كلاب هي في نفس الوقت بيادق النظام ، جمهور القاعة مقسم إلا ثلاثة أقسام : في الصفوف الأولى أزلام النظام يعرفون المسرحية جيدا لكن يصفقون !! لكي لايفقدون أماكنهم ، وفي الصفوف الأخيرة يقبع الشعب البسيط سئم من هذه المسرحية، لكن لايعرف كيف…

أبريل 23, 2013 - 07:03
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 4.8ك
هل توجد ديمقراطية في الجزائر ؟؟ ابحث عنها أولا ثم فتش عن المعارضة

الديمقراطية في الجزائر مجرد مسرحية ، مخرجها نظام فاسد وأبطالها كلاب هي في نفس الوقت بيادق النظام ، جمهور القاعة مقسم إلا ثلاثة أقسام : في الصفوف الأولى أزلام النظام يعرفون المسرحية جيدا لكن يصفقون !! لكي لايفقدون أماكنهم ، وفي الصفوف الأخيرة يقبع الشعب البسيط سئم من هذه المسرحية، لكن لايعرف كيف يوصل صوته ، أما الصفوف التي بينهم فهي مخصصة لغربان الإنس ، هؤلاء كانو في الصفوف الأخيرة ، فأرادوا أن يحسنوا وضعيتهم مقابل التصفيق الحار، يُعرَفون ''بالشِّيَاتين''


Lamine Iratni

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
سلام
سلام 13 سنوات منذ
<strong>واجب</strong> من قالك كاين سراقين و كما تزعمووو اسمع انقولكم الشعب مراهوش راقد علي ودنيه و لا مراهوش عارف واش كاين ننقدر انقولكم بي بساطة احنا شعب راضي و اش راه عندو و الدولة خلي تسرق و لا ما تسرقش الحمد لله علي نعمة الامان لي رانا فيها و مناش حابين اكتر من هكدا و الله يشفي رائيسنا و يرجعو لينا سالم ان شاء الله و تحيا الجزائر شعب و دولة
الحوس المغربي
الحوس المغربي 13 سنوات منذ
<strong>الغاطز والبتروطز</strong> شعب محترف وحكومة هاوية صدق من قال ذالك ...عندما تري الطغمة الحاكمة في الجزائر ان الشوهة ستغطيها تهرب وتنبح وتهر علي مسير ة المغرب بتحريكها دميتها المحبوبة بوليزار ...او تلعب مع المغرب داما البخوش ..ولا تعرف ان داما البخوش من ابتكار المغاربة ..تريد ان تضيم هذه المرة بورقة حقوق الانسان ...لكن الدبلوماسية المغربية بالمرصاد ..فخسرت لجزائر الملبايير لشراء الدمم لكن دهب ذالك هباء منثورا ..
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 13 سنوات منذ
<strong>لاتوجد فيها ديمقراطية ولا توجد فيها معارضة</strong> الجزائر يوجد فيها جنرالات فرنسا ’ بوجد فيها رئيس عجوز مريض اسمه بوتخربيقة , الجزائر بلد الغاز والبترول يوجد فيها 20 مليون فقير , الجزائر يوجد فيها مليون ونصف مليون سراق واللاحئة طويلة طويلة جدا .
عيــــــــــــــسى
عيــــــــــــــسى 13 سنوات منذ
<strong>الديمقراطية كفر فاحذروها</strong> السلام عليكم ورحمة الله لم استطع أن اكتم شعوري نحو هذه الكلمة فلقد أصبحت لدي حساسية اتجاهها خاصة عندما علمت حكمها الشرعي وإنها مخالفة لديننا الحنيف وهي من الشرك الأكبر وما على الباحث عن الحق إلا السؤال فسيجد بإذن الله جمهور العلماء حرم الدخول فيها وممارستها وأنا لا أريد إن تكون الجزائر وجميع الدول الإسلامية تدين بالديمقراطية الخبيثة التي لا تختلف عن أنظمة الكفر الموجودة وعلى المسلم أن يبحث في دينه وان لا يكون إمعة وان لا ينخدع بالشعارات الجوفاء ويحذر من كل ما ياتي من عند الغرب الكافر اكتفي بهذه المقدمة وأحيلكم على جواب مفيد نقلته للقراء من موقع الإسلام سؤال وجواب ارجوا أن تتمعنوا فيه وان ننقاد للحق هدانا الله وإياكم والسلام عليكم ورحمة الله. &nbsp;(سمعت أن كلمة الديمقراطية مستقاة من الإسلام ، فهل هذا صحيح ؟ وما حكم الترويج للديمقراطية ؟ الجواب : الحمد لله أولاً: الديمقراطية ليست كلمة عربية ، بل هي مشتقة من اليونانية ، وهي مجموعة من كلمتين : الأولى : DEMOS &nbsp;( ديموس &nbsp;) ، وتعني : عامة الناس ، أو الشعب ، والثانية : KRATIA &nbsp;( كراتيا &nbsp;) ، وتعني : حكم ، فيصبح معناها : حكم عامة الناس ، أو : حكم الشعب . ثانياً: الديمقراطية نظام مخالف للإسلام ؛ حيث يجعل سلطة التشريع للشعب ، أو من ينوب عنهم &nbsp;(كأعضاء البرلمان&nbsp;) ، وعليه : فيكون الحكم فيه لغير الله تعالى ، بل للشعب ، ونوابه ، والعبرة ليست بإجماعهم ، بل بالأكثرية ، ويصبح اتفاق الأغلبية قوانين ملزمة للأمة ، ولو كانت مخالفة للفطرة ، والدين ، والعقل ، ففي هذه النظم تم تشريع الإجهاض ، وزواج المثليين ، والفوائد الربوية ، وإلغاء الأحكام الشرعية ، وإباحة الزنا وشرب الخمر ، بل بهذا النظام يحارب الإسلام ويحارب المتمسكين به . وقد أخبر الله تعالى فيه كتابه أن الحكم له وحده ، وأنه أحكم الحاكمين ، ونهى أن يُشرك به أحد في حكمه ، وأخبر أن لا أحد أحسن منه حكماً . قال الله تعالى : &nbsp;( فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ &nbsp;) غافر/12 ، وقال تعالى : &nbsp;( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ &nbsp;) يوسف/40 ، وقال تعالى : &nbsp;(أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ&nbsp;) التين/8 ، وقال تعالى : &nbsp;( قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً &nbsp;) الكهف/26 ، وقال تعالى : &nbsp;( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ &nbsp;) المائدة/50 . والله عز وجل هو خالق الخلق ، وهو يعلم ما يَصلح لهم وما يُصلحهم من أحكام ، والبشر يتفاوتون في العقول والأخلاق والعادات ، وهم يجهلون ما يصلح لهم فضلا أن يكونوا على علم بما يَصلح لغيرهم ، ولذا فإن المجتمعات التي حكمها الشعب في التشريعات والقوانين لم يُر فيها إلا الفساد ، وانحلال الأخلاق ، وتفسخ المجتمعات . مع التنبيه على أن هذا النظام تحول في كثير من الدول إلى صورة لا حقيقة لها ، ومجرد شعارات يُخدع بها الناس ، وإنما الحاكم الفعلي هو رأس الدولة وأعدائه ، والشعب مقهور مغلوب على أمره . ولا أدل على ذلك من أن هذه الديمقراطية إذا أتت بما لا يهواه الحكام داسوها بأقدامهم ، ووقائعُ تزوير الانتخابات وكبت الحريات وتكميم أفواه من يتكلمون بالحق : حقائقُ يعلمها الجميع ، لا تحتاج إلى استدلال . وليس يصلح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل جاء في \&quot; موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة \&quot; &nbsp;( 2 / 1066 &nbsp;) : \&quot;ديمقراطية نيابية : أحد مظاهر النظم الديمقراطية التي يمارس فيها الشعب مظاهر السيادة بواسطة مجلس منتخب من نواب من الشعب ، وفيها يحتفظ الشعب بحق التدخل المباشر لممارسة بعض مظاهر السيادة عن طريق وسائل مختلفة ، أهمها : 1. حق الاقتراع الشعبي : بأن يقوم عدد من أفراد الشعب بوضع مشروع للقانون مجملاً أو مفصَّلاً ، ثم يناقشه المجلس النيابي ويصوِّت عليه . 2. حق الاستفتاء الشعبي : بأن يُعرض القانون بعد إقرار البرلمان له على الشعب ليقول كلمته فيه . 3. حق الاعتراض الشعبي : وهو حق لعدد من الناخبين يحدده الدستور للاعتراض في خلال مدة معينة من صدوره ، ويترتب على ذلك عرضه على الشعب في استفتاء عام ، فإن وافق عليه نُفِّذ… وإلا بطل ، وبه تأخذ معظم الدساتير المعاصرة . ولا شك في أن النظم الديمقراطية أحد صور الشرك الحديثة في الطاعة والانقياد أو في التشريع ، حيث تُلغى سيادة الخالق سبحانه وتعالى وحقه في التشريع المطلق ، وتجعلها من حقوق المخلوقين ، والله تعالى يقول : &nbsp;( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ &nbsp;) يوسف/40 ، ويقول تعالى : &nbsp;( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ &nbsp;) الأنعام/57 \&quot; انتهى . ثالثاً : يظن كثير من الناس ، أن لفظ \&quot; الديمقراطية \&quot; يعني : الحرية &nbsp;! وهذا ظن فاسد ، وإن كانت الحرية هي إحدى إفرازات \&quot; الديمقراطية \&quot; ، ونعني بالحرية هنا : حرية الاعتقاد ، وحرية التفسخ في الأخلاق ، وحرية إبداء الرأي ، وهذه أيضا لها مفاسد كثيرة على المجتمعات الإسلامية ، حتى وصل الأمر إلى الطعن في الرسل والرسالات ، وفي القرآن والصحابة ، بحجة \&quot; حرية الرأي \&quot; ، وسُمح بالتبرج والسفور ونشر الصور والأفلام الهابطة بحجة الحرية ، وهكذا في سلسلة طويلة ، كلها تساهم في إفساد الأمة ، خلقيّاً ، ودينيّاً. وحتى تلك الحرية التي تنادي بها الدول من خلال نظام الديمقراطية ليست على إطلاقها ، فنرى الهوى والمصلحة في تقييد تلك الحريات ، ففي الوقت الذي تسمح نظمهم بالطعن في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ، بحجة حرية الرأي : نجد منع هذه الحرية في مثل الكلام عن \&quot; محرقة النازيين لليهود \&quot; &nbsp;! بل يتم تجريم وسجن من ينكر هذه المحرقة ، مع أنها قضية تاريخية قابلة للإنكار . وإذا كان هؤلاء دعاة حرية : فلماذا لم يتركوا الشعوب الإسلامية تختار مصيرها ودينها ؟&nbsp;! ولماذا قاموا باستعمار بلدانهم وساهموا في تغيير دينهم ومعتقدهم ؟ وأين هذه الحريات من مذابح الإيطاليين للشعب الليبي ، ومن مذابح الفرنسيين للشعب الجزائري ، ومن مذابح البريطانيين للشعب المصري ، ومن مذابح الأمريكان للشعبين الأفغاني والعراقي ؟&nbsp;! والحرية عند أدعيائها يمكن أن تصطدم بأشياء تقيدها ، ومنها : 1. القانون ، فليس للإنسان مطلق الحرية أن يسير في عكس اتجاه السير في الشارع ، ولا أن يفتح محلا من غير ترخيص ، ولو قال \&quot; أنا حر \&quot; لم يلتفت له أحد . 2. العرف ، فلا تستطيع امرأة عندهم – مثلاً – أن تذهب لبيت عزاء وهي تلبس ملابس البحر &nbsp;! ولو قالت \&quot; أنا حرَّة \&quot; لاحتقرها الناس ، ولطردوها ؛ لأن هذا مخالف للعرف . 3. الذوق العام ، فلا يستطيع أحد منهم – مثلاً – أن يأكل ويخرج ريحاً أمام الناس &nbsp;! بل ولا أن يتجشأ &nbsp;! ويحتقره الناس ولو قال إنه حر . ونقول بعد هذا : لماذا لا يكون لديننا أن يقيِّد حرياتنا ، مثل ما قُيدت حرياتهم بأشياء لا يستطيعون إنكارها ؟&nbsp;! ولا شك أن ما جاء به الدين هو الذي فيه الخير والصلاح للناس ، فأن تمنع المرأة من التبرج ، وأن يمنع الناس من شرب الخمر ، وأكل الخنزير ، وغير ذلك : كله لهم فيه مصالح ، لأبدانهم ، وعقولهم ، وحياتهم ، ولكنهم يرفضون ما يقيِّد حرياتهم إن جاء الأمر من الدين ، ويقولون \&quot; سمعنا وأطعنا \&quot; إن جاءهم الأمر من بشرٍ مثلهم ، أو من قانون &nbsp;! رابعاً : ويظن بعض الناس أن لفظ \&quot; الديمقراطية \&quot; يعادل \&quot; الشورى \&quot; في الإسلام &nbsp;! وهذا ظن فاسد من وجوه كثيرة ، منها : 1. أن الشورى تكون في الأمور المستحدثة ، أو النازلة ، وفي الشؤون التي لا يفصل فيها نص من القرآن أو السنَّة ، وأما \&quot; حكم الشعب \&quot; فهو يناقش قطعيات الدين ، فيرفض تحريم الحرام ، ويحرِّم ما أباحه الله أو أوجبه ، فالخمور أبيح بيعها بتلك القوانين ، والزنا والربا كذلك ، وضيِّق على المؤسسات الإسلامية وعلى عمل الدعاة إلى الله بتلك القوانين ، وهذا فيه مضادة للشريعة ، وأين هذا من الشورى ؟&nbsp;! 2. مجلس الشورى يتكون من أناسٍ على درجة من الفقه والعلم والفهم والوعي والأخلاق ، فلا يُشاور مفسد ولا أحمق ، فضلاً عن كافر أو ملحد ، وأما مجالس النيابة الديمقراطية : فإنه لا اعتبار لكل ما سبق ، فقد يتولى النيابة كافر ، أو مفسد ، أو أحمق ، وأين هذا من الشورى في الإسلام ؟&nbsp;! . 3. الشورى غير ملزمة للحاكم ، فقد يقدِّم الحاكم رأي واحدٍ من المجلس قويت حجته ، ورأى سداد رأيه على باقي رأي أهل المجلس ، بينما في الديمقراطية النيابية يصبح اتفاق الأغلبية قانوناً ملزماً للناس . إذا عُلم هذا فالواجب على المسلمين الاعتزاز بدينهم ، والثقة بأحكام ربهم أنها تُصلح لهم دنياهم وأخراهم ، والتبرؤ من النظم التي تخالف شرع الله . وعلى جميع المسلمين – حكَّاماً ومحكومين – أن يلتزموا بشرع الله تعالى في جميع شؤونهم ، ولا يحل لأحدٍ أن يتبنى نظاماً أو منهجاً غير الإسلام ، ومن مقتضى رضاهم بالله ربّاً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيّاً ورسولاً أن يلتزم المسلمون بالإسلام ظاهراً وباطناً ، وأن يعظموا شرع الله ، وأن يتبعوا سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم . نسأل الله أن يعزنا بالإسلام ، وأن يرد كيد الخائنين . والله أعلم &nbsp;)
السنفورة الزرقاء
السنفورة الزرقاء 13 سنوات منذ
<strong>الله ينعل الشيات</strong> سبب بقاء فرنسا 180 سنة في الجزائر هم الشياتين .. الله ينعل الشيات &nbsp;) الحركي