خبير امني: ابو الهمام الجزائري وراء عملية تفجير السفارة الفرنسية
قال الخبير الأمني الجزائري علي زاوي إن استهداف السفارة الفرنسية في ليبيا هو من تدبير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وبالتحديد من فعل الإسلامي أبو الهمام الذي جاء ليخلف عبد الحميد أبي زيد على رأس إمارة الصحراء، بعد القضاء عليه في شمالي مالي عقب تدخل القوات الفرنسية. وأضاف زاوي في تصريح…
قال الخبير الأمني الجزائري علي زاوي إن استهداف السفارة الفرنسية في ليبيا هو من تدبير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وبالتحديد من فعل الإسلامي أبو الهمام الذي جاء ليخلف عبد الحميد أبي زيد على رأس إمارة الصحراء، بعد القضاء عليه في شمالي مالي عقب تدخل القوات الفرنسية.
وأضاف زاوي في تصريح لـ’القدس العربي’ أن استهداف السفارة الفرنسية يأتي في سياق الاستراتيجية الجديدة للتنظيم الإرهابي، والتي تهدف إلى توسيع نطاق نشاط الجماعات المسلحة المنضوية تحت لواء التنظيم الإرهابي، في أعقاب تعرض قادته إلى التصفية من طرف القوات الفرنسية، وتعيين أبو مصعب درودكال لأبو الهمام على رأس إمارة الصحراء، في أعقاب تأكد القضاء على عبد الحميد أبي زيد، وكذا مقتل مختار بلمختار الملقب بالأعور رفقة اثنين من معاونيه.
وأشار الخبير الأمني إلى أنه سبق وأن حذر في أعقاب القضاء على بلمختار وأبي زيد من التسرع في استنتاج أن تنظيم القاعدة انتهى أو تلقى ضربة قاصمة، وأنه أكد آنذاك على أن اختفاء أبي زيد وبلمختار سيمكن درودكال من إعادة بسط سيطرته على إمارة الصحراء، التي كانت قد خرجت نوعا ما عن سيطرته، كما أن بلمختار كان قد تمرد على الأمير الوطني للتنظيم، وهذا الأخير حاول التخلص منه وتصفيته عدة مرات، وبالتالي فإن القضاء عليهما مكنه من استرجاع سيطرته على هذه الإمارة، التي تمثل العمود الفقري في التنظيم المسلح، بتعيين أبو الهمام على رأسها الذي يعتبر أحد المقربين منه.

وذكر أن العملية التي استهدفت السفارة الفرنسية في ليبيا ما هي إلا الأولى في سلسلة عمليات ينوي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي القيام بها في الدول المجاورة للساحل، موضحا أنه لا يمكن استبعاد أن تتعرض تشاد لضربات مماثلة خلال الأسابيع القادمة، على خلفية مشاركتها في العمليات العسكرية في شمال مالي، التي استهدفت رؤوس التنظيم المسلح، خاصة وأن السلطات التشادية كانت أعلنت وبكل فخر أنها هي التي قضت على أبي زيد وعلى مختار بلمختار، وسارعت لتأكيد مقتلهما، في حين كانت السلطات الفرنسية تتريث في تأكيد ذلك.
وأوضح أن الوضع القائم في شمال مالي لا يبعث على الارتياح، وأن عمليات التصفية العرقية لا تزال متواصلة، مشيرا إلى أن الكثيرين ممن تعرضوا إلى التصفية هم ماليون من أصول جزائرية، والذين أكد على أنهم الأكثر استهدافا من غيرهم.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)