هل قدّم بوتفليقة شقيقه السعيد كبش فداء لطيّ ملفات الفساد
افادت صحيفة "لوكوتيديان دورون" المقربة من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ان الاخير ازاح شقيقه السعيد من منصب مستشار في الرئاسة، بينما تحدثت عدة صحف عن صراع بين مؤسسة الجيش والرئاسة بسبب تحقيقات حول الفساد وترشح بوتفليقة لولاية رابعة. وقالت الصحيفة التي تصدر بوهران بغرب الجزائر ان "رئيس الجمهورية…
افادت صحيفة "لوكوتيديان دورون" المقربة من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ان الاخير ازاح شقيقه السعيد من منصب مستشار في الرئاسة، بينما تحدثت عدة صحف عن صراع بين مؤسسة الجيش والرئاسة بسبب تحقيقات حول الفساد وترشح بوتفليقة لولاية رابعة.
وقالت الصحيفة التي تصدر بوهران بغرب الجزائر ان "رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة ازاح شقيقه 'السعيد' من المنصب الذي كان يشغله كمستشار في قصر الرئاسة" .
واضافت الصحيفة استنادا الى مصادر مؤكدة ان "سبب الاقالة مرده خلافات شخصية ولا علاقة لها بقضايا باي ملف 'فساد' يكون قد تورط فيه شقيق الرئيس".
وكانت الصحف الجزائرية تساءلت عن احتمال تورط السعيد بوتفليقة الاستاذ الجامعي والنقابي السابق في قضايا فساد في قطاع الطاقة الكهربائية.
وأثارت صحيفة "الوطن" الجزائرية قضية شركة ألستوم وعلاقاتها مع سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، وذكرت الصحيفة أن إثارة اسم وزير الطاقة شكيب خليل في قضية فضيحة شركة سونتراك التي يتابع فيها عدد من المسؤولين يمس بشكل مباشر اسم سعيد بوتفليقة.
ونشرت الصحيفة مقالا مطولا بعنوان "هل سعيد بوتفليقة متورط؟"، في إشارة منها إلى الفضائح المالية التي تهز الجزائر منذ أسابيع، سيما المرتبطة بموضوع شركة سوناطراك للمحروقات التي توفر للبلد مداخيل مهمة.
وذكرت الصحيفة أن سر تجنب إثارة اسم وزير الطاقة في القضية راجع إلى كون سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، معني بشكل غير مباشر بهذا الملف ما جعلها تطرح السؤال أعلاه.
واشارت صحيفة الوطن الاربعاء الى صفقات لانجاز محطات لتوليد الكهرباء تفوق قيمتها خمسة مليارات دولار فازت بها شركتا "الستوم" الفرنسية "جنرال الكتريك الاميركية" "بفضل علاقاتها مع الرئيس بوتفليقة وشقيقه المستشار".
وكتبت صحيفة الخبر السبت تعليقا على ما نشرته الوطن "عندما تنشر يومية وطنية(...) ان شقيق رئيس الجمهورية ومستشاره، السعيد بوتفليقة، متورط في فضائح الرشوة(...) دون ان يرد المعني او تتحرك العدالة، او يصدر رد فعل عن اي جهة رسمية او غير رسمية، فان هذا يعني أن كل قيم الدولة أصبحت تحت أحذية الجميع، مسؤولين ومرؤوسين".
ويعد سعيد بوتفليقة من الشخصيات الهامة في الجزائر اليوم، حيث يعتبره العديد من الملاحظين صاحب الملفات الكبرى في الجزائر بسبب الوضع الصحي للرئيس الذي يثار من حوله العديد من الأسئلة، كما أن البعض ذهب إلى ترشيحه لخلافة أخيه على رأس الجزائر.
وعادت صحيفة الوطن السبت للحديث عن صراع محتدم بين مؤسسة الرئاسة والمخابرات الجزائرية ممثلة في دائرة الاستعلامات والامن التي تقود التحقيقات في قضايا فساد في شركة النفط العمومية سوناطراك.
وربطت الصحيفة بين التحقيقات ومشروع الرئيس في الترشح لولاية رابعة بمناسبة الانتخابات الرئاسية المنتظرة في ابريل 2014.
ودعت أحزاب سياسية معارضة في الجزائر، الأربعاء، الجيش إلى التدخل لمنع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من التوجه إلى عهدة رئاسية رابعة، والحياد في انتخابات إبريل 2014.
وأعلنت رئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي، خلال حفل توقيع 12 حزباً سياسياً على وثيقة مبادرة "المجموعة الوطنية للدفاع عن السيادة الوطنية والذاكرة التاريخية"، أن ظروف المرحلة السياسية تتطلب تدخل الجيش لإنهاء حكم الرئيس بوتفليقة.
وقالت صالحي إنه "يتعين على المؤسسة العسكرية أن تتخذ موقفاً وطنياً وانحيازاً إلى الشعب، والمساعدة في وقف مهزلة لجنة تعديل الدستور وتأمين الانتقال السلمي للسلطة".
وفي السياق نفسه، طالب رئيس الحزب الجمهوري، عبدالقادر مرباح، المؤسسة العسكرية بالتدخل لإنقاذ البلد وحماية الوحدة الوطنية، وطالب الجيش برفع أي دعم من جانبه للرئيس بوتفليقة، وألا يلطخ نفسه في لعبة الانتخابات.
ومن جانبه، وجه رئيس جبهة الشباب الديمقراطي، أحمد قوراية، دعوة إلى الجيش لقطع الطريق أمام تولي الرئيس بوتفليقة عهدة رئاسية رابعة.
وقال قوراية "نطالب الجيش بوضع حد للمهزلة السياسية والعبث السياسي التي تشهدها الجزائر، وحماية البلاد والعباد من الذين يلحقون بهما الضرر".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)