\"عذرا رسول الله\"رد الشيخ يحيى المدغري على الباحث في الأمازيغية أحمد عصيد الدي اتهم الرسول بالارهاب

أبريل 28, 2013 - 06:50
تم التحديث: 13 سنوات منذ
35 5.1ك
\"عذرا رسول الله\"رد الشيخ يحيى المدغري على الباحث في الأمازيغية أحمد عصيد الدي اتهم الرسول بالارهاب

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (35)

User
نجيمي
نجيمي 13 سنوات منذ
الاسلام هو دين الله الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو لا يتغير كما يقول العلمانييون يصفنه بانه رجعي . ويجب على اصحاب التعليق ان يتكلموا بدليل قال الله قال رسوله عليه الصلاة والسلام \\\\\\\' ولايت فوه بالسب واللعن ان الحكم الا لله
نجيمي حيدة المغربي
نجيمي حيدة المغربي 13 سنوات منذ
الاسلام هو دين الله الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو لا يتغير كما يقول العلمانييون يصفنه بانه رجعي . ويجب على اصحاب التعليق ان يتكلموا بدليل قال الله قال رسوله عليه الصلاة والسلام \' ولايت فوه بالسب واللعن ان الحكم الا لله
Mo-Mo
Mo-Mo 13 سنوات منذ
<strong>عذرا رسول الله</strong> 20000Americans se convertissent l Islam chaque annee. qui leur a demandé de changer de religion. Pas d\'armes, pas des épées.ils ont trouvé le bon chemin. et certains ont commencé à critiquer l\'islam
امازغية
امازغية 13 سنوات منذ
<strong>امازغية</strong> احبك يا رسول الله ص الله عليه وسلم
عبدالله
عبدالله 13 سنوات منذ
<strong>قبل ان تحكموا اقرؤوا أولا</strong> أسألكم هل فكرتم يوما متى كتبت أول سيرة نسبت إلى النبي فالكل يعرف أن السيرة النبوية لم تكتب إلا في عصر التدوين أى بعد 300سنة هجرية فأتلفت تم بعدها كتب ماسمي بسيرة ابن هشام وهي أول سيرة عرفت وأقدمها وهي مِلفة اعتمادا على ذاكرة الناس فلا يبدواأنها قطعية الثبوت فلماذا كل هذه الفتن التي يتيرها هذاالموضوع الذي لايعرف من خلاله من هو المتهم ومن هو المنصف أنا أرى أن الأستاذ عصيد محق في أطروحته أولا :أنه يريد إبعاد الشبهات عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما نسب إليه ولفق له من ترهات وأباطيل ثانيا : يريد بالتعليم المغربي أن ينهض بأفكار الناشئة من حضيض الأفكار الظلامية المتحجرة إلى الأفكار النيرة وترك مالا بأس فيه ممافيه بأس والكل يعلم أن الكتابات السابقة تفتقر إلى البرهنة والدقة في السند خاصة السيرة وجل الأحاديث وإنما للإستئناس لا للاستدلال كفانا القرأن والأحاديث المقطوع بصحتها فكل من يريد تنزيه الدين ممانسب إليه افتراء أوجهلا