تساؤلات ونقاط ظل بخصوص مرحلة مرض بوتفليقة

يتواصل غياب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن أداء مهامه بسبب المرض، بعد ثلاثة أيام من نقله إلى مستشفى فال دوغراس العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس، ومعه تتزايد الأسئلة والإشاعات حول وضعه الصحي وحول الطريقة التي يتم بها ‘تسيير’ هذه المرحلة، رغم المحاولات المتكررة من السلطات لطمأنة المواطنين…

أبريل 29, 2013 - 18:22
تم التحديث: 13 سنوات منذ
12 2.7ك
تساؤلات ونقاط ظل بخصوص مرحلة مرض بوتفليقة

يتواصل غياب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن أداء مهامه بسبب المرض، بعد ثلاثة أيام من نقله إلى مستشفى فال دوغراس العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس، ومعه تتزايد الأسئلة والإشاعات حول وضعه الصحي وحول الطريقة التي يتم بها ‘تسيير’ هذه المرحلة، رغم المحاولات المتكررة من السلطات لطمأنة المواطنين والحد من قلقهم.
إذا عدنا إلى بداية هذه ‘الأزمة’ فإننا يمكن أن نلاحظ أن السلطات سارعت بالإعلان عن مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حتى قبل أن تبدأ الإشاعات في الرواج، علما أن الرئيس سبق وأن أخضع إلى العلاج في عدة مستشفيات أكثر من مرة، وطال غيابه لأكثر من53 يوما في صيف 2006، دون أن تكلف السلطات نفسها عناء إبلاغ الرأي العام بذلك، بل إن رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم لما ألح الصحافيون عليه بالسؤال، لم يجد ما يقوله سوى: ‘ ألا يحق للرئيس أن يأخذ عطلة مثل بقية الناس′.؟!


ولكن الأمر اختلف هذه المرة، فالسلطات استبقت الجميع بالإعلان عن مرض الرئيس، وكان ذلك في النشرة الرئيسية للتلفزيون الرسمي، الغريب هو أن البيان الذي قرىء في نشرة الثامنة مساء لم توقعه رئاسة الجمهورية، ولا حتى رئاسة الوزراء، بل هو برقية لوكالة الأنباء الجزائرية (رسمية) التي قال بوتفليقة يوما إنه رئيس التحرير الفعلي لها، في إشارة إلى سيطرته على الإعلام الحكومي، والبرقية نقلت الخبر عن مصدر طبي.


علامة الاستفهام الثانية للبرقية الأولى ذكرت أن الرئيس أدخل المستشفى في حدود منتصف نهار يوم السبت، وفي ذلك الوقت كان عبد المالك سلال رئيس الوزراء في زيارة عمل إلى ولاية بجاية (240 كيلومترا شرق العاصمة) وواصل سلال زيارته حتى حوالى الساعة السابعة والنصف مساء، وأثناء إشرافه على اجتماع مع منظمات المجتمع المدني دخل شخص ووضع أمامه ورقة صغيرة، خرج بعدها مسرعا، وعاد بعد دقائق ليبلغ الحضور أن عليه العودة إلى العاصمة حالا، لأن الرئيس مريض، وبالتالي فإن السؤال المطروح هو هل كان سلال يجهل أن بوتفليقة أصيب بجلطة دماغية عابرة، أم أنه كان يعلم والوضع لم يكن خطيرا، لذلك واصل زيارته، ولكن لما تعقدت الأوضاع وتقرر نقله إلى باريس اضطر سلال للعودة إلى العاصمة في أسرع وقت ممكن.


ملاحظة أخرى تتعلق بالطبيب المعالج للرئيس وهو البروفيسور رشيد غربال، الذي ظهر فجأة إلى وسائل الإعلام، ولم يتوقف عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، والتي لم تخرج عن إطار التأكيد على أن الرئيس بخير، وأن الجلطة الدماغية العابرة لم تترك أي آثار عليه، وأن وظائفه الحسية تشتغل بشكل جيد، وواصل البروفيسور غربال الذي لم يكن معروفا لدى الرأي العام، ولا معروفا بأنه طبيب للرئيس، ولجوء هذا الأخير إلى مستشفى الطب الرياضي بدلا من المستشفى العسكري بعين النعجة يطرح أيضا تساؤلات كثيرة، فضلا عن أن الطبيب واصل الإدلاء بتصريحاته حتى بعد أن نقل بوتفليقة إلى باريس من أجل العلاج في مستشفى فال دوغراس، مع أنه لما تعرض إلى وعكة صحية في نهاية 2005، كان الطبيب المعالج هو البروفيسور مسعود زيتوتي، والذي رافق الرئيس في رحلة علاجه الباريسية، وخلال فترة النقاهة التي أشرف عليها.


الصحف من جهتها تنشر أخبارا متناقضة، فبعضها يؤكد أن بوتفليقة نقل مباشرة إلى باريس، دون أن يدخل أي مستشفى في الجزائر، في حين أن بعضها الآخر يصر على أن بوتفليقة لم ينقل إلى باريس حتى آخر لحظة، وأنه كان يلح على العلاج في الجزائر، وأن البروفيسور بوغربال هو من أصر على أن يسافر من أجل إجراء تحاليل تكميلية، والأغرب أن البرفيسور نفسه قال في صحيفة أنه لا يعلم متى سيعود الرئيس إلى أرض الوطن، وفي صحيفة أخرى ذكر أن بوتفليقة سيعود بعد أسبوع.

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
ahmed
ahmed 13 سنوات منذ
<strong>koran</strong> son nom c eat ALLAH avec qui tu veux jouer?
عبد لله
عبد لله 13 سنوات منذ
<strong>اللهم إرحمه وبدل سيئاته حسنات</strong> يبدو جليا بل من المؤكد أن الصمت المطبق للسلطة الجزائرية وتكتمها الشديد على الحالةالصحية للرئيس أن دل على شيئ فإنما يدل على موت الرئيس وإن كان هذا وقع فعلا فما علينا الاأن ندعو له ولكافة أموات المسلمين بالرحمة والمغفرة والعتق من النار ولما لاندعو له وهو وكيفما كان الحال ترعرع ودرس واشتد عضضه بمدينة وجدة المغربية التي كان يشتغل فيا أبوه بحمام بوسيف الذي لازال متواجدا إلى يومنا هذا بنفس المدينة مانأسف له كمغاربة وكوجدين بالخصوص رغم العيش والملح كما يقول المصرين لم يترك الشخص لا للبلدالذي إستقبله في وقت كانت الجزائر تمر بمرحلة عصيبة وبأحلك ايام تارخها ولا للمدينة التي أكرمته وضمته بين أجنحتهاما يحسب للشخص في ميزان حسناته على كل حال تعددة الأسباب والموت واحد والمصير واحد وهو حفرة تحت الأرض و لصحبهاحرية الإختيار وأن يختار في دنياه نوع هذه الحفرة فأما روضة من رياض الجنة أوحفرة من حفر النار ومن أساء الإختيار فلا يلومن لإنفسه و الدوام لله وحده ،نصيحة للشعب الجزاري عليه أن يكون يقضا هذه المرة لأنه وكما جرة العادة هناك امور تطبخ من طرف عصابة الجنرالت بشكل يرضي أدواقم يجعل شهيتهم تتفتح بشكل أكثر شراسة لنهب المزيد من تروات الشعب الجزائري خاصة وأنهم يدركون قرب ‘نتهاء المأدبة وبأن أناس متطفلين مقبلين بهولةلطردهم خارج مكان المأدبة ولن يتركو لهم الا الفضلات من الأكل شأنهم شأن الكلاب .فحادري ثم حداري أن يتكرر ماحدث مع الشادلي بن جديد وبوضياف الأول تمت إقالته لأنه تجرء وأخرج الجزائر من مرحلة الدكتاتورية إلى مرحلة الدمقراطية والتعددية والثاني تمت تنحيته جسديا لأنه كان رحمه الله يدفع في أتجاه التقارب مع إخوانه المغاربة وإجاد حل لمشكل الصحراء المفتعل والجنرلات الدين يعتبرون العدوالحقيقي والخفي للشعب الجزائري ولكي يبقى هذا العدو الحقيقي خفيا لاسبيل له إلا ان يجد لشعبه عدوا وهميا وهو بلده الجار والشقيق المغرب فاللهم إجعل كيدهم في نحرهم وتدميرهم في تدبيرهم وإضرب الضلمين بالضلميمن وأخرج الإخوة الجزائرين والمغارية المومنين من بيتهم سلمين غانمين إنك ولي دالك والقادر علية .
وليد
وليد 13 سنوات منذ
<strong>انجازات فخامة الرئيس</strong> بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذه هذه بعض انجازات فخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة. سنة الجزائر في فرنسا 12،6 مليار دولار &nbsp;(حسب السلطة&nbsp;). مؤتمر الشباب الافريقي 500 مليون دولار &nbsp;(حسب السلطة &nbsp;). القمة العربية 700 مليون دولار &nbsp;(حسب السلطة &nbsp;). قمة النيباد 120 مليون دولار &nbsp;(حسب السلطة &nbsp;). الجزائر عاصمة الثقافة العربية 780 مليون دولار &nbsp;(حسب السلطة &nbsp;). المهرجان الثقافي الافريقي 950 مليون دولار &nbsp;(حسب السلطة &nbsp;). مؤتمر اوبك 223 مليون دولار &nbsp;(حسب السلطة &nbsp;). تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية 800 مليون دولار &nbsp;(حسب السلطة &nbsp;). مؤتمر الدولي الغاز 2،3 مليار دولار &nbsp;(حسب التحقيقات الامنية &nbsp;). فضيحة الخليفة مابين 10 الى 12 مليار دولار &nbsp;(حسب السلطة &nbsp;). فضيحة عاشور عبد الرحمان 39،9 مليون دولار &nbsp;(حسب التحقيقات الامنية&nbsp;) فضيحة الطريق السيار 2،1 مليار دولار &nbsp;(حسب تحقيقات الدرك &nbsp;). فضيحة ترامواي قسنطينة 95 مليون دولار &nbsp;(حسب التحقيقات الامنية &nbsp;). فضيحة الخطوط الجوية الجزائرية 150 مليون دولار حسب تحقيقات وزارة المالية &nbsp;). فضائح الفساد في سونطراك ناهزت 10 مليار دولار &nbsp;(حسب تحقيقات الرئاسة والامن العسكري والجرائد &nbsp;). بدون احتساب الاختلاسات والفساد في اجهزة الدولة التي قدرتها الجهات الدولية مابين 80 و100 مليار دولار خلال 10 سنوات الماضية.
مقراني من قسنطينة
مقراني من قسنطينة 13 سنوات منذ
الخوف عليكم يامغاربة وليس علي الجزائر والجزائريين كم رئيس حكم الجزائرمنذو 50 سنة ؟الاجابة7 روؤاساء كل شيء عادي صافي سيروا في حالكم ربي يجيب التيسير
zouzou
zouzou 13 سنوات منذ
<strong>medboutkhil@hotmail.com</strong> bouteflika est le plus grand machiavelie de ce temps sentant qu\'il est coincé par les grands dossiers de corruption surtout ses plus proches collaborateurs et ses frères sont pointés des doigts il a eu l\'idée de simuler une maladie pour détourner le peuple algerien et le distraire par cette \&quot;maladie\&quot; et l’empêcher de suivre ces gros dossiers de corruption