يوميات سارق ومارق

سارق ومارق متّكئين على نمارق يخدمهم جندٌ لا يجيدون الّا لغة المطارق فيضربون زيدا وعمرا وطارق ولهم في الاعلام زبانيةٌ تكذب بشكل خارق تنشر فسقا ومجونا والبلد في الفساد غارق يتناحبان يتجاذبان على المسروق الفارق ... فتكشّفت الحُجب وسقطت الملفّات من الدّرج العالق فسمع بها الشّمال والجنوب والشّرق والغرب…

مايو 07, 2013 - 04:55
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 3.7ك
يوميات سارق ومارق

سارق ومارق متّكئين على نمارق
يخدمهم جندٌ لا يجيدون الّا لغة المطارق
فيضربون زيدا وعمرا وطارق
ولهم في الاعلام زبانيةٌ تكذب بشكل خارق
تنشر فسقا ومجونا والبلد في الفساد غارق
يتناحبان يتجاذبان على المسروق الفارق
... فتكشّفت الحُجب وسقطت الملفّات من الدّرج العالق
فسمع بها الشّمال والجنوب والشّرق والغرب والطّوارق
فهل سينهضون لنجدة الوطن الغارق من يدي السّارق والمارق

 

عين المكان

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ابتيام
ابتيام 13 سنوات منذ
<strong>سارق</strong> انل احب بلدي
عثمان
عثمان 13 سنوات منذ
<strong>بوتف السراق احترافي في الكذب والنفاق</strong> ومن يصدق هذا الكذاب الذي جاءت به العصابة النهابة على ظهر الدبابة وزوروا له الإنتخاب وبردعوه كالداب ن إذا قالوا لهك يمين/ يسار ـ دار ـ وإذا خاف التعليمات مات. ومع ذلك استطاع أن يوظف حوله أقاربه ومعاربه حيث عين الوزراء والولاة من وجدة أو الغزوات. وما دام اختصاصثي في الإختلاس استعمله الحركى الأنجاس لنهب أرزاق الناس. ولم تسلم منهم حتى أموال الزكاة ذهبت غلى جيوب الطغاة.
najat
najat 13 سنوات منذ
<strong>my love morocco</strong> رسم الكاتب الصحفي جان بيير توكوا في كتابه «باريس ـ الجزائر، زوجان جهنميان» صورة مدققة عن الرئيس بوتفليقة واصفا إياه بأنه «رجل كثير المرح، يعشق السيجار الكوبي والبذلات الأنيقة والنساء». ويضيف أنه مسكون بالسلطة إلى حد أنه يحلم أن يموت فيها كالراحل الهواري بومدين، وأنه متقلب المزاج ومراوغ ماهر يتجنبه المقربون إليه بسبب مزاجه الحاد وردوده الانفعالية، ويخشاه وزراؤه يعتبرونه طاغية كثير الغرور، عديم الكفاءة، وهو الذي لم يعرف طريقا إلى الجامعة وإلى الدراسات العليا. ويضمر صديقنا بوتفليقة حقدا دفينا للمغرب، حيث جعل من الصحراء المغربية قضيته المركزية، وهو لا يكتم في مجامعه الحميمية عداءه الغريزي للمغرب، حتى أنه تمنى ذات مرة لو انتقلت مدينة وجدة التي ازداد بها للجزائر، حتى لا يقال عنه إنه من أصول مغربية
عبد الرحمان
عبد الرحمان 13 سنوات منذ
<strong>تصحيح</strong> سارق ومارق متّكئين على نمارق يخدمهم جندٌ لا يجيدون الّا لغة المطارق فيضربون زيدا وعمرا وطارق ولهم في الاعلام زبانيةٌ تكذب بشكل خارق تنشر فسقا ومجونا والبلد في الفساد غارق يتناحبان يتجاذبان على المسروق الفارق فتكشّفت الحُجب وسقطت الملفّات من الدّرج العالق فسمع بها الشاوية والقبائل والمزابيين والعرب والطّوارق فهل سينهضون لنجدة الوطن الغارق من يدي السّارق والمارق