بركات BASTA HALT STOP من تكالب السلطة الجزائرية على الاقلية المزابية
اليوم الاثنين 06 ماي 2013 الساعة الحادية عشر والنصف صباحا وبعد ليلة ثانية على التوالي من الرعب عاشها السكان "المزابيين" لمدينة "مليكة" حيث تعرضت مساكنهم للهجوم والتعدي لمدى ساعات من عدة مناطق بطرف عصابات مسلحة من سكان الاحياء المجاورة و هم من العرب الشعانبة، اضطر المئات من المزابيين للاحتجاج وغلق…
اليوم الاثنين 06 ماي 2013 الساعة الحادية عشر والنصف صباحا وبعد ليلة ثانية على التوالي من الرعب عاشها السكان "المزابيين" لمدينة "مليكة" حيث تعرضت مساكنهم للهجوم والتعدي لمدى ساعات من عدة مناطق بطرف عصابات مسلحة من سكان الاحياء المجاورة و هم من العرب الشعانبة، اضطر المئات من المزابيين للاحتجاج وغلق الطريق أمام مقر الولاية للمطالبة بقيام السلطة الامنية بمهمتها الاساسية وهي الحفاظ على أمن وممتلكات المواطن. وخاصة عندما تفاجئ التجار المزابيون من مختلف مدن غرداية وعند اقترابهم من محلاتهم وجدوا بان بعض المحلات التجارية قد تعرضت خلال الليل للنهب ثم للتخريب والحرق، والمعتدون ينعمون باللاعقاب والتواطئ السافر من السلطات الامنية !!
وللعلم فإنها ليست المرة الاولى التي تتعرض فيها الاقلية المزابية وممتلكاتها لمثل هذه الاعتداءات و للتواطئ الفاضح العنصري للسلطات الامنية والادارية وحتى القضائية مع المعتدين .
ومنذ الاستقلال تتعرض الممتلكات العقارية للأقلية المزابية للنهب والاستيلاء الممنهج بطرق مختلفة، سواء من السلطة مباشرة تحت مختلف التبريرات أو بالسكوت وعدم تطبيق القانون عند استيلاء خواص من العرب على ممتلكات المزابيين، وزيادة على ذلك وبصفة متكررة يتعرض سكان مختلف المدن المزابية للاعتداءات العنصرية الجسدية مع سقوط ضحايا بين قتلى وجرحى و تخريب ونهب لممتلكاتهم في سكوت وبتواطئ من السلطات الامنية والإدارية وحتى القضائية.
ـ هل هو ذنب المزابي أنه وبدون اختباره ولد مزابيا مختلف ثقافيا ومذهبيا عن بقية الجزائريين وهو الذي يعيش منذ قرون في سلام في منطقة مزاب بغرداية أرض أجداده؟؟
ـ لماذا كل هذه التواطؤات؟؟ لماذا هذه التخطيطات و الاستراتيجيات المختلفة، الترهيب الترغيب التجهيل بالخصوصيات الثقافية والدينية للمزابيين و المتواصلة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا للقضاء على خصوصيات الاقلية المزابية المسالمة والمتسامحة؟؟
ـ لماذا كل هذا التعتيم وهذا الحصار الاعلامي الذي وصل إلى حد فرض قانون الصمت "L’omerta" على معاناة المزابيين والظلم المسلط عليهم واعتبر الحديث عنها من الطابوهات المحرمة والخطوط الحمراء من طرف الشخصيات الوطنية السياسية الاعلامية و حتى الحقوقية ؟؟
ـ كيف و لماذا صارت خصوصيات المزابي خطرا على كيان الدولة؟؟
ـ أين يكمن بالتحديد هذا الخطر في خصوصيات الاقلية المزابية المشهورة بسلميتها وتسامحها وحبها للعمل الجاد؟؟
و أخيرا مادام "المزابيون" في نظر النظام الحاكم يشكلون جنسا خطرا على كيان الدولة الجزائرية مما اضطرها لكل هذه الممارسات والتخطيطات المتخذة ضدهم منذ الاستقلال إلى يومنا هذا دون توقف وبتواطئ وسكوت الجميع.. لماذا إذن لا تنزع السلطة الجنسية الجزائرية من المزابيين وترميهم خارج الحدود، وتتخلص نهائيا من هذا الاقلية المزعجة.؟؟.. كما يحصب مؤخرا للاقلية الروهينجية بدولة "ميانمار" "بورما" سابقا !!
بركات... BASTA… HALT … STOP
الامضاء:
فخار كمال الدين
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)