توفيق “قاهر شعب الدزاير”!…ووقائع محاكمة فؤاد بولامية بتهمة اغتيال عبد القادر حشاني

مقال من الأرشيف بقلم الصحفية دايخة دريدي (مع اقتباس صغير من مقال آخر للصحفي خضير بوقايلة) يصف وقائع محاكمة فؤاد بولامية بتهمة اغتيال عبد القادر حشاني بتاريخ 22 نوفمبر 1999. المحاكمة نالت شهرة كبيرة بسبب التصريح الذي أفاد به بولامية من أن الجنرال مدين مارس عليه ضغوطا كبيرة تحت التعذيب ليعترف…

مايو 11, 2013 - 17:23
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7 4.7ك
توفيق “قاهر شعب الدزاير”!…ووقائع محاكمة فؤاد بولامية بتهمة اغتيال عبد القادر حشاني

مقال من الأرشيف بقلم الصحفية دايخة دريدي (مع اقتباس صغير من مقال آخر للصحفي خضير بوقايلة) يصف وقائع محاكمة فؤاد بولامية بتهمة اغتيال عبد القادر حشاني بتاريخ 22 نوفمبر 1999.
المحاكمة نالت شهرة كبيرة بسبب التصريح الذي أفاد به بولامية من أن الجنرال مدين مارس عليه ضغوطا كبيرة تحت التعذيب ليعترف بمسؤوليته عن عملية الإغتيال، والتي قال فيها الجنرال مدين قائد جهاز المخابرات في الجزائر من 1990 إلى اليوم بأنّه “رب الدزاير”الحكم بالإعدام على فؤاد بولامية

 

دايخة دريدي – ألجيريا ووتش 16 أفريل 2001، مقال غير منشور بنفس الطريقة في الجزائر لتفادي الرقابة.

انطلقت محاكمة فؤاد بولامية على الساعة التاسعة و الربع صباحا و انتهت على الخامسة و الربع تماما. وقائع محاكمة عاجلة متسارعة الوقائع.

من جميع مراحل هذه المحاكمة التي يمكن وصفها”بالجراحية”، وحدها فقط تلاوة لائحة الإتهام أخذت وقتا أطول من غيرها من المراحل الأخرى.

المتهم هو فؤاد بولامية بسحنته البيضاء الناصعة و شعره الشديد السواد كأنه غراب، يلاحظ محامي معروف جدا من بين المتواجدين بدافع الفضول في الجلسة سرعة تحرّك عيني المتهم… واستظهاراً لمعرفته الدقيقة بالمورفولوجيا الإجرامية راح المحامي يؤكّد:”إنّها عيون قاتل”.

يلف اللغز وجه بولامية بالمقارنة مع القتلة المعتادين،  لكن يداه المرتجفتين تكاد تنطق بحركة أصابعه النحلية التي لم تتوقف عن التقاطع و التشابك.

ولد فؤاد بولامية يوم 18 جويلية 1973 بالجزائر العاصمة وتوقف عن الدراسة في مرحلة النهائي و هو أكبر الأبناء السبعة لعائلة بولامية، عمل والده سائقا لدى مؤسسة عمومية أمّا هو فقد اشتغل حسب إفادته مع صديق في بيع الأثاث بحي شراعبة، أحد أحياء الضواحي الأكثر التهاباً مطلع التسيعنات، “إلى غاية 1995 العام الذي قررت فيه الإلتحاق بالجماعات المسلحة إثر قيام جهاز المخابرات DRS باختطاف إثنين من أصدقائي الذين لم يظهر لهما أي أثر منذ ذلك الوقت”. بشاربه القصير وحلاقته حديثة، ارتدى بولامية قميصا منتفخا مزينا بمربعات مع سروال من القماش الداكن و أحذية مرتفعة بلا خيوط… كان هندامه نظيفا و معتادا لدى الشبّان العاصميين.

وحده والد المتهم و اثنين من أخواله من حضر إلى المحاكمة من أقاربه التي غاب عنها أفراد عائلة الضحية كما لم يكن هنالك أي أثر لأي قيادي إسلامي.

عند استنطاقه لأول مرة بتاريخ 22 ديسمبر 1999، اعترف فؤاد بولامية، حسب ما قرأه كاتب الضبط بـ” انضمامة إلى الجماعت الإرهابية ربيع العام 1995″ تحت راية الجماعة الإسلامية المسلحة GIA، وتنقل عقب ذلك من كتيبة إلى أخرى من بوفاريك إلى اولاد سلامة و من الكاليتوس إلى براقي وصولا إلى جبال الشريعة عند عنتر زوابري وكتيبته المشهورة باسم “الكتيبة الخضراء”. أرسله عنتر زوابري إلى الجزائر العاصمة “لإعادة بعث النشاطات فيها” ضمن مجموعة كان يقودها المدعو “القعقاع” و التي اتخذت من غابة المركب الأولمبي خمسة جويلية موقعا لها.

واستأنف كاتب الضبط: “بعدها وجد المتهم نفسه منعزلا عندما قضت قوات الأمن على جميع المحيطين به.”

في هذه اللحظة خرج المتهم من لامبالاته و ارتسمت على وجهه ابتسامة مرتجفة. ” قضى ليلة 21 نوفمبر 1999 في صراع مع وجع شديد ألمّ بسبب أحد أضراسه وقرر أن يقتلعه في صباح الغد” ودائما حسب كاتب الضبط “فقد غادر المتهم مسجد المحمدية الذي لجأ إليه ليلا ليلتحق بحي باب الواد”

كانت أول عيادة طب أسنان طرق بابها تقع بالقرب من مسجد التقوى التي أخبروه فيها أن طبيب الأسنان لن يكون متواجدا إلا بعد الظهر. انتقل بعدها – نزولا عند إشارة  شبّان التقاهم في طريقه – إلى عيادة السيدة باجية صورية التي تضمن دوام الساعات الصباحية، وأثناء جلوسه في قاعة الإنتظار تعرّف إلى عبد القادر حشّاني الذي كان يتجاذب أطراف الحديث مع أحد المرضى.

وحسب محظر الإتهام فإنّه و”بمجرد أن رأى الضحية راودته فكرة اغتياله لأنّه كان مسلّحاً ولأنّ  حشاني كان من رموز جناح الجزأرة المعادية للجماعات المسلّحة”.

وفي الوقت الذي دخل فيه حشاني إلى غرفة الطبيب راح بولامية يفحص قاعة الإنتظار…خرج حشاني بعد دقائق مرفوقا بالممرضة وحيّا المريض الذي كان قبل قليل يتحدث إليه كما صافح أيضا قاتله واتّجه إلى باب الخروج…”وفي هذه اللحظة أخرج بولامية مسدسه وألصق فوهته مباشرة على رأس حشاني و أطلق رصاصة واحدة…انهار حشاني، التقط بولامية محفظة الضحية آمرا الممرضة بفتح الباب على وقع التهديد”…أوقف سيارة أجرة وقام خفية بإزالة بقع الدماء أثناء سيره باتجاه ساحة أول ماي وعندئذ احتفظ ببطاقة التعريف الخاصة بحشاني ووضع جميع الأغراض الأخرى في كيس بلاستيكس دفع به إلى أحد الأطفال و قضى ليلته تلك بحي بالمحمدية.

في الغد من ذلك حظر عند صديق له يعمل بالبريد و المواصلات، هذا الأخير سمح له باستعمال جهاز الفاكس حيث حرر بولامية بيده بيان تبني مسؤولية عملية اغتيال حشاني بإسم الجماعة الإسلامية المسلحة GIA، وأرسل نسخة منه إلى كل من جريدتي الوطن و الخبر. أوقفته مصالح الأمن على إثرها يوم 13 ديسمبر في محطة الحافلات بساحة أول ماي، وهكذا وصل المشهد الأول من هذه المحاكمة إلى نهايته.

كان القاضي بنبراته الحادة يتوسط كاتبي ضبط قد غالبهما النعاس، وعندما نادى على بولامية اعترف هذا الأخيرة بانتمائه إلى الجماعات الإسلامية المسلحة، معللا فعله قائلا: “كل مهامي اقتصرت على الإعلام و الإتصال”.” في يوم 13 ديسمبر 1999 وقعت في يد مخابرات DRS الذين هربت منهم عام 1995، لم يكن بحوزتي أي سلاح و لم أقتل حشّاني. كل ما قيل هنا هو مجرد سيناريو من نسج خيال المخابرات”. هنا تدخل القاضي: “لكن هذا ليس ما قلته أمام قاضي التحقيق!”

“لقد عذبوني إلى أقصى الحدود، أتفهم؟ ثم جاء الجنرال التوفيق وقال لي: أنا ربها، سوف ترى ماذا سأفعل بك. إعترف بأنك قتلت حشاني و ستُسجن خمسة عشر عاما فقط، سيكون بإمكان والديك رؤيتك في السجن. أما إذا رفضت فسآخذك إلى أمك وأبقر بطنها أمامك. أنا هو الجنرال توفيق، أنا رب الدزاير “يماك ما ازيدش تشوفها””

“ألا تعرف من هو الجنرال التوفيق؟ كل الجزائر تعرفه، لا قيمة لأي قاضي تحقيق أمامه! لقد عذّبتني مجموعة من الضباط و كانت تأتيني بالتعليمات. والله لا أتحمل موت حشاني أبدا”.

كانت قاعة المحكمة إلى لحظات قليلة قبل هذه التصريحات تغط بالنعاس الذي زاد من حدته التثاؤب المستمر الذي كان يطلقه كتّاب المحكمة…وفجأة قفز الجميع من هول الذهول، حتى أن القاضي لم يجرأ على مقاطعة المتهم حتى تدخّل محامي هذا الأخير و أوقفه عن الحديث، السيد خميس، 33 سنة محامي فؤاد بولامية ذهب أبعد من ذلك بتهديده بمغادرة الجلسة إذا لم يتم إحضار الجنرال التوفيق إلى المحمكة.

نزل القاضي أيضا عند طلب المحامي تزويده بنسخة مكتوبة من تصريحات موكله و أشار لبولامية أن يواصل حديثه فما كان من المحامي إلاّ أن أصرّ قائلا:” نعم سيتحدث، لكن ما الفائدة من حديثه بدون حضور الجنرال توفيق، أشترط حضور الجنرال وإلا سأنسحب من الجلسة” مما زاد من غليان قاعة المحكمة التي تحوّلت بفضل هذا المحامي البارع من مشهد من ظلمات روايات كافكا إلى مسرحية هزلية سيئة الذوق، وهكذا رُفعت الجلسة مؤقتا و انسحب القاضي مع مساعديه.

أثناء توقف الجلسة دُعي المحامي خميس خلسة إلى الإلتحاق بالقضاة المنسحبين و فور عودته انهمك في حديث غير مفهوم مع موكله، بعد ذلك رجع أعضاء المحكمة و استؤنفت الجلسة كما لو أنّ شيئا لم يكن…لم يبادر المحامي لتفسير بقاءه في الجلسة على الرغم من عدم استجابة المحكمة لطلبه بإحضار الجنرال توفيق، أما بولامية فلم يُنادى عليه مجددا، و لم تُطرح عليه أسئلة إضافية لا من الدفاع و لا من النائب العام.

كانت عقارب الساعة تشير إلى 11 و 40 دقيقة عندما بدأ الشهود 17 يتعاقبون الواحد تلو الآخر. الشهود الثلاثة الأوائل: ليلى بلخير ممرضة عيادة طب الأسنان، الشاهد الثاني كان في قاعة الإنتظار في نفس الوقت الذي كان فيه حشاني أيضا، و أحد شباب الحي إسمه عبد الله كركاش الذي قال بأنّه صادف القاتل داخلا أثناء توجهه صوب باب الخروج لمغادرة العيادة بعد تلقيه العلاج…مؤكداً: “إنّه هو نفس الشخص الذي رأيته”…وفي المرة الوحيدة التي استفاد فيها المتهم من حق طرح الأسئلة على الشهود طلب من الممرضة أن تشرح بتفصيل دقيق ظروف مواجهتها به أثناء تواجده رهن الإعتقال:

تلعثمت الممرضة وهو يعيد إلى ذاكرتها كيف وضعوه أمامها محاطاً بخمسة عشر ضابطاً من الضباط السامين من الشرطة و الجيش الذين كانوا يصرخون “هذا هوحقا، هل تعرّفت عليه؟ لاتخافي إنّه هو أليس كذلك؟ ما تخافيش….لكنها أصرّت رغم ذلك على أنّ ظروف المواجهة بدت لها “عادية” فقاطعها المتهم صائحا في وجهها «اتقي الله، ما تشهديش شهادة الزور»،

لم يُسمح للمتهم بمواصلة الحديث ونودي على الشاهد الموالي، وهو طبيب أسنان بالكاد يُرى ظلّه، هزيل و باهت، أكّد أنه لم ير القاتل. ثم جاء دور حارسي موقف السيارات المقابل لعيادة طب الأسنان التي كانت مسرحا لعملية الإغتيال…بدورهما أكّدا عدم رؤية القاتل لكن لفتا الأنظار وجود سيارة رونو سوبر 5 مدنية رمادية اللون مركونة أمام البناية وعلى متنها أشخاص معهم أجهزة اتّصال لاسلكية توكي- ووكي تنبعث منها باستمرار أصوات المراسلات عبر الموجات…لم تتحرك السيارة  من مكانها حتى بعد وصول الشرطة إلى مكان الجريمة.

وأضاف شاب يعمل حارسا لموقف سيارات على قارعة الطريق، أنه شاهد نفس السيارة وعلى متنها شخصان معهما جهاز للاتصال اللاسلكي، ولما سألهما ان كانا يحتاجان مساعدة أجابه السائق «نحن في مهمة». تفسير وجود هذه السيارة في نفس المكان يوم الجريمة وقبل أسبوعين من ذلك، لم يطرح في القاعة، لكن هناك من يقول انها سيارة لرجال الأمن الذين كانوا يراقبون تحركات حشاني عن بعد، ومنهم من يقول انها كانت تقل مدبري الجريمة وكانا هناك يحاولان حماية القاتل.

بعدها تعاقب على منصة الشهود رجال ونساء لم يكونوا في مكان الحادثة و لم يروا أو يسمعوا شيئا ولا يفهمون الدافع من وراء استدعائهم للشهادة. أسئلة الدفاع كانت شبيهة بعملية تشفير نفساني، و هكذا دواليك إلى أن أنهى الشهود إفادتهم بطريقة مجملة قبل أن ترفع الجلسة على الساعة الواحدة ظهرا.

ومع الساعة الثانية و الربع بعد الظهر حان دور الطرف المدني ممثلا بالسيد خليلي الذي أكد في مرافعته أنّ هذه المحاكمة لم ينبثق منها ما يمكن أن يقنعه لا ببراءة ولا بإثم فؤاد بولامية بالجرم المتهم به، أما مرافعة النائب العام فقد جرت بسرعة قياسية كبيرة…كان القضاة بالكاد يحافظون على أجفانهم غير مغمضة، أما مرافعة المحامي السيد خميس فقد تميزت بطرح جملة من التساؤلات كان يجيب عليها متنهداً في كل مرّة بعبارة “سبحان الله”!

وقائع قوية من جلسة المحاكمة: المحامي يخبر المساعدين بأن الشاهد الذي تعرّف اليوم رسميا على بولامية، كان أيضا قد تعرّف في شهادة سابقة على المدعو “عبد اللاوي” بصفة رسمية أيضا. كما نبه المحامي أيضا إلى الوصف الذي قدّمته الممرضة و الشاهد الأول الذي كان في العيادة بخصوص هيئة القاتل قبل توقيف بولامية بأنّه كان: “ضخم الجسد، قوي البنية وأسمر البشر”…الأمر الذي استدعى ابتسام بولامية لأنّه متوسط القامة، ممشوق البنية أبيض البشرة.

وفي الحظة التي أظهر المحامي صورة كمبيوترية مفترضة جرى اعتقال بولامية بناءا عليها، بدا وكأن بولامية يستفيق من غفوة يغطّ فيها منذ زمن بعيد.

على الرابعة وعشرة دقائق انسحب القضاة من أجل المداولة، ليعودوا بعد ساعة من ذلك بالضبط. جلس بولامية من دون دفاعه غير آبه بانتعاش الحضور لاستئناف الجلسة، استمع لمدة خمسة دقائق للأسئلة و الأجوبة المتعلقة بقضيته. صدر الحكم بإعدامه، وقف مودّعا و الده المسن باقتضاب وتوارى عن الأنظار.

======

جدير بالذكر أن فؤاد بولامية قد أفرج عنه من السجن عام 2006 بعد قضائه ما يقارب خمس سنوات في السجن

فؤاد بولامية المنفذ المفترض لعملية اغتيال حشاني غادر السجن في 2006

=====

يبقى السؤال المطروح: من قتل عبد القادر حشاّني؟ الجواب الذي تدلّ كل القرائن أن من قتله هم الذين سجنوه فما استكان، ورغّبوه فما لان وهددوه فما خضع ولا أذعن، وأصرّ على أن الحل هو معرفة الحقيقة وليس دفنها باسم الوئام كما كان الحال يومها.

 

(ترجمة قناة الجزائر من المقال الأصلي على Algeriawatch )

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
عدو العباسي
عدو العباسي 13 سنوات منذ
<strong>بعبع</strong> لا يوجد شخص باسم الجنرال توفيق.. حتى وان كان فيما مضى فلا علاقة له الان بما تسمونه ضريس
BOUKNADEL
BOUKNADEL 13 سنوات منذ
Les criminels babares des \&quot;generaux\&quot; de harkis assassins et a leur tete le Gl Taoufik &nbsp;(mohamed mediene&nbsp;)vont payer cher pour leurs crimes odieux qu\'ils ont commis et continuent de commettre toujours sur les algeriens et les algeriennes durant des decennies sous la dictature la plus atroce ignoble et horrible au monde. Le genocide algerien commis par les harkis nazis durant les annees 90 ou ils avaient sauvagement massacre trois cent mille algeriens dont vingt mille disparus,est grave a jamais dans la memoire du peuple algerien meurtri,oppresse et soumis par la force des armes a la volonte des monstres de harkis oulad franca qui dirigent l\'algerie d\'une main de fer et dans le sang durant des decennies. Le sort de ces monstres et assassins de harkis sera bientot INCHA ALLAH le meme que celui qui a ete reserve par le tout puissant ALLAH au tyran et bourreau de tripoli ,le monstre et le diable reunis dans la seule personne de Khedafi le sinistre energumene sauvage ,barbare et terroriste international de renommee ,sans foi ni loi qui a reduit a neant la libye qu\'il a gouverne dans le crime et le sang 42 annees durant. Les sinistres caporaux algeriens vont bientot payer d\'abord sur terre tres cher leurs crimes odieux avant le jugement de l\'au dela auquel ils ne croient certainement pas. ALLAH YOUMHIL WALA YOUHMIL... QUI VIVRA VERRA &nbsp;!
abdel gha
abdel gha 13 سنوات منذ
<strong>alaho akbar</strong> yaaaaaaaaaaaaaarabi wa aktol hokam dzaiar.............aaaamin
pusso Algeria
pusso Algeria 13 سنوات منذ
<strong>we have only one God</strong> للجزائر و الجزائريين و الجزائريات رب واحد ووحيد هو الله و العحب كل العجاب فيك أنت ايها الكاتب كيف لا يستحي قلمك و لا يعضك مدادك على أن تتوقف عن هذا الوصف؟؟
TAOUFIQ a fait PIRE
TAOUFIQ a fait PIRE 13 سنوات منذ
<strong>Voici LE PIRE de TAOUFIQ</strong> النظام الجزائري يروض الإرهاب على حدود المغرب وتونس عبد الرحيم المنار اسليمي* الجمعة 10 ماي 2013 - 15:00 يبدو أن الجزائر، ذلك الإقليم الشاسع في شمال إفريقيا الذي يحكمه العسكريون منذ الاستقلال ،بات يشكل خطرا على الأمن الإقليمي في المنطقة المغاربية ،فالتقارير والمعلومات الاستخباراتية المرتبطة بأحداث شمال مالي، تشير إلى وجود علاقة أولى في الجنوب الشرقي للجزائر على الحدود مع تونس، بين النظام العسكري الجزائري وحركة \&quot;عقبة بن نافع\&quot; المتمردة على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، وعلاقة ثانية للنظام العسكري الجزائري بحركة الجهاد والتوحيد على الحدود الجنوبية الغربية للجزائر مع المغرب ، فالجيش الذي نجح في السنوات الأخيرة في أحداث انقسامات داخل التنظيمات الموجودة في شمال مالي، أضحى اليوم ،بعد التدخل الفرنسي، يسعى إلى تحويل هذه التنظيمات إلى جماعات إرهابية إقليمية تقاتل دول الجوار على الحدود مع تونس في الشرق والجنوب الشرقي ، ومن داخل مخيمات \&quot;تندوف\&quot; لمواجهة الأقاليم الجنوبية في المغرب. ويفسر هذا التحول بمعطيات داخلية جزائرية وإقليمية ،فالصراع بين \&quot;بوتفليقة\&quot; المريض والجيش يوجد اليوم في أعلى مراحله ،وتشير وثيقة وصلت إلى كتابة الدولة في الخارجية الأمريكية يومين بعد الهجوم على مجمع \&quot;عين اميناس\&quot;، كيف أن \&quot;بوتفليقة\&quot; وقف مشدوها أمام الحدث ،ويبدو الحدث اليوم ، بعد مرور خمسة أشهر،انه تدبير عسكري داخلي استعملت فيه جماعة \&quot;مختار بلمختار\&quot; من طرف فريق من الجيش الجزائري ،وبذلك فالأوضاع الداخلية وصراعات السلطة، باتت تدفع الجيش الى نهج لعبة زعزعة استقرار دول الجوار وتوجيه الأنظار نحو الخارج ،فوراء الكلام الجميل عن حسن الجوار والأمن الذي أطلقه وزير الخارجية \&quot;مراد مدلسي \&quot; في الرباط يوم 5 ماي الجاري ،أثناء انعقاد أشغال الاجتماع 31 لمجلس وزراء الخارجية بالاتحاد المغاربي، تختفي معالم الترتيب الجزائري لزعزعة استقرار دول الجوار . وضع جزائري على حافة الانفجار ...احتجاج وحركات جديدة حاملة للسلاح في الجنوب يبدو أن الجزائر غير قادرة على الاستمرار بالمقاربة القديمة ،فـ\&quot;بوتفليقة\&quot; مريض ويحرص على إخفاء مرضه تفاديا لحدوث أزمة دستورية ،لكن مرض الرئيس يهيمن عليه صراع مفتوح مع الجيش حول ملفات الفساد والفساد المضاد، فشخصيات كبيرة في النظام الجزائري مثل \&quot;سعيد بوتفليقة\&quot; أخ الرئيس ومستشاره و \&quot;محمد بجاوي\&quot; الوزير السابق والقانوني الذي شرعن دستوريا انقلاب \&quot;هواري بومدين\&quot; وعارض المغرب في ملف الصحراء ،يجري الحديث اليوم عن تورطها في ملفات فساد مالي للمؤسسات الكبرى الجزائرية مثل \&quot;سونطراك\&quot; وغيرها، وداخل مناخ الصراع ترتفع الاحتجاجات في الشمال والجنوب ،مقابل جمود سياسي وغياب للمؤسسات ،فالشباب الجزائري يرفع يوميا سقف المطالب الاقتصادية والاجتماعية ، شباب يصطدم بمؤسسات سياسية وعسكرية هرمة وبانتخابات لازالت تفرز فوز جبهة التحرير الوطني منذ الاستقلال ، الجبهة التي فازت بالانتخابات البرلمانية الأخيرة بنسبة مشاركة لم تتجاوز 20 في المائة. وفي الوقت الذي ترتفع فيه أصوات الاحتجاج وتخرج ملفات الفساد إلى العموم ،يعلن النظام العسكري عن الزيادة في أجور البرلمانيين ،وهي الزيادة الثانية بعد سنة 2008، ويعمد ،مقابل ذلك، إلى مواجهة البطالة بتوظيف 12 ألف عون امن في ولايات الجنوب المحتجة ،وهو جواب واضح على الاحتجاج، قوبل من طرف أبناء الصحراء الجزائرية بالإعلان عن تشكيل حركة مسلحة سمت نفسها ب\&quot;أبناء الصحراء\&quot; ورفعت السلاح في وجه الجيش من \&quot;ورغلة\&quot; الى \&quot;تمنراست\&quot; ،هذه الحركة اختارت العنف المسلح بعد فشل الحوار الاجتماعي مع الجيش الحاكم ،وفي بيانها الأول المصور يتساءل احد قيادات هذه الحركة، بشكل مثير واصفا حجم التهميش الذي يعيشه الجنوب الصحراوي في الجزائر بأسلوب فيه نوع من الاستغراب موجه الى النظام العسكري ، \&quot;كيف انه بعد خمسين سنة على الاستقلال لا تقبل الجزائر الرسمية بان يكون هناك \&quot;قاضيا\&quot; من صحراء الجزائر او\&quot;ربان طائرة من أبناء الصحراء الجزائرية؟\&quot;وهو ما يبين ان الدولة الجزائرية ظلت مركزية في الشمال، وأنها اليوم تعاني من خلل في توزيع ثروات الغاز التي لاتصل الى كل المناطق ،مما يقود إلى إنتاج مزيد من الاحتجاجات ،خاصة أمام تأكل أساطير الوطنية والشعبية. الجيش الجزائري يدفع \&quot;القاعدة\&quot; اتجاه تونس و\&quot;التوحيد والجهاد\&quot; من تندوف نحو المغرب وأمام ارتفاع المطالب بالمشروعية الفعالية ومشروعية الانجاز في دولة تستهلك ثروة وغير قادرة على إعادة إنتاجها منذ الاستقلال إلى اليوم ، يبدو أن الجيش بدا يحس لأول مرة بعد العشرية السوداء بانتقال الجزائريين من النشيد الوطني \&quot; يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناه كما يطوي الكتاب \&quot; الى شعار جديد يدعو الجيش إلى تقديم \&quot;الحساب\&quot;،هذه الوضعية جعلت النظام العسكري ، وهو يراقب الإصلاحات الجارية في دول الجوار ،إلى إدخال الجزائر في وضعية تقاوم بها الإصلاح ، فرغم ان \&quot;بوتفليقة\&quot; أجرى انتخابات تشريعية وأعلن عن الشروع في إصلاحات دستورية بتشكيل لجنة تقليدا للمغرب ، فان هناك اعتقاد لدى \&quot;بوتفليقة\&quot; والجيش بأنهما يريدان مجاراة دول الجوار وتقليدها في الشكل لان هذه الإصلاحات متروكة للوقت وللمفاجآت التي سيقدمها الجيش للجزائريين للانقلاب على كل وعود الإصلاح ،فاللجنة لن تقدم مشروع دستور وإذا حدث وقدمته فلن يقبله لا\&quot;بوتفليقة \&quot; ولا الجيش ،بل ان الجيش يسعى عبر مدخل التوترات الإقليمية الى تجاوز ورطة إعلانه عن إصلاحات، وذلك بخلق وضعية عدم استقرار إقليمي للانقلاب على كل مبادرات الإصلاح السياسي والدستوري ،فالجيش بادر في سنة 2013 الى توقيع مجموعة من الاتفاقيات الأمنية مع تونس وليبيا ،والى حضور اجتماعات الاتحاد المغاربي وإطلاق خطابات \&quot;الشراكة الأمنية\&quot;، في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية الى عناصر أمنية جديدة في المنطقة المغاربية ،فدخول تنظيمات مسلحة من مالي عبر التراب الجزائري و وصولها الى جبال الشعابني داخل تونس وتلغيمها ، يبين ان الإستراتيجية التي عملت عليها الجزائر في السنوات الأخيرة، بخلق انقسامات داخل الجماعات الإرهابية ،وهي إستراتيجية كانت الولايات المتحدة على علم بها ، بدأت الجزائر توظفها على الحدود الترابية لدول الجوار بدفع الجماعات الإرهابية الموالية للجيش الى زعزعة استقرار تونس الساعية الى تعايش سياسي بين إسلاميي النهضة والأحزاب التقدمية بعد الثورة ،فلا احد يمكنه ان يصدق ان كتيبة إسلامية مسلحة منهكة قادمة من مالي، قادرة على قطع ألاف الكيلومترات للتحصن في جبال الشعابني ومقاومة الجيش التونسي لمدة تزيد عن عشرة ايام . وليست المرة الأولى التي تشار فيها الأصابع الى الجيش الجزائري عن مسؤولية ما يحدث في تونس من مواجهات بين الجيش التونسي والجماعات الإرهابية ،فهناك اعتقاد لدى العديد من التونسيين بان قتلة الزعيم النقابي التقدمي \&quot;شكري بلعيد\&quot; جاؤوا من الجزائر وعادوا إليها بعد تنفيذ عملية الاغتيال رغم تكذيب الخارجية الجزائرية لهذا الاتهام ، فالتونسيون اليوم ،مشتتون مابين مواجهة قاعدة ليبيا في الشرق وقاعدة الجزائر في الغرب. وتشير الوثيقة التي سربت عن كتابة الدولة الأمريكية في الخارجية، في الأيام الأخيرة للسيدة\&quot;هيلاري كلينتون\&quot; بالإدارة الأمريكية ،حول ملابسات أحداث \&quot;عين اميناس\&quot; ان ما يجري على الحدود التونسية سبقه تخطيط جزائري مماثل اعد في الجنوب الغربي انطلاقا من مخيمات تندوف لزعزعة استقرار المغرب في الصحراء من طرف حركة التوحيد والجهاد، التي بات واضحا اليوم أنها من صنع الجيش الجزائري ،ف\&quot;مختار بلمختار\&quot; زعيم هذه الحركة الذي لا يعرف مصيره اليوم ،بين تاكيد موته ونفيه في مالي، كان قد طلب من المخابرات الجزائرية الاستفادة من قانون الوئام المدني، وهي الفرصة التي تلقفتها المخابرات العسكرية الجزائرية لإعادة توظيفه ببناء جماعة إرهابية مؤيدة للجيش الجزائري لاستعمالها في المحيط الإقليمي وتطعيمها بموارد بشرية جزائرية وصحراوية من \&quot;تندوف\&quot; لضرب الاستقرار في الجنوب المغربي ،وهذا ما يشرح حادث محاولات إحداث ثقب في الجدار الأمني المغربي منذ سنة 2010 انطلاقا من المدخل الموريتاني. تحويل البوليساريو إلى \&quot;سجل تجاري\&quot; للجماعات الإرهابية واليوم، تستقبل الجزائر من جديد أعضاء حركة التوحيد والجهاد الفارين من شمال مالي وتعيد توطينهم في مخيمات \&quot;تندوف \&quot; ، هذه المخيمات ،التي باتت تصريحات قيادات البوليساريو في السنتين الأخيرتين تشير الى يأس الشباب الصحراوي واختراقه من طرف التنظيمات الإرهابية وتحول الى \&quot;عمال في الجماعات المتطرفة \&quot; بمبالغ مالية بين 400 و 500 اورو في الشهر ،وهو وضع تعرفه المخابرات العسكرية المالية والفرنسية ،حيث تشير احد التقارير أن عملية تنسيق كانت تجري بين قيادات التوحيد والجهاد و\&quot;العاملين في الجماعات المتطرفة\&quot; ب\&quot;تندوف\&quot; لاختطاف للسيدة \&quot;كينيدي\&quot; رئيسة منظمة \&quot;روبرت كينيدي\&quot; من داخل المخيمات ، وان القيادة العسكرية الأمريكية انتبهت الى الأمر ونبهت المخابرات الجزائرية الى ذلك ،ولعل هذا الحدث هو الذي يشرح إصرار السيدة \&quot;كينيدي\&quot; على التواجد في الجنوب المغربي دون التوجه الى مخيمات \&quot;تندوف\&quot; درءا للمخاطر. فالجزائر، تعيد بناء الموارد البشرية في \&quot;تندوف\&quot; استعدادا للإحصاء، اذ باتت تنقل مجموعة المقاتلين الفارين من شمال مالي الى المخيمات،وبذلك، فالبوليساريو تحول إلى سجل تجاري لجماعات مختلفة من التنظيمات المتطرفة &nbsp;(القاعدة وحدها تضم أزيد من 70 خلية في شمال مالي &nbsp;) ،وأصبح\&quot;عبد العزيز\&quot; رئيسا لأكبر \&quot;سجل تجاري\&quot; تدون فيه الجزائر كل التائهين في شمال مالي والفارين من القتال وبقايا أعضاء التنظيمات الإرهابية، وهو وضع يستفحل يوميا بعد صدور القرار الاممي رقم 2099 الداعي الى الإحصاء في مخيمات \&quot;تندوف\&quot;، و يجب على المغرب والأمم المتحدة الانتباه اليه. قراءة جزائرية معاكسة للقرار الاممي 2099 :انتقال من التسليح والتمويل إلى محاولة زعزعة الاستقرار في جنوب المغرب وإذا كان القرار الاممي، رقم 2099 الصادر يوم 25 ابريل 2011 ،قد دعا الجزائر إلى التعاون مع الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي يقود إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، فإنها فهمت القرار الاممي بطريقة معكوسة، ولم تعد تكتف باحتضان المؤتمرات المضادة للوحدة الترابية المغربية او تدريب وتمويل \&quot;النعمة اسفاري\&quot; وباقي كومندو أحداث \&quot;اكديم ازيك\&quot; ،وإنما خرج الرجل الثاني بعد الرئيس \&quot;بوتفليقة\&quot; السيد \&quot;العربي ولد خليفة\&quot; رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري ، غداة الإعلان عن القرار الاممي ، متوعدا المغرب بأحداث قادمة ،وهي أحداث الشغب التي عرفتها مدن \&quot;العيون\&quot; و\&quot;السمارة\&quot; و\&quot;بوجدور\&quot; خلال نهاية شهر ابريل وبداية شهر مالي الجاري،وهو التهديد الذي تؤكده الوثيقة الجزائرية الرسمية الموجهة بتاريخ 16 ابريل 2013 من اللجنة الوطنية الجزائرية إلى السيد \&quot;ابراهيم غالي\&quot; ممثل البوليساريو في الجزائر ، والتي تشير الى موافقة الجزائر على رفع حجم التمويل لمليشيات البوليساريو،فالمعطيات الميدانية، تبين إنفاقا جزائريا سخيا على اعمال الشغب في المناطق الجنوبية المغربية، لدرجة أن كل طفل قاصر يحصل على مبلغ 400 دولار لمجرد رفعه علم البوليساريو ووقوفه لمدة دقيقتين لالتقاط صور توزع على القنوات الإعلامية الدولية . فالأمر هنا ،يتعلق بتمويل لأعمال تخريبية واستغلال القاصرين وتعريضهم للمخاطر و تهديد للسلامة الترابية لدولة ذات سيادة ،وليس هناك في العالم شيء اسمه حقوق الإنسان ممول من الخارج لتخريب الممتلكات والاعتداء على القوات العمومية، ولا احد يفهم لحد اليوم هذا الانفعال والتعصب الجزائري ،فعشية مطالبة قائد حزب تاريخي في المغرب باسترجاع مناطق\&quot; تيندوف\&quot; و\&quot;بشار\&quot; و\&quot;حاسي بيضة\&quot; ،اشتكت الجزائر رسميا من هذا التصريح.رغم أن ماطرحه الزعيم السياسي لحزب الاستقلال السيد\&quot;حميد شباط \&quot; صحيح تاريخيا، لكون ساكنة منطقة الشرق المحاذية للحدود المغربية الجزائرية لازالوا يملكون وثائق عقارية موثقة لدى سلطات الحماية الفرنسية تثبت ملكيتهم لأراضي داخل الحدود الجزائرية ولازالوا ينتظرون مساعدة السلطات المغربية للتوجه الى المحاكم الدولية للمطالبة بحقوقهم العقارية داخل الجزائر. خوف وقلق أمريكي من حالة الجزائر ...ومراقبة للوضع من داخل الأراضي الاسبانية ويبدو ان تهديد سيادة دول الجوار من طرف الجزائر والتعصب والانفعال الجزائري لتصريحات غير رسمية قادمة من المغرب، يبين ان النظام العسكري يعيش ضغوطا داخلية وإقليمية غير مسبوقة تجعله يحس انه مراقب وتدفعه الى إنتاج سلوكات عدوانية أكثر من أي وقت مضى ، فأمريكا موجودة في منطقة المغرب العربي و تلوح بإمكانية العودة الى ليبيا ولها قاعدة عسكرية متنقلة في جنوب الجزائر مند سنة 2009 وبات لها تواجد في النيجر &nbsp;( قاعدة للطائرات بدون طيار &nbsp;) وقاعدة عسكرية مراقبة للأوضاع في الجزائر انطلاقا من الأراضي الاسبانية،والولايات المتحدة الأمريكية قلقة على مصالحها في الجزائر رغم إغراءات النظام الجزائري واستعداده لإبرام عقود في كافة الاتجاهات ، فحالة عدم الاستقرار في الجزائر تمنع أمريكا من التقدم في شراكاتها الإستراتيجية مع نظام يحمل مؤشرات عدم الاستقرار ،فالنظام العسكري يفتح الاستثمار أكثر من أي وقت مضى أمام الأمريكيين أخرها اتفاقية مع شركة أمريكية لإنتاج الطاقة الكهربائية والحد من الانقطاع المتكرر للكهرباء في الجزائر خلال الصيف ،لكن الولايات المتحدة الأمريكية تبدو غير متحمسة. ويدفع هذا الخوف والقلق الأمريكيين البيت الأبيض إلى مزيد من الضغوطات على النظام الجزائري للإصلاح السياسي والدستوري، وهو ما يزعج الجيش الذي بات قادرا على كل المغامرات بهدف عدم الإصلاح ،بما فيها دفع الإرهاب على حدود دول الجوار وزعزعة الاستقرار في المنطقة وتمويل المنظمات الرومانسية العاطفية كروبرت كينيدي ضد المغرب . وهو الوضع الذي يفتح الجزائر أمام سيناريو وحيد يتوقعه بعض الرسميين الجزائريين أنفسهم كالوزير الأول الجزائري السابق سيدي احمد غزالي وهو سيناريو يتوقع سنوات سوداء قادمة الى الجزائر ستكون أصعب من أحداث 1988 ،فالنظام الجزائري وهو في أوج قوته المالية يرتفع أمامه الاحتجاج يوميا ،والتوقعات الاقتصادية تقول أن النفط على مشارف نهايته في العشر سنوات المقبلة ،فالنفط في المنطقة المغاربية ليس بقوة النفط في الخليج والدليل على ذلك أن نفط وموريتانيا انتهى بعد ثلاث سنوات من اكتشافه ،فالأمر لا يتعلق بآبار \&quot;الأغوار\&quot; في السعودية ،لهذا فالإستراتيجية الجديدة للنظام الجزائري بتهديد استقرار تونس والمغرب عبر المغامرة بجمع شتات ما تبقى من القاعدة وحركة التوحيد والجهاد ،يدفع الجزائر إلى نزيف اقتصادي ومالي، لدرجة القول معها أنها لن تجد في السنوات المقبلة ما تشتري به \&quot;البطاطس\&quot; . *رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات