الجنرال خالد نزار ينفي دخوله مستشفى ‘فال دوغراس′ ويؤكد أن المصالحة الحقيقية هي تلك التي قام به

نفى الجنرال المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق أن يكون قد أدخل مستشفى فال دوغراس العسكري بباريس، مستغلا الفرصة مجددا لمهاجمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بالتلميح إلى أن الذين روجوا لهذه الإشاعة ربما يريدون تحويل الأنظار عن دخول الرئيس بوتفليقة إلى ذات المستشفى منذ أكثر من أسبوعين، والذي…

مايو 14, 2013 - 19:02
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 4.5ك
الجنرال خالد نزار ينفي دخوله مستشفى ‘فال دوغراس′ ويؤكد أن المصالحة الحقيقية هي تلك التي قام به

نفى الجنرال المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق أن يكون قد أدخل مستشفى فال دوغراس العسكري بباريس، مستغلا الفرصة مجددا لمهاجمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بالتلميح إلى أن الذين روجوا لهذه الإشاعة ربما يريدون تحويل الأنظار عن دخول الرئيس بوتفليقة إلى ذات المستشفى منذ أكثر من أسبوعين، والذي لم يظهر عنه أي خبر، رغم التطمينات التي تصدر عن الرئاسة بين فترة وأخرى.
وكان الجنرال خالد نزار قد لجـأ مجددا إلى تكذيب إشاعة مرضه ودخوله المستشفى العسكري الفرنسي فال دوغراس، بعد أن كان قد كذب هذه الإشاعة منذ أيام، قبل أن يرسل تكذيبا ثانيا إلى صحيفة ‘لوسوار دالجيري’، (صادرة بالفرنسية) بعد أن تناول أحد كتاب الأعمدة فيها إشاعة دخول نزار إلى المستشفى في نفس التوقيت مع بوتفليقة بالتعليق والسخرية.
ورغم أن نزار اكتفى في وقت أول بالقول إنه ليس مريضا، وانه موجود بين أفراد أسرته بالعاصمة الجزائرية، مع التأكيد على أنه لا توجد أي اتفاقية بين وزارة الدفاع الجزائرية ومستشفى فال دوغراس العسكري الباريسي، إلا أن الرد الذي أرسله إلى صحيفة ‘لوسوار دالجيري’ في وقت ثان ضمنه الجنرال نزار الكثير من التلميحات التي لا يمكن تفويتها دون التوقف عندها.
وبدأ وزير الدفاع الأسبق رده بالتأكيد على أن إشاعة مرضه يقف وراءها صحافيون بنوايا ‘بريئة’، وأن هؤلاء الذين كتبوا أن الجنرال نزار أدخل مستشفى فال دوغراس، ذهبوا إلى حد الكشف عن المرض الذي كان سببا في إدخاله المستشفى، وهذا المرض على حد قوله، هو رغبة مستعجلة في عقد مصالحة، في إشارة إلى بوتفليقة الذي أدخل رسميا إلى فال دوغراس يوم 27 نيسان (أبريل) الماضي، ولا نعلم إن كان قد غادره أم لا، مستغربا هذه المصالحة المزعومة في غرفة مستشفى.
وتساءل الجنرال إن كان كاتب العمود الذي اعتمد على إشاعة مغلوطة ليعلق عليها بسخرية قد وقع ضحية لبرقيات بعض وكالات الأنباء، أم ضحية لأولئك الذين اختلطت عليهم الأمور، ولم يعودوا يعرفون كيف يتصرفون، في إشارة إلى المحيطين بالرئيس بوتفليقة، حتى وإن كان لم يذكرهم بالإسم، مشددا على أن كل واحد يعرف السبب من وراء الترويج لمثل هذه الإشاعة، لأن تواجد الجنرال خالد نزار في فال دوغراس يغطي على تواجد أشخاص آخرين في نفس المستشفى ويجعله أمرا غير ذي أهمية كبيرة.
أما فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية فاعتبر الجنرال أنه يتمنى ألا يتحول موضوع بهذه الأهمية إلى مادة للسخرية، لأن المصالحة الحقيقية، هي تلك التي وضعناها نحن العسكريون من أجل المصلحة العليا للجزائر قبل أي كان، وفي هذه الكلمات الأخيرة من الرد المدروس والمكتوب بدقة من طرف نزار إشارة أخرى واضحة إلى أن المصالحة التي يتغنى بها الرئيس بوتفليقة والمحيطين به تمت بمبادرة من المؤسسة العسكرية، علما أن قانون الرحمة الذي جاء كأول إجراء عفو لفائدة المسلحين الذين وضعوا السلاح صدر خلال فترة حكم الرئيس السابق الجنرال اليامين زروال.
ويعتبر الجنرال خالد نزار من أشد المعارضين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان أحد الذين رفضوا استقدامه سنة 1999، عندما قرر اليامين زروال رمي المنشفة، ورغم أن وسطاء حاولوا التقريب بين الرجلين، إلا أن نزار نشر قبيل الانتخابات الرئاسية لـ2004 كتابا لاذعا عنوانه ‘بوتفليقة.. الرجل وحصيلته’، والذي انتقد فيه بوتفليقة وأداءه خلال ولايته الأولى نقدا لاذعا، لكن بعد فوز بوتفليقة بولاية ثانية رفض نزار العودة للحديث عما جاء في كتابه من نقد لسياسات بوتفليقة وشخصه ومساره منذ الثورة وإلى غاية توليه الرئاسة.

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 13 سنوات منذ
<strong>الوحوش القتلة إلى السعير...</strong> مكانك أيها المجرم في غياهيب السجون لتقضي ما تبقى لك من عمرك في الظلمات وفي انتظارك العذاب الأليم يوم لن ينفعك أقرانك من الكابرنات مثلك ممن يتسترون عليك مصيركم واحد يا خنازير.جهنم تصلونها وبئس المصير....خالدين فيها أبدا إنشاء الله...
https://www.facebook.com/isslam.maissoun?ref=tn_tn
https://www.facebook.com/isslam.maissoun?ref=tn_tn 13 سنوات منذ
<strong>تحيا الجنرال نزار</strong> من الواضح ان جل المعلقين قبلي ينتمون الى الحزب الارهابي المحضور هذا الحزب الذي خطط لتدمير الجزائر لكن يقضة الخيرين من هذا الوطن ومن بينهم الجنرال الشاوي خالد نزار اطال الله في عمره هم الذين انقذوا البلاد من براثين التكفيريين المجرمين فتحية لجنرالنا الكبير والخزي للارهابيين المرتزقة وتحيا الجزائر وجيشها.
حائر
حائر 13 سنوات منذ
<strong>ليس كل من هبّ ودبّ جنرالا</strong> إلى صاحب التعليق الأول مجرب حرب ياأخي الكريم أين الأسرار فكل شيء معلوم عند العام والخاص حتى سكان أدغال الأمازون يعرفون أنّ الحثالة نزّار مجرم حرب وليس جنرالا
طنجة - بني غازي
طنجة - بني غازي 13 سنوات منذ
<strong>بشر القاتل بالقتل</strong> من واجب كل مؤمن في المغرب الكبير من طنجة إلى بني غازي استئصال هؤلاء المجرمين ودك الحدود التي ما أنزل الله بها من سلطان و انتخاب حكومة من الشعب توحد البلاد و العباد عملتها واحدة و جيشها واحد و شعبها واحد و دينها واحد لغتها واحدة و ربها واحد و مصيرها واحد من حكم فيها فبالعدل و بما أنزل الله... تدوس حدود الإستدمار تحت أقدامها و تقتص من هؤلاء الطغات الذين يمنعون شعوبها من حرية عبادة الله وحده و توالي أعدائها و تفسد في الأرض
المرابط
المرابط 13 سنوات منذ
<strong>كنت مخطأ عندما إعتقدت أن نظام جزائري علماني أخير من الإسلاميين</strong> الحقيقة أنه من الأفضل لي أنا شخصيا كمغربي مسلم معتدل , أن يحكم الجزائر شعبها و أعني هنا المسلمون . من طبيعة الحال أتمنى أن تكون سياسة الأحزاب السياسية سياسة معتدلة و لكن هذى شأن الشعب الذي هو صاحب الشرعية عندما إعتقدت في الماضي أن علمانية الفئة السياسية الجزائرية أخير للمغرب , كنت مخطأ كنت مخطأ لأنه من الأفضل أن يحكم الجزائر الفئة الشرعية , أي الفئة التي يختارها أغلبية الشعب الجزائري . التغيير الذي حصل في الجزائر في الثمانينات كان إنقلابا عسكريا و الدليل هو أن العسكر لازال يحكم من الخفاء . إذا حصل في الجزائر فوز آخر للإسلاميين سيستوجب علي أنا و كل المغاربة إحترام إختيار الشعب الجزائري و التعاون معه رسميا على المستوى الرسمي حكم العسكر كما يعلم كل العرب و المسلمون هو حكم ديكتاتوري لا ينفع لأنه يوقف الإقتصان يمنع الحرية و يقهر العيش . من الأفضل العيش تحت فلسفة \&quot;أمرنا شورى بيننا\&quot; أود أن تصفى حكومة جلالة الملك في المغرب هذه اللحظة و هي أننا نحن في المغرب تجنبنا أخطاء الجزائر التي ذهب وراء حلم و غدر و خداع العسكر . لقد نجانا الله من حكم العسكر في المغرب عندما فشل الخونة في الإنقلاب و نجح الملك الحسن الثاني رحمه الله في الدفاع على المغرب . أتمنى أن تكون حكومتنا المغربية الوطنية مع شرعية الشعب الجزائري و ضد نظامه العسكري الحالي إنشاء الله ينجح الشعب في طرد الحكام الفاشيين الفاشلين الجزائر للجزائريين و الشرعية للشعب الجزائري . كفاك قتالا يا جزائر يا شقيقة الجندي الجزائري المخلص هو الذي يعترف بأن شرعية الشعب هي التي تحكم و ليس رصاص الجينيرال قولو لا للجينيرال قولو نعم للشعب المغرب سينتظر إلى أن يختار الشعب الجزائري حكومته الشرعية , للتفاوض على الصحراء الشرقية و الحدود . معا لبناء مغارب عربي كبير يعيش فيه كل الشعوب المغاربية في سلم و سلام . و لنتحد من أجل التعاون مع الإتحاد الأوروبي على الإكتفاء الذاتي . لنفك العزلة على أنفسنا و ننفتح على العالم بداية بتحرير مراكز السلطة الجزائرية من الإستعمار الحركي