الجنرال خالد نزار ينفي دخوله مستشفى ‘فال دوغراس′ ويؤكد أن المصالحة الحقيقية هي تلك التي قام به
نفى الجنرال المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق أن يكون قد أدخل مستشفى فال دوغراس العسكري بباريس، مستغلا الفرصة مجددا لمهاجمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بالتلميح إلى أن الذين روجوا لهذه الإشاعة ربما يريدون تحويل الأنظار عن دخول الرئيس بوتفليقة إلى ذات المستشفى منذ أكثر من أسبوعين، والذي…
نفى الجنرال المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق أن يكون قد أدخل مستشفى فال دوغراس العسكري بباريس، مستغلا الفرصة مجددا لمهاجمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بالتلميح إلى أن الذين روجوا لهذه الإشاعة ربما يريدون تحويل الأنظار عن دخول الرئيس بوتفليقة إلى ذات المستشفى منذ أكثر من أسبوعين، والذي لم يظهر عنه أي خبر، رغم التطمينات التي تصدر عن الرئاسة بين فترة وأخرى.
وكان الجنرال خالد نزار قد لجـأ مجددا إلى تكذيب إشاعة مرضه ودخوله المستشفى العسكري الفرنسي فال دوغراس، بعد أن كان قد كذب هذه الإشاعة منذ أيام، قبل أن يرسل تكذيبا ثانيا إلى صحيفة ‘لوسوار دالجيري’، (صادرة بالفرنسية) بعد أن تناول أحد كتاب الأعمدة فيها إشاعة دخول نزار إلى المستشفى في نفس التوقيت مع بوتفليقة بالتعليق والسخرية.
ورغم أن نزار اكتفى في وقت أول بالقول إنه ليس مريضا، وانه موجود بين أفراد أسرته بالعاصمة الجزائرية، مع التأكيد على أنه لا توجد أي اتفاقية بين وزارة الدفاع الجزائرية ومستشفى فال دوغراس العسكري الباريسي، إلا أن الرد الذي أرسله إلى صحيفة ‘لوسوار دالجيري’ في وقت ثان ضمنه الجنرال نزار الكثير من التلميحات التي لا يمكن تفويتها دون التوقف عندها.
وبدأ وزير الدفاع الأسبق رده بالتأكيد على أن إشاعة مرضه يقف وراءها صحافيون بنوايا ‘بريئة’، وأن هؤلاء الذين كتبوا أن الجنرال نزار أدخل مستشفى فال دوغراس، ذهبوا إلى حد الكشف عن المرض الذي كان سببا في إدخاله المستشفى، وهذا المرض على حد قوله، هو رغبة مستعجلة في عقد مصالحة، في إشارة إلى بوتفليقة الذي أدخل رسميا إلى فال دوغراس يوم 27 نيسان (أبريل) الماضي، ولا نعلم إن كان قد غادره أم لا، مستغربا هذه المصالحة المزعومة في غرفة مستشفى.
وتساءل الجنرال إن كان كاتب العمود الذي اعتمد على إشاعة مغلوطة ليعلق عليها بسخرية قد وقع ضحية لبرقيات بعض وكالات الأنباء، أم ضحية لأولئك الذين اختلطت عليهم الأمور، ولم يعودوا يعرفون كيف يتصرفون، في إشارة إلى المحيطين بالرئيس بوتفليقة، حتى وإن كان لم يذكرهم بالإسم، مشددا على أن كل واحد يعرف السبب من وراء الترويج لمثل هذه الإشاعة، لأن تواجد الجنرال خالد نزار في فال دوغراس يغطي على تواجد أشخاص آخرين في نفس المستشفى ويجعله أمرا غير ذي أهمية كبيرة.
أما فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية فاعتبر الجنرال أنه يتمنى ألا يتحول موضوع بهذه الأهمية إلى مادة للسخرية، لأن المصالحة الحقيقية، هي تلك التي وضعناها نحن العسكريون من أجل المصلحة العليا للجزائر قبل أي كان، وفي هذه الكلمات الأخيرة من الرد المدروس والمكتوب بدقة من طرف نزار إشارة أخرى واضحة إلى أن المصالحة التي يتغنى بها الرئيس بوتفليقة والمحيطين به تمت بمبادرة من المؤسسة العسكرية، علما أن قانون الرحمة الذي جاء كأول إجراء عفو لفائدة المسلحين الذين وضعوا السلاح صدر خلال فترة حكم الرئيس السابق الجنرال اليامين زروال.
ويعتبر الجنرال خالد نزار من أشد المعارضين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان أحد الذين رفضوا استقدامه سنة 1999، عندما قرر اليامين زروال رمي المنشفة، ورغم أن وسطاء حاولوا التقريب بين الرجلين، إلا أن نزار نشر قبيل الانتخابات الرئاسية لـ2004 كتابا لاذعا عنوانه ‘بوتفليقة.. الرجل وحصيلته’، والذي انتقد فيه بوتفليقة وأداءه خلال ولايته الأولى نقدا لاذعا، لكن بعد فوز بوتفليقة بولاية ثانية رفض نزار العودة للحديث عما جاء في كتابه من نقد لسياسات بوتفليقة وشخصه ومساره منذ الثورة وإلى غاية توليه الرئاسة.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)