تقرير أميركي يؤكد تواطؤ بوليساريو مع القاعدة في مخيمات تندوف

حذر تقرير جديد نشرته مجموعة التفكير الأميركية كارينغي أندومنت فور إنترناشيونال بيس٬ من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"٬ الذي نجح في التغلغل بمنطقة الساحل والصحراء٬ التي أصبحت "مجالا لعدم الاستقرار"٬ حيث أضحت هذه الجماعة المتطرفة ترتكز على "قاعدة المقاتلين والمجندين". وأشار التقرير الذي…

مايو 15, 2013 - 12:20
تم التحديث: 13 سنوات منذ
21 4.7ك
تقرير أميركي يؤكد تواطؤ بوليساريو مع القاعدة في مخيمات تندوف

حذر تقرير جديد نشرته مجموعة التفكير الأميركية كارينغي أندومنت فور إنترناشيونال بيس٬ من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"٬ الذي نجح في التغلغل بمنطقة الساحل والصحراء٬ التي أصبحت "مجالا لعدم الاستقرار"٬ حيث أضحت هذه الجماعة المتطرفة ترتكز على "قاعدة المقاتلين والمجندين".

وأشار التقرير الذي سينشر تحت عنوان "الصحاري المحفوفة بالمخاطر: عدم استقرار الصحراء"٬ إلى أن "هناك دلائل دامغة على وجود تواطؤ خطير بين المنظمات الإجرامية وتنظيم القاعدة ومخيمات تندوف".

وذكر بأن "وزير الشؤون الخارجية المالي كان قد أكد في فبراير/شباط وجود عناصر من البوليساريو ضمن الجماعات الإرهابية التي فرت من الجيش الفرنسي في مالي".

وأكد التقرير أن تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا "يستفيد من حالة الإحباط والسخط التي يعاني منها شباب مخيمات تندوف٬ وكذا مالي وليبيا والنيجر وموريتانيا والجزائر"٬ معتبرا أن الأمر يتعلق بأحد العوامل التي تقوض الاستقرار والأمن في المنطقة.

وفي فصل حول قضية الصحراء٬ أكد أنور بوخارس أن "عدم تسوية هذا النزاع ستكون له انعكاسات سلبية على الأمن بالمنطقة٬ خصوصا بمخيمات تندوف٬ التي أصبحت مجالا خصبا لترويج وتهريب المخدرات والأسلحة".

وأبرز التقرير وهو من توقيع فريديريك ويريي وأنور بوخارس٬ الخبيران في قضايا منطقة شمال إفريقيا٬ الانخراط واسع النطاق لتنظيم القاعدة وحلفائه في الأنشطة الإرهابية والتهريب بجميع أشكاله في منطقة الساحل والصحراء٬ بما في ذلك ليبيا ومالي وموريتانيا ومخيمات تندوف٬ جنوب غرب الجزائر٬ التي تم وصفها بالقنبلة الموقوتة القابلة للانفجار في أي لحظة.

وأكد صاحبا هذا الكتاب٬ الذي سيتم تقديمه رسميا الأسبوع المقبل بواشنطن في إطار لقاء يحضره عدد من الخبراء٬ أنه "في الوقت الذي تركز فيه اهتمام المجموعة الدولية على الأحداث الخطيرة التي هزت تونس ومصر وليبيا في سياق الربيع العربي٬ شهدت دول المنطقة تحولات كانت لها آثار كبيرة على الأمن الإقليمي".

وأضافا أنه على الرغم من "تجاهلها" من قبل صناع القرار والرأي٬ فإن دول منطقة الساحل والصحراء أدت "فاتورة سوء التدبير والحكامة السيئة والفساد والفقر المتوطن في سياق الانقسامات العرقية والاجتماعية٬ الأمر الذي فسح المجال أمام انتشار الجريمة عبر الوطنية والتطرف الإسلامي".

ولاحظا الكاتبان أن الهجمات الإرهابية٬ لاسيما تلك التي استهدفت السفير الاميركي في ليبيا٬ كريس ستيفنز٬ والتدخل العسكري الفرنسي في مالي٬ ثم عملية احتجاز الرهائن بالمجمع النفطي عين إمناس جنوب الجزائر٬ تؤكد "ظهور جبهة جديدة لمكافحة تنظيم القاعدة٬ تغطي مجالا جغرافيا يمتد من الصحراء إلى الصومال عبر شمال إفريقيا وإلى غاية سيناء".

وخلص التقرير إلى أن "الدول الهشة التي توجد على حافة الإفلاس تشكل تهديدا للأمن الدولي٬ لأنها يمكن أن تصبح معسكرات للتدريب وقواعد خلفية لتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الموالية له".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (21)

User
NIDAL
NIDAL 13 سنوات منذ
<strong>سجلات الخارجية الأميركية.. هنري كيسنجر وعبدالعزيز بوتفليقة 1975</strong> كيسنجر: دعونا نتحدث عن موضوع الصحراء. يجب أن تعلموا أننا مارسنا ضغوطا قوية على إسبانيا لكي نجد حلا ما. بل إننا حاولنا أن نثني الملك الحسن عن دخولها. هل سمعتم ما قاله موينهان؟ قال إن الروس استولوا على الصحراء، وسرعان ما سيصبح هناك عجز في الرمال &nbsp;(ضحك&nbsp;). نحن نرغب حقا في أن نبقى بعيدا عن مشكلة الصحراء. فهو ليس موقفا بطوليا. بوتفليقة: أعتقد أننا يجب أن نتعامل مع المشكلة على النحو الصحيح، فيجب أن نتحدث بصراحة وعلى نحو مباشر. فمشكلة الصحراء تعد سابقة في العالم ومشكلة مهمة أيضا بالنسبة للشرق الأوسط. كيسنجر: لماذا هي مهمة بالنسبة للشرق الأوسط؟ بوتفليقة: إذا تم عقد اتفاقية بين مصر وسوريا والأردن وإسرائيل، فهل تعتقد أن العالم العربي سوف يتخلى عن الفلسطينيين؟ إنها نفس المشكلة. فأنت لا تستطيع التخلي عن الصحراء، أو شعب ناميبيا. فالمغرب وموريتانيا لهما علاقة بالقضية، ويحاولان التوصل إلى حل. وهناك الآن قرار من محكمة العدل الدولية. كيسنجر: لم أكن أدرك ذلك. بوتفليقة: كلا، لقد درست التفاصيل المتعلقة بكل طرف من الأطراف، ولم يكن هناك سوى حل سلمي واحد. كيسنجر: لا أفهم ما هو حق تقرير المصير بالنسبة للصحراء. يمكنني فهم ذلك بالنسبة للفلسطينيين ولكن تلك مشكلة مختلفة بعض الشيء. بوتفليقة: لم يعد سكان قطر مهمين. كيسنجر: ولكن لهم شيخا. ولديهم دولة مستقلة. بوتفليقة: ولكنهم يستطيعون أن يستقلوا أيضا. هل زرت دبي؟ كيسنجر: كلا. لأن الأمن يعتقد أن استقبالي سيكون حماسيا بعض الشيء. ولذا لن يسمحوا لي &nbsp;(ضحك&nbsp;). بوتفليقة: لا أعتقد أن كلا الجانبين – سواء من شجعوك أو من ثبطوا عزمك – لديهم الحق في ذلك. فإنها بلاد تستحق الزيارة. كيسنجر: ما الذي سوف يحدث في موضوع الصحراء؟ بوتفليقة: أتمنى أن تضع في اعتبارك تقديم حل، لأن ذلك مهم. كيسنجر: أية حل؟ بوتفليقة: هناك نوع وحيد من الحلول. إنها مسألة مبدأ. يجب أن يكون هناك استفتاء، وسوف تقبل الجزائر بنتائج الاستفتاء. فإذا رغبت الصحراء في أن تصبح مع المغرب أو مع موريتانيا أو الجزائر، فليست هناك مشكلة. أو يمكنها أن تصبح مستقلة. كيسنجر: هل يمكن إجراء الاستفتاء والمغاربة موجودون هناك؟ بوتفليقة: يجب أن تكون هناك ضمانات. فلا يمكن أن يتم إجراء الاستفتاء تحت التهديد. فكان من الممكن إجراؤه في ظل وجود الإسبان لأنهم كانوا سيغادرون. كيسنجر: والموريتانيون هناك أيضا. فهل قسموها بالنصف؟ بوتفليقة: ربما النصف والنصف ولكن هناك مناحي عدة للمشكلة. الصيد؟ وهناك مشكلة سياسية ومشكلة اقتصادية ومشكلة سيادية. من المستبعد تماما أن تخضع المغرب لأي من محكمة العدل الدولية أو الأمم المتحدة. ولا يمكن لساحل العاج أن يحكم بموضوعية. فقد قال أحد القضاة بمحكمة العدل الدولية إنها مسألة تضامن ملكي. لقد أخبرني بذلك في لاهاي. كيسنجر: واحدة من الكيانات الدولية القليلة التي لا تهيمن عليها. بوتفليقة: إنه الأمر نفسه بالنسبة للولايات المتحدة&nbsp;! كيسنجر: أكرر، ليس لدينا اهتمام بمثل تلك القضية. بوتفليقة: ولكنك، شخصيا، يجب أن تدرسها. كيسنجر: لماذا؟ بوتفليقة: لأنك تعمل بذكاء بالغ. يجب أن أقول لك صراحة.. ربما لم يكن عبرك. كيسنجر: لقد قمت أنت بذلك. بوتفليقة: لقد كان موقفك مبدئيا، وكان واضحا للغاية. فصحافتك – «نيوزويك»، «نيويورك تايمز» – كانت موضوعية تماما تجاه المشكلة. ونحن نرى أن الولايات المتحدة كان بإمكانها عرقلة المسيرة الخضراء. كان يمكن للولايات المتحدة أن توقفها أو أن تنحاز لها. كيسنجر: هذا ليس صحيحا. بوتفليقة: نحن نعتقد أن فرنسا على العكس لعبت دورا صريحا. لم يكن هناك أي كياسة أو مواربة. بورقيبة، سنغور – لقد حاولا أن يستخدما ما تبقى من نفوذهما لدى فرنسا. لم تكن هناك براعة أو دراسة. لا أعرف إذا كان ذلك يتوافق معك. ولكن هناك عواطف وقد تأثرنا للغاية نظرا لأننا اعتقدنا أنه موقف مناهض للجزائر. كيسنجر: ليس لدينا موقف ضد الجزائر. المشكلة الوحيدة كانت إلى أي حد سوف نتدخل. فأن نمنع المسيرة الخضراء معناه أن نضر علاقاتنا بالمغرب تماما. أي أن نفرض عليها حظرا. بوتفليقة: كان يمكنك أن تفعل ذلك. أن توقف المساعدات العسكرية والاقتصادية. كيسنجر: ولكن ذلك يعني إفساد علاقاتنا بالمغرب تماما. بوتفليقة: كلا، لم يكن ملك المغرب ليتجه إلى السوفيات. كيسنجر: كما أننا ليس لدينا ذلك القدر من الاهتمام بالصحراء. بوتفليقة: ولكنك لديك اهتمام بإسبانيا والمغرب. كيسنجر: والجزائر. بوتفليقة: وقد حسمت خياراتك. كيسنجر: لا أعتقد أننا حابينا أحد الأطراف. فقد حاولنا أن نبقى بعيدا عن القضية. بوتفليقة: لا يمكن لدورك أن يكون هامشيا أو خاليا من المصالح لأنه كان هناك تعاون عسكري مع المغرب، ومن ثم، إذا ما أخذنا ذلك في الاعتبار، فلا يمكن أن تكون محايدا بين المغرب والجزائر. ومن ثم، أفهم أنه كان عليك أن تنحاز للمغرب أو ذلك ما بدا. كيسنجر: &nbsp;(للصباغ، الذي يترجم&nbsp;) ما يتذمر وزير الخارجية بشأنه هو أننا لا نحابي الجزائر. ولكي نتبنى موقفه، كان علينا أن نغير مواقفنا تماما. بوتفليقة: ربما كان من الأسهل أن تتعامل مع مبدأ الحق في تقرير المصير باعتباره نقطة البدء. الآن لدينا جار لديه حدود متحركة – مع موريتانيا، والنيجر، والجزائر. حدود متحركة. بعد عشر سنوات. لقد قبلنا وجود موريتانيا في المنطقة. فإذا احتلتها المغرب بالحد الأدنى من الشرعية، سوف تكون سابقة خطيرة. فإذا حدثت مثل تلك السابقة من الحدود المخترقة في المنطقة، سيصبح هناك خطر نشوب نزاعات. ولم يتأخر الوقت لكي تعمل على دفع مسار الحل. فإذا ما توافر الحد الأقصى من ضمانات الأمم المتحدة لإجراء الاستفتاء، سوف تقبل الجزائر بذلك. فلم تقر أي من محكمة العدل الدولية أو الأمم المتحدة بحقوق المغرب أو موريتانيا. كيسنجر: دعني أفكر بشأن ذلك وسوف أتواصل معك عبر سفيرنا. متى ترسلون سفيرا إلى واشنطن؟ بوتفليقة: هذه ملاحظة جيدة. في بداية العام سوف نرسل سفيرا. أعتقد أنه من مصلحتنا أن نختار الشخص الملائم. وسوف أحل المشكلة على وجه سريع. كيسنجر: سيكون مفيدا أن يكون لدينا شخص ما في واشنطن. بوتفليقة: أود أن أجد شخصا لديه مكانة ملائمة لكي يلائم ذلك المنصب. كيسنجر: سوف نرحب به في واشنطن. بوتفليقة: أنا متأكد من ذلك دكتور كيسنجر، فقد أسسنا مثل تلك العلاقة على التعاون. وعلى المستوى الاقتصادي، حققنا تعاونا هائلا لا يمكن أبدا أن ننساه. وعلى المستوى السياسي، لا يمكن الشكوى بشأن الشرق الأوسط. كيسنجر: كلا، لقد كنتم ذا عون. بوتفليقة: إذا كان لديك مشكلة مع كوبا أو فيتنام أو كامبوديا، سوف يسعدنا أن سرا.. كيسنجر: لا يتفهم رجالنا في الأمم المتحدة دائما علاقتنا. ولكنني أتفق معك أن هناك علاقة إيجابية للغاية، وأنا أقدر ذلك. بوتفليقة: أكرر وأؤكد أننا أصدقاء حقيقيون. فليس لدينا شيء لإخفائه. فمجرد وجودنا هنا معك على الطاولة يؤكد ذلك. فكان يمكن أن تقول: «دعونا نذهب لكي نجلس في ركن بمكان ما». كيسنجر: بالطبع. دعني أفكر في مسألة الاستفتاء. خاصة إذا كان الأمر لا يقتضي انسحابا قبل إجراء الاستفتاء. بوتفليقة: أجل، فقد قلت إن الانسحاب ليس عاملا حاسما. ولكن يجب أن تكون هناك ضمانات قوية بأن الناس يستطيعون اتخاذ القرار بحرية. فأنت تعلم أن الاغتيالات يمكن أن تنتشر. فلا يجب أن تتبقى أي مشكلات. مذابح مثلا. كيسنجر: في الصحراء؟ بوتفليقة: بالطبع. فإنها مسألة مصالح. فأنا لا أعرف لماذا تريد موريتانيا مثل تلك الحدود أو لماذا يجب أن ترتعب الجزائر. فالأمر ليس صحيا. ولكن إذا اقتسمتها كل من المغرب وموريتانيا فلن تكون هذه سياسة. كيسنجر: نحن لم نلعب دورا نشطا للغاية. لأننا لدينا ما يكفي من المشكلات دون أن نتحمل المزيد. ولكنني سوف أفحص الأمر وسوف أتواصل معك. بوتفليقة: فكر في الأمر. كيسنجر: سوف أفكر به. بوتفليقة: لا أعتقد أنك تريد دولة جديدة في المنطقة. كيسنجر: إذا حدث ذلك فسوف نتقبل الأمر. لقد قبلنا كلا من غينيا بيساو والرأس الأخضر. بوتفليقة: هناك ثروات كبيرة. ففي خلال 10 إلى 12 عاما سوف تصبح كويت المنطقة. كيسنجر: ولكننا لم نعارضها. فليست لدينا مصلحة محددة. بوتفليقة: من الضروري أن نحافظ على التوازن الذي عملنا من أجله في المنطقة. فأنا لا أعتقد أنك تستطيع تحقيق مصالحك في ظل وجود اضطرابات في المنطقة. كيسنجر: أوافق على ذلك. بوتفليقة: لقد اندهشت عندما رأيت فرنسا وتونس يعملان معا باعتبارهما «قوى بحر أوسطية». ففي ظل المشكلات الموجودة في الشرق الأوسط وقبرص، والمغرب، يعد الحديث عن البحر المتوسط أمرا متفائلا. كيسنجر: لم نكن فعالين. فلم نبذل جهودا كبيرة على الجانبين. فلم نساعدك ولكننا لم نساعد المغرب أيضا. بوتفليقة: في الشرق الأوسط، هناك أراض محتلة، وسياسة الأمر الواقع، والجميع يتحدث عن المفاوضات. فإذا تحدثت مع الموريتانيين، لن تجد مبررا لتحدي قرار محكمة العدل الدولية. ولا يوجد سبب لعدم الثقة في محكمة العدل الدولية. فقد كان ساحل العاج وغيرها. وأحب أن أضيف. أيا ما كانت العناصر التي تؤيد المغرب، فإنها تحررت بعد قرار المحكمة الدولية. كان نوعا من التعمية. كيسنجر: دعني أفكر فيما إذا كان هناك ما يمكن عمله. سأفكر في ذلك. فلا أحب أن أعد بما لا يمكنني عمله. بوتفليقة: إذا استطعت. http://www.majalla.com/arb/2013/01/article55241765
محمد الجزائري
محمد الجزائري 13 سنوات منذ
<strong>الأمور بخواتمها يا نضال</strong> أنا لا ادافع لا على النظام ولا على غيره، بل أنت من تدافع عن نظام مخزني ملكي استعبد العباد وباع البلاد للأمريكان والفرنسيس ودول الخليج، أما عن أمريكا وفرنسا،فالحق لا يعرف بهما، وإلا لأنصفتهم في موقفهم من إسرائيل؟؟. فغالبا مايكون الظالم حليف إخوانه من الظلمة المعتدين، فمن استعمر شعوبا لقرون، ومحى الهنود الحمر من التاريخ لا نستغرب منه الضربات والطعنات، بل عندما يرضى عنا نستغرب ذلك.
NIDAL
NIDAL 13 سنوات منذ
<strong>إلى محمد الجزائري</strong> عجبا &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لا زلت تحلل وتناقش بعد كل الضربات التي تلقاها رموز نظامك السرطاني أصابت بعضهم بالهستيريا وآخرون أدخلتهم المستشفيات وما تبقى اختفى عن الأنظار &nbsp;! هل تناسيت أحداث هذه السنة فقط ؟\&quot; تهكم الرئيس الفرنسي هولاند \&quot;\&quot; وصفعة أوباما \&quot; وزقزقة الأطفال &nbsp;!\&quot; \&quot;وانكشاف حقيقة العاهرة التي لبست ثوب العفة \&quot;؟
محمد الجزائري
محمد الجزائري 13 سنوات منذ
<strong>التلاعب في العناوين</strong> القارئ للعنوان يوحى له بأن التقرير رسمي، لكنه في الحقيقة تقرير صادر عن منظمة أمريكية، مثل بقية التقارير الصادرة عن منظمات أمريكية تدين النظام المغربي، لكن للأسف عندما يتعلق الأمر بشيء يسيء للبوليسارية فالعنوان \&quot;تقرير أمريكي\&quot;، اما ما يسئ للمغرب فالعنوان \&quot;تقرير منظمة أمريكية غير حكومية\&quot;. التلاعب بالأفكار وبالقارئ لا يخدم أحدا، فقليلا من المهنية يا أصحاب الفكر الديمقراطي التحرري التنويري الذين تحاربون الديكتاتوريات والفاشيات والأنظمة الشمولية &nbsp;(الفاهم يفهم&nbsp;)
OUJDA
OUJDA 13 سنوات منذ
<strong>AL MAGHRIB</strong> كان يا مكان ...في قديم الزمان ... قوم يعيشون في البدو و يقطنون الخيام ... يقتتاتون بما تيسر لهم الماعز و الأغنام .... حليب ، جبن و ألبان .. أراضي هجرها الرجال ، و لم يبقى فيها سوى الأطفال و النسوان .. أراضي اختلط فيها الفرنسيس بالأتراك ،و العثمانيون بالألمان ... عاتو في البلاد فسادا ، إغتصبوا النساء و اقترفوا جرائم تندى لها الأجبان.. عندما تغيب الشمس و يحل الظلام ، يتسللون إلى خيمة الجواري و الغلمان ... مرت الأيام ، مرت الشهور و الأعوام ....و بقيت الأمور على ماهي عليه و لم تتغر الأحوال. حملت الجارية ، و لم تعرف من يكون والد الفتى ، من كثرة المتوافدين و الزُّوار إلى الخيام ... كبر الفتى ، و أصبح يتقن النطق و الكلام .... فسأل الفتى : من يكون أبي ؟؟؟ أجابت الجارية بنت الخيام : جــــــــا زائر . أي أتى زائر .. هل عرفتم أصلكم الآن يا أشباه الرجال ؟؟؟