الرد المفيد على الغبي عصيد و أمثاله في الإسلام و السيف
انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الأكاذيب التي يرددها أعداء الإسلام من هنا و هناك على كون أن الإسلام انتشر بحد السيف و الإكراه ، هذا أمر طبيعي قد نتوقعه من أي شخص أجنبي له كرها للإسلام ولمعتنقيه ، لكن من غير الطبيعي هو أن يأتي شخص من داخل دولة إسلامية ويتبنى هذه الفكرة ويتحدث من هذا المنطلق هو…
انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الأكاذيب التي يرددها أعداء الإسلام من هنا و هناك على كون أن الإسلام انتشر بحد السيف و الإكراه ، هذا أمر طبيعي قد نتوقعه من أي شخص أجنبي له كرها للإسلام ولمعتنقيه ، لكن من غير الطبيعي هو أن يأتي شخص من داخل دولة إسلامية ويتبنى هذه الفكرة ويتحدث من هذا المنطلق هو كون الإسلام انتشر بحد السيف و الإكراه و أن الرسائل النبوية كانت تمثل تهديدا فهذا لن نقبله بتاتا لأنه لا صلة له بالحقيقة و الواقع الإسلامي و أفكاره مبنية على الجهل و الغباء. هذه الأفكار الباطلة التي رددها المدعو عصيد و التي تنكر فيها للواقع الإسلامي وتاريخه ، قد أعدره فيها لكونه ربما لم يتلقى تعليما أو أنه لم يقرأ يوما عن التاريخ الإسلامي أو أنه فقط استجاب لفكرة خالف تعرف حتى ينتشر اسمه في الأوساط المغربية خاصة و الإسلامية عامة ، لكن معرفته وانتشار إسمه في الأخير كان من باب أغبى الأغبياء أو نهق إنسان. ألهذه الدرجة وصل غباء وقلة معرفة هذا العصيد وأمثاله ، فالله عز وجل يقول في كتابه الكريم ( لا إكراه في الدين ) ، وهذه الآية وحدها كافية لإبطال كل الأفكار و الادعاءات التي تقول أن الإسلام انتشر بحد السيف ، فالله عز وجل يؤكد في هذه الآية أنه لا إجبار في اعتناق الدين الإسلامي ، فلم يصينا بل وحرم علينا أن نجبر أحدا على نطق الشهادة و الدخول في الدين الإسلامي باستخدام مسدسا أو سكينا فيكون الشخص مجبرا على اختيار الدين بالإكراه إذ لا فائدة في ذلك.
فمن الأفكار المغلوطة و السائدة في كل أنحاء المعمور هي أن المسلمين كانوا يستخدمون الإكراه و التهديد من أجل نشر دينهم و لا يستندون في ذلك على أي دليل سوى بعض الآيات أو الأحاديث أو الرسائل النبوية التي يشرحونها وفق أهوائهم ولا يرجعون فيها إلى شرحها و تفسيرها الواقعي أو سبب نزولها أو فيمن قيلت . فالواقع الذي يخفيه و يكرهه كل من يعادي الإسلام هو أن المسلمين لم يرهبوا أحدا لمدة تزيد على أكثر من 1400 سنة وخير مثال على ذلك هو مصر ، ففي هذه البلاد حكم المسلمون لأزيد من 1400 سنة وطيلة هاته الفترة كان يعيش بها مسيحيين بالألاف إلى أن وصلوا إلى ما فوق 12 مليون مسيحي في يومنا هذا ، فلو كان هناك أي نوع من أنواع الإكراه لما وجدنا مسيحيا واحدا على قيد الحياة هناك ، كما أن المسلمون حكموا الهند لمدة ألف سنة وهذه الدولة هي الأكثر في العالم من حيث تعدد الديانات ، فلو كان هناك أي إكراه لما وجد أي هندوسي أو مسيحي ولما حكم غير المسلمين الهند في فترتنا الحالية ، إذ حصل الهندوس على الأغلبية بينما المسلمين على الأقلية . فلماذا كل هذا ؟ لأننا لم نستخدم أي إكراه أو حد السيف وإنما اقتدينا بسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم الذي حثنا على أنه لا إكراه في الدين بل ولكل شخص دينه فمن كان غير مسلم لا يجبر على اعتناقه إلا إذا هو اختار الدين الإسلامي عن طواعية وبمحض إرادته.
فمنذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا عرفت المجتمعات الإنسانية حروبا طاحنة كان أبرزها في بداية القرن العشرين , لكن لم يكن المسلمين من خادوا هذه الحروب و إنما المجتمعات الغربية التي تدين بدين السماحة على حد قولهم – أي المسيحية – فقد ارتكبوا من المجازر مالم يعرف التاريخ لها مثيلا فقد قتل ما بين الحربين العالميين الأولى و الثانية أكثر من مائة مليون شخص ، إلى جانب استعمار كل الدول الإسلامية ونهب خيراتها هذا على غرار إبادة واسترقاق أكثر من 180 مليون أفريقي ، ناهيك عن المجازر التي ارتكبت في الأمريكيتين الشمالية و الجنوبية من طرف دول الغرب و التي خلفت ما يقارب 200 مليون شخص من الهنود الحمر ...فكل هذه الجرائم و أخرى تعد بالعشرات لم يقم بها دين الإسلام أو المسلمين و إنما قام بها من يتغنوا بفكرة أن الإسلام انتشر بالإكراه و حد السيف ، بل وكيف لهؤلاء المستشرقين المسحيين ومن يسبح في فلكهم مثل هذا العصيد وأمثاله أن يدعوا أن الإسلام دين القتل و الترهيب و أن المسيحية تنكر القتال على إطلاقه ، وتمقت الحرب ، وتدعو إلى السلام ، فينكرون ذلك في ديانتهم فهل نسوا أو تناسوا من الكلام المنسوب إلى السيد المسيح نفسه -من كتبهم - قال : " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً ، وإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه ، والابنة ضد أمها ، والكنة ضد حماتها ، وأعداء الإنسان أهل بيته . من أحب أبا أو أماً أكثر مني فلا يستحقني ، ومن أحب ابناً أو ابنة أكثر مني فلا يستحقني ، ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني ، من وجد حياته يضيعها ، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها " ( إنجيل متى - الإصحاح العاشر فقرة 35 وما بعدها) فما رأي المبشرين والمستشرقين في هذا ؟ أنصدقهم ونكذب الإنجيل ؟ أم نكذبهم ونصدق الإنجيل فالكل يعلم اليوم وبدون شك أن هناك الاف الغربيين من الأمريكيين و البريطانيين و الألمانيين و الفرنسيين وغيرهم يعتنقون الدين الإسلامي ومن داخل بلادهم ليس بالإكراه أو بحد السيف و إنما بسيف العقل و الموعظة الحسنة مصداقا لقوله تعالى : (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن...) ، نعم هذا هو السيف الذي انتشر به الإسلام وسيظل ينتشر به بإذن الله عز وجل رغم أنوف الحاقدين.
فالكاتب الشهير برنارد شو يقول :( إن كان مقدرا لأي دين أن يسود إنجلترا و أوربا في المائة عام القادمة ، فهذا الدين هو الإسلام ) ، فلقد كان برنارد شو يتمتع ببعد بصيرة ودراية ولن يستطيع أحد أن يجادل فيها ، فهو كان يعلم أن للإسلام قلوب تهواه وليس سيوف تنشره بل له من يحميه ويظره رغم أنوف من يحاولون تشويه صورته وذلك لقوله تعالى : ( ليظهره على الدين كله ). فالله سبحانه وتعالى أعطانا هذا الدين ووعدنا أنه سيكون ظاهرا على كل الأديان وخير مثال على ذلك هو انتشاره في كل بقاع العالم التي لم يصلها في عهد الفتوحات الإسلامية حتى أصبح يقرب المليارين مسلم في العالم ، هذا هو السيف الذي انتشر به الإسلام أيها العصيد و أمثاله ، فها نحن نرى كل يوم من يدخل في الإسلام ، وذلك على قلة ما يقوم به المسلمون من تعريف بالإسلام ، ولو كنا نجرد للتعريف به عشر معشار ما يبذله الغربيون من جهد ومال لا يحصى في سبيل التبشير بدينهم وحضارتهم ، لدخل في الإسلام ألوف الألوف في كل عام ، فالحمد لله على نعمة الإسلام ، أما أنت أيها العصيد و أمثاله فقد قال فيكم الله عز وجل :( كبرت كلمةً تخرج من أفواههم ، إن يقولون إلا كذبا ). طارق البياري / للجزائر تايمز
الفيديو الذي يتهم فيه أحمد عصيد الرسول الكريم بالارهاب
أحمد عصيد يشكك في كلام الرسول صلى الله عليه و سلم
عصيد يسب النبي ويصف رسالته بالارهابية
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (61)