المؤدب في رقصة الطير الجريح... حقوق التونسيات في خطر

قدم التونسي رضوان المؤدب عرضا للرقص الشرقي ضمن المهرجان الدولي للبدو الرحل (نوماد) في نيويورك. وقال المؤدب إن أداءه تعبير عن مشاعر وأحاسيس وارتباط بالنساء في بلده تونس. وأضاف في تصريحات "أم كلثوم لها أغنية في هذه المقطوعة اسمها "الحب كله". أغنية حب رائعة وتعبير عن حرية الحب وحب الآخرين. أنا…

مايو 15, 2013 - 18:03
تم التحديث: 13 سنوات منذ
0 1.1ك
المؤدب في رقصة الطير الجريح... حقوق التونسيات في خطر

قدم التونسي رضوان المؤدب عرضا للرقص الشرقي ضمن المهرجان الدولي للبدو الرحل (نوماد) في نيويورك.

وقال المؤدب إن أداءه تعبير عن مشاعر وأحاسيس وارتباط بالنساء في بلده تونس.

وأضاف في تصريحات "أم كلثوم لها أغنية في هذه المقطوعة اسمها "الحب كله". أغنية حب رائعة وتعبير عن حرية الحب وحب الآخرين. أنا أسعى أيضا إلى إلقاء الضوء على القوى التي تهدد النساء. ظهر تقليد جديد يفسد العلاقة بالنساء والأنوثة. لست متأكدا أن أم كلثوم كانت يمكن أن تعيش في هذا العالم لو كانت النساء يواجهن التهديد. النساء يجبرن على وضع حجاب او نقاب ولا يسمح لهن بالتمثيل في السينما وفي الأفلام. هددت حقوق النساء منذ الثورة (التونسية) فأردت أن ألقي الضوء على أنوثتنا الضائعة وازدواج شخصية الرجال العرب مع النساء".

ويذهب المؤدب بالتجريد إلى حد الرقص على أم كلثوم بتبان وقميص عاديين، فإذا بوقع الحركة أعمق ومعانيها أبلغ فنركز أكثر على صوت كوكب الشرق وبلاغته وآهاته، أمام هذا الجسد البسيط الخارج عن معايير الرقص التقليدية. وتستمد لغة المؤدب قوتها وفرادتها من التأرجح بين ثقل البلاغة الكلثومية والزي التجريدي، وتحمل في طياتها خلفيات الجسد المعذب والمؤرق وليس فقط الجسد المرح الذي عرفناه لراقصاتنا- جسد المرأة.

وبات المؤدب والفنانون في تونس يستطيعون التعبير عن أنفسهم في مساحة أعرض من الحرية منذ الثورة التي أطاحت بنظام الحكم السابق في البلد.

وقال المؤدب "لآ أقول إننا في عهد (الرئيس التونسي السابق زين العابدين) بن علي كنا لا نستطيع الإبداع فليس ذلك صحيحا. كان الإبداع موجودا في جيل اكتشف الفن ودرس المسرح وقدم رقصا في تونس في عهد بن علي. كل ذلك دون أن يتمكنوا من السفر ليلتقوا بفنانين من بلاد أخرى. لكن لم يكن أحد حرا في التعبير عن نفسه".

وقال المؤدب إن مهرجان نوماد في نيويورك سوف يبعث روحا جديدة في الساحة الفنية في تونس.

وأضاف "أعتقد أن التركيز قبل عام 2011 كان على البلاد التي اندلعت فيها ثورات الربيع العربي. كانت تونس أول بلد انطلقت فيه ثورة في 2011. تأثر كثيرون بالصدمة التي حدثت. ثمة اهتمام باكتشاف فنانين معاصرين يروون قصة جديدة ويصورون هذا البلد على نحو مختلف وبواقع مختلف".

ويختتم المهرجان الدولي للبدو الرحل (نوماد) أنشطته في الأول من يونيو/حزيران.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User