متى نعرف الفرق بين دولة تحترم شعبها و دولة تحتقره ؟
وهكذا تمرمط الشعب وتداعت على أملاكه السيول، إهترئت البيوت و التي كانت على شفة الانهيار، المشهد العاصمي البارحة يشبه تلك الدول الفقيرة تعيسة الحظ كما نحن طبعا، دولة من الورق كاتلك السفينة الورقية التي كنت أصنعها و أنا طفلا صغيرا معتقدا بإنها يمكنها الإبحار وما ان أضعها فوق الماء حتى تتحول الى صفيحة…
وهكذا تمرمط الشعب وتداعت على أملاكه السيول، إهترئت البيوت و التي كانت على شفة الانهيار، المشهد العاصمي البارحة يشبه تلك الدول الفقيرة تعيسة الحظ كما نحن طبعا، دولة من الورق كاتلك السفينة الورقية التي كنت أصنعها و أنا طفلا صغيرا معتقدا بإنها يمكنها الإبحار وما ان أضعها فوق الماء حتى تتحول الى صفيحة تطفو على سطحه، عرفت حينها الفرق بين الورق والخشب فمتى نعرف الفرق بين دولة تحترم شعبها و دولة تحتقره؟؟؟؟
مواطنون مهددون بغيمة سوداء، كانت هذه الأمطار ستكون مشهدا رومانسيا يستلهم الشعراء منهم قصائدهم و تحكي الجدة بطولات الثورة على نيران مدفئة تجمع حولها الكبار و الصغار، ولكن تجري رياح الفساد بما لا يشتهي الزوالي المدفون بالحياة تحت لحد التهميش و التحقير، حكومة عمرها 14 سنة لم تسطع ان تؤمن قنوات الصرف، ( الروقارات) هذه الحكومة التي تكرر الفشل بلذة عارمة وبكبر فرعون الذي قال وان فوقهم قاهرون ، وعلى صدورهم جاثمون الى الأبد.
حكومة عقلها عبارة عن روقارة مغلقة، فكيف لمن فشل في تأميم الزيقاوات و الروقرات، ان تصنع اقتصادا منتجا، وكيف لها ان تؤمن الحدود و تقف في وجه الأعداء بإي عقل و بإي دهاء
أما آن لشعب ان يكنسهم خارج البلاد او برميهم داخل روقارات ويغلق عليهم فلقد سئمنا من مشاهد الفشل و والغباء ومن حكومة البغال .
بقلم جمال. ب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)