جدل حول مراسيم رئاسية موقعة من رئيس فاقد للوعي

فتحت الصحافة الجزائرية نقاشا حول موضوع مثير للجدل بخصوص المراسيم الرئاسية الموقعة خلال الفترة التي يوجد فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بفرنسا للعلاج، خاصة أن هذه الوثائق الرسمية تحمل ختم الدولة الجزائرية وتوقيع رئيس جمهوريتها، في الوقت الذي يفترض أنه كان يرقد فيه فوق سرير بمستشفى فال دوغراس…

مايو 26, 2013 - 18:13
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7 3.7ك
جدل حول مراسيم رئاسية موقعة من رئيس فاقد للوعي

فتحت الصحافة الجزائرية نقاشا حول موضوع مثير للجدل بخصوص المراسيم الرئاسية الموقعة خلال الفترة التي يوجد فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بفرنسا للعلاج، خاصة أن هذه الوثائق الرسمية تحمل ختم الدولة الجزائرية وتوقيع رئيس جمهوريتها، في الوقت الذي يفترض أنه كان يرقد فيه فوق سرير بمستشفى فال دوغراس العسكري بباريس.
وقالت صحيفة ‘الخبر’ إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقع في 19 مايو  مرسوما رئاسيا يقضي بترسيم يوم 22 أكتوبر  الأول يوما وطنيا للصحافة، مع أنه في تلك الفترة كان يرقد فوق سرير بمستشفى ‘فال دوغراس′ العسكري بباريس قبل أن يغادره إلى إقامة ‘المعطوبين’ من أجل الراحة.
وحسب تصريحات رسمية فرنسية وجزائرية فإن بوتفليقة ما يزال موجودا بفرنسا، وذلك منذ 27 أبريل  الماضي، عندما نقل إلى العاصمة الفرنسية بعد تعرضه لجلطة دماغية عابرة.
وتساءلت الصحيفة كيف لبوتفليقة أن يوقع مرسوما رئاسيا، والذي يعتبر نشاطا رسميا وهو موجود في دولة أجنبية، وأنه يفترض أن يصدر في الجريدة الرسمية وهو يحمل التأشيرة التالية:’ حرر بفال دوغراس يوم …’، وهذا نسبة للمكان الذي تم التوقيع فيه على المرسوم، وهذا إن حدث فإنه سيكون سابقة على اعتبار أن الرؤساء السابقين الذين عالجوا في الخارج بداية من هواري بومدين ومرورا بالشاذلي بن جديد ووصولا إلى اليامين زروال لم يوقعوا على أي مرسوم أو وثيقة رسمية طوال تواجدهم في الخارج.
ونقلت الصحيفة تصريحا لرئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان بوجمعة غشير الذي أكد على أنه إذا كان الرئيس فاقدا لكامل قدراته الجسدية والعقلية ووقع على المراسيم فذلك أمر غير مقبول.
أما المحامي ميلود براهيمي فقد اعتبر أن التوقيع هو فعل معنوي، بمعنى أن الرئيس ليس جالسا على طاولة أو مكتب في فال دوغراس ومسؤول البروتوكول يحضر له الوثائق ليوقع عليها، بل يتم إبلاغه بالهاتف وهو يقوم بإصدار موافقته والتوقيع يتم في العاصمة من طرف الذين توكل لهم هذه المهمة.
وفي نفس النقاش، وأعطت الكلمة لرجل القانون والمحامي بمجلس الدولة عمار رخيلة الذي أكد على أنه لا توجد مادة في الدستور تمنع الرئيس من التوقيع على المراسيم في دولة أجنبية، وأنه في عرف القانون ما دام لا توجد مادة مانعة، فذلك يعني أنه جائز.
في المقابل يستمر غياب بوتفليقة منذ قرابة شهر، دون صدور أية معلومات جديدة عن موعد عودته إلى الجزائر، رغم أن التصريحات والإشاعات المسربة من هنا وهناك تقول إنه سيعود خلال هذا الأسبوع، لكن لا أحد يعلم إن كان ذلك سيتحقق فعلا، فالمعلومة الرسمية الوحيدة تقول إنه غادر مستشفى فال دوغراس نحو إقامة ‘المعطوبين’ التابعة للجيش الفرنسي للراحة، دون أن تذكر السلطات الجزائرية الوقت الذي ستستغرقه الراحة التي نصح الأطباء الرئيس بأخذها قبل العودة إلى العمل.

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>مراسيم مطاطية</strong> جدل حول مراسيم رئاسية موقعة من رئيس فاقد للوعي......... ولــو ان المراسم الرئاسية وقعت من رئيس بوعي يقظ و بكامل قواه العقلية هل انها تحظى بالاحترام من اولائك الذين هم في اعلى الهرم. او انها لا تطال المفسدين. قواعد مسلطة على رقاب المحكورين من الوسط الى اسفل القاعدة.
محمد
محمد 13 سنوات منذ
<strong>ناموا ولا تستيقظوا</strong> الرايس الكركوز شبع موت وانتما في دار غفلون 0ومتى كان احكم.....عصابة العسكر هي كل شيء...استعدوا للاسوا.
نصرو
نصرو 13 سنوات منذ
<strong>واش دخلكم؟</strong> وانتما ياهل المخزن واش دخل يمكم واش يضركم في هدا.اهتموا بمشاكلهم احسن عندكم متلقوا.
عبد الله الجزائري
عبد الله الجزائري 13 سنوات منذ
<strong>نشر النسخة الاصلية للمرسوم بجريدة النهار امر خطير</strong> يا جماعة هناك حوار مغلوط بينكم الخطورة ليست في اين امضيا المرسوم لكن العجيب والامر الذي لا يجب السكوت عنه هو ان المرسوم نشر بجريدة النهار وهنا تطرح الاسئلة التالية 1- من سرب النسخة الاصلية 2- من اعطى الموافقة بنشر المرسوم 3- من تكون هاته الجريدة حتى تسمح لها بنشر وثيقة رسمية هل جريدة النهار سلطة رابعة هل مخول لها نشر اصل المرسوم في الدول البمتقدمة يستدعى مدير الجريدة ويتم التحقيق معه ...لابد من فتح نقاش حول هذا الموضوع
bencherif
bencherif 13 سنوات منذ
<strong>الكذب</strong> ليس الكذب عيبا في السياسة ،وخاصة العربية منها.المدلسي اسم على مسمى ،انه مختص في التدليس والتزوير والتآمر على الحقائق وتزكية الانقلابات على الشرعية .الوزراء الجزائريون معروفون بالكذب .انهم يكذبون منذ الاستقلال والغريب هو ان يقولوا الصدق تصوروا زميلا اخر له خاطب الشعب الجزائري بما يلي\&quot; بوتفليقة احسن منكم وفي صحة جيدة\&quot; اليست قمة الدناءة والحكرة ؟كذبهم اصبح واضحا وهدفه حسم الصراع ونضوج الطبخة لانه مهما كان الامر بوتفليقة حيا او ميتا او بصحة جيدة انتهى وولى ،حتى لو عاد لن يكون قادرا على قيادة السفينة المعطوبة المسماة مجازا الجزائر ،هذه الجزائر ذات الملايين البراميل التي لم تستطيع توفير مستشفى مثل او احسن من فال دوكراس .يطلبون من فرنسا ان تعترف بجرائمها ثم يذهبون للاستشفاء بمستشفياتها اليس هذا خلل ؟