هل بدأ توفيق \" الحاكم الفعلي للجزائر \" يفقد سيطرته ؟
من مؤشرات تفسخ العصابات الحاكمة ما يجري بينها من صراعات على المراكز والمصالح والأموال، وعموما على السلب والنهب، وبروز هذه الصراعات إلى العلن كثيرا ما ينبئ باشتداد المعركة. وإذا كانت آخر المعارك بين الأجنحة المتشاكسة (جناح بوتفليقة وجناح التوفيق) خفت وطأتها منذ إدخال بوتفليقة إلى المستشفى العسكري…
من مؤشرات تفسخ العصابات الحاكمة ما يجري بينها من صراعات على المراكز والمصالح والأموال، وعموما على السلب والنهب، وبروز هذه الصراعات إلى العلن كثيرا ما ينبئ باشتداد المعركة. محمد العربي زيتوت
وإذا كانت آخر المعارك بين الأجنحة المتشاكسة (جناح بوتفليقة وجناح التوفيق) خفت وطأتها منذ إدخال بوتفليقة إلى المستشفى العسكري للفرنسيس، في انتظار ما تؤول إليه المفاوضات الجارية بين الجناحين برعاية فرنسية، حيث يبذل مسؤولون فرنسيون كبار قصارى جهدهم للوصول إلى توافق بينهما للحفاظ على ” نظام ” قدم ويقدم خدمات للمستعمر القديم “بلا حدود ولا قيود”،فإن ما حدث مؤخرا بين قناتين معروف عن مالكيهما، ومسيريهما أنهما أحذية من أحذية الدي إر أس DRS ، مؤشر على أن الصدام لم يقتصر على الأجنحة، وإنما انتقل ليكون أيضا صراعا بين أطراف الجناح الواحد.
فهل بدأت يَدُ التوفيق، التي ظلت حديدية لما يزيد عن 20 عاما، تضعف الى الدرجة التي لم يستطع معها أن يُلزِم كبار مساعديه بالإنضباط والهدوء؟
وهل سبب ضعفه يعود لإنشغاله بالحرب مع (السعيد) بوتفليقة، أم أن الأمراض التي ظل يعالج منها في إسبانيا وسويسرا قد أقعدته وأضعفته، إلى حد أن يرى نائبه الدموي طرطاق يعبث بالإرث والتركة، وهو مازال على قيد الحياة؟
أم أن طبيعة الحرب القذرة قد أفرزت مراكز قوى جديدة يُعرف بعضها ” بالبقارة ” و ” أصحاب الشكارة ” لا يحكمهم حاكم ولا سلطان، حتى ولو كان التوفيق ” رب الدزاير “، ونائبه طرطاق، الذي كان يُكرم بعض ضيوفه في بن عكنون ” بالشاليمو والشينيول ” .
كل الإحتمالات مفتوحة، بما ينبئ بصيف ساخن، حتى ولو لم تنقطع الكهرباء على أكثر المدن الجزائرية، بما فيها العاصمة، كما وعدوا هذه المرة، على غرار ما وعدوا به العام الماضي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)