القناة الثامنة...نافذة لزرع اليأس

لم تستسغ جيوب مقاومة التغيير بعد أمورا جوهرية طالت الساحة الوطنية على رأسها مسألة كون اللغة الأمازيغية لغة رسمية للمملكة المغربية حسب أسمى قانون للبلاد، مسألة تستحق كثيرا من التمحيص لأن ما يحاك ضد الأمازيغية - في عدة مجالات- من جانب تلك الجهات أمر يحتاج الى فطنة ويقظة كبيرتين، فنظرة الاستصغار و…

مايو 27, 2013 - 18:03
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 2.4ك
القناة الثامنة...نافذة لزرع اليأس

لم تستسغ جيوب مقاومة التغيير بعد أمورا جوهرية طالت الساحة الوطنية على رأسها مسألة كون اللغة الأمازيغية لغة رسمية للمملكة المغربية حسب أسمى قانون للبلاد، مسألة تستحق كثيرا من التمحيص لأن ما يحاك ضد الأمازيغية - في عدة مجالات- من جانب تلك الجهات أمر يحتاج الى فطنة ويقظة كبيرتين، فنظرة الاستصغار و الدونية المقصودة والمتعمدة تجاه الأمازيغية لاتزال مستمرة وربما بحدة أكبر، واقصاؤها الذي كان يتم تحت ذريعة عدم رسميتها و تبعثرها اللهجي وغيرها من الترهات والافتراءات مازال باديا للعيان، في الوقت الذي كان من المفروض أن تنجلي كل هذه المظاهر السقيمة خاصة بعد إقرار الدستور الجديد.

منذ عامين ونصف تقريبا، وبعد طول انتظار استبشر المغاربة خيرا بانطلاق بث قناة أبت إلا أن تسمي نفسها بكلمة تحمل الكثير من الرمزية الحضارية، كلمة تلخص جوهر انتمائنا و كنهنا، تاريخنا وموروثنا، لغتنا وحياتنا من كل جوانبها المتشعبة. حسبنا الاسم الذي تسمت به القناة  في حد ذاته انتصارا لعدالة قضيتنا وشرعية مطالبنا، فكان من الممكن أن يكون ميلاد القناة طيا لصفحة التهميش والتجاهل الذي جوبه به قسم كبير من المغاربة في مغرب ما بعد الاستقلال، وكانت المبادرة فرصة أمام الدولة المغربية لتأسيس عهد جديد في التعامل مع التنوع و الفسيفساء و التعدد.

بعد تطرقنا لموضوع القناة الثامنة في مقالتين سابقتين، سنحاول مرة أخرى في هذا المقام، الوقوف على مجموعة من الملاحظات التي تسجل على قناة محسوبة على الأمازيغ، ليس من باب النقد الهدام الذي يروم التبخيس وتحطيم المعنويات، بل  في سعي منا لتنبيه القيمين عليها إلى بعض الهفوات التي عمرت طويلا في الوقت الذي يمكن فيه تدليلها وتجاوزها  بشكل يسير وغاية في السلاسة. لكن قبل الخوض في كل هذا، لنا أن نتساءل:

1-     هل يملك مدير القناة حرية القرار في مؤسسته أم أن جهات نافذة لاتزال تسير القناة الثامنة بآلة التحكم عن بعد؟

2-     أليس في الساحة الاعلامية المغربية طاقات صحفية أمازيغية قادرة على تعويض الوجوه التي فرضتها طبيعة المرحلة آنذاك؟

3-     الى متى ستظل القناة سوقا للصفقات المشبوهة مع شركات انتاج تتنكر للجودة ولا يهمها غير الدرهم.

1-     ساعات البث:

أن تشتغل قناة تلفزية مع انطلاقتها ست ساعات في اليوم أمر طبيعي وسليم جدا قد يفسر بعدم جاهزية المواد التي ستعرض على المتلقي ثقافية كانت أم ترفيهية أو غيرهما من المفترض أن تكون مصلحة الإنتاج في طور إعدادها آنذاك.

لكن و بعد مرور أكثر من سنتين ونصف على الانطلاقة، أصبح الأمر محل تساؤل وتشكيك، فالاشتغال لربع يوم مهانة و تحقير للثقافة  الأمازيغية الغنية ولأهلها. فواقع الأمر أكبر من أن يفسر بعدم الجاهزية وشح المنتوج،  خاصة أن ميزانيات ضخمة تصرف في انتاجات رديئة لشركات انتاج يعرف اصحابها كيف يتصيدون الملايين، لقد آن الأوان أن تتحمل القناة مسؤولياتها في انتاج برامجها الخاصة بشكل يغطي حاجيات المشاهدين وعلى طول اليوم. انها دعوة الى مسؤولي القناة إلى تدارك هذا التأخر الذي لم يعد له من تفسير مقنع و ذلك عبر زيادة ساعات البث بشكل ينصف جمهور القناة و غنى ثقافتنا المغربية و تعدد قضاياه المجتمعية أو المبادرة بكشف المستور ان كانت هناك جهات تعمل في الظل لابقاء الأمور على حالها.

2-     البرامج المقدمة:

  من جهة أولى، لا أدري لما تتعمد القناة تقديم الانسان الامازيغي على أنه قاطن للجبل، راع للغنم، شارد عن العالم، راض عن الوضع، فنجدها تسخر كاميراتها الى ربوع نال منها الفقر والجهل والامية لأسباب يعلمها الكل، لتنتقي من مخاطبيها أناسا سذجا، في أسمال بالية وأفكار خانعة، أليس من الأمازيغ في أعماق المغرب أناس مثقفون متنورون؟؟ أم أن معدي البعض من هذه البرامج يخافون أن ينكشف عجزهم وقصورهم ويباغتهم المستجوبون ؟؟

 من جهة ثانية، عجزت شخصيا  عن إيجاد تفسير لسر إعادة عرض مسلسلات من السنين الخوالي تكتفي قناتنا بترجمتها بشكل موغل في الرداءة، في الوقت الذي يتم فيه انتاج أعداد متزايدة من الأفلام المغربية، إن الأعمال المترجمة والمدبلجة شر لا محيد عنه، لكن أين دور الاعلام المرئي في الارتقاء باللغة الامازيغية والثقافة المغربية الأصيلة؟؟ أليس هذا من باب الاخلال بالمسؤولية وخيانة ثقة المواطن المغربي وتيئيسا له في إعلامه الوطني؟؟. لقد فطنت في آخر المطاف أن قناتنا أقرب إلى كونها مركزا للترجمة من حقيقة كونها قناة تلفزيونية.

في نقطة أخرى، تعج القناة بكم هائل من الأطر الشابة والطموحة، لماذا يا ترى لم تعط لهم الفرصة للاجتهاد والإبداع والتجديد؟؟ في حديث لي مع واحد من هؤلاء، أكد على وجود عراقيل وخطوط حمراء لا يجب تجاوزها، فمثلا، العربات التي منحت لهؤلاء من نوع لا يسمح بزيارة المناطق الوعرة، ولما قيل ذلك لأحد المسؤولين في القناة رد قائلا: "أسيدي خدم على قد الطوموبيل اللي عطيناك !!!"  .

 في هذا الاطار دائما، لماذا أقدمت ادارة القناة على وقف أحد البرامج والذي نال استحسان ورضى المشاهدين لكونه يغوص في عمق الجرح الامازيغي؟؟  لماذا أقدمت ادارة القناة على حجز عدد من برنامج تم اشعار المشاهدين بزمن بثه قبل أن تتراجع بدون سابق اعلام في مس حقيقي ومباشر بمصداقية رسالتها الاعلامية؟؟

3-     تكريس الفلكلرة:

إن كوننا نفتخر بثقافتنا وعاداتنا لن يثنينا عن التنديد بسياسة الفلكلرة التي تكرسها القناة، فمن يتابع قناة "تمازيغت" سيظن أن المغاربة عموما والامازيغ على وجه الخصوص لا هم و لا غم يشغلهم، لافكر ولا ثقافة لهم غير الغناء ورقصات هز البطن والسهرات الماجنة، سهرات تميع الفن الأمازيغي الراقي و تكرس الفلكلرة في أبشع صورة يمكن تخيلها. فليعلم أهل الدار أن المغاربة لهم قضايا اجتماعية، اقتصادية، ثقافية، سياسية وحقوقية يجب طرحها للنقاش العمومي، لكونها تستحق كل الدراسة والتحليل، وهل من وسيلة لتناول القضايا والتعريف بها أفضل من القنوات التلفزيونية؟؟ كفى من تقزيم مشهدنا الثقافي والفكري!! رجاء، نريد قضايانا في قالب فني ملتزم وجاد، أما "الفن" الذي أنتم به تتبجحون فقد سئمنا من تجريحه لمشاعرنا و خدشه لحيائنا بما يكفي و يزيد! 

4-     كثرة الأخطاء اللغوية:

في شق الأخطاء، وفي ظل التقعيد الذي شهدته اللغة الامازيغية، أستحيي كمواطن مغربي من أن تقدم قناتنا الرسمية على ارتكاب أخطاء فادحة فاضحة في الإملاء أكثر من غيره، فكم مرة أثار أبنائي خطأ على الشاشة مستفسرين عن السبب، ناهيك عن أخطاء التركيب و الصرف الذي تقدم دروسه في المرحلة الابتدائية من التعليم، ألا يوجد في طاقم القناة الضخم  ولو فرد واحد ووحيد يستطيع تنبيه زملائه إلى أخطاء أقل ما يقال عنها أنها كارثية؟؟ أين التدقيق اللغوي؟؟ اين مساهمة القناة في الرقي باللغة؟؟ إننا نعلم الدور الفعال والحاسم  للإعلام في التربية، ومن العار والجور أن تقدم المعارف الخاطئة للناشئة وعبر قنوات رسمية وفاعلة تدخل البيوت دون استئذان. إن الساحة غنية باللسانيين و اللغويين المتخصصين في اللغة الأمازيغية وندعو القناة إلى استثمار هذه الطاقات الشابة و الطموحة .

5-     اللغة الموظفة:

لعل المتتبع للقناة الثامنة سيلاحظ كم هي هجينة تلك اللغة الموظفة  في معظم برامج القناة من الإخبارية إلى الثقافية، ومن الفنية إلى السياسية. قد يقول قائل أن التواصل و فهم "الخطاب" يسمو فوق اللغة المستعملة، لكن كون القناة الأمازيغية أنشئت لتخاطب الامازيغ بلغتهم و تمخضت عن نضال طويل للفعاليات الأمازيغية يقتضي توظيف لغة تحترم تجذر حضارتهم وارثهم الثقافي، فمن العيب أن نلجأ إلى الاقتراض المجاني وغير المبرر من لغات أخرى إذا سلمنا بالدور الريادي للإعلام في تهيئة وتقعيد اللغات ونشرها، وكون دور القناة الثامنة المنتظر  الرفع من مستوى اللغة الأمازيغية ونفض الغبار عنها، تلك اللغة التي طالما تعرضت للاقبار والطمس. إن من مسؤوليات القناة التنقيب عن اللغة الأمازيغية في التخوم والأعالي، ثم إعادة إحيائها وتعميمها على أهلها، إن القناة تتحمل مسؤولية أكثر من غيرها في توظيف ونشر اللغة الأمازيغية الحقيقية، لا خليط لغات بلكنة ونطق أمازيغي، إن الاقتراض ظاهرة صحية نجدها  في كل اللغات، إلا أن استئثاره بحصة الأسد في لغة ما يعبر عن ضعفها وعدم مسايرتها للركب الحضاري، في وقت يعتبر فيه المعجم الامازيغي من أغنى المعاجم. يحق أن يفهم الاقتراض كما هو في قناتنا، بمحاولة لإضعاف اللغة أكثر فأكثر و بالتالي الحكم عليها بالموت البطيء.

باختصار شديد، إن قناتنا والقائمين على الشأن الإعلامي في بلادنا سواء وزارة الاتصال أو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون مدعوون إلى العمل الجاد والاجتهاد المسؤول عبر المساهمة في بناء وتحقيق المشروع المجتمعي إن هم أرادوا للقناة الثامنة أن تكون مفخرة المغاربة، إن الباحثين و المتخصصين في الدراسات الأمازيغية مستعدون لا محالة لخدمة لغتهم ومدّ يد العون لكل من يرغب في ذلك، ويكفي أن تفتح القناة أبوابها أمام هؤلاء للاستفادة من كفاءتهم وتوجيهاتهم وخبرتهم الطويلة في الدرس اللساني بشكل تطبعه الشفافية، بعيدا عن التوظيف السياسوي والعشوائية والزبونية والولاءات المفترضة في التوظيفات بالقناة، إننا كمغاربة، نستحق أكثر من هذا الوضع في الميدان الإعلامي عامة والمرئي بشكل خاص والذي يعتبر قنطرة إلى الميادين الأخرى، إنها صرخة جديدة وحادة في وجه القيّمين على القناة لتحسين مستوى الإعلام الأمازيغي والبحث عن الجودة الإعلامية والمردودية والكفاءة المهنية خاصة في زمن العولمة والمقاولة بمفهومها الشامل وبالتالي الكف عن زراعة اليأس في نفوس المغاربة الذين يعلقون آمال على نهضة لغتهم وثقافتهم.

 

 

: لحسن أمقران (أنمراي) - تنجداد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
berbere
berbere 13 سنوات منذ
<strong>am</strong> viva imazighen
أمازيغي عربي
أمازيغي عربي 13 سنوات منذ
<strong>بحر اللهجات</strong> اذا اراد المغربي أن يتعلم اللهجة الأمزيغية عليه أن يتعلم أكثر من 50 لهجة... لأن كل منطقة من مناطق المغرب تتكلم بلهجة أمزيغية مختلفة عن الأخرى و حتى المناطق المجاورة.. و هناك لهجات ينطق بها بعض الأمازيغ اذا سمعها البعض الآخر فانها تند لها الجبين ... و على سبيل المثال فان لهجة الريفية &nbsp;(الحسيمة&nbsp;) تختلف في الكثير منها على لهجة &nbsp;(الناظور&nbsp;) القلعية، و لهجة الناظور تختلف عن لهجة بني يزناسن &nbsp;(بركان و النواحي&nbsp;) رغم أن كل المناطق مجاورة للأخرى ،و كما أسلفت فان بعض اللهجات عادية بالنسبة لمنطقة لكنها عيب و يندى لها الجبين ان سمعها أحدا من منطقة أخرى... يجب أولا توحيد اللهجات اثرها يطالبون بترسيمها..
الامازيغي الحر
الامازيغي الحر 13 سنوات منذ
<strong>و اعرض عن الجهال</strong> لأمازيغية &nbsp;(Tamazi&amp;#611;t /&amp;#11612;&amp;#11568;&amp;#11598;&amp;#11568;&amp;#11619;&amp;#11593;&amp;#11606;&amp;#11612;/تامازيغت&nbsp;) هي إحدى اللغات الأفريقية الحية، ويتحدث بها الأمازيغ وهم سكان شمال أفريقيا. وهناك حوالي مليوني مهاجر أمازيغي ناطق بالأمازيغية في بلدان أوروبا وأميركا وكندا، خاصة فرنسا حيث يشكل الأمازيغ الجزائريون والمغاربة شريحة مهمة من المهاجرين وأيضا في هولندا وبلجيكا وألمانيا وإسبانيا حيث يشكل الأمازيغ المغاربة أحد الشرائح البارزة فيها. كما أن الأمازيغ الغوانش في جزر الكناري كانوا يتحدثون بالأمازيغية قبل أن يقضي الاستعمار الإسباني على اللغة الأمازيغية فيها. والغوانش على الرغم من كونهم قد أصبحوا إسبانيي اللغة إلا أنهم ما يزالون يرون أنفسهم أمازيغيين[بحاجة لمصدر] ويسعى الكثير منهم إلى إحياء ودعم اللغة الأمازيغية في جزر الكناري[بحاجة لمصدر]. من أشهر ملوك الامازيغ القدامى الذين تكلموا الأمازيغية: يوغرطة وشوشناق وماسينيسا ويوسف بن تاشفين. اللهجات الأمازيغية [عدل] الحروف الأبجدية الأمازيغية. تتفرع عن الأمازيغية في مجموع شمال أفريقيا 7 لهجات أو تنوعات أساسية، أما بقية اللهيجات فهي شبه متطابقة فيما بينها. وكل هذه اللهجات تتحد في القاعدة اللغوية المشتركة بينها ويمكن للناطق بأحد اللهجات الأمازيغية أن يتعلم اللهجة الأخرى في أيام إذا كان يتقن لهجته الأم كما يرى الباحث المستمزغ الفرنسي أندري باسيه &nbsp;(André Bassi&nbsp;). ولقد بدأ العمل على معيرة اللغة الأمازيغية حتى يصطلح الناطقون على لغة موحدة في إطار الاعتراف الرسمي باللغة الأمازيغية الذي يطالب به الأمازيغ في المغرب والجزائر ومالي والنيجر. وحصل الاعتراف بالأمازيغية جزئيا وبشكل متفاوت في هذه البلدان. ولهجات السبع الكبرى هي حسب تعداد الناطقين بها: اللهجة الأمازيغية القبايلية &nbsp;(الجزائر&nbsp;) اللهجة الأمازيغية السوسية &nbsp;(المغرب&nbsp;) اللهجة الأمازيغية الشاوية &nbsp;(الجزائر&nbsp;) اللهجة الأمازيغية الطوارقية &nbsp;(الجزائر، ليبيا، مالي، النيجر، بوركينا فاسو&nbsp;) اللهجة الأمازيغية الأطلسية &nbsp;(المغرب&nbsp;) اللهجة الأمازيغية الريفية &nbsp;(المغرب&nbsp;) اللهجة النفوسية &nbsp;(ليبيا&nbsp;) استعمال تيفيناغ عند الأمازيغ [عدل] لقد تعطلت الكتابة بأبجدية تيفيناغ في معظم شمال أفريقيا بعد أن اختار الأمازيغ طوعا أو كرها الخط اللاتيني، غير أن الأمازيغ المسمون بالطوارق حافظوا على هذه الكتابة. تيفيناغ بالإضافة إلى أنه كتابة تدوين فهو أداة زينة وتجميل، فهو يظهر مزينا للزرابي الأمازيغية التي ذاع سيطها، كما أنه كتابة تزين حلي الأمازيغ إلى يومنا هذا عند الطوارق، وهو جزء من الأشكال الزخرفية للحناء كما يبدو في صفحة الإشهار للإذاعة المغربية أ.ت.م.، وحتى في الوشم عند الأمازيغ. تيفيناغ القديم هو كتابة صامتة شأنها شأن الفينيقية القديمة والعبرية والعربية، غير أن اختيار المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمغرب لهذا الخط جعله يحضى باهتمام العديد من الباحثين الناشطين في الحقل الأمازيغي، وذلك لتطويره وجعله قادرا على مسايرة العصر، وبالفعل فقد خرج المعهد بكتابة تيفيناغ عصرية حاول استيعاب مجمل الحروف التي تستعملها مختلف اللهجات، ولقد نال تيفيناغ اعتراف منظمة الأيسوا، ويبدو أن هذا المجهود كان على مستوى دولي، إذ ساهم فيه المغاربة والجزائريون والليبيون والماليون والكنديون. لعنة الله على كل خائن و ناكر لخلق الله
حسن الصنهاجي العربي
حسن الصنهاجي العربي 13 سنوات منذ
<strong>الامازيغية بدعة ماسونية شيطانية</strong> وا العفو يا ربي آش من لغة هاذي 800 لهجة من 800 عرق واقوام عجنوا في مطبخ عصيد وحريف ليعطونا لغة الجن بكتابة الجن لاليعرفها الا من طبخها ولن تفيد مجتمعنا في شيء الا في هدر المال والوقت وارضاء اسيادهم الماسونيين الذين يدفعون لهم الرشاوي لتفتيت امتنا بالتفاهات لان المنضرين كلهم لايومنون بالله وشعارهم ورايتهم كاس خمر عصري وصليب ونجمة بستة اضلع و هيأها المسون بكل اتقان ونناشد ملكنا الهمام محمد السادس ان يتراجع عن دسترة لغة المختبر الماسوني الاماسيخي لانهم لا يمثلون الا اقلية من مجتمعنا 13% فقط و الصهيوحركي الخرائري صانع الفتن بالمغرب العربي هو من صنع هذه الخزعبلات فقبل قيام الكيان السرطاني اللقيط الخرائري لم نكن نسمع ابدا بهذا الكلام وكنا نقول مغربي مسلم وكفى والله ياخذ في كلاب الخرائر الحق من عندو.