ناشطون مغاربة يحملون الحكومة مسؤولية زيادة التطبيع مع الدولة العبرية

حمل ناشطون مغاربة مناهضون للتطبيع بين المغرب والدولة العبرية ، الحكومة المغربية مسؤولية ارتفاع ملحوظ لوتيرة التطبيع خلال الشهور الماضية، وهو ما يثير تساؤلات حول امكانية وجود جهات تسعى لاحراج حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الاسلامية الذي يقود الحكومة. وقال احمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة…

مايو 28, 2013 - 18:52
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 1.5ك
ناشطون مغاربة يحملون الحكومة مسؤولية زيادة التطبيع مع الدولة العبرية

حمل ناشطون مغاربة مناهضون للتطبيع بين المغرب والدولة العبرية ، الحكومة المغربية مسؤولية ارتفاع ملحوظ لوتيرة التطبيع خلال الشهور الماضية، وهو ما يثير تساؤلات حول امكانية وجود جهات تسعى لاحراج حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الاسلامية الذي يقود الحكومة.
وقال احمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ان تصعيد وتيرة التطبيع يطرح مفارقة غربية ويسائل المسؤولين الرسميين ويطرح سؤال البحث عن المسؤول الحقيقي عن الدفع باتجاه التطبيع مع الدولة العبرية.
واوضح ويحمان لـ’القدس العربي’ ان هذه الهجمة للتطبيع في ظل الحكومة الجديدة تطرح مفارقة ذلك ان الحزب الحاكم، حزب العدالة والتنمية، ما انفك يردد التزامه بمقاطعة أي شيء سياسي او اقتصادي او فني او ثقافي له صله بالكيان الصهيوني وفي الوقت نفسه نشاهد مظاهر متعددة للتطبيع.
وذكر احمد ويحمان بتصريح لعبد القادر عمارة وزير الصناعة والتجارة، وهو من بين من كان على متن الباخرة مرمرة 2010 واعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي، الذي قال امام البرلمان ان الحكومة تعلن مناهضتها لاي شكل من اشكال تطبيع وستحاربه ولن تقبل به وان ما يتم رصده من معاملات تجارية مع الكيان الصهيوني لا يمكن ان يكون الا في اطار التهريب الذي يأتي من مختلف الجهات وان الحكومة سترصد بالقانون أي انتهاك لهذا.
وقال رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ان نفس هذا الالتزام ورد على لسان الدكتور سعد الدين العثماني وزير الخارجية وهو ما يطرح اسئلة جدية عن الجهات التي تقف وراء هذه الخطوات التطبيعية.
وتساءل احمد ويحمان ‘اذا كانت الحكومة تنفي ايه صله لها فالسؤال مطروح عن من يتخذ القرار في هذه القطاعات التي تشهد تطبيعا’. واضاف ‘ان هذا لا ينفي مسؤولية الحكومة لان ما يجري يسائلنا جميعا ويسائل المسؤولين الحكوميين بالمقام الاول لان التاريخ لا يرحم احدا’.
وقال تقرير نشره موقع كود بمناسبة اقتراب شهر رمضان ان التمور القادمة من الكيان الصهيوني تستعد لغزو الأسواق المغربية وهو ما يعتبره مناهضو التطبيع ‘إهانة لمشاعر المغاربة ودعما للاحتلال وتقوية لوجوده بفلسطين المحتلة’.
وقال التقريران أنواعا من التمور القادمة من إسرائيل روجت في عدد من المحلات والأسواق المغربية خلال شهر رمضان الماضي وتحمل هذه التمور أرقاما تسلسلية تجارية مرفقة بعناوين وهواتف الشركات والمصانع التي قامت بإنتاج هذه التمور وتعليبها من داخل إسرائيل.
وتحدث التقرير عن العديد من المواد التي تصدرها إسرائيل إلى المغرب، بدءا من مواد كيميائية مستخرجة من أطنان الفوسفات التي يصدرها المغرب وتشمل هذه المنتجات الأسمدة الفلاحية، إذ وصلت قيمة ما يستورده المغرب منها، خلال سنة 2010 لوحدها 849 ألف دولار، وبمعدل مجموعه 800 طن.
واظهرت الإحصاءات الصادرة عن مؤسسات رسمية إسرائيلية أن المغرب استورد ما قيمته 5 ملايين و254 ألف دولار من الآلات والأجهزة الميكانيكية ومعدات الحواسيب، في حين بلغت مخصصات الواردات، من معدات الصوت وأجهزة التلفزة، 564 ألف دولار.
وتأتي في المرتبة الثالثة، في ما يخص المنتجات الاسرائيلية التي تغزو الأسواق المغربية منتجات مصنعة، مثل المطاط والبلاستيك ومستحضرات التجميل والمواد الغذائية والبسكويت ومواد الصباغة والمصنوعات الجلدية والخشبية والجبسية والزجاجية والألومينيوم والسيارات وقطع غيارها والنظارات وأدوات قياس البصر والمعدات الطبية والسجاد والأغطية والقماش.
وجاء في لائحة صادرات إسرائيل إلى المغرب، التي نشرها الموقع، استوردت ومرت عبر الجمارك مواد ثمينة، بينها الأحجار الكريمة والألماس والمجوهرات الفاخرة بلغت قيمتها المالية سنة 2009 لوحدها، ما قدره 130 ألف دولار، دون إغفال الساعات الفاخرة، التي اقتنى منها ما يقارب 40 ألف دولار في السنة ذاتها، فضلا عن الأثاث الذي خصصت له في سنة 2010 ما قدره 124 ألف دولار، والتحف الفنية الإسرائيلية التي اقتنى منها المغرب ما قدره 7 آلاف دولار من السنة نفسها.
وتصدر الشركات التي تربطها علاقات اقتصادية مع مقاولات إسرائيلية، سنويا أطنانا من المواد الأولية والمنتجات الطبيعية الغذائية. حيث استوردت اسرائيل سنة 2008 من المغرب حوالى 35 طنا من الأسماك، بقيمة 89 ألف دولار، وهو ما يفسر أن أبرز الشركات الإسرائيلية الناشطة في المغرب تعمل في المجال الفلاحي، من خلال ضيعات لإنتاج خضر وفواكه وصل عددها، حتى النصف الأول من 2006 إلى 46 ضيعة، ويدور رقم استثماراتها حوالى مليوني دولار، أما حجم المنتجات التي تصدرها فيصل إلى ما بين 6 و10 ملايين دولار. وقد سجلت سنة 2011 استيراد إسرائيل ما قيمته 17 طنا من الخضر، بقيمة 38 ألف دولار، بينما بلغت وارداتها من الفواكه والخضر المحضرة في السنة ذاتها ما قدره 40 ألف دولار.
وتاتي اللحوم في المرتبة الثانية على مستوى واردات الدولة العبرية من المغرب. ووصلت صادراتها ة إلى إسرائيل سنة 2011 إلى 176 طنا من اللحوم، بقيمة 700 ألف دولار، بينما بلغت سنة 2010 حوالى 206 أطنان، ووصلت وارداتها من الحليب ومشتقاته، في السنة ذاتها، ما مجموعه 250 ألف طن، بقيمة 350 ألف دولار كما يصدر المغرب إلى إسرائيل السكر ومنتوجاته، رغم النقص الذي يعرفه السوق المغربي حيث تم تصدير اكثر من 250 ألف طن، بقيمة 350 ألف دولار سنة 2010 يضاف إليه مادة ثانية وهي الملح، التي صدر المغرب منها في السنة نفسها طنا ونصف الطن منه، مقابل 3 آلاف دولار.
واستوردت اسرائيل سنة 2011 ما قيمته 178 الف دولار من النبيذ والبيرة وفي أسفل لائحة الصادرات المغربية إلى إسرائيل، تأتي السلع المرتبطة بالصناعة التقليدية المغربية، وضمنها مواد أولية، مثل الحرير، الذي استوردت منه إسرائيل في السنة الماضية ما قيمته 3 آلاف دولار. كما شملت الواردات أيضا صناعات نسيجية، مثل الملابس وإكسسوارات خاصة بالملابس، والتي بلغت قيمة وارداتها سنة 2011 ما مجموعه 14 ألف دولار، إلى جانب الأحذية ومعدات أخرى بسيطة التصنيع مثل الألعاب.
وقال التقرير ان طابعا من السرية يخيم على الشركات التي توجد مقراتها في المغرب وتربطها علاقات تجارية بدولة إسرائيل. هذا ما يفسر، أن عددا من هذه الشركات، تدخل المغرب، باعتبارها شركات أوروبية أو أمريكية بهدف التمويه وصرف الأنظار عنها، وعدم إثارة غضب مناهضي التطبيع مع الكيان الإسرائيلي. كما تلجأ هذه الشركات الى تأسيس مقرات لها في دول أوروبية، خاصة في إسبانيا، وتحديدا في منطقة الأندلس، للتعامل تجاريا مع مقاولات مغربية.
كما تعمل في الأراضي المغربية شركات يقول مناهضو التطبيع في المغرب إنها تتعامل مع إسرائيل، ويدعون إلى مقاطعتها، ومن بينها شركة دنماركية ـ إنجليزية، تعمل في مجال الأمن الخاص وتسيطر على المجال في المغرب، وقد ارتفعت العديد من أصوات الناشطين الفلسطينيين، بمناسبة الاحتفال بيوم الأرض، في 17 أبريل الماضي، بدعوى أنها هي الشركة التي تتعاقد معها الحكومة الإسرائيلية لحراسة السجناء الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية. كما يدعو هؤلاء الناشطون إلى عدم التعامل مع شركة معروفة لآليات الهدم ‘الطراكسات’، بدعوى أنها هي التي تتكلف بهدم منازل الفلسطينيين.
من جهة اخرى عرض المخرج الفرنسي من أصل مغربِي، كمَال هشكَار، فيلمه المثير للجدل، ‘تنغير جيرُزاليم أصداء الملاح’، بتل أبيب، يوم الخميس الماضي، فِي مركز ‘سينماتيك’، بعدَ عرضه فِي عددٍ من المُنَاسبات بالمغرب، كانَ آخرهَا خلالَ المهرجَان الوطنِي للفيلم بطنجَة، والذي حصل فيه على جائزة تشجيعية.
وقالت صفحة الصدَاقة بين العرب وإسرائيل، على موقع التواصل الاجتماعِي ‘فيسبوك’ انَّ فيلم هشكَار، الذِي كان قد أثارَ عرضه بالمغرب انتقادات كثيرة، من باب رفض التطبيع مع إسرائيل، اعقب عرضه نقاش بين الحاضرين، حولَ مضامينه، التِي تؤرخُ لمرحلَة مهمَّة من تاريخ المغرب، تهمُّ هجرة اليهود المغاربة إلى فلسطين.
وتذهبُ التقديرات إلَى أنَّ عدد اليهودِ المغاربَة كان يربُو علَى 250 ألفاً فِي عامِ 1945، حيث كانت الطائفة اليهودية بالمغرب الأكبر عدداً فِي الجهة المغاربيَّة، والعالمِ العربي. وبدأت عملية تهجير اليهود من المغرب ترتفع بعيد حصولِ المغربِ علَى استقلاله وحرب عامَ 1967، إلى أن أضحَى عدد اليهود المقيمين بالمغرب، اليوم، وأغلبهم في الدار البيضاء لا يتجاوزُ 3 آلاف.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
telemaque
telemaque 13 سنوات منذ
<strong>??????????????</strong> Avez vous vu des Palestiniens ou autres Arabes manifester en brandant le drapeau Marocain pour dire que Sebta Mellilla les iles et le Sahara sont Marocains??&nbsp;!&nbsp;!Pour ma patrie je suis pret a reconnaitre non seulement Israel comme nation mais signer un traite de fraternite avec Lucifert reconnaitre la nation de Satan et celle des Belzebuth quand un soidisant pays arabe musulman reconnait que l ile Layla est ESpagnole. Deux millions de Palestiniens portent la nationalite israelienne ,ils vivent en pleine democratie .Supposons que Sddam ou Gaddafi possedaient une tete nucleaire ,sans demander l avis de personne ils la lache a n importe quel moment . ISRAEL en possede plus de 300 tetes mais la decision revient au parlement et aux sages. Tkhaylou imaginez que l Algerie............blabiha watt3antir aranna loukan ..ban3ammmmiii wyaben3ammi.
EL BACHIRI
EL BACHIRI 13 سنوات منذ
Pourquoi on n\'a-t-on jamais vu ces soi-disant \&quot;manifestants\&quot;venir devant l\'ambassade d\'algerie a Rabat pour crier la colere du peuple marocain contre le regime des militaires assassins d\'alger, qui pour ne citer que leur dernier crime, avaient finance les troubles au sahara marocain apres que ce regime des tyrans fou de rage suite a leur echec cuisant recent a l\'&nbsp;U,malgre les centaines de millions de dollars qu\'ils avaient investi pour essayer de nuire a l\'integrite territoriale du Maroc par l\'intermediaire de l\'association de la Kennedy pro-algerienne. Manifester disent-ils ces inconscients qui se disent marocains contre soi-disant une normalisation eventuelle des relations avec Israel tout en renoncant a jouer le role qui est le leur et qui leur revient en tant que marocains de defendre becs et ongles l\'integrite du Maroc leur patrie. Ces manifestations absurdes contre Israel a mon sens rappelleraient celles organisees par les defenseurs de la suppression de la peine capitale au Maroc ou alors celles des defenseurs du droit des prostituees et des homosexuels a disposer librement de leurs corps. Decidement on n\'est plus que scandalises par ces mouvements de manifestations qui ne tiennent pas compte des interets vitaux du Maroc et qui perdent leur energie a manifester tantot pour Gaza,tantot pour l\'iraq,l\'egypte ,la tunisie,la libye et j\'en passe oubliant tout simplement que leur pays a besoin plus que jamais de ses forces vives pour sauvegarder ses territoires du sud recuperes du colonisateur espagnol par le peuple de la marche verte depuis 1975 et que l\'algerie des tyrans de harkis convoite et cherche a voler a la nation marocaine pour les annexer a leur pays comme les territoires marocains de bechar a tindouf annexes par la france colonialiste et qu ils ref&nbsp;usent toujours de restituer au Maroc.
SALAH DAOUDI
SALAH DAOUDI 13 سنوات منذ
Ces soi-disant militants parlent au Nom du peuple du Maroc et de quel droit? Qui leur a donne le droit de parler au nom de tous les marocains? Le probleme des relations ou pas avec Isreal n\'est pas une priorite comme l\'est tres certainement le danger que represente les tyrans et hypocrites de harkis d\'alger qui cherchent a nuire a notre pays et a ses interets vitaux depuis 1975 a aujourd hui? Ces individus qui manifestent pour manifester doivent comprendre que le danger pour notre nation c\'est du cote de l\'algerie des truands de harkis qu\'il est percu et qu il faudrait le combattre et non du cote d\'Israel.
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 13 سنوات منذ
Des manifestations infructue&nbsp;uses pour denoncer quoi? . Posez la question aux marocains s\'ils preferent avoir affaire a Israel plutot qu\'aux dirigeants algeriens et vous serez surpris de voir les marocains et les marocaines a 100% preferer l\'etat d\'Isarel a l\'algerie des harkis assassins qui complotent contre les interets de notre nation durant quatre decennies en employant des dizaines de millions de dollars argent du petrole et du gaz pour acheter les consciences pourries de ce monde pour les aider a nuire aux interets vitaux du Maroc. L\'etat d\'israel n\'a jamais tente d\'amputer le Maroc de son sahara ni creer des problemes au niveau international pour le Maroc alors que le regime fantoche et illegal des tyrans de harkis ne menage aucun effort pour tenter d\'amputer le Maroc de son sahara pour en faire un micro-etat pour 40.000 individus avec des idees derriere la tete de disposer un jour d une ouverture sur l\'ocean atlantique pour desenclaver l\'algerie qui ne possede qu\'une simple ouverture sur la mediterranee pour un pays vaste en superficie grace a la france colonialiste de l\'epoque de l\'algerie francaise. De l\'avis des marocains unanimement on devrait permettre l\'ouverture d\'une ambassade d\'Isarel au Maroc et fermer celle des barbares de harkis d\'algerie ,au grand plaisir du peuple marocain qui deteste a mort ce regime algerien a la pinochet et castro reunis.
EL BACHIRI
EL BACHIRI 13 سنوات منذ
<strong>Le peuple marocain attend de ces militants a ce qu ils donnent la priorite a la defense des interets vitaux qui concernent directement et strictement notre pays</strong> Ces militants s\'ils etaient vraiment des marocains qui aiment leur patrie ,ils devraient d\'abord militer par tous les moyens contre le regime des harkis d\'alger ,provocateurs haineux et qui cherchent par des complots incessants durant quarante annees a nuire a notre integrite territoriale et a notre nation. Ces soi-disant militants ,pourquoi ne s\'interessent-ils donc pas aux territoires marocains de Bechar a tindouf toujours sous domination illegitime et illegale de l\'algerie des harkis? Le peuple marocain attend de ces militants a ce qu ils donnent la priorite a la defense des interets vitaux qui concernent directement et strictement notre pays avant de s\'occuper des affaires des autres. Ils auraient du commencer par exiger de notre fameux gouvernement la rupture totale et immediate des relations diplomatiques avec le pays ennemi jure du notre peuple et la je fais allusion a l\'algerie des harkis oulad franca qui financent les troubles au sahara marocain. Que ces soi-disant militants manifestent pour denoncer les provocations des harkis assassins contre notre pays et notre nation au lieu de s\'occuper d\'autre chose qui aurait moins d\'interet pour notre peuple.