باريس تعود للتدخل في ليبيا من باب ملاحقة الارهاب

اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مقابلة الجمعة مع شبكات فرانس 24 وار.اف.اي وتي.في 5 موند، ان فرنسا تريد "تعاونا" مع ليبيا "للقضاء على المجموعات الارهابية" الموجودة في هذا البلد، لكنه استبعد اي عمل عسكري خارج اطار قرارات الامم المتحدة. وقال هولاند "ثمة قواعد لاي تدخل فرنسي، نحن نتدخل في اطار…

مايو 31, 2013 - 13:49
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 1.5ك
باريس تعود للتدخل في ليبيا من باب ملاحقة الارهاب

اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مقابلة الجمعة مع شبكات فرانس 24 وار.اف.اي وتي.في 5 موند، ان فرنسا تريد "تعاونا" مع ليبيا "للقضاء على المجموعات الارهابية" الموجودة في هذا البلد، لكنه استبعد اي عمل عسكري خارج اطار قرارات الامم المتحدة.

وقال هولاند "ثمة قواعد لاي تدخل فرنسي، نحن نتدخل في اطار الشرعية التي تمنحنا اياها قرارات الامم المتحدة، ولا نتدخل في اي اطار آخر"، مضيفا "لم نتلق حتى الان اي دعوة من السلطات الليبية".

في المقابل، قال الرئيس الفرنسي "يجب ان ندعم كل الجهود التي تبذلها السلطات الليبية حتى نتمكن من التصدي للارهاب"، معتبرا ان المجموعات الارهابية المنتشرة في جنوب ليبيا تقف على الارجح وراء الهجمات الاخيرة في النيجر. وقال "هذا الاكثر ترجيحا".

واضاف الرئيس الفرنسي "لذلك يجب ان نناقش مع السلطات الليبية ومعها فقط، نوعية التعاون الذي يمكننا من القضاء على هذه المجموعات الارهابية".

واعتبر فرنسوا هولاند انه في اعقاب التدخل الفرنسي للحلف الاطلسي في 2011 "تعين على المجموعة الدولية ان تكون اكثر حضورا في ليبيا بما في ذلك عبر ارسال قوات".

ورأى ان "حجم الاسلحة التي كانت منتشرة والمجموعات التي كانت تستخدمها" قد اسيء تقديرها انذاك.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو ان "اعلانات ستصدر في الايام المقبلة" حول التعاون مع ليبيا على الصعيد الامني.

واضاف لاليو في ندوة صحافية "تواجه ليبيا مشكلة امنية، والسلطات الليبية على معرفة تامة بها وترغب كثيرا في معالجتها سريعا".

ويعرب عدد من الدبلوماسيين الذين لم يشأوا الكشف عن هوياتهم عن قلقهم من قيام"مالي جديدة" في جنوب ليبيا.

واوضح المتحدث ان "فرنسا على استعداد لتسريع الوتيرة ومساعدة السلطات الليبية" التي قدمت طلبات "تدريب واستشارة وتجهيز" لضبط الامن على الحدود.

وقال ان "ثمة خبرة يمكن ان تقدمها فرنسا الى ليبيا"، مذكرا بأن مهمة مدنية من الاتحاد الاوروبي للمساعدة في مراقبة الحدود الليبية ستبدأ عملها في الايام المقبلة.

وفي شباط/فبراير، عقد في باريس مؤتمر دولي وزاري حول ليبيا، وتعهد بمساعدة ليبيا على الصعيد الامني والتدريب. وكانت فرنسا اقترحت تدريب الاف من عناصر الشرطة الليبية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
المحب للحق
المحب للحق 13 سنوات منذ
<strong>الى المريض نفسيا المرابط</strong> أرى أن اخواننا المغاربة مرضى نفسيا بكل معنى الكلمة هوسهم و عقدتهم الأبدية هي الجزائر و الجزائر ... أولا الموضوع يتكلم عن ليبيا فما دخل الجزائر هنا ؟ ان اخواننا المغاربة قلوبهم في مؤخراتهم و عقولهم في أرجلهم فمهما كان موضوع المقال يقحمون الجزائر فيه حتى لو كان يتحدث عن كوكب المريخ و المجموعة الشمسية . آه ثم آه ...من حقد الأخ على أخيه . نسيتم أنكم أول من اعتدى على الجزائر بعد عام من الاستقلال طمعا في أرضنا التي حررناها بدمائنا ؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! تم لماذا تريد أن تصرف الناس عن موضوع ليبيا ؟ الجواب واضح يا مخربي . لأنك لا تريد أن يعرف الناس حقيقة المؤامرة الدنيئة التي حيكت لليبيا قبل و بعد القذافي . و ليسمع الجميع الخطة هنا خبير أمريكي: ما يجري في ليبيا والعالم العربي مخطط مسبقا http://www.youtube.com/watch?v=NX50NpSmCkE أنشر ان كنتم حقا شفافية
المرابط
المرابط 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر تحت خطر قائم يتجاهله حتى عقلاؤها . خطر التخلف و التأهل لمصيبة الإستعمار</strong> أردت أن أفهم لماذا دخل علينا الإستعمار في شمال إفريقيا ، بعد أن كنا متقدمين على شعوبه ، عندما كانت أوروبا تعش في الكهوف و شعوبنا رائدة بعد قرنين من الزمن إقتنعت أن الفئة التي تهجهج فكرة الإستعمار من الغرب إلى الشرق ، هي الفئة الإمبريالية في أوروبا ، مثلا اليمينيين . هذه الفئة إستطاعت في قرون مضت ، أن تقنع طبقات فقراء أوروبأ أن دينهم المسيحي يأهلهم بمبادئ متحضرة أكثر من المسلمين لفرض حضارة غربية على الجهلاء في شمال إفريقيا و الشرق الأوسط ، تحت الحملات الصليبية أو إستعمار ما قبل و بعد الحربين العالميتين . ثم يقنعون شبابهم الذي يريد المغامرة من أجل الإستفادة من الثروات الطبيعية التي خلقها الله و ليس الشعوب المتخلفة.. إضافة إلى ذلك ، تنشأ ظروف خاصة تستضعف الشعوب التي عانت من الإستعمار . لفهم ما هي بعض هذه الظروف ، يجب درس الحالة السياسية الحالية في دولة جزائر اليوم في الجزائر اليوم ، إذا تغلب أي جيش إستعماري على الجيش الجزائري ، و هذا ممكن جدا جدا تحت أي من المئات من السيناريوهات ، فالشعب الجزائري غير مستعد لمقاومة الإستعمار الأجنبي لأن نظامه هو من يهلكه مثلما فعل صدام للعراق و القذافي لليبيا أساس الضعف هو الجهل ، نعم الجهل ، و لكن ليس جهل كل الشعب الجزائري 100% . بل جهل نسبة مهمة من قادته ، و هذه أمثلة لهذا الجهل مثلا النظام الجزائري الحالي إختص في الإعتداء على جيرانه منذ إستقلال الجزائر . في إعقادي هذى يأتي من صفة مراهقة سياسية للنظام الجزائري الذي يعتبر نفسه فوض الشرعية الجزائرية و حتى الشرعية الدولية ، لذا يحارب الديمقراطية في الجزائر و يستغل الإرهاب حوله . هذا يفسر أن الجزائر ككل ستكون في المستقبل القريب جدا ، دولة و مجتمع منعزل سياسيا . فإذا دخل عليها إستعمار أجنبي سيصعب على شعوب الجيران المغامرة لمساعدتها بما أن نظامها الحالي هو نظام أناني و عدائي لهذه المجتمعات - المسألة مسئلة ثقة . لا يثق جيران الجزائر في نظام الجزائر سواء كان ذلك من باب إقتناع بأن نظام الجينيرات شرير و أناني أو أنه مراهق و يخطأ في حساباته السياسية أكثر ما يصدق نرى أن فرنسا و إسبانيا و غيرهما في ظروف إقتصادية قد يسهل على اليمينيين فيهما مثلا ، المغامرة في مياه فكرة الإستعمار مجددا ، من أجل حل مشاكلهما الإقتصادية و الأمنية إلخ.. و السؤال المطروح هو: لماذا تصرف دولة الجزائر اليوم ، ملايير الدينارات من أجل إستضعاف الشعب الجزائري على الخصوص ؟ مثلا: 1-شطب ديون الدول التي سحبت إعترافها بالجمهورية الوهمية. 2-شراء أسلحة حربية من دول غربية أي لم تصنعها اليد العاملة الجزائرية. 3- و أخيرا الملايير من الدينارات التي تسرقها أعضاء حكومة الجزائر بلا محاسبة و لا مراقبة. - كل هذى و الشعب الجزائري يعاني من الفقر و ضعف الإقتصاد المحلي مثل الفلاحة و السياحة و الملاحة , و البنية التحتية مثل الصرف الصحي في الجنوب أو مشكلة صرف مياه الأمطار التي أغرقت أحياء في العاصمة مؤخرا هل إذا إستعمرت الجزائر اليوم من طرف دولة إستعمارية أوروبية ، سيضحي الشعب الجزائري بالغالي و الثمين مجددا ، تحت قيادة نفس النظام الحركي الحالي الذي ينكر شرعية نفس الشعب الجزائري ؟ أؤكد للإخوة و الأخوات الجزائريين أن الشعوب الجزائرية و المالية و المغربية ليسو بأغبياء كما يعلمون و لن ينهض الجزائريون تحت قيادة نفس النظام الحركي الحالي للدفاع على هذا النظام الحركي الحالي ، كما لن ينهض شعبا مالي و المغرب لمساندة نظام الجزائر الحالي.. و من أجل ماذا؟ من الأحسن مواجهة إمكانية السيناريوهات الأشد خطورة اليوم ، لأن النوم لن يقنع اليمين الفرنسي مثلا بأن الشعب الجزائري مستعد لمحاربته من أجل الدفاع على الجزائر لأن المستعمر يقرأ فرص الإستعمار أي ظروف ضعف الضحية جيدا . المضي أماما وراء سياسة خارجية الجزائر الحالية لن يجعل من الجزائر دولة غير مرشحة للإستعمار و هي تهلك شعبها و تعتدي على سيادة دولة مالي و دولة المغرب ، أي إنعزال الجزائر ربما أن نظام الحركي هو نظام في الأساس أوروبي و يهيئ الجزائر للإستعمار مرة أخرى ، فلذا هو يعزل الجزائر و يدافع على الحدود الجغرافية التي تركها ؟؟