فرنسا تعمم على وزارتها تعليمات بعدم تسريب أي معلومة توضح حقيقة صحة الرئيس الجزائري

ذكرت مصادر مطلعة في باريس أن جميع الوزارات الفرنسية المعنية بملف علاج الرئيس الجزائري قد تلقت تعليمات بممارسة أقصى درجات السرية فيما يتعلق بصحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وعدم تسريب أي معلومة في هذا الخصوص بتعلة أن الخوض في هذا الموضوع هو شأن جزائري خاص، لا دخل لفرنسا فيه من بعيد أو قريب. ويقول…

يونيو 04, 2013 - 10:13
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7 2.3ك
فرنسا تعمم على وزارتها تعليمات بعدم تسريب أي معلومة توضح حقيقة صحة الرئيس الجزائري

ذكرت مصادر مطلعة في باريس أن جميع الوزارات الفرنسية المعنية بملف علاج الرئيس الجزائري قد تلقت تعليمات بممارسة أقصى درجات السرية فيما يتعلق بصحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وعدم تسريب أي معلومة في هذا الخصوص بتعلة أن الخوض في هذا الموضوع هو شأن جزائري خاص، لا دخل لفرنسا فيه من بعيد أو قريب.

ويقول مراقبون إن صمت باريس لا يمكن تفسيره إلا بافتراض ان "كل ما يتعلق بحقيقة صحة الرئيس الجزائري لا يبعث على الاطمئنان"، وإلا فما الذي يحرج باريس من طمأنة الجزائريين المنشغلين بمستقبل بلدهم على حال رئيسهم إذا ما كان حقا في وضع صحي جيد سيسمح له بالعودة لممارسة مهامه مجددا؟

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لم يشأ الكشف عن هويته لصحيفة "لوباريزيان" إن الحقيقة بخصوص صحة بوتفليقة أمر يخص الجزائريين.

واكتفى بالتأكيد على أن الرئيس بوتفليقة "يتلقى علاجا جيدا ويستفيد من خدمات أحسن الأخصائيين".

ويزيد موقف باريس الداعي إلى عدم تقديم معلومات عن الموضوع، من حالة الشك لدى الرأي العام الجزائري والدولي في ان فرنسا باتت متوافقة تماما مع قوى النفوذ والمصالح في الجزائر على ضرورة عدم الكشف عن وضع بوتفليقة الصحي قبل الانتهاء من ترتيب الأوضاع الداخلية الجزائرية لتقبل فكرة "نهاية حقبة بوتفليقة" لفائدة بديل يكون مرضيا عنه من الجنرالات ولوبيات النفوذ والمصالح في الجزائر وكذلك من باريس التي ترى في النظام الجزائري الحالي دعامة حقيقية لنفوذها في هذا البلد الشمال إفريقي.

وخاضت الجزائر عشرية دامية في نهاية القرن العشرين، في مواجهة الإرهاب الديني. وهي ترفع يافطة هذه المواجهات لإقناع الجزائريين بخطر الديمقراطية والانفتاح التي يمكن أن تعيد الإسلاميين إلى حكم البلاد من الشباك بعد أن تم طردهم من الباب.

وتحت هذا الشعار ايضا، قدمت السلطات الجزائرية سرا ودون سابق إعلام، مساعدات لوجستية هائلة للجيش الفرنسي في معركته مع الإرهاب في الجارة مالي، وذلك بعد ان رفضت أي تدخل اجنبي على حدودها الى حدود ساعات قبيل الهجوم الفرنسي.

ولهذا المعطى، ترى باريس أن النظام الجزائري بشكله الحالي، المنغلق على نفسه والرافض لـ"الانصياع" لأوامر "الربيع العربي" الذي هب على المنطقة وذهب بإثنين من أعتى الأنظمة في بلدين جارين: نظام زين العابدين بن علي في تونس والعقيد معمر القذافي في ليبيا، ترى فيه ضمانة حقيقية في وجه موجة المد العارمة للتشدد الديني في المنطقة، مثلما يقول محللون.

ونقلت صحيفة "لو باريزيان" عن مصادر ديبلوماسية فرنسية إن القلائل الذين اطلعوا على التقرير الطبي عن صحة بوتفليقة لاحظوا أن بإمكانه العودة إلى الجزائر نظرا إلى أن وضعه الصحي يسمح بذلك، لكنها قالت إنه لا يمكنه العودة إلى ممارسة الحكم.

وكانت مجلة ''لوبوان'' الفرنسية قد أكدت على موقعها الإلكتروني قبل اقل من أسبوعين أن صحة الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعالج في مستشفى ''فال دوغراس'' بباريس ''تتدهور'' وأنها ''تسير من سيئ إلى أسوأ''، لا يزال يعالج في باريس منذ أكثر من 4 أسابيع.

وأفادت مجلة ''لوبوان'' بأنها استقت معلومات من مصادر وصفتها بالموثوقة، تقول إن صحة رئيس الجمهورية (76 عاما) ''تتدهور وتسير من سيئ لأسوأ''.

واستنادا لمعلومات قالت الصحيفة الفرنسية إنها من موظف فرنسي سام، فإن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ''لا تشهد تحسنا''. وأضاف قائلا ''إنه وصل إلى باريس في حالة سيئة للغاية''.

وأكدت الصحيفة أن ''بعض المصادر الطبية تؤكد أن بعض الوظائف الحيوية للرئيس قد أصيبت بشكل مؤثر''.

وأمام مثل هذه التسريبات التي تكذب التصريحات الرسمية الجزائرية، يحرص الجزائريون على معرفة حقيقة وضع رئيسهم من الحكومة نفسها.

ويجهل الجزائريون حقيقة الوضع الصحي لرئيسهم في ظل حالة من التكتم الشديد التي تطبع التعاطي مع هذا الملف، وفي غياب أي صورة له منذ مغادرته للعلاج في فرنسا.

ورغم كل التسريبات الفرنسية التي تتحدث عن وضعه الصحي بشكل لا يبعث على الاطمئنان، فإن الحكومة الجزائرية استمرت في حجب المعلومات عن صحة بوتفليقة، مكتفية بالتأكيد على أنه في صحة جيدة وسيعود لممارسة مهامه في أقرب الآجال.

ويثير تواصل علاج بوتفليقة في فرنسا منذ أكثر من شهر، تساؤلات واسعة بشأن وضعه الصحي ومدى تجاوبه مع العلاج الذي يخضع له إثر تعرضه لجلطة "عابرة"، وفقا لما تقوله حكومة الجزائر.

وتقول مصادر جزائرية مطلعة إن التعتيم الرسمي على صحة الرئيس الجزائري يأتي بأوامر من المؤسسة العسكرية في البلاد التي تريد أخذ وقتها الكافي لإعداد العدة لمرحلة ما بعد بوتفليقة.

ودأبت الصحف الجزائرية منذ مدة على تسريب أسماء لمرشحين جزائريين للرئاسة وخلافة بوتفليقة على هذا المنصب مثل عبدالمالك سلال رئيس الحكومة الحالي وليمين زروال والرئيس الجزائري الأسبق وأحمد بن بيتور وأحمد أويحيى ومولود حمروش وعلي بن فليس وعبدالعزيز بلخادم الذين سبق لهم ان تقلدوا رئاسة الوزراء في الجزائر.

ويرى محللون أن سماح الجنرالات بتسريب هذه الاسماء في وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى، الهدف منه تحضير الجزائريين لتقبل فكرة تغيير بوتفليقة دون التنازل عن نفوذهم ودرءا لخطر محتمل من ارتفاع سقف المطالب الشعبية باستغلال غياب بوتفليقة عن المشهد، للدعوة إلى ضرورة بناء حياة سياسية جزائرية جديدة، تقطع مع الاساليب البالية في الحكم التي ادت إلى رهن بلادهم بأيدي "مافيات" الفساد المالي والسياسي ما جعلها عاجزة عن إنجاز تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية، تخرج اعدادا هائلة من الجزائريين من حالة الفقر والبطالة، رغم ما تمتلكه من ثرواتهائلة.

 

 

بلفاسم شايب الجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
السميدع من الامبراطورية المغربية الشامخة الشريفة
السميدع من الامبراطورية المغربية الشامخة الشريفة 13 سنوات منذ
<strong>الى مجمد</strong> تحيى الجزائر و تسقط المغرب &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لكن يا مجمد المغرب ذكر و ليس انثى ههههههههههه سبحان الله كتبت اسمك بخطا عفوي لكن الله من اخطاك لانك شيطان و اسم مجمد هو الذي يناسبك يا مجمد القلب و الضمير لان عدوك هو من يجب ان يسقط اي الحركي المعفون الذي قتل اخوانك كالسراسير و مارس الدعارة على امك و اخواتك امام عينيك في التسعينيات و اباد 600 مليار دولار من خزينة الشعب الميؤوس منه لاجل تقرير مصير الاخرين بينما تركك و اهوانك على الاكل من القمامات و المعلبات البيريمي و لحوم الجيفة و بطاطا الحلوف و مؤخرا تصدقوا ب ما يقارب مليار دولار لدول افريقيا معدمه املا بالاعتراف منها بالجمهورية الوهمية البوزبالية ضاربين عرض الحائط بالشعب المقهولا الدين يحرقون لدول كاسبانيا التي لديها 680 مليار دولار من الكريدي عليها بينما انتم تحرقون عندهم رغم الفائض المزعوم في خزينتكم ب 200 مليار دولار هههههه و انتم مجرد ارقام بالنسبة لهم و خالتكم تبكي الحجر و الجنين في بطن امه لما نراه من عبودية و تحجير عليكم و خاصة بعد 10 سنوات ستستوردون النفط و انتم تعيشون بنسبة 98 في المائة بالنفط مقابل الغذاء و هذا يؤكد بالملموس ان بلدكم لم تحرروا منه شبرا واحدا لاحجة و البرهان تحكمكم عصابة مافيوزية نصبتها فرنسا عليكم بالحديد و النار و حين تنضب مصادر النقمتين سيفرون و يتركونكم للصوملة الحتمية و هؤلاء يا بوخنونة ان كانت فيك ذرو من الرجولة من عليك ان تحاربهم او على الاقل بالكلمة فلعنة الله عليك يا اجبن خلق الله على الارض الواد هارب بهم و ملازال لم يفهم ان المغاربة بريؤون مما يصنع فيهم الحركي المعفون.
مجهول
مجهول 13 سنوات منذ
<strong>كذابون</strong> بوتفليقة مات يا وحد الكذابين ياعطاين
مجمد
مجمد 13 سنوات منذ
<strong>حول الجزائر</strong> الجزائر اكبر من كل شيىء من كان يعبد محمد فان محمد قد مات ومن كن يعبد الله في الله حي لا يموت والرجال في الجزائر كثيرين ووتحيا الجزائر وتسقط المغرب
bencherif
bencherif 13 سنوات منذ
<strong>الجاسوس مريض</strong> بعد موت بومدين في ضروف غامضة ترشح عبد بوتفليقة لاحدى الوزارات الا ان الاجهزة رفضت طلبه بشكل حاسم على الرغم من كونه عضو في اللجنة المركزية للحزب .الرافضون لاستوزاره اتهموه بالعمالة للمغرب وبالفساد المالي اثناء ممارسة مهمه كوزير للخارجية .لم يجد اماه بدا من الهروب للخليج خوفا من المسائلة القضائية .هناك بالخليج اكرموه بحاتمية ومنحوه منصب فخري \&quot; مستشار ملكي\&quot;ومن اجل عودته للسلطة تدخلت المخابرات الخليجية واشعلت النار في الجزائر عن طريق دعم الجماعات المسلحة بالمال والسلاح .في سنة 99 قدمته نفس المخابرات كرجل وحيد صالح للمرحلة وفعلا ترشح للرئاسة من دون اي منافس بعدما تخلى منافسوه عن السباق قبل ان يبدأ على ىالرغم من تاريخهم السياسي مثل الابراهيمي وايت احمد وحمروش وجاب الله...اول ما فعل هو انتهاج سياسة العفو عن رجال الميلشيات بامر من مخابرات الخليج ،حيث توجه عباسي مدني راسا من السجن اليه ما يكشف بعض الخيوط الغامضة مع العلم ان دولا كبرى مثل انجلترا وسويسرا كنتا مستعدتين لا ستقباله كلاجئ سياسي .ما يعرف بالوئام المدني اعلن عنه بوتفليقة بعد تفجير انتحاري محبك الاخراج قيل انه استهدفه لكنه وقع قبل وصوله الى الموقع باكثر من ربع ساعة .بعد عهدته الثانية تم تعديل الدستور كما لوانه مجر انشاء وليس قانون اسمى لتمكين العميل عبد العزيز من مواصلة الحكم خاصة وانه اغدق على الخليجيين من مال الجزائر في كل المجالات للمثل لا الحصر صفقة الهاتف الخليوي المشبوهة .عهداته يمكن تسمتها بعشرية الفضائح :بنك الخليفة ،سونتراك 1 و 2 وما خفي اعظم .اذا توفي فخامته ستضرر مصالح الخليجين كثيرا بالجزائر .الم يكن جاسوسا؟
نورس السواحل
نورس السواحل 13 سنوات منذ
<strong>المرض الاعلامي يفوق مرض بوتفليقة</strong> والله مرضونا بكثرة الاخد والرد عن مرض هدا المخلوق المدنب وكان العالم سيفنى بفنائه .ماهو الى عبد ضعيف كسائر خلق الله ادا انتهى اجله لايمكن لاحد ان يزيده اشواطا اضافيه ,وان كان عمره طويلا فل احد يمكنه ان يميته الى بامر من الحي الدي لايموت .هناك العديد من الشباب الدي قتل بعد مرض هدا الانسان ولم تعطى له اية اهمية وهدا ظلم كبير في حق البرية لان الله خلقنا كلنا احرارا فلمادا هدا :بوتفليقة مريض ,بوتفليقة يحتضن,بوتفلية مات سريريا ,بوتفليقة عاش بعد موته,بوتفليقة يحرك ادنيه ,بوتقليقة ل يقدر على الكلام ,بوتفليقة دخل الى المرحاض,بوتفليقة تنفس ليلة السبت,بوتفيقة في صحة جيدة لكنه لا يقدر على الوقوف على رجليه ????هدا هو المرض بعينيه &nbsp;!لو كان قد مات لنسيه الجميع عند الرجوع من دفنه ;اما الان فلنتابع مسلسل تركي وكثرة الحلقات