تونس تقبل على موسم سياحي صعب

قال وزير السياحة التونسي جمال قمره السبت ان تونس تسعى في الامد البعيد لجذب سبعة ملايين سائح سنويا واكد ان السياحة في تونس قطاع استراتيجي "لا رجعة فيه". واشار الوزير اثناء جلسة استماع اليه في المجلس الوطني التاسيسي "ان القطاع بدا السنة بصعوبات كبيرة (...) وقد وضعنا خطة استراتيجية بعيدة الامد…

يونيو 08, 2013 - 17:15
تم التحديث: 13 سنوات منذ
0 885
تونس تقبل على موسم سياحي صعب

قال وزير السياحة التونسي جمال قمره السبت ان تونس تسعى في الامد البعيد لجذب سبعة ملايين سائح سنويا واكد ان السياحة في تونس قطاع استراتيجي "لا رجعة فيه".

واشار الوزير اثناء جلسة استماع اليه في المجلس الوطني التاسيسي "ان القطاع بدا السنة بصعوبات كبيرة (...) وقد وضعنا خطة استراتيجية بعيدة الامد وحددنا الاهداف للحصول على سبعة ملايين سائح" سنويا.

وقال المديرالعام للدّيوان الوطني للسّياحة التونسية حبيب عمٌار فى حوار صحفي أجرته صحيفة "الصباح" أن القطاع السياحي التونسي يواجه اليوم صعوبات جمٌة على مستويات عديدة لكن ما لاحظناه مؤخرا ونحن على أبواب الموسم الصيفي هو الغياب الكلي لعنصر البيئة والعناية بالنظافة حيث تدهورالوضع البيئي بشكل ملحوظ لاسيما في الشريط الساحلي للبلاد التونسية، الى جانب عامل آخر يجثم بثقله أمام القطاع وهو اضطراب الوضع الأمني خاصة بعد أحداث السفارة الأميركية واغتيال الشهيد شكري بلعيد ومؤخرا أحداث الشعانبي.

واكد الوزير ان السياحة في تونس هي "خيار استراتيجي لا رجعة فيه". وشدد على انه اضافة الى ذلك تم وضع "خطة عاجلة قصيرة الامد لانجاح الموسم الصيفي ولارجاع النسق العادي لهذا القطاع" قبل الثورة التونسية والاضطرابات التي واكبتها حيث لم تستعد تونس بعد عامين ونصف من الثورة روادها التقليديين من الفرنسيين خصوصا.

واضاف الوزير انه "بالنسبة الى الامد البعيد تم وضع استراتيجية تركز على اربعة جوانب هي الجانب البيئي والجانب الامني والجودة والترويج".

واطلق الديوان التونسي للسياحة في ايار/ مايو حملة ترويج لانقاذ الموسم السياحي الذي بدا وسط اوضاع امنية مثيرة للقلق مع اغتيال شكري بلعيد المعارض اليساري في 6 شباط/فبراير الماضي.

وبين كانون الثاني/يناير ونهاية ايار/مايو شهد عدد السياح الذين زاروا تونس زيادة طفيفة بـ 0.5 بالمئة، لكن العائدات من العملة الاجنبية تراجعت بـ 1.2 بالمئة، بحسب ارقام رسمية.

وفي الفصل الاول من 2013 تراجع عدد السياح خصوصا الفرنسيين بنسبة 17 بالمئة في حين يبدو ان السياح الالمان والبريطانيين عادوا يقبلون على الوجهة التونسية.

وقال مدير ديوان السياحة أنه لابدّ من إيجاد حلول فوريّة وعاجلة فـ 80 بالمائة من مشاكل القطاع السياحي نعيشها منذ ما قبل الثورة وذلك راجع لطبيعة الهيكلة ونقص الموارد المالية الى جانب مشكلة النظافة.

ومن الضروري اليوم التركيزعلى قطاع السياحة في تونس وإعطائه اهمية واولوية ولابدّ من اجراءات جديدة في مجال الاستثمار وكذلك لابدّ من النظر الى تونس على أنها بلد سياحي ولابدّ ان نسعى لإنشاء مجلس أعلى للسياحة تكون له مسؤولية حل مشاكل القطاع.

وقطاع السياحة اساسي في الاقتصاد التونسي (7 بالمئة من الناتج الاجمالي) وتراجع اثر الثورة التونسية قبل ان يعود الى التعافي تدريجيا في 2012 لكن من دون ان يعاود نسقه المعتاد.

وتشهد تونس نزاعات اجتماعية وظهور عناصر مسلحة متطرفة على صلة بالقاعدة في مناطقها الغربية المحاذية للجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User