الدرك الوطني في خدمة الدعارة ببلدية غسيرة بباتنة

موضوع يستدعي تدخل اعلى سلطات البلاد بعدما كانت المنطقة السياحية "غوفي" المصنفة عالمياً والتابعة اداريا لباتنة ، قبلة للسواح من كل حدب وصوب بفضل كرم سكانها المحافضين الذين فتحوا املاكهم وغباتهم وبيوتهم للعائلات والشباب والتلاميذ من مختلف الولايات والدول ليتفسحوا ويرووا مشاعرهم بسحر الطبيعة الخلاب…

يونيو 08, 2013 - 17:52
تم التحديث: 13 سنوات منذ
18 11.1ك
الدرك الوطني في خدمة الدعارة ببلدية غسيرة بباتنة

موضوع يستدعي تدخل اعلى سلطات البلاد بعدما كانت المنطقة السياحية "غوفي" المصنفة عالمياً والتابعة اداريا لباتنة ، قبلة للسواح من كل حدب وصوب بفضل كرم سكانها المحافضين الذين فتحوا املاكهم وغباتهم وبيوتهم للعائلات والشباب والتلاميذ من مختلف الولايات والدول ليتفسحوا ويرووا مشاعرهم بسحر الطبيعة الخلاب والتراث الامازيغي للمنطقة ، اصبحت اليوم القبلة الاولى لعصابات الاشرار من ممارسي وممتهني الدعارة دون اي ردع من الجهات الامنية التي لطاما طالب السكان بتدخلهم لوقف بعض المظاهر اللأخلاقية من بعض الضيوف ، ففي هذا اليوم من تاريخ 07/06/2013 مساأً ، اقدم 5 اشخاص من بينهم إطار في الجيش بتكوين عصابة أشرار تقوم بالاعتداء على السكان والسكر العلني بتناول المشروبات الكحولية وكذا الزنا العلني برفقة 3 عاهرات، حيث أخذوا يمارسون الفسق والدعارة علناً في بركة مياه بالوادي واثر مرور طفل صغير من سكان المنطقة كان يصطاد الاسماك في الجوار اعتدوا عليه واشبعوه ضرباً وهم في حالة سكر واثر هذا الاعتداء هب اهل الطفل وبعض جيرانه ليستقصوا الأمر ويستفسروا عن سبب الاعتداء على الطفل الصغير وقبل ذلك قاموا بالاتصال بفرقة الدرك الوطني لبلدية غسيرة الذين رفضوا تأدية مهامهم القانونية حيث حضروا لكنهم رفضوا ان يحرروا اي محضر "PV" للحادثة وقاموا بإطلاق صراح احد المتهمين قبل استكمال التحقيقات وهو عنصر من "الجيش الوطني الشعبي" الذي من المفروض يحمي المواطنين، مما ادى الى غضب وسخط سكان المنطقة وأهل الطفل ، وهم منذ المساء ولحد الساعة (23:55 ليلاً ليوم 07ء06ء2013، تاريخ كتابة المقال) معتصمون امام مقر الدرك الوطني ببلدية غسيرة وبالضبط بدشرة "آث عـابـذ"، "المسماة اولاد عابد" التي تبعد حوالي 10 كم عن قرية غوفي،

في انتضار تطبيق القانون ومعاقبة الجناة المواطنون مصرّون على استكمال اعتصامهم والتصعيد في حالة عدم تطبيق القانون من طرف فرقة الدرك المذكورة وهو الامر الذي من شأنه افاضة الكأس بعد ان فرغ صبر سكان المنطقة نظراً لسكوت الجهات الامنية في كل مرة وعدم تخصيص حراسة امنية دائمة لهذه المنطقة التي تشهد حركة كثيفة للزوار خاصة في العطل وأيام نهاية الاسبوع ، وكذا لاستفحال مثل هذه الظواهر اللا اخلاقية والتي لم تكن يوماً من شيم اهل المنطقة المحافضين.


عبد الجبار

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
كاتب التعليق
كاتب التعليق 11 سنوات منذ
<strong>عنوان التعليق</strong> تحية خاصة لرجال الدرك الوطني الذين يعملون بجهد لبعث الأمن و الأمان
عبدو
عبدو 12 سنوات منذ
<strong>قواة الدرك</strong> تحيا قواة الدرك
عبد الكريم
عبد الكريم 13 سنوات منذ
<strong>لائيء</strong> لي راه يهدر يجيب ختو تعلق عليه شاوي خانز مسخ جبت الشعر ياحركي.
كريم
كريم 13 سنوات منذ
<strong>عمل</strong> انه عمل جيد باكتشاثكم هده العصابة و يجب تهنئتكم
الراجي رحمة الكريم
الراجي رحمة الكريم 13 سنوات منذ
<strong>PUSSU Algeria</strong> آمين لي و لك و لجميع المسلمين، نعم عرض أحدنا هو عرض الآخر، و حتى تعلم فأنا لم أقرأ المقال و لن أقرأه لأني لا أحب هذا النوع من المواضيع، المهم شكرا على الرد و السلام