المغرب بانتظار تسوية الأزمة الحكومية مع عودة الملك

عاد العاهل المغربي الملك محمد السادس الى بلاده السبت بعد قضائه اجازة خاصة في فرنسا، كما افاد مصدر رسمي، لتوضع بعودته أزمة الائتلاف الحكومي على نار حامية في ظل تشبث حزب الاستقلال، الحليف الأول للإسلاميين في الائتلاف، بـ"تحكيم" الملك بشأن قرار الحزب الانسحاب من الحكومة. وكانت هذه العودة محل ترقب…

يونيو 16, 2013 - 18:38
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.2ك
المغرب بانتظار تسوية الأزمة الحكومية مع عودة الملك

عاد العاهل المغربي الملك محمد السادس الى بلاده السبت بعد قضائه اجازة خاصة في فرنسا، كما افاد مصدر رسمي، لتوضع بعودته أزمة الائتلاف الحكومي على نار حامية في ظل تشبث حزب الاستقلال، الحليف الأول للإسلاميين في الائتلاف، بـ"تحكيم" الملك بشأن قرار الحزب الانسحاب من الحكومة.

وكانت هذه العودة محل ترقب من جانب الطبقة السياسية بعد اعلان حزب الاستقلال، الحليف الأول لحزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي يقود الائتلاف الحاكم، في 11 ايار/مايو قراره الانسحاب من التحالف، مخلفا أزمة حكومية تتجلى في عدم توفر الحكومة على أغلبية مريحة للقيام بعملها التشريعي.

ولكن قرار الحزب لم يجد طريقه الى التنفيذ، بعدما طلب الملك في اتصال هاتفي مع حميد شباط، الأمين العام الجديد للاستقلال، إبقاء وزراء الحزب في الحكومة "حفاظا على استقرار البلد والسير العادي للحكومة"، وفق بيان أصدره الحزب بعد أيام على اعلان انسحابه، واكد فيه انه طلب "تحكيم" الملك في هذه الازمة.

ومنذ الاتصال الملكي ظل القرار مجمدا والأزمة السياسية على حالها، في انتظار عودة الملك، من أجل "التحكيم" بين الأحزاب المتخاصمة.

وقالت وكالة الانباء المغربية ان الملك ترأس السبت حفل نهاية السنة الدراسية في احدى مدارس الرباط.

وفي الوقت الذي ينتظر حزب الاستقلال هذا "التحكيم" لتجاوز الأزمة التي يعتبرها "أزمة مؤسسات وليست احزاب فقط"، يقول العدالة والتنمية ان الاستقلال "يحاول إقحام الملك في خلاف بين حزبين في خرق واضح لمقتضيات الدستور".

ويلجأ الاستقلال الى الفقرة الأولى من الفصل 42 من الدستور للحصول على تحكيم الملك الذي يعتبر "...الحكم الأسمى بين مؤسساتها (الدولة)، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية".

أما العدالة والتنمية فيستعمل الفقرة الخامسة من الفصل 47 من الدستور، والتي تقول ان "لرئيس الحكومة أن يطلب من الملك إعفاء عضو أو أكثر من أعضاء الحكومة، بناء على استقالتهم، الفردية أو الجماعية".

وفي نهاية 2011، وبعد عقود في صفوف المعارضة، حقق حزب العدالة والتنمية الإسلامي فوزا كبيرا في الانتخابات النيابية، بعد أشهر من الاحتجاجات في سياق حركة "الربيع العربي".

ورغم هذا الفوز، لم يحصل الحزب على الأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان، ما اضطر الإسلاميين الى الدخول في تحالف يوصف بـ"المتناقض" في المغرب، مع ثلاثة أحزاب أخرى من بينها حزب الاستقلال المحافظ.

وفتح قرار الاستقلال باب التكهنات حول السيناريوهات المحتملة لما بعد الانسحاب الذي ما زال حزب الاستقلال متشبثا به ما لم يستجب الإسلاميون لمطالبه بالقيام بتعديل وزاري مع "تغيير طريقة التعامل مع الأزمة الاقتصادية".

وسبق لشباط أن قدم لعبد الإله ابن كيران مذكرة بخصوص التعديل الحكومي وتدبير الأزمة الاقتصادية، لكن شباط قال "رئيس الحكومة همشها ما دفعنا للانسحاب".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
EL BACHIRI
EL BACHIRI 13 سنوات منذ
<strong>Le peuple marocain n\&#x27;accorde aucune importance a ces querelles steriles entre \&amp;quot;partis politiques\&amp;quot;</strong> Le peuple marocain n\'accorde aucune espece d\'importance a ces querelles steriles entre \&quot;partis politiques\&quot; qui sont consideres par les marocains et marocaines depuis tres longtemps d\'ailleurs comme des coquilles vides ,justes bons pour faire du spectacle dans leur role de comparses. Le PJD est venu au \&quot;pouvoir\&quot; par, on ne sait reellement quel hasard sans posseder la majorite au parlement et oblige de composer avec d\'autres pour former un gouvernement hybride ,inefficace et incontrolabe. Le PJD a ete \&quot;choisi\&quot; pour remplir une certaine mission bien determinee et dans un temps limite ,avant de s\'en aller bredouille comme il etait venu et sans laisser de trace de son passage dans la gestion des affaires du pays,a part l\'augmentaion des prix des carburants. Le PJD est grille a son tour ,il est broye par la machine infernale du pouvoir et c\'est tant mieux pour le peuple,comme c\'etait le cas des autres \&quot;formations politiques\&quot; du pays . il ira rejoindre les autres partis politiques dans la poubelle de l\'histoire. Le peuple marocain quant a lui a deserte les urnes depuis l\'ere sombre de basri et il est reste vigilant et intrai&nbsp;table a aujourd hui et sa position n\'a pas change d\'un cran. Tout ce spectale morbide ne le concernerait ni de pres ni de moins,les partis politiques a la noix peuvent s\'entretuer honte&nbsp;usement entre eux pour se partager le \&quot;gateau\&quot; au detriment du bien etre du peuple marocain qui les observe avec degout et consternation jusqu a lui faire pitie. Dommage&nbsp;!