قطر تضع كل شبكة علاقاتها في سوريا تحت تصرف الاستخبارات السعودية

قالت مصادر قطرية ان التغير في موقف الدوحة حيال سوريا ومساندتها للرياض في الأزمة السورية ينسجم مع التوجهات الجديدة للدولة الخليجية الغنية المتوقع ان يتنحى فيها أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن السلطة لصالح نجله ولي العهد الشيخ تميم. وأبعد من ذلك، فقد وضعت الدوحة إمكاناتها امام الرياض…

يونيو 18, 2013 - 06:25
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 2.5ك
قطر تضع كل شبكة علاقاتها في سوريا تحت تصرف الاستخبارات السعودية

قالت مصادر قطرية ان التغير في موقف الدوحة حيال سوريا ومساندتها للرياض في الأزمة السورية ينسجم مع التوجهات الجديدة للدولة الخليجية الغنية المتوقع ان يتنحى فيها أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن السلطة لصالح نجله ولي العهد الشيخ تميم.

وأبعد من ذلك، فقد وضعت الدوحة إمكاناتها امام الرياض وقدمت مساعدتها لتفعيل الدور السعودي وعرضت على الاستخبارات السعودية الاستفادة من شبكة علاقاتها في سوريا، على ما أوضحت المصادر.

وتولت السعودية منذ اسابيع زمام المبادرة في التنسيق مع المعارضة السورية، في تطور عزاه مراقبون الى رغبة اميركية، في المقام الأول، بتوجيه الدعم المالي والتسليحي الى مجموعات معارضة غير متشددة، وغضب قطري حيال "خيانة" ارتكبتها جماعة الاخوان المسلمين السورية بحق الدوحة.

ونشرت وكالة رويترز الاثنين ومجلة دير شبيغل الالمانية الاحد معلومات عن بدء السعودية منذ شهرين في إمداد المعارضة السورية بصواريخ أرض جو قادرة على اسقاط المروحيات والطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض.

وهذا ما لم يكن متاحا للمعارضة السورية من قبل.

وقالت صحيفة العرب الصادرة في لندن ان القطريين أبلغوا السعوديين رسميا أنهم سيساندون الجهد السعودي في الأزمة السورية وسينسقون معها ويسخرون كل إمكانياتهم لدعم هذا الجهد.

وقال مصدر قطري أن أربعة مسؤولين قطريين زاروا جدة مؤخرا والتقوا بالأمير بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات السعودية حيث نقلوا له رسالة مهمة من قبل الدوحة تمثلت في عرض استعداد قطر لدعم العمل السعودي في سوريا.

وأضاف المصدر أن الأربعة قضوا أياما في جدة يستعرضون كل شبكة علاقات الدوحة في سوريا وتركيا ويقيمون خطة عمل موحدة مع السعوديين.

وكشفت المصادر السابقة أن الدوحة غاضبة على ما وصفته بخيانة الإخوان المسلمين السوريين لتعهداتهم تجاه قطر، حيث تخلوا عن رجلها مصطفى الصباغ سريعا، وهرولوا باتجاه الرياض التي استلمت ملف المعارضة عارضين خدماتهم.

وسعت قطر خلال السنتين الماضيتين إلى فرض الإخوان على مؤسسات المعارضة السورية في الخارج، ما أثّر على وحدة المعارضة خاصة في ظل الحضور الميداني الضعيف لإخوان سوريا على أرض المعركة، وفق ما أكدت ذات المصادر.

من جهة ثانية، قالت "العرب" ان ولي العهد القطري الشيخ تميم بدأ إجراءات تسلمه رئاسة الوزراء في الدوحة تمهيدا لتسلمه مقاليد الأمور بكاملها في الدولة الصغيرة والغنية.

وأشارت المصادر القطرية الى أن الشيخ تميم يشرف على بناء فريق خاص يساعده في تسهيل تسلمه الحكومة ويعمل على تطبيق تطلعاته لبناء دولة حديثة ومستفيدة من ثرواتها الضخمة.

وأضافت المصادر أن إجراءات رسمية أثارت انتباه القطريين بقرب التحولات في السياسة الخارجية القطرية منها إبعاد أحد وكلاء وزارة الخارجية المحسوبين على تيار الإخوان المسلمين وكذلك بدء عملية تطهير واسعة داخل وزارة الخارجية من الموظفين المحسوبين على الإخوان.

وتابعت قائلة ان قطر استدعت جميع ممثليها العاملين في المؤسسات الدينية كمنظمات الإغاثة الإسلامية وغيرها من الفعاليات المرتبطة بالعمل الإسلامي.

وتعمل الدوحة على سحب جميع المندوبين والموظفين القطريين من دول شمال أفريقيا بعد الضجة التي أثيرت حول ارتباط منظمات وجمعيات قطرية بمن لهم ارتباطات إرهابية.

وعلى الساحة المصرية، تشعر جماعة الاخوان بقلق كبير من الأخبار الواردة من الدوحة وخاصة تخلي "القيادة الجديدة" عن وجوه إخوانية وأخرى مناصرة للإخوان ما يهدد بتغيير كبير في الموقف القطري منهم.

واعتبر الإخوان، وفق ما تقول المصادر المقربة من مكتب الإرشاد، إن السبب الرئيسي للتخوف الإخواني يخص قضية القروض، وهي مسألة حيوية لا يقدر الإخوان أن يستمروا في الحكم دونها.

وقالت إن مكتب الإرشاد يحاول تحديد لقاء مع الشيخ تميم في إحدى سفراته إلى أوروبا من أجل الاستفسار منه عن التوجه الجديد، وتأكيد استعداد التنظيم بفرعه المصري وامتداده العالمي إلى التعاون معه ودعمه.

ويريد مكتب الارشاد أن يوصل إلى "الأمير الجديد" رسالة مفادها أنه لن يقف ضده في الصراع داخل أجنحة الأسرة بل سيسنده في معركة لي الذراع بينه وبين رئيس الوزراء وزير الخارجية الحالي حمد بن جاسم بن جبر الذي يقيم الآن مع الإخوان علاقة متطورة.

ويتزعم حمد بن جاسم فكرة الرهان على الإخوان المسلمين في المنطقة وتجسير الفجوة بينهم وبين الولايات المتحدة، وخاصة تبنيه الدعم المالي والاستثماري للتجربتين الإخوانيتين في تونس ومصر.

لكن معارضين مصريين يستبعدون أن ينجح الإخوان في كسب قلب الشيخ تميم الذي ينحاز للنمط الاجتماعي الليبرالي كغيره من الأجيال الشبابية في المنطقة الخليجية، وهي أجيال ترفض الرؤية المتشددة للإخوان.

ويعزو هؤلاء المعارضون فشل الإخوان في استمالة "الأمير الجديد" إلى أن هدفه الرئيس سيكون تغيير صورة قطر الخارجية التي تضررت من النفوذ الإخواني في فترة حكم أبيه خاصة في ظل وجود الشيخ يوسف القرضاوي الذي حرض الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على التورط في ملفات كثيرة، أبرزها الملف السوري، وكذلك فتح قنوات تواصل مع مجموعات متطرفة.

إلى ذلك، قال مراقبون إن الهدف الأول للشيخ تميم هو استعادة الثقة مع شركاء مجلس التعاون الخليجي الآخرين، وهي ثقة لن تتم دون إغلاق ملف الدعم القطري للمجموعات الإسلامية المتطرفة بوجهيها الإخواني والسلفي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مقرر 1
مقرر 1 13 سنوات منذ
<strong>رد وتعليق الرمز المايسترو الثائر الحقوقى الكبير- وليد الطلاسى-حقوق الانسان -اممى</strong> اتفضلو هنا والجميع-نعم-انه مقتبس و تعليق--منقول من تعليقات وردود للقيادى المايسترو الثائر الاممى والمقرر السامى لحقوق الانسان امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر9-11 السيد- وليد الطلاسى- وهوردا على من يصفون انفسهم بالثائر الحق-,و من يلعبون طاغوتيا وحكوميا وحزبيا باسم الخلافه-اذ الامور ليست العاب تويتر وانترنت وخيالات فرديه وثوريه بين الاجيال بل الامر هنا جد وصراع شرس وقوه وسلطه مكتسبه ارفع من الحكومات والدول والاحزاب جميعا بحقوق الانسان والاستقلاليه والنضال والصراع-- لابرستيج هنا ولالعب محلى -نعم-الامر صراع عالمى اممى-- وهكذااذن-- فهنا ستجدون الثائر الحق وكيف بعد ان خاطب بوتين واصفا اياه بياهلفوت ومنع مؤخرا الخارجيه الامريكيه ووزيرها جون كيرى من ابراز اى تقارير دوليه حقوقيه عن حقوق الانسان والمراه والطفل وحرية العباده والاديان-قائلا وبكل حسم الحزب الديموقراطى او الجمهورى الامريكى وغيره لو نسمح لهم حزبيا وحكوميا باللعب باسم حقوق الانسان فسنسمح لحزب الله والقاعده غدا ان يكونو حقوقيين ويبرزون التقارير الحزبيه والارهابيه-فتم هنا منعهم بموجب القانون الدولى من لعب اى دور حقوقى ولا باسم الاديان والحضارات والاقليات وخلافه--اذن الثائر هنا هولابد يعتبرارفع سلطه وحصانه وشرعيه مكتسبه نضاليا ودوليا وسط الصراع الكبير--من جميع الدول مؤسسيا وفرديا دوليا وعالميا و امميا-ارفع سلطه من الدول العظمى ايضا--انها اسس وشروط توازنات القوى المرعب عالميا والقيادى الفذ والرقم الصعب بهذا الصراع هاهو انه الرمز الثائر الحق السيد- وليد الطلاسى- وهو يرد على الرئيس المصرى محمد مرسى شوفو وتمعنو وانظرو جيدا هنا الى لغة الثائر الحق بالسلطه المكتسبه بالانتزاع الدولى و المعززه امميا ودوليا وبكل استقلاليه مؤسسيه فلاشك انها ارفع سلطه ومراقبه امميه من دول العالم اجمع--نعم- انه المايسترو الثائر والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى المؤسسى الصعب في صراع وحوار الاديان والمذاهب والثقافات والاقليات الاممى والدولى وبه يستقر العالم او تقوم الحرب العالميه هذى صفة وقوة الثائر الحق انه امين السر السيد- وليد الطلاسى- وهو بالرياض الثائر الحق يجب ان يتميز بسلطه كبرى ساميه وقويه مكتسبه انتزاعا وليس تعيين ولالعب صغار-لان الصراع اممى-- وهاهو خطاب الثائر هنا مع الرئيس مرسى بمصر ولمن اراد المزيد بالروابط حيث الصراع القائم اليوم وموقف القيادى الاممى الثائر السيد امين السر- وليد الطلاسى-- وايضا ومن قلب هذا الصراع فهناك رد على القرضاوى مؤخرا ولعبة صراع سنه وشيعه ولعبة حوار الاديان بالدوحه-فهل اليوم هناك كما يزعم الطغاة وحكوماتهم ومراكزهم واعلامهم بل والامم المتحده ومنتدياتها اى اثر الى يدل على حوار حضارات او بين الاديان والمذاهب --اطلاقا--وهذا بسبب اجرام الحكومات نعم -اذن اين الحوار الذى يزعمونه كذبا -هاهو انقلاب للتسلح والاقتتال بين الامه سنه وشيعه وهنا الخ الاحمر بالطبع- فهاهى جرائم الطغاة الحكام واحزابهم المتلونه والتى تلعب مع الغرب-- هذا عدا ادعياء الدين الراسماليين الذين يتمتعون بحصص وافره من عمليات جمع الاموال باسمائهم وباسماء اسرهم بدعم الحكومات-- فضلا عن الاجرام الحزبى وتلاعبهم باسم الديموقراطيه حزبيا ودينيا-- وقداشعلو الطائفيه بفتاواهم وتلاعبهم فضائيا وخلافه لصالح الغرب --- اذ و برغم ان هناك شعار ديموقراطى واضح عالميا وهو معلن وصارخ بانه ضد الحاكميه والمرجعيه الالهيه الساميه التشريعيه --وان كان معها القوانين العالميه وخلافه دستوريا وقانونيا تلك القوانين التى لاتتصادم مع النص المقدس العقائدى والتشريعى فقط-فتركو ذلك كله وهاهم القوى الدوليه يعبثون بالمنطقه والامه ومعهم الطغاة وادعياء الدين موظفين ولاعبى فتاوى تشريعيه ايضا من كل التحزبات والجماعات--وقد حان سقوط الاقنعه ولعب الفتاوى اليوم او سقوط من خلفها--ممن يزعمون الدين وهم يلعبون لشخوصهم ولمصالحهم وطغيانهم ةعمالتهمومصالح الحكام العملاء والطغاة الذين هم منهم وفيهم-- وهم يعلمون جيدا ان الديموقراطيه الحكم والسياده فيها للشعب وليست للرب-- والرد على لعبة قطر والنظام السعودى والمغربى باسم حوار الاديان والحضارات وسط ماترونه واشعال للفتن من الحكومات وادعياء الدين الحكوميين والحزبيين الذين يتحملون المسؤوليه مع الطغاة لما اوصلو الامه اليه بدعمهم للطغاة باسم الله كذبا وزورا والغاء التشريعات والحقوق والقوانين بل وحاكمية الله داسوها باسم الفتاوى وقد نهبو المليارات سواء هؤلاء الادعياء كانو سنه اورافضه-- وياتى مرسى بالعريفى بمسجد عمر ابن العاص ليدعو للجهادفى سوريا ومن جامع عمر ابن العاص تجرى تلك المهازل الطاغوتيه- لصالح التحركات الغربيه التى تزامنت معها تحركات العملاء الخونه وادعياء الدين الحزبييين والحكوميين من ةالعريفى ومن على شاكلته وبرغم التحفظ على وجود بشار الاسد ودور ايران ومعهم حزبهم تبع نصرالله- الا ان الامه ليست مرهونه لهؤلاء الادعياء والخونه--وهكذا فهنا تعليقا اخرعلى تلك المهازل-- من المايسترو الكبير مؤخرا--عقب خطبة مسجد عمر ابن العاص بمصر للحكومى العريفى بلا شيخ بلا كلام فاضى بلا مرسى بلا حزب اخوان بلا لعب فارغ فالاخوان انما هم اساس الحزب هو التميز بالحاكميه كما اتى بها سيد قطب وليست دستورا وحاكميه لمرسى وللحزب وللقرضاوى والحكام ومن تتلاعب بهم اميركا والغرب لاشعال فتيل الحرب والصراع الطائفى بين الامه لصالح الغرب وصهيون-فكان هذا الرد على مرسى والعريفى وغيرهم اقتباس- اطلاقا—مافى شى ء جديد–نعم الامر اعتيادى فمصر ودولة مرسى وحزبه ينال الاتاوات والضرائب على القمار في فنادق ومجمعات القمار بمصر اليوم وتقبض حكومة مرسى الضرائب على الخمور والسجائر وتنال قروض الربا وبالفوائد والعريفى مكانه لاشك مع اخوانه المزعوم انهم مسلمين وبحزبهم في ظل الديموقراطيه وشعارها السياده والحكم للشعب وليس للرب– وهنيئا للعريفى اذن وهو يعيش في ظل حاكمية ودستور مرسى — فهنيئا مره اخرى للجميع–نعم– انما الاسلام وحاكمية الله فهى في ثوره ومفاصله مع هؤلاء وغير هم من الطغاة مفاصله ثوريه وخلافه–يمثلون هؤلاء انفسهم فقط لامرسى ولاعريفى ولامريفى – فهم خارج حسابات الصراع اليوم نهائيا-اوت-ها-نعم مو قلنا اللعبه انكشفت والطبخه انكشفت للامير الوليد بن طلال شخصيا قبل العريفى وهلافيته بمصر وغيرهم من الادعياء والاحزاب والطغاة الحكومات-خلاص اللعبه تحولت وانقلبت راسا على عقب-فالعريفى مثله مثل البوطى بسوريا وكيف تم اغتياله– –نعم- جيم اوفر-وانظرو الى ابو اسلام وستعرفون ان قانون ازدراء الاديان والمقدسات العالمى جعله ياكلها سجن هو وابنه معه وهو يمزق الانجيل ويحرقه كدعايه نعم –انتهت اللعبه—والثورات لن تتوقف-ودوليا فالامر سقوط واهيار للمنظومه الديموقراطيه مع الازمه الاقتصاديه العالميه ولعبة الحرب والارهاب وتداول السلطه-- وتفضلو الرابطhttp://www.an7a.com/110064 -رقم1 رابط رقم2-http://www.an7a.com/109862 رابط رقم 3- http://www.an7a.com/110103 انتهى مقتطفات من ردود وتعليقات الماتيسترو الثائر الاممى الكبير الرمز السيد امين السر والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى المقرر السامى لحقوق الانسان الرقم الصعب عالميا - وليد الطلاسى- الرياض- مكتب حرك 549ج مكتب ارتباط 867ظ1 امانة السر2221 مكتب اعلامى منشور 657ب حقوق-دولى اممى سامى1 --
ahmed biskra
ahmed biskra 13 سنوات منذ
<strong>tozzzzzzzzzba.ba.ba.ba.ba</strong> et tous les services secrets du golf arabe sous les ordres du c.i.a et mossad y as rien de nouveaux.
جزائري
جزائري 13 سنوات منذ
<strong>leur nif guekroumensen</strong> Le vrai visage de l’ « opposition terroriste », depuis le commencement des troubles au pays, une nouvelle amitié ASL-Israël a vu le jour. En fait, voici le genre d’émission qu’Al-Jazeera, la chaîne TV qatar diff&nbsp;use concernant la question syrienne. Dans une édition d’un journal consacré spécialement aux événements qui secouent la Syrie depuis plus de deux ans, la présence d’un « stratège militaire libyen Safwet Al-Zayyat » est devenue inéluc&nbsp;table. Le stratège qui continue de solliciter sans relâche l’intervention étrangère pour précipiter la chute du « régime tyrannique de Bachar ». Celui qui décortique faussement les opérations militaires. Invité en boucle, un des leaders de l’ « opposition terroriste » rassure, via le petit écran du porte-parole des miliciens, « Al-Jazeera », rassure l’Israël que les troupes de l’ « armée syrienne libre/Al-Nosra », n’iraient pas combattre l’armée israélienne si elle envahissait la Syrie en vue de combattre les « gangs d’Assad ».