توقيف خطيب مسجد فاس لحديثه عن \"موازين\" واصفا إياها بكونها تعارض الدين وتفسد الأخلاق
أثار قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية توقيف خطيب الجمعة بفاس، محمد الخمليشي، بعد أن تطرق في خطبته إلى مهرجان موازين، نقاشا على مواقع التواصل الاجتماعي انصب على انتقاد خطوة الوزارة. وتفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مع قرار التوقيف، مستنكرين إقدام وزارة التوفيق على قرار من هذا…
أثار قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية توقيف خطيب الجمعة بفاس، محمد الخمليشي، بعد أن تطرق في خطبته إلى مهرجان موازين، نقاشا على مواقع التواصل الاجتماعي انصب على انتقاد خطوة الوزارة.
وتفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مع قرار التوقيف، مستنكرين إقدام وزارة التوفيق على قرار من هذا النوع، فقد كتب عصام " وصلنا إلى آخر الزمان، وأصبح الإمام الهادي الناصح، الذي يقول الحق، ولا يخاف فيه لومة لائم، يسجن ويحرم من أبسط حقوقه، فيما هناك شيوخ باعوا دينهم مقابل الدولار بتمويل من الأنظمة الصهيونية، يحلون ما أراده الصهاينة ويحرمون ما أرادوا... اللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا...".
وتمنت بشرى من كل الخطباء المغرب "أن تكون عندهم الشجاعة مثل الخمليشي ليدافعوا عن دينهم، ويقفوا في وجه الفاسدين، ومن ليس عنده غيرة على دينه ووطنه لا تنتظروا منه خيرا".
فيما ذهب ميمون إلى اعتبار أن الخمليشي " ليس الأول، ولن يكون الأخير، طالما صوتُ العلمانيين لا زال مسموعا لدى القائمين على الشأن الديني".
واعتبر طارق أن مهرجان "موازين" يدخل ضمن المقدسات الوثنية. وأضاف " تكلمْ في النكاح، والسفاح، واللقاح، والتفاح، إلا موازين وشاكلته فإنه غير مباح في بلاد المزاح".
وكان الخمليشي قد توصل بقرار وزاري ينهي مهمته كخطيب بمسجد الإمام علي بفاس، لكونه تحدث عن مهرجان "موازين" ومهرجان "الموسيقى الروحية" بفاس، واصفا إياهم بكونهم يتعارضون مع الدين ويفسدون أخلاق المسلم.
وجاء في قرار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عدد 67-2013، أن محمد الخمليشي أقر "إقحامه أيام 31 ماي و07 يونيو 2013 لموضوع مهرجان "موازين"، ومهرجان الموسيقى الروحية، مما يتنافى والضوابط المنصوص عليها بدليل الإمام والخطيب والواعظ".
وأشار القرار ذاته أن الخمليشي أخل بالتعليمات الصادرة بالمذكرة الوزارية عدد 121-2007 التي تلزم خطباء الجمعة بكتاب خطبتهم وعدم ارتجالها مهما كانت الأسباب والدواعي.
يذكر أن الخمليشي واحد من الأسماء الدعوية البارزة في العاصمة العلمية، وله حضور تأطيري في الأنشطة التربوية والعلمية، خاصة مع طلبة كلية الشريعة، ورواد دور القرآن والمساجد، كما أنه يشتغل محافظا بخزانة كلية الشريعة.
الرأي- البشير ايت سليمان
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)