أمازيغيو الناظور يحملون السلطات الجزائرية مسؤولية اغتيال «معتوب الوناس»

حمـل نشـطاء الحركة الأمازيغية بـالناظور، مسؤولية إغتيـال المناضل الأمازيغي «معتوب الوناس»، الذي قتل عام 1998، للسلطات الأمنية الجزائرية، مفندين الرواية الرسمية التي اتهمت إسلاميين بالوقوف وراء الحادث. وأكد نشطاء أمازيغيون، خلال أمسية فنية، نظمتها جمعية أمزيان بالمركب الثقافي بالناظور، يوم الأحد…

يونيو 20, 2013 - 04:21
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 2.6ك
أمازيغيو الناظور يحملون السلطات الجزائرية مسؤولية اغتيال «معتوب الوناس»

حمـل نشـطاء الحركة الأمازيغية بـالناظور، مسؤولية إغتيـال المناضل الأمازيغي «معتوب الوناس»، الذي قتل عام 1998، للسلطات الأمنية الجزائرية، مفندين الرواية الرسمية التي اتهمت إسلاميين بالوقوف وراء الحادث. 

وأكد نشطاء أمازيغيون، خلال أمسية فنية، نظمتها جمعية أمزيان بالمركب الثقافي بالناظور، يوم الأحد الماضي، في الذكرى الخامسة عشرة لإغتيال الفنـان والمناضـل الأمازيغي «معتوب الوناس»، على أن الرواية الرسمية الجزائرية حول مقتل "الوناس"، بالرصاص الحي، حينما كان يستقل سيارته بالقرب من مدينة تيزي وزو، "غير دقيقة".

هذا وعرفت الأمسية الفنية، التي أحيتها كـل من فرقة " اين اومازيغ" وسفيان العبدلاوي وحسن تيبرنيت و"إخذرين مارتشيكا" و فرقة "ستار ريف"، فقرات شعرية ومشاهد مسرحية فكاهية، وكلمات تأبينية في حق الفنان الذي يعتبره صنف من الحركة الأمازيغية، رمزا للنضال والمقاومة في سبيل القضية الأمازيغية. 

وفي الختام، تسلم الحاضرون مطويات تعريفية بالفنان الأمازيغي «معتوب الوناس»، ورددوا شعارات ذات صبغة وطنية، تطالب بـرد الإعتبـار لتاريخ ورجالات الوطن، وتوسيع دائرة الحريـات والحقوق لمختلف المواطنين المغاربة، ورفع الحيف عن سكان الأطلس والريف والجنوب الشرقي . 

يشار إلى أن معتوب لوناس Matoub Lounes، هو فنان أمازيغي جزائري من منطقة القبائل، كان يغني للقضية الأمازيغية، وينتقد النظام الجزائري بشدة، تعرض للاختطاف والاعتقال وإطلاق النار على جسده لمرات عديدة، قبل أن يتم اغتياله عند حاجز على طريق جبلي بالقرب من مدينة تيزي أوزو، في شهر يونيو من عام 1998، وأعلن النظام الجزائري مقتله على يد جماعة إسلامية مسلحة، لكن الفعاليات الأمازيغية الحقوقية، تؤكد تورط الأجهزة الأمنية الجزائرية في قتله، وليست الجماعة الإسلامية المقاتلة التي كانت تنشط في الجزائر بسبب الصراع السياسي في تسعينات القرن الماضي.

 


الرأي لطفي جبران

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
abdellah
abdellah 13 سنوات منذ
<strong>الصحراء المغربية</strong> لو كان المغرب يريد النيل من وحدة وإستقرار الجزائر لعاملها بالمثل،واحتضن القبائليين الراغبين في التحرر والإنعتاق من حكم الطغمة الهسكرية الفاسدةالتي تحكم قبضتها الحديدية على أشقائنا في الجزاءر وتستحوذ على خيرات البلاد من عائدات البترول والغاز وووووو ولا تترك للشعب المزلوط إلا البطاطس المخصصة كعلف للحيوانات في أستراليا الجزائر صنعت لنا شعبا من اللقطاء وأبناء الزنا وادعت أنهم أصحاب قضية وتقرير مصير وهلمجرا من أباطيل وإفتراءات القبائل والطوارق الآن يطالبون رسميا بالإنفصال عن الحكم الديكتاتوري الدموي فهل يا ترى نسمع في إعلامنا المغربي من يحرض هؤلاء ويدعوهم لحمل السلاح في مواجهة أولاد الحركي أكيد لا فلماذا جهزت الجزائر المجرمين وقطاع الطرق من عصابات البوزبال بالعتاد الحربي المتطور لتوجيهه لصدور المغاربة الجزاءر آن تروج لأكذوبة مفادها أن قضية الصحراء المغربية قضيةالمخزن وليست قضية مواطنين مغاربة يحبون وطنهم ويأسفني بشدة أن أبلغ هؤلاء المرضى بالحقد الأسود أن قضية الصحراء المغربية هي القضية التي توحدنا جميعا كمغاربة أحرار ووالله ثم والله او نادانا واجب الدفاع عن حوزة الوطن من طنجة للكويرة للبينا النداء فإما أن ننتصر لكرامتنا أو نموت في ساحة الشرف الله الوطن الملك ووالله لا عزاء للكلاب التي تنبح خلف قافلة تسير ولا تبالي
ABRAHAM ZAKARIA
ABRAHAM ZAKARIA 13 سنوات منذ
<strong>H&amp;nbsp;ORS Z&amp;nbsp;E</strong> JE SUIS AMAZIGH EST JE SEM&nbsp;ANDE A CES ARTISTES DE REVOIR LE SUJET A MOINS QUE CA SOIT DANS LE CADRE DE L UMA &nbsp; N A RIEN A VOIR DES SALADES INTERNES DE L ALGERIE,,,,??? LE MAROC DOIT FINALISER SES GR&nbsp;ANDS PROJETS DE MISE EN PLACE CET HERITAGE DE STABILITE SOUS UN REGIME ROYALEMENT SAGE MAATOUB LOUNIS OU ELVIS PRESLEY C EST PAS UNE DES PRI&nbsp;ORITE MAROCAINE
فارس
فارس 13 سنوات منذ
<strong>ومن له مصلحة في قتل معطوب الوناس غير الحركى الأنجاس؟</strong> الحمد لله الذي الذي كشف جرائم وفضائح هذا النظام الفائح . والله لو كانوا ناس ما تطوعوا ضد بلدهم في جيش ديغول ولا كوست ولاصاص. والل ه لو كانوا عباد ما قتلوا من الجزائريين نصف مكليون من أجل تعويض القرآن بالقانون ليبقوا ينهبون ويغتصبون ويعذبون ويقتلون.