أحمد طالب الإبراهيمي وفاة الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين كانت بفعل فاعل
شكك وزير الخارجية الجزائري الأسبق الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي في الرواية الرسمية بخصوص وفاة الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين، مشيرا إلى أن وفاة بومدين تشبه وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات. وأضاف الإبراهيمي خلال استضافته ليلة أمس الأول في برنامج بالإذاعة الجزائرية ( حكومية) أنه لا يصدق…
شكك وزير الخارجية الجزائري الأسبق الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي في الرواية الرسمية بخصوص وفاة الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين، مشيرا إلى أن وفاة بومدين تشبه وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات.
وأضاف الإبراهيمي خلال استضافته ليلة أمس الأول في برنامج بالإذاعة الجزائرية ( حكومية) أنه لا يصدق الرواية الرسمية التي تقول إن وفاة الرئيس هواري بومدين كانت طبيعية، مشددا على أنه يشك في أن الوفاة كانت بفعل فاعل، وأن بومدين يكون قد تعرض إلى تسميم مثلما هو الأمر بالنسبة للرئيس عرفات.
ولم يقدم وزير الخارجية الأسبق تفاصيل عن عملية التسميم التي تحدث عنها، وكانت السبب في وفاة الرئيس هواري بومدين، علما أن مصادر تحدثت في سنوات ماضية عن إمكانية تعرض الرئيس بومدين لعملية تصفية من قبل الموساد وأجهزة استخبارات غربية، خلال مشاركته في آخر قمة عربية بدمشق في 20 سبتمبر/ أيلول 1978، علما أن بومدين توفي في 27 ديسمبر/ كانون الأول 1978، وتشير الرواية الرسمية إلى وفاته بسبب إصابته بسرطان الدم.
وكان الإبراهيمي قد تحدث مطولا عن شخصية الرئيس هواري بومدين الذي اشتغل إلى جانبه كوزير للإعلام، مؤكدا على أن علاقته بالمال كانت مختلفة عن الكثير من الحكام العرب، وأنه عاش حياة زهد، رغم وجوده على رأس الدولة، موضحا أن هذا الأخير كان دائما يقول إنه يجب الاختيار بين الثورة والثروة، وكان حريصا على إبقاء الحدود بينهما واضحة.
ومن بين الأمور التي سردها الإبراهيمي هو أن مدير التشريفات بالرئاسة عبد المجيد علاهم دخل على بومدين وهو يرأس اجتماعا لمجلس الوزراء، وسلمه ورقة، وأن الرئيس قرأ ما هو مكتوب فيها، وواصل الاجتماع، وأن مدير التشريفات أبلغ الحاضرين بعد انتهاء الاجتماع أنه كتب للرئيس في تلك الورقة أن والده توفي، وأن بومدين واصل الاجتماع بطريقة عادية. وأشار الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي إلى أنه في المساء تلقى اتصالا من الرئيس بومدين، الذي أبلغه أنه يمنع الوزراء والمسؤولين من المشاركة في الجنازة، وأنه يرفض أي تعاز في وسائل الإعلام، وأنه في صباح اليوم التالي استقل طائرة بمفرده وذهب لحضور جنازة والده.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (46)