سيُكتب التاريخ حول أمير قطر أنه تحالف مع العصابة الحاكمة في الجزائر
سيكتب التاريخ أن هذا الرجل ساند كثيرا من الشعوب العربية في ثورتها على الحكام المفسدين والمستبدين، و في الخمسينات – وقد كان في صباه – هو الذي كان يرأس اللجنة القطرية لدعم الثورة الجزائرية. سيكتب التاريخ… أنه أنشأ قناة الجزيرة، بعيد الإنقلاب على والده، في 1996 وهي القناة التي أصبحت مع الزمن…
سيكتب التاريخ أن هذا الرجل ساند كثيرا من الشعوب العربية في ثورتها على الحكام المفسدين والمستبدين، و في الخمسينات – وقد كان في صباه – هو الذي كان يرأس اللجنة القطرية لدعم الثورة الجزائرية.
سيكتب التاريخ… أنه أنشأ قناة الجزيرة، بعيد الإنقلاب على والده، في 1996 وهي القناة التي أصبحت مع الزمن إمبراطورية إعلامية حقيقية، ولعبت مع الكبار، بل وفرضت نفسها عليهم، وفرضت نفسها على سلاطين العرب وملوكهم المستبدين.
وهو ما سمح لقطر أساساً،أن تهيمن على القرار العربي، وهي الجزيرة النائية التي لم يكن يسمع بها إلا القليل ولا يساوي عدد سكانها حي من أحياء الجزائر العاصمة أو القاهرة أو الدار البيضاء. (عدد القطريين 125 ألف نسمة)
سيكتب التاريخ أنه تحالف، بشكل أو بآخر، مع الأضداد المتصارعين في المنطقة و عليها، من إيران إلى إسرئيل، مرورا بعراق صدام وأردوغان تركيا، وهو الذي كان أمراء السعودية،الغارقين في الفساد، يهددون بابتلاع بلده.
سيكتب التاريخ…أنه أصبح لاعبا مع كبار هذا العالم، الذي يتنافس زعماءه على الظهور في قناته التي لا يظهر فيها هو إلا نادرا، وقد أراد يوماكبراء العالم، بوش وبلير، أن ينسفاها من الوجود وقد أزعجتهم في أفغانستان والعراق حتى وُصمت بأنها الناطق باسم الإرهاب و الإرهابيين.
سيكتب التاريخ…أنه استضاف أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، وفتح مكتبا للكيان الغاصب، وسجن وضيق على بعض معارضيه بما فيهم الشعراء، وفي نفس الوقت، إستضاف وأجزل العطاء، لكثير ممن يوصفون بالعنف والإرهاب في قاموس الغرب وحكام العرب، وتدخل في أكثر مشاكل العالم، محاولا المساعدةحينا و المنافسةأحيانا أخرى.
بالنسبة إلينا كجزائريين، سيكتب التاريخ أنه تحالف – أو على الأقل تعاون مع العصابة الحاكمة، ممثلة في عبد العزيز بوتفليقة، منذ أن جيء به إلى رأس الحكم، بوتفليقة الذي ذهب إليه ذات يوم في عام 1979، يشتكي عسكر الجزائر، الذين طردوه وأهانوه بعد وفاة سيّده و صانع أمجاده بومدين، و توسل لديه ليشتري له شقة في باريس، وقد فعل. ومازالت الشقة في واحد من أرقى أحياء باريس تشهد علي تلك العلاقة الخاصة، يومها كان وليا للعهد.
ومنذ ذلك التاريخ، وبوتفليقة يلقى دعمه ورعايته فتحالف معه، وأيده وانتصر له، وبالمقابل حصل الشيخ الأمير على ما أراد من الجزائر بما فهيا آلاف الهكتارات للصيد و الإصطياد، وأشياء أخرى…
سيكتب التاريخ ذاك التناقض الصارخ، كيف يمكن لهذا الرجل أن يقف الموقف وضده في نفس الوقت، كيف يسارع حتى التمادي، في دعم الثوار في هذا البلد العربي أو ذاك، ويواصل في، في نفس الوقت، دعم عصابة هي من أفضع وأبشع وأجرم طغاة العرب في بلد عربي آخر، وأي بلد: الجزائر موطن الثورة و الثوار.
ولئن كان أحرار الجزائر وشرفاءها لم يعتمدوا يوما ولن يعتمدوا، بعد الله، إلا على إخوانهم، وأبناء وطنهم الأحرار، فإن التناقض سيبقى صارخا،واضحاوفاضحا، والتساؤل يبقى مطروحا أيا كانت التفسيرات و التبريرات.
ومع ذلك ليت كل حكام العرب يرحلوا قبل أن يُرحّلوا، والأهم ليتهم يأتوا إلى الحكم عبر إرادة شعوبهم وليس عبر الدماء “المقدّسة” بالماء المهين أو البيان الأول.
سيكتب التاريخ… أنه أنشأ قناة الجزيرة، بعيد الإنقلاب على والده، في 1996 وهي القناة التي أصبحت مع الزمن إمبراطورية إعلامية حقيقية، ولعبت مع الكبار، بل وفرضت نفسها عليهم، وفرضت نفسها على سلاطين العرب وملوكهم المستبدين.
وهو ما سمح لقطر أساساً،أن تهيمن على القرار العربي، وهي الجزيرة النائية التي لم يكن يسمع بها إلا القليل ولا يساوي عدد سكانها حي من أحياء الجزائر العاصمة أو القاهرة أو الدار البيضاء. (عدد القطريين 125 ألف نسمة)
سيكتب التاريخ أنه تحالف، بشكل أو بآخر، مع الأضداد المتصارعين في المنطقة و عليها، من إيران إلى إسرئيل، مرورا بعراق صدام وأردوغان تركيا، وهو الذي كان أمراء السعودية،الغارقين في الفساد، يهددون بابتلاع بلده.
سيكتب التاريخ…أنه أصبح لاعبا مع كبار هذا العالم، الذي يتنافس زعماءه على الظهور في قناته التي لا يظهر فيها هو إلا نادرا، وقد أراد يوماكبراء العالم، بوش وبلير، أن ينسفاها من الوجود وقد أزعجتهم في أفغانستان والعراق حتى وُصمت بأنها الناطق باسم الإرهاب و الإرهابيين.
سيكتب التاريخ…أنه استضاف أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، وفتح مكتبا للكيان الغاصب، وسجن وضيق على بعض معارضيه بما فيهم الشعراء، وفي نفس الوقت، إستضاف وأجزل العطاء، لكثير ممن يوصفون بالعنف والإرهاب في قاموس الغرب وحكام العرب، وتدخل في أكثر مشاكل العالم، محاولا المساعدةحينا و المنافسةأحيانا أخرى.
بالنسبة إلينا كجزائريين، سيكتب التاريخ أنه تحالف – أو على الأقل تعاون مع العصابة الحاكمة، ممثلة في عبد العزيز بوتفليقة، منذ أن جيء به إلى رأس الحكم، بوتفليقة الذي ذهب إليه ذات يوم في عام 1979، يشتكي عسكر الجزائر، الذين طردوه وأهانوه بعد وفاة سيّده و صانع أمجاده بومدين، و توسل لديه ليشتري له شقة في باريس، وقد فعل. ومازالت الشقة في واحد من أرقى أحياء باريس تشهد علي تلك العلاقة الخاصة، يومها كان وليا للعهد.
ومنذ ذلك التاريخ، وبوتفليقة يلقى دعمه ورعايته فتحالف معه، وأيده وانتصر له، وبالمقابل حصل الشيخ الأمير على ما أراد من الجزائر بما فهيا آلاف الهكتارات للصيد و الإصطياد، وأشياء أخرى…
سيكتب التاريخ ذاك التناقض الصارخ، كيف يمكن لهذا الرجل أن يقف الموقف وضده في نفس الوقت، كيف يسارع حتى التمادي، في دعم الثوار في هذا البلد العربي أو ذاك، ويواصل في، في نفس الوقت، دعم عصابة هي من أفضع وأبشع وأجرم طغاة العرب في بلد عربي آخر، وأي بلد: الجزائر موطن الثورة و الثوار.
ولئن كان أحرار الجزائر وشرفاءها لم يعتمدوا يوما ولن يعتمدوا، بعد الله، إلا على إخوانهم، وأبناء وطنهم الأحرار، فإن التناقض سيبقى صارخا،واضحاوفاضحا، والتساؤل يبقى مطروحا أيا كانت التفسيرات و التبريرات.
ومع ذلك ليت كل حكام العرب يرحلوا قبل أن يُرحّلوا، والأهم ليتهم يأتوا إلى الحكم عبر إرادة شعوبهم وليس عبر الدماء “المقدّسة” بالماء المهين أو البيان الأول.
محمد العربي زيتوت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)