المغرب يجدّد شراكته مع الولايات المتحدة لدعم فئاته الفقيرة

نوه العاهل المغربي الملك محمد السادس بالاتفاق المبرم بين المغرب ومؤسسة تحدي الألفية الأميركية. وذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس أعرب، لدى استقباله الثلاثاء في مدينة وجدة دانيال يوهانس رئيس إدارة مؤسسة، عن ارتياحه للآفاق الواعدة التي يتضمنها استحقاق البرنامج "المدمج 2"، الذي ينتظر…

يونيو 26, 2013 - 13:39
تم التحديث: 13 سنوات منذ
0 1.3ك
المغرب يجدّد شراكته مع الولايات المتحدة لدعم فئاته الفقيرة

نوه العاهل المغربي الملك محمد السادس بالاتفاق المبرم بين المغرب ومؤسسة تحدي الألفية الأميركية.

وذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس أعرب، لدى استقباله الثلاثاء في مدينة وجدة دانيال يوهانس رئيس إدارة مؤسسة، عن ارتياحه للآفاق الواعدة التي يتضمنها استحقاق البرنامج "المدمج 2"، الذي ينتظر ان تنفذه المؤسسة في المرحلة المقبلة في المغرب كعربون إضافي على الثقة والمصداقية اللتين تتمتع بهما المملكة، بما يعكس جودة وتنوع وعمق العلاقات، التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأميركية .

ومؤسسة تحدي الألفية الممولة بالكامل من الكونغرس الأميركي، تأسست في يناير/كانون الثاني 2004، وهي جهاز حكومي تابع للدولة الأميركية، يعمل على تقليص الفقر في العالم من خلال تشجيع النمو الاقتصادي المستدام في البلدان النامية عبر بمساعدات مالية (قروض ميسرة).

وقال دانيال يوهانس، الرئيس المدير العام لمؤسسة تحدي الألفية الأميركية، إن الاستثمارات التي تم إنجازها بالمغرب في إطار الميثاق الأول لتحدي الألفية "تم توظيفها بطريقة ناجعة".

وأعرب في تصريح للصحافة المغربية عن قناعته بأن الـ700 مليون دولار من الاستثمارات الموظفة في إطار هذا البرنامج ستعود بالفائدة على مجموع السكان المغاربة، مشيدا بمستوى الإنجازات التي تحققت في هذا الإطار وبالإرادة التي لمسها لدى المسؤولين المغاربة للسهر على استكمال البرامج الجاري تنفيذها.

وبدأ يوهانس زيارة للمغرب تستغرق 3 أيام ذكر وهي تتزامن مع اختتام برنامج تحدي الألفية ـالمغرب، الذي تم توقيعه يوم 31 آب/اغسطس 2007، بمقتضى "حساب تحدي الألفية" المبرم بين حكومتي المملكة المغربية والولايات المتحدة الأميركية.

ويزور المسؤول الاميركي المغرب للاطلاع على حصيلة الإنجازات الميدانية للميثاق الأول لتحدي الألفية، الذي تم إطلاقه يوم 15 أيلول/سبتمبر 2008 وحددت مدته في خمس سنوات.

وقدر الغلاف المالي للميثاق الأول لتحدي الألفية بحوالي 6 مليارات درهم، خصص لإنجاز مشاريع وأنشطة خاصة في قطاعات الأشجار المثمرة، والصيد التقليدي، والصناعة التقليدية، والخدمات المالية، ومحاربة الأمية الوظيفية، والتكوين المهني، ودعم المقاولات، علاوة على برنامج لرد الاعتبار للمدينة العتيقة بفاس.

وعبر الرئيس المدير العام لمؤسسة تحدي الألفية عن ارتياحه لوضع المغرب السياسي والاقتصادي، مشددا على أهمية العمل على ضمان ديمومة المشاريع والبرامج المنجزة.

وبدوره، يطمح المغرب إلى تجديد شراكته مع الولايات المتحدة الأميركية في هذا البرنامج.

وقال رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران في مؤتمر صحفي مع رئيس المؤسسة الأميركية عقد بالعاصمة المغربية الرباط لتقييم حصيلة خمس سنوات من الشراكة الأميركية المغربية، إن حكومة بلاده استفادت من مشاريع الدعم الأميركي والتي تقدر بحوالي 700 مليون دولار وشملت 600 ألف أسرة مغربية، ليس من خلال دعمها فقط، ولكن عبر الاستفادة كذلك من طرق تسيير هذه المشاريع وتدبيرها ومتابعة تنفيذها.

وتابع بنكيران، أن المغرب من خلال هذه التجربة التي خاضتها الحكومة المغربية الحالية والحكومة السابقة، عازم على إقامة مجتمع متوازن تتقلص فيه الفوارق بين أبناءه، وأن حكومته ستعمل إلى جانب شركائها الآخرين كالاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي على إطلاق مشاريع تنموية أخرى.

ومن جانبه، قال المدير العام للمؤسسة الأميركية، دانيال يوهانس، إنه من المرتقب أن يحظى المغرب بالتوقيع على ميثاق ثان لـ"تحدي الألفية".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User