بدأت علامات \"رحيلكم\" جلية في الأفق السياسي ياعصابة نادي الصنوبر
عندما يقع الخلل في نظام تشغيل أي منظومة فعلينا بالرجوع إلى أقرب نقطة "عملها السليم" وَ الإنطلاقة من هناك لتصحيح المسار و تجنب الأخطاء المرتكبة، فتعاقب الأزمات السياسية في الجزائر التي تُرجمت إلى صراع مُسلح مفروض على الشارع الجزائري بتآمر من قوى إقليمية رافضة لكل شيء يمت بصلة إلى هوية شعبنا من عقيدة…
عندما يقع الخلل في نظام تشغيل أي منظومة فعلينا بالرجوع إلى أقرب نقطة "عملها السليم" وَ الإنطلاقة من هناك لتصحيح المسار و تجنب الأخطاء المرتكبة، فتعاقب الأزمات السياسية في الجزائر التي تُرجمت إلى صراع مُسلح مفروض على الشارع الجزائري بتآمر من قوى إقليمية رافضة لكل شيء يمت بصلة إلى هوية شعبنا من عقيدة وَ ثقافة وَ حضارة بنهج سياسة الترهيب التي إعتمدها أزلام النظام منذ أن قام بعض عملاء القرار الغربي بمصادرة إرادة الجزائريين في جانفي 1992 م.
إذن علينا بالرجوع إلى تلك "النقطة" لإطلاق نظام التشغيل للآلة السياسة الوطنية بأخذ بعين الإعتبار ذلك القرار التاريخي الذي إتخذه الشعب الجزائري، الأجيال القادمة لن تسمح بتمرير مشروع "نادي باريس" في أرض المليون و نصف المليون شهيد.
نحن نعرف الإحداثيات الزمنية وَ الظرفية لتلك "النقطة المرجعية" التي أقرّ عندها المواطن الجزائري لأول مرة في تاريخ المنطقة "عن إرادته" وَ تبلورت عن نتائج الإقتراع الوطني معالم الدولة الجزائرية التي تتطابق وَ بيان ثورة أول نوفمبر التحريرية المباركة – وَ المتمثلة في أن حراك المقاومة المسلحة ضد الإستعمار الفرنسي (المدعوم من طرف الحلف الأطلسي و الحَرْكَة) وَ المؤطر بالنضال السياسي كل ذلك يهدف لبناء دولة في إطار المبادئ الإسلامية.
وَ الشعب الجزائري و عن فطرة أكد ذلك في إنتخابات مطلع التسعينات (القرن 20) وَ لكن "فضلات" الإستعمار التي تهجنت مع الوقت لتصبح "نخبة حاكمة فعلية" حالت دون ذلك وَ لجئت إلى آلاعيب شيطانية إبليسية وذلك بتدنيس المواثيق وَ الدساتير المعمول بها دوليا فقط لكي تحكم فرنسا من جديد في مفاصل دولة الأحرار و لكن كل ذلك إلى حين وَ ها قد بدأت علامات "رحيلكم" جلية في الأفق.
رمضان وراق
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)