الرئيس \"محمد بوضياف\" 21 عاما على الخديعة والاغتيال

في مثل هذا اليوم، منذ 21 عاما، قُتِل محمد بوضياف في عنابة، و هو يلقي خطابا يُنقَلُ على التلفزيون مباشرة. كان عمره آنذاك 72 عاما، و كان قد ا...ستُقدِم قبل أقل من ستة أشهر ليرأس ما سُمِي بالمجلس الأعلى للدولة الذي خلف الرئيس الشاذلي بن جديد بعد انقلاب 11 جانفي 1992. كان محمد بوضياف، من أكثر…

يونيو 29, 2013 - 19:52
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9 6.4ك
الرئيس \"محمد بوضياف\"  21 عاما على الخديعة والاغتيال

في مثل هذا اليوم، منذ 21 عاما، قُتِل محمد بوضياف في عنابة، و هو يلقي خطابا يُنقَلُ على التلفزيون مباشرة. كان عمره آنذاك 72 عاما، و كان قد ا...ستُقدِم قبل أقل من ستة أشهر ليرأس ما سُمِي بالمجلس الأعلى للدولة الذي خلف الرئيس الشاذلي بن جديد بعد انقلاب 11 جانفي 1992.

كان محمد بوضياف، من أكثر الجزائريين تحمسا لثورة مسلحة لإسقاط الاستعمار، وقد قال يوما لزملائه الذين إختلف معهم حول طريقة التعامل مع الإستعمار الفرنسي، “سنُعلن الثورة المسلحة ضد فرنسا، معكم أو بدونكم أو ضدكم لو لزم الأمر”، فكان من مجموعة الستة، وهم من الأوائل الذين فكروا، و خططوا، و فجروا ثورة الأول من نوفمبر 54.

في سنة 1956، قامت الحكومة الفرنسية، و في أول عملية اختطاف طائرة مدنية في تاريخ البشرية، باختطاف الطائرة التي كانت تقله من المغرب الى تونس، هو و قياديون آخرون في الثورة، و ظل في سجن باريسي حتى مارس 1962.

عرض عليه عبد العزيز بوتفليقة في 1961، بأمر من هواري بومدين الّذي أرسله، أن يكون رئيسا للجزائر المستقلة، بدعم من جيش الحدود، فرفض ذلك رفضا قاطعا، وقبِل أحمد بن بلة، رفيقه في السجن الفرنسي، عرض ما سيُعرف لاحقا بجماعة وجدة.

في صائفة 1962، إعترض على الانقلاب المسلح على الحكومة المؤقتة الذي قامت به جماعة وجدة، التي زحفت بدبابات جيش الحدود علي العاصمة، و تصادم مع الجماعة.
و في حين حمل زميله آيت أحمد السلاح ضد جماعة وجدة، فإن بوضياف آثر الاعتراض السلمي، ثم فر بجسده الى المغرب عقب انكسار المعارضين أمام الثنائي المتحالف بومدين- بن بلة.

ظل هناك 28 عاما، معارضا لحكم بن بلة ثم بومدين، و بعد وفاة هذا الأخير خفت صوته تماما، و حل الحزب الذي كان يرأسه، و أعتنى بأسرته و بمصنع الآجور الذي كان يرتزق منه في مدينة القنيطرة المغربية.

إلى أن ظهر من جديد قبيل إنتخابات ديسمبر 91، من علي التلفزيون الرسمي، ينادي بإحترام إرادة الشعب أيا كانت النتائج، و كان للجنرالات و أنصارهم رأي آخر.

أرسل الإنقلابيون له أحد أصدقاءه القدامى، علي هارون، ليُقنعه أنه “الرجل الذي تحتاجه و تنتظره الجزائر، كل الجزائر”.
أستُقدم بوضياف إلي الجزائر العاصمة، سرا وعلى عجل، للقاء من سيصفهم، هو نفسه لاحقا، بأصحاب القرار، أي كبار الجنرالات. قبل أن يُستقبل رسميا في 16 يناير، إستقبال الرؤساء، و هو التاريخ الذي كان محددا للدورة الثانية للإنتخابات التي أعلِن عن إلغائها رسميا، ليرأس المجلس الأعلى للدولة. و في حين كان يظن أنه سينقذ الجزائر، كان الجنرالات قد استقدموه لكسر شوكة الإسلاميين الذين فازوا بالانتخابات المُجهَضة.

إختلف مع هؤلاء و هؤلاء، فكان مقتله في مثل هذا اليوم من طرف أحد حُراسه من جهاز المخابرات، و يسمى مبارك بومعرافي، الذي يُعتقد أنه لايزال يقبع في السجن، و لكن الذين كانوا مقربين منه، يكادون يجمعوا على أن الذين جاؤوا به هم الذين قتلوه، حتى و لو كان الملازم بومعرافي هو المنفذ.

ذلك أن الإغتيال السياسي أداة قهر استعملتها الجماعات العسكرية التي حكمت و تحكم الجزائر، بل و حتى في عهد الثورة، كوسيلة للتخلص من خصومها المزعجين، وقد أصبح بوضياف، بعد أسابيع من استقدامه، مزعجا حقا في نظر بعض أصحاب القرار.
قائمة أسماء ضحايا الإغتيالات السياسية طويلة جدا، لعل من أبرزهم عبان رمضان، محمد خميستي، كريم بلقاسم، محمد خيدر، علي مسيلي، قاصدي مرباح، ، محمد حردي، عبد الباقي صحرواي، جيلالي اليابس، أبوبكر بلقايد، سعيد مقبل، عبد القادر حشاني، يخلف شراطي، عمر أورتيلان، ميلود بديار، عبد المجيد بن حديد، صالح جبايلي، حمود حمبلي، معطوب الوناس …إلخ

قناعتي أن محمد بوضياف، رحمه الله، كان أحد كبار الثوار الذين ساهموا في تحرير البلاد، لكنه أخطأ خطأ مميتا يوم قبل عرض الجنرالات في يناير 92، و عمره قد جاوز السبعين، و هو الذي رفض، عن حق و صدق، عرض العقداء في 61.



محمد العربي زيتوت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
ديراب
ديراب 12 سنوات منذ
<strong>خالد نزار قتل بو ضياف</strong> لو ترجع لاعترافات خالد نزار كيف ان دولةخليجية ..استدعته واستقبلته استقبال الملوك ..ثم قالت له حسب كلامه ..هؤلاء ليسوا اسلاميين ..يقصدون جبهةالانقاذ.. العصا العصا .. ثم سلمت له 14 مليار لتنفيذ المهمة.. ففعل ..قتل ابو ضياف ..وقتل 200 الف جزائري..
الونشارسى
الونشارسى 13 سنوات منذ
<strong>هذا جزاء كاتم حقيقة الرجال 1 نوفمبر 1954</strong> يقول المثل الجزائرى يا العربي زيطوط. &nbsp;(ا لى مجاتش مع العروس ما جي مع امها &nbsp;) لو كان كان بوضياف حقيقة رجل ميدانى نوفمبري مترك امانة الشهداء تضيع سنة 1962 وتذهب هباءا منثورى. ولكن محمد بوضياف اراد الصطو على تاريخ الرجال الحقيقين وامثاله كثرون&nbsp;(بن بلة محساس بوصوف كريم .....&nbsp;)سنة 1962 حمل بوظياف معطفه على ظهره وتوجها الى المنفي بئرادته&nbsp;(المغرب&nbsp;) الا يكون جليا علينا ان نتسائل هل &nbsp;(القط يعلم بوه النط حقيقة&nbsp;)وهل &nbsp;(القط يكون حارسا امينا على السا ردين&nbsp;).اذا اردت ان تعلم حقيقة بوضياف واتباعه من المعتوهين الذين يرتدون جلود السباع وماهم في الحقيقة الا ضباع بشرية صنعو تاريخهم على حساب النفمبريين الحقيقين بمساعدة فرنسا الاستعمارية بعد ما ان باعو ضمائرهم وشرفهم للمستعمر بثمن بخص&nbsp;(الرءاسة ولو ليوم واحد&nbsp;) وقديما قالو &nbsp;(الطمع يفسد الطبع&nbsp;) حقيقة بوضياف في الثورة التحررية لم تكن سوى حمله لبعض الرسائل السرية من القيادة العملية واصالها الى فلان او علان اي بفاصيح التعبير &nbsp;(موزع بريد خاص&nbsp;) ماهو بالموئسس لجيش التحرير وما هو بالطيب الوطني الحقيقي &nbsp;(الرجل الموئسس لجيش وجبهة التحرير الوطنيين&nbsp;) على مستوى منطقةمتيجة.&nbsp;( الاوراس الحقيقيةلاندلاع ثورة نوفمبر&nbsp;) وللحق رجال وللباطل رجال ورجال الحق ينتسرون على رجال الباطل ولو بعد حين وعدا من الله جلا وعلا .المجد والخلود للشهداء الابرار والتقدير والعرفان للمجاهدين الشرفاء الاطهار والخزيو والعار على باءعين ضمائرهم للفجار.
الراجي رحمة الكريم
الراجي رحمة الكريم 13 سنوات منذ
صاحب الشأن يتحدث عنه و ليس صاحب الثعالبي بوصوف Hassan 2 Aurait-il Trahi La Révolution Algérienne? http://www.youtube.com/watch?v=DIXyc0oK0po
متتبع
متتبع 13 سنوات منذ
<strong>كيف ضاعت الصحراء الشرقية من المغرب</strong> يقال أن بلدا بدون تاريخ وبدون ذاكرة شعبية كالجسد بدون روح.ومن أجلها وحتى لا تبخس جغرافيتها وتخلف موعدها مع التاريخ وحتي لايعاد نتاج أخطاء الماضي و لربح رهان المستقبل وجب التدكير والاعلام بحقيقة الصحراء الشرقيةعلى امتداد 900كلم من الحدود الشرقية المغربية الجزائرية.و من أجل اعادة قراءة حقبة من تاريخ المغرب وجزء من جغرافيته ظلت منسية,خلت منها مقرراته التعليمبة وباتت مغيبة عن أذهان التلاميد لعدة عقود.فادا سالت أحدهم عن استقلال المغرب أجابك على الفور \&quot;حصل المغرب على الاستقلال سنة 1956م \&quot;وكفي. ‘ن اي استقلال يتحدثوه وهده صحراءه الشرقية وثغريه سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وصخرة ليلى و.غيرها من الجزر لازالت أوصالا مقطوعة من الوطن الأم.وما مرد ذلك الا اقصاء الشعب المغربي من بلورة مفهوم الاستقلال التي انفردت به السلطة المخزنية والحركة الوطنية اللذان انفردا بتحرير وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11يناير 1944م وشاركا في مفاوضات \&quot;ايكس ليبان \&quot;مع فرنسا والتي تمخض عنها الاعلان عن استقلال المغرب 1956م .اعتبره المغاربة خداجا ومبتورا واعتبره المخزن و أهل الحضوة من ساسة اهل فاس خطوة أولي تتبعها خطوات اخري لاستكمال الوحدة الترابية للدولة المغربية الحديثة.هكدا اختلفت الرؤي بين القصر والرعية كبار الساسة في تقدير الامور وللحسابات السياسية بمنطق الربح والخسارة. من أجل هذا كله. اضع بين أيديكم هذا الموضوع لتنويرالرأي العام والرد على أعداء وخصوم وحدتنا الترابية.ولللأمانة العلمية لم يتسن لي جمع مقاطع هدا الموضوع المتشعب ومترامي الاطراف في \&quot;الزمنكانية\&quot; ولم يتأت لي ذلك الا بفضل الاخبار الصحيحة والمتواترة التي تناستها وأقبرتها الجهات الرسمية و تناقلتها فعاليات صحافية مستقلة وأقلام حرة جميعها ساهمت في كشف غورهده الحقائق والمعلومات التي ظلت لعقود عدة حكرا على دار المخزن و نخبة النخبة من الساسة المغاربة .ان العسكر والنخب الحاكمة في الجزائر يعلمون علم اليقين أن لا الصحراء الجنوبية الغربية ولا الشرقية هي جزء لا يتجزأ من التراب المغربي وفق معايير التاريخ والجغرافيا. هدا هو الواقع والوضع الصحيح الذي ينبغي أن يؤمن به حكام قصر \&quot;مرادية \&quot;غير أن السياسة والاطماع الذاتية والبحث عن الزعامة الاقليمية في زمن الصراعات الباردة بين الشرق والغرب دفعت حكام الجزائر للتعنت والتقاعس عن رسم الحدود الشرقية مع المغرب يصفة نهائية.مما دفعهم الى افتعال مشكل الصحراء المغربية الغربية وتبني أطروحة حركة انفصالي البوليساريو الليبية الولادة ومن بناث افكار شيطان العقيد معمر القدافي راع الارهاب في المنطقة قبل تصفيته.وهكذا وبرعاية جزائرية استطاعت \&quot;جبهة البوليساريو\&quot; بمعية صانعيها وراعيها تقويض حهود المغرب في التنمية وحتي النظر بجدية لاستكمال وحدته الترابية ومن ضمنها أيضا سبة ومليلية والجزر الجعفرية ولا التفكير حتى في مراجعة الحدود الشرقية مع الجزائر والمطالبة بصحرائه الشرقية المغتصبة الغنية بالبترول ومعادن أخري .لعل هدا ما يتخوف منه حكام الجزائر ولب النزاع المغربي الجزائري.وهذا ما أسر به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للصحفية \&quot;جزيل خوري \&quot;في احدى اللقاءات التلفزية لموسم2002على قناة العربية أفشتها مصادر قريبة طليعة وهي حقيقة يعلمها الجزائريون أنفسهم أكثر من غيرهم . وحتي تبقى الذاكرة الشعبية يقظة ووفية لتراث الأجداد وغير مكثرتة بتركة حدود تصفية الاستعمار التي فصلت وحيكت وفق املاءات الدول المستعمرة. كان لزاما علي وعلى كل وطني غيور علىبلده الغور في صفحات التاريخ اللامكتوب واللامقروء ربما لأسباب تفوق حجم تقديرنا للأمور أو لأسباب أخرى مغيبة عنوة لتبقى الحقيقة في غياهب العلم اللدني المخزني وحبيسة كواليس نخبتة السياسية المخزنية. و بدافع الغيرة وواقع الحال في زمن الانفتاح وحقوق الانسان وتحرير اللسان من فكي المطرقة والسندان وللبيان والتبيين وكشف المستور عما كان في الماضي من المحظور لا بد من النظر عن قرب لكشف حجاب الرؤيا والمعرفة أكثر بحقيقة الحدود والمناطق الشرقية للمملكة المغربية الشريفة التي تعرضت للتقليص من طرف الاتراك العثمان تارة ومرة أخرى مع الاستعمار الاستطاني الفرنسي في الجزائر.وهنا أستشهد بكلام الكاتب والضابط الفرنسي جورج سانب وكاتب آخر يدعى ستارس الاول في مدوناته والثاني في كتاب له صدر سنة 1956 \&quot;أن أقاليما مغربية على الحدودية الشرقية من الشمال الى الجنوب الحق جزء كبير منها بتراب الجزائر بقرارات فرنسية شأنها شأن الاراضي الصحراوية لبقية المستعمرات الفرنسية في افريقيا المتخامة لصحراء الوسطي ذات الصلة بباقي البلدان موريطانيا /مالي /النيجر /ليبيا /تونس \&quot;.فلا عجب ولا تعجب اذا فاقت مساحة الجزائر كل خيال وهي الدولة المستحدثة ومن تركات الاستعماروبدعه في افريقيا اذ بين عشية وضحاها صارت ثاني أكبر دولة في افريقيا من حيث المساحة.شهادة لاتنتقص من الشعب الجزائري الأبي ولكنها الحقيقة وللامانة التاريخية التي لا يحق لأي أحد كان تناسيها أو التنكرلها.ليعلم اخواننا في الجزائرذلك ولكي لا يحمدوا بما لم يفعلوا, فمساحة الجزائرالهائلة كانت على حساب دول الجوارومن بينها المغرب طبعا. لتبقي هده الحدود قابلة للانفجارفي أي وقت ما دامت غير مرسومة بصفة نهائية.علما أنه مند سيطرة الاتراك على الجزائرحاليا كانت هذه الحدود محط نقاش ومحادثات متعددة بين المملكة المغربية و السلطات العثمانية.وللتاريخ فترة ما بين القرنين 16 و17 تميزت بثلاث أحداث هامة من المفاوضات بين الترك والدولة المغربية.الاولي تتمثل في مهمة الامام ابو عبد الله الخروبي سنة 1540م موافق 961ه ممثل السلطان مولاي محمد السعدي الدولة السعدية لدى الترك العثمان والثانية الاتفاقية المبرمة بين الاتراك العثمان والسلطان مولاي محمد من الأسرة العلوية سنة 1647وهي الاتفاقية التي أكدتها اتفاقية مبرمة مع السلطان المولي اسماعيل سنة 1691م والثالثة اتفاقية للامغنية 18مارس سنة 1845م وهي المعاهدة التي وقعها المغرب مع فرنسا بعد هزيمته بمعركة ايسلي في 14 اغسطس 1844ملدعمه لثورة الامير عبد القادر الجزائري وفي تلك المعاهدة تم النص على استمرارية الحدود التي كانت بين المغرب وتركيا لتصبح هي الحدود بين المغرب والجزائر. والخرائط التي وضعت في تلك الفترة تضبط الاقاليم الواقعة جنوب الرسفانة وواحة غوارة وتوات وتيدكلت وهي محفوظة لدى سلطتي البلدين الى الآن وتؤكد على مغربية تلك المناطق الشمالية الشرقية الحدودية مع الجزائر وكونها جزء لا يتجزا من أراضي وتراب المملكة المغربية الشريفة.الا أن الاتفاقية أبقت منطقة الصحراء الشرقية في الجنوب تندوف ولاعتبارات جيوسياسية وتفاوضية في وضعية غامضة.وقد تلت هذه الاتفاقية عدة اتفاقيات أخري في 1901م و1902م كانت ترتبط دوما بدرجة تقدم التوغل الاستعماري لفرنسا في التراب المغربي والانتقاص من أراضيه تدريجيا لفائذة الجزائر التي اعتبرها الفرنسيون محافظة فرنسية&lt;دوزيام فرنسيس&gt;.وبعد استقلال المغرب1956م كان المغفور له محمد الخامس يرفض العروض الفرنسية للتوافق على هذه الحدود التي اعتبرها المغرب انتزعت منه نزعا. لكن رحمه الله كان يؤجل ويرجئ التطرق الى مشكلة الحدود مع الجارة الجزائر الى ما بعد استقلالها اذ أعتبرالمطالبة بتلك الاراضي من فرنسا خيانة في حق جيرانا و طعنا للثورة الجزائرية الفتيةالتبريرات التي تفهمها البعض واستهجن كثيرون من المناضلين المغاربة . بعد أن طرد الاتراك العثمان من الجزائر من طرف الفرنسيين وبشهادة خبراء عسكريين من الجيش الفرنسي أنفسهم اعترفوا بالطريقة التي استولوا بها مناطق مغربية في الشمال الشرقي للبلاد وكيف ضموها الى الجزائر بجرة قلم اعتقادا منهم أن أرض الجزائر فرنسية أبدية لا يجب التفريط فيها وكيف رسموا هذه الحدود على الورق حسب هواهم بلا حسيب ولا رقيب وفي غفلة من التاريخ .ومن قرية بني ونيف احتل قائد الكتيبة الفرنسية اليوطي مدينة بشار المغربية الأصل وبعدها حاسي بيضة وحاسي مسعود أما مدينة تيندوف فهي الى سنة 1956م تعتبر أرض مغربية وطابع بريدها كان يحمل بريد المغرب .وهده أشيء أكدها لي أبى رحمه الله أيضا الذي كان يعمل حينها بمطار مراكش حيث كانت طائرات شحن بضائع التموين تتجع أسبوعيا الى مدينة تيندوف.وما يعضد هذا القول أنه في سنة 1962م بعد استقلال الجزائر وجلاء القوات الفرنسية من ترابها .لم يبق في المدينة المذكورة غير طابور من العسكريين الفرنسيين حتى بداية سنة 1663م. ولما قررت فرنسا الجلاء نهائيا عن المدينة خيرت قائدها وقتها عبد الله السنهوري الالتحاق بالمملكة المغربية أو بالجمهورية الجزائرية الفتية. لكن القائد فضل المغرب نظرا لعلمه المسبق بمغربية تندوف ومغربية سكانها أبا عن جد. ناهيك عن ظهير تعيينه من طرف السلطان محمد الخامس. كما أنه كان يحتفظ أيضا بظهائر لقواد سبقوه في الخدمة عليها أختام مخزنية مغربية .كان ذلك في الشهور الأولى من سنة 1963م. ليفاجئ القائد بهجوم مباغث للجيش النظامي الجزائري المدجج بأسلحة سوفياتية ومصرية وحتي بأسلحة مغربية حصلت عليها من المغرب ابان الثورة الجزائرية. وبعد مقاومة يائسة ونفاد الدخيرة فر القائد ومن معه الى مدينة طانطان .عندئد تارت ثائرة المخزن التي شنت هجوما مضادا فنشبت حرب الرمال بين المغرب والجزائر والتي مني فيها الجيش النظامي الجزائري بهزيمة نكراء وتكبد فيها خسائر في العتاد والرجال.ففر العديد من الجنود الجزائريين من مدينة فم الحصن الى مدينة تيندوف وتحصنوا بها.فعمد الجيش المغربي على ملاحقتهم حثي مشلرف مدينة تيندوف.كان الجيش المغربي المنتصر بقيادة المرحوم الجنرال الكبير ادريس بن عمر الدي أبلي بلاء حسنا مع الجنود المغاربة البواسل في هده الحرب.كان الجنرال المنتصرعاقد العزم على تحرير تيندوف من يد المعتدين غير أن وبأمر فوري و مفاجئ من المغفور له الحسن الثاني بوقف الزحف وعودة الجنود المغاربة الى تكنة فم الحصن.الامرالدي قبله الجنرال على مضض وهو العسكري المنتصر الغيور على الوطن ووحدة الوطن الى درجة أنه رحمه الله كاد أن ينزع الكسوة \&quot; بلغة العسكر\&quot; وهو بين يدي أمير المومنين المغفور له الحسن الثاني قائلا له ما معناه والتعبير من عندي\&quot;ان المنتصر لا يوقف الحرب ولا يفاوض العدو وان فاوضه فاوضه بشروط\&quot;. هذا ما تعلمه الجنرال في الاكاديميات العسكرية وهذا ما كان ينوي القيام به . لكن الحسن الثاني كان له رأيا أخرا. ورد عليه الحكيم \&quot; سنفاوض اخواننا الجزائريين بعد ايقاف الحرب وبدون شروط \&quot;هكدا انسحب الجيش المغربي عن طواعية من الاراضي الواقعة تحت النفود الجزائري وبدون شروط مسبقة. فأي كرم بعد هذا الكرم دون أن ننسى الدور التي لعبته بعض البلدان العربية الشقيقة وعلى راسها المملكة العربية السعودية في فض هدا النزاع .. لقد كان الحسن الثاني رحمه الله ذا بعد نظر ورجل سلام بامتياز وكان يعمل بخاطر المملكة السعودية والامارات وبقدر ما كان يحترم الجار بقدر ما مرة خيب هذا الجار آماله وتطلعاته.أليس الهواري بومدين من قال \&quot;اذا اعتقد المغاربة انهم قد ساعدونا في تحقيق الاستقلال عن فرنسا فالآن يتوجب علينا أن نساعدهم على التحرر من الملكية\&quot;.أليس عبد العزيز بوتفليقة من قال في احدي خرجاته الناجحة للصلح والمصالحة والوئام المدني \&quot;اذا كان .غيره جالس على كرسي من ثمر فهو جالس على كرسي من جمر\&quot;.حقا صدق من قال اتقي شر من أحسنت اليه .ليس من باب نبش جراح الماضي ولكن ليعلم الجميع ان الداكرة الشعبية حاضرة تسمع وترى. الغريب في الأمر أن هذه الحرب اللعينة والمفتعلة قامت مباشرة بعيد زيارة ملكية خاصة للمرحوم الحسن الثاني للجزائر على رأس وفد هام من الحكومة المغربية. ولمن أراد الاطلاع اكثرعلى الموضوع ,يمكنه مشاهدة تقرير هذه الزيارة على \&quot;اليوتوب \&quot;وكذلك تقرير \&quot;حرب الرمال \&quot;على الرابط بنفس الاسم .فقد جاء في تقرير هذه الزيارة أن الملك الحسن الثاني أهدى الحكومة الجزائرية الفتية التي كان يرأسها أحمد بن بلة 23سيارة مرسديس جديدة المانية الصنع بعدد وزراءها. وكان طبعا من ضمنهم الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليققة والوزير بومنجل وغيرهم من الوزراء ,وحسب نفس التقرير قدم المغرب سابقا للجزائر طائرات حربية وأسلحة ودخيرة حية استعملتها الجزائر ضد ه في هذه الحرب القدرة كما ذكرناه سابقا. وعلى ما يبدو فان جراح هذه الحرب لم تندمل بعد وما زالت تلقي بظلا لها على العلاقات المغربية الجزائرية. هذه العلاقات ما لبثت تزداد تصدعا وفرقة رغم كون البلدين والشعبين توأمين أكثر منهم جارين.علاقات معقدة ومتوترة ربما تحتاج لعلاجها علماء نفس لاعلماء سياسة.وحسب بعض المحللين السياسيين المهتمين بالشؤون المغربية الجزائرية تبقى ماهية وملابسات هذه الحرب غير واضحة ومفهعومة ويعزون قيامها من اخراج ;وتدبير أيادي خفية تعمل لصالح أجندات غربية كما جاء في شهادة االصحفي المغربي المشهور باهي محمد رحمه الله. فالرجل واحد من الشهود عى هذه الحرب بحكم علاقته وقربه من القيادة الجزائرية اذ عبر عنها بالحرب الانقلابية في الحركة الوطنية الجزائرية نفسها قبل أن تكون ضد المغرب .الحرب التي أفضت الى سيطرة الجناح المشرقي المناوئ للمغرب مقابل التيار الاقرب اليه في زمن الحرب الباردة العربية العربية بين المعسكر الثوري الناصري \&quot;شيوعي\&quot;ومعسكر المحافظين \&quot;الملكيات\&quot;الدي المغرب أحد دعائمها القوية وواحد من ركائزها في الوطن العربي .كما وبعد أكثر من 40سنة من هدا النزاع طلع الرئيس الجزائري الزعيم أحمد بن بلة بتصريح حول خلفية هده الحرب بقوله \&quot; أنه لا يزال حائرا في تفسير ها والاحاطة بملابساتها وأن اطرافا لم يسميها هي من دفعت البلدين الى نشوبها \&quot; الخرجة التي اثارت جدلا واسعا و زوبعة سياسية في الجزائر أججتها اطراف معروفة معادية للمغرب . وبين تقاذف الاتهامات بين الجانبين ضاعت فرصة الوحدة المغاربية وضاعت معها أحلام أجيال آمنت بالحرية والانعتاق حثي النخاع و بمغرب عربي كبير بلا حدود .لبقى الوضع على ما هو عليه ويجد المغرب نفسه من جديد يطالب بتسوية حدوده كما كانت قبل مجئ الاستعمار التي تتمثل في معاهدة \&quot;لالة مغنية \&quot;والجزائر تتلكأ وتدافع عن حدودها كما تركها الاستعمار الفرنسي وكما ورتثه عنه. ليدخل البلدان معا في مرحلة مناوشات وتصعيد كلامي بين الجانبين كاد في أكثر من مرة الى نشوب حروب بين البلدين في سنة 1967.الأكيد والحقيقة التي لا مراء فيها أن هناك أخطاء من الجانبين وأن هناك لوبيات مغربية جزائرية وعلي راسها المؤسسة العسكرية عملت وما زالت تعمل على طمس هذه الحقائق كما طمست وهمشت الندوة التي كانت ستعقد في مدينة وجدة المغربية سنة 2002م في عهد الحكومة الاشتراكية المغربية كان سيحييها وينشطها مقاومون من جيش التحرير المغربي منحدرين من مدينة بشار المغربية السليبة و كا ن سيحضرها سفراء وممثلي دول تركيا وفرنسا واسبانيا والجزائرلكن لأسباب مجهولة تم الغاء هده الندوة وأـحهضت كما اجهضت مثيلاتها وكل المساعي الجادة في رسم الحدود المتنازع عنها بصفة نهائية. ان حكومات المغرب السايقة المتعاقبة ارتكبت أخطاء لا تغتفر في حق المغرب والمغاربة علي مدي أزيد من نصف قرن من الاستقلال خصوصا حكومة فجر الاستقلال ورجالاتها الدين قبلوا بشروط اتفاقيات ايكسليبان ومدريد.وتقاعسوا عن المطالبة باستكمال الوحدة الترابية.وهي النقطة الخلاف اللارجعة مع اخوانهم في درب الكفاح المسلح من مقامين وبعض رجالات جيش التحريراعتبروا هذا الاستقلال خداجا لا يحقق مطالب الحركة الوطنية السلحة ومنهم من اعتبره مسرحية بين فرنسا والمخزن ليس الا.يبقى لكل مبرراته وقراءاته وتقديراته للامور.لتبقى حيثيات فصول وحقيقة هذه المفاوضات في علم النخبة المخزنية والفرنسية ونفس الشئ مع اسبانيا ولم يرفع عنها خاتم السرية حتى الآن.ليجد جيش التحرير المغربي نفسه في مواجهة مع المخزن هذه المواجهة التي افضت الى حله من بعد وليلحق رجالاته الاوفياء بالقوات السلحة الملية وخاصة أولائك الجنود والضباط الذين لم تطلهم مخابرات الجزائر التي انت تعمل مع نظيرتها \&quot;الاصرية\&quot; للاطاحة بالعرش . بكل موضوعية وللامانة العلمية والتاريخية يحز في النفس ضياع المناطق التي استرجعها جيش التحرير من الجيش الفرنسي بالصحراء الشرقية ومنها بشار ةتيدكلت والقنادسة وتضيع كما ضاعت تيندوف بسبب خدلان وتقاعس حكومة فجرالاستقلال وتلك التي لم تلب على الفور طلب القائد السنهوري على تيندوف وتمده بقوات مساعدة وبالرايات للمحافظة على هويتها المغربية درأ لأي اجتياح محتمل من طرف عسكر الجزائر الذي اجتاحها بالفعل في بداية سنة 1963.لتكون الشرارة الاولى لحرب الرمال. استشهد بهده الاحداث والوقائع لعدم تكرار اخطاء الماضي وحرمان الشعب المغربي بكل مكوناته البشرية من المشاركة في صنع القرارات المصيرية سيما ما تعلق منها بحدوده ووحدة ترابه.فالمغاربة كانوا دوما كبارا ولا يرضون بالتقزيم وسياسة تقليم الاظافر من دول الجوار عبر العصور.فالعهد الجديد يستدعي المغاربة ملكا وشعبا حكومة وأحزاب ونقابات وكل فعاليات المجتمع المدني المناداة بمقاضاة فرنسا المستعمرة أمام المحكمة الدولية بلاهاي من أجل استرجاع كل الاراضي الواقعة على حدودنا الشرقية والتي اغتصبتها وضمتها عنوة لدولة الجزائر.وعدم الاعتراف بالمفاوضات التي تمت بين الحسن الثاني والهواري بومدين ونخص بالدكر مفاوضات ايفران 15ينلير 1969تم مفاوضات 27مايو1970وبعدها مفاوضلت 15يونيو 1972 التي اتبثقت عنها معاهدة حول الحدود المغربية الجزائرية والتي نصت على اعتراف المغرب بجزائرية تيندوف لعدة اعتبارات جيوسياسية ولتعهدات جزائرية لفائدة وحدة المغرب في الصحراء الغربية المغربية.لكن المغفور له كان دائما ذا بعد نظر ورؤيا استشرافية للمستقبل.مافتئ ان رهن كل هده الاتفاقيلت وربطها بحسن الجوار وخول مجلس الامة مجلس النواب المغربي الصلاحية لانهاء المشاكل العالقة والتطبيق الفعلي لهده المعاهدات بصفة نهائية ودلك وفق ما تقتضيه المستجدات السياسية في المطقة المغاربية ومصلحة البلاد بالدرجة الاولي. حتى لا يبقى الوضع على ما هوعليه وتظل المنطقة مرشحة الى مزيد من الابتزاز من طرف قوي عالمية والى مزيد من التصعيد بين الجانبين قد ينتهي في آخر المطاف الى حرب شاملة يسعى لها لوبي تجار السلاح وتسيل لعاب رديفه شركات اعادة الاعمار لا قدر الله. القاص عبده رشيد
احمد
احمد 13 سنوات منذ
<strong>بومعرافي قاتل بوضياف</strong> هذا ما قاله بومعرافي قاتل بوضياف للمحققين أنا قتلت رمزا ولم أقتل بوضياف كشخص ولو كان الشاذلي أو شخص آخر رئيسا لقتلته أيضا” ؟ بوضياف كان يثق في نزّار ويصفه بالرجل المُخلص ؟ اغتيال بوضياف جريمة كاملة.. وهي نسخة من حادثة كيندي ؟ بوالصوف كان مُتأكدا من تورّط الحسن الثاني في عملية اختطاف طائرة القادة الخمس خلال الثورة صرّح المُجاهد الكبير ورئيس لجنة التحقيق في مقتل الرئيس محمد بوضياف الطّيب الثعالبي ”السي علال” لـ”النهار”، أنّ الشخض الذي اغتاله حسب الرواية الرّسمية، بومعرافي قال خلال التحقيق: ”أنا لم أقتل بوضياف وإنما قتلت رمزا” كما عاد المتحدث إلى تفاصيل الجريمة الكاملة والتي وصفها بالكاملة لأنها ”جريمة سياسية”.وألقى المُتحدّث الضّوء على بعض التفاصيل التي بقيت غامضة من تاريخ الثورة، ومرّ بالعلاقة بين المغرب والجزائر إبّانها، حيث ذكر أنّ العربي بن مهيدي كان يُدرّب الجزائريين والمغاربة معا. وأفاد أنّ رئيس جهاز المخابرات عبد الحفيظ بوالصوف كان واثقا من ضُلوع الحسن الثاني في قضيّة اختطاف الطائرة التي كانت تقل الزّعماء الخمسة. ونفى الاتهامات التي وُجّهت إلى بوضياف بشأن رفضه التحاق المصاليين بالثورة وفصّل كيف أنّ بوضياف وبن بولعيد ومُناضِلين آخرين طلبوا من مصالي الحاج أن يلتحق بالثورة ويكون على رأسها، ولكنه رفض، لأنه أراد أن يكون هو الدّاعي إليها. وقال إنّ المصاليين أطلقوا حملة اعتداءات على عناصر الجبهة حتى قبل اندلاع الثّورة. وأشار عُضو مجلس الثورة بعد مؤتمر الصومام إلى أنّ مؤتمر طرابلس عقّد الوضع بعد الاستقلال، ثم تلاه الصّراع بين الأشقاء، والذي انتهى باختيار بوضياف طريق المُعارضة ضدّ نظام بن بلة، فأُلقيّ عليه القبض، وأُرسل إلى الصّحراء، فأضرب عن الطعام &amp;#1632;&amp;#1636; يوما. أمّا الثّعالبي فقد سُجن في دار النّخلة ببولوغين، في ”ضيافة” اختصاصي التعذيب حمداش. وأفاد المُتحدّث في حوار طويل سيُنشر في كتاب يحتوي على شهادات لـ50 شخصيّة تاريخية، أنّ قاتل بوضياف بومعرافي كان يُكرر جملة :”أنا لم أقتل بوضياف.. وإنما قتلت رمزا”، وأنه إن وجد أمامه الشاذلي بن جديد أو شخصا آخر لفعل نفس الشيء.. أي أنه قتل الرّئيس لا الشّخص. وفنّد رئيس لجنة التّحقيق في مقتل محمد بوضياف أن يكون تلقى ضُغوطات خلال عمله، مضيفا في المقابل أنه لاحظ أنّ بوضياف كان مُنسجما تماما مع خالد نزّار، حيث قال في هذا الصدد ”كانت لدى بوضياف ثقة فيه ويصفه بالرجل المُخلص للوطن…”. ويقول الثعالبي، إنه التقى كلّ الفاعلين في قضية مقتل بوضياف مثل خالد نزار وسيد احمد غزالي، وباقي المسؤولين في جهاز المخابرات وفي الحُكومة، غير أنّ رئيس المخابرات في عهد بومدين قاصدي مرباح لم يرد على دعوته للقائه، وقال الثعالبي إنه سعى إلى أن يطّلع على أقواله لأنه كان مُهمّشا في تلك الفترة. وردّا على الداعين إلى إعادة التحقيق في مقتل الرجل، وصف صديق زيغوت يوسف في الجِهاد جريمة اغتيال محمد بوضياف بالكاملة، مشددا على أنها تعتبر بمثابة نُسخة طبق الأصل من جريمة قتل الرئيس الأمريكي جون كيندي، ”وبالتّالي لن يصلوا إلى نتيجة مهما حدث”، يضيف نفس المتحدث. وعن النّقاط السّوداء التي سجّلتها اللّجنة خلال التّحقيق، فقد كشف الطيب الثعالبي عن انعدام الحراسة الشخصية المرافقة للرئيس، أو غِيابها بشكل كبير، كما قال إنّ كلّ شيء كان غامضا مثل الحراسة، وبعض التفاصيل منها التحاق بومعرافي بحرس الرئيس، كما لو كان كلّ شيء مُدبّرا.. ولكن دون وجود دليل.