الخنجر الذي ينغرز في قلب الشعب الجزائري
حكام الجزائر أو عسكر الجزائر الحاكم أو المخابرات أو الجن لكحل ، المهم هذه المصيبة التي سلطها الله على الشعب الجزائري ، مات عدوهم الأكبر الحسن الثاني يرحمه الله مات على فراشه بعد أن حكم المغرب 38 سنة رغم أنف حكام الجزائر وحلفائهم في الشرق والغرب ، ومات حليفهم الأكبر القذافي ميتة مشوهة ، ورحل…
حكام الجزائر أو عسكر الجزائر الحاكم أو المخابرات أو الجن لكحل ، المهم هذه المصيبة التي سلطها الله على الشعب الجزائري ، مات عدوهم الأكبر الحسن الثاني يرحمه الله مات على فراشه بعد أن حكم المغرب 38 سنة رغم أنف حكام الجزائر وحلفائهم في الشرق والغرب ، ومات حليفهم الأكبر القذافي ميتة مشوهة ، ورحل ديكتاتور تونس ابن علي ، وتغيرت قيادة موريتانيا ولايزال المخاض فيها يُنبئ عن إرهاصات مستقبلية ، ومات صدام حسين والملك حسين ملك الأردن ورحل حسني مبارك وعلي صالح حاكم اليمن ولا يزال الشعب السوري يموت بالمئات ليقتلع شر بشار الأسد حاكم سوريا ، ولايزال أهل الكهف يحكمون الجزائر ، شيوخ خرفت عقولهم يجثمون على صدر الشعب الجزائري الذي تبلغ نسبة الشباب فيه أكثر من 50% من عدد السكان البالغ أكثر من 37 مليون نسمة ، شيوخ عاشوا الحرب العالمية الثانية وبعضهم شارك فيها ، عسكر انتقل من فرنسا ليحكم شعب الأحرار بالحديد والنار ...
اليوم 25 يونيو 2013 نقلت كل وسائل الإعلام العالمية خبر نقل السلطة في قطر لحاكم شاب يبلغ عمره 33 سنة ، لا يهمنا طبيعة النظام في هذه الإمارة ، لا يهمنا التلاعب بتلك المصطلحات التي يأكل بها حكام الجزائر أمخاخ الشعب الجزائري من مثل : الثورة – التقدمية – الرجعية – الامبريالية – الرأسمالية المتعفنة ...الخ ، ما يهمنا هو نوعية الحياة التي يعيشها الشعب القطري مقارنة مع القهرو الذل والفقر المذقع الذي يعيشه الشعب الجزائري ، ومما يزيد الحرقة ألما أن دولة الجزائر ودويلة قطر كلاهما من أكبر مصدري الغاز في العالم ، المقارنة بينهما كالخنجر ينغرز في قلب كل جزائري حر كريم فتدميه ، فهل العين بصيرة واليد قصيرة يا شعب الجزائر ؟ أظن أن العين بصيرة واليد مغلولة ، الأيادي في الجزائر مكبلة والعقول مبهدلة .
ثانيا : يتطلع عقلاء العالم للمستقبل ويتطلع حكام الجزائر للماضي:
من عبث الأقدار أنه في الوقت الذي تحرك فيه بيادق النظام الحاكم في الجزائر للبحث عن حل لمعضلة غياب الرئيس ، تحركت في اتجاه الماضي ودعت لعودة الشيخ الهرم المدعو اليامين زروال الذي كان في يوم من أيام العشرية السوداء رئيسا للجمهورية الجزائرية ، في هذا الوقت تحركت قيادة قطر لتعويض أمير يبلغ عمره 61 عام وتعويضه بشاب عمره 33 سنة فقط ، عسكر الجزائر يبحث عن رئيس عمره 73 عام ، لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ...الرئيس بوتفليقة – شفاه الله – عمره 76 سنة أدى ما عليه خيرا كان أم شرا سيحاسب عليه أمام ربه " يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" صدق الله العظيم ... فكيف يحاول عسكر الجزائر الحاكم إعادة عقارب الساعة عكس الزمان ؟ لماذا لا يبحثون عن الحل السليم ألا وهو الديموقراطية ولا شئ غيرها ؟
لأن في الديموقراطية حتفهم ، ولن يفعلوا لأن أعناقهم وأرزاقهم في مهب الريح إذا هبت ريح الحرية والديموقراطية على أرض الجزائر الحرة الأبية ، أقول هذا وفي نفسي غصة من شعب يأبى إلا أن يحكمه أهل الكهف ، فهل يرضى الشعب الجزائري أن يحكمه أهل الكهف ؟
هزلت والله
سفيان فتني
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)