خلفيات البردعة عند الحزب الظلامي السلفي الانقلابي
بكري كنت كي نحب نستفز سلفي اقول له راني اخواني في الدم، و كنت دائما اترك هذا الاعتراف لم نقترب من نهاية الحديث ، و بمجرد ان يلحق الى مسامعه الاعتراف و يلامس طبل اذنيه الذي لا يسمح بمرور فكرة خارجة على ما يعتقد انه حق لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، حتى يصفر و جهه ثم يحمر و بعدها يميل الى…
في المكتبة السلفية تجد خزانة كاملة عبارة عن مطويات و كتب و مجلدات طبعا بالخط الكبير كي يقال صاحبها مسهب في الكتابة، كلها تدور حول الاخوان و رموزهم تبدأ من الحسن البنا الى الشهيد سيد قطب ثم اخوه و غيرهم من العلماء و السيد سابق و سعيد حوى محمد الغزالي القرضاوي مذكرات عمر التلسماني و كيف يتم تحوريها، رحمهم الله جميعا المهم تدور ملصقاتهم كلها ما بين تفسيق و تضليل و تفجير الاخوان و تبديعهم، و دائما التركيز على فكرة ان الاخوان يؤمنون بالسياسة و ان تنظيم حرام و بدعة ما قام به الرسول عليه الصلاة و السلام و لا صحابة من بعده و و يتحزبون و الله قال : و كل حزب بما لديهم فرحون....و قد كتب احدهم من سلفية الكويت كتاب عنوانه : العمل في التنظيم بما يخالف التوحيد يعني الرجل مشكوك في دينه و المراد هنا الاخوان، هذه الثقافة المترسبة في اعماق هؤلاء كانها اختفت بعد الثورة مع انهم افتو بعدم الخروج على مبارك و اسقاطه لكن بمجرد ان سقط تكرفطوا و لبسوا البدلات الانيقة اي تكستموا و تحالفو مع الرئيس الاخواني و صارو اخوة و الجميع يناضل من اجل مشروع اسلامي و احد و سواء تحقق على ايدهم و على ايدي الاخوان لا يهم بل المهم انه يتحقق كما ورد على لسان احد من سدنتهم، و كانت مشاركتهم عبارة التقية و هي شعيرة من شعائر الرافضة، هذه التقية السياسية لم تدم طويلا و لان مرسي لم يجد فيهم رجل يصلح للمسؤولية، اكبر منصب اعطاهم اياه مستشار في الرئاسة و لكن احدهم ثار على ظروف المعيشة المجحفة التي لا تليق بمستشار رئيس حمهورية تواصلت خطوات الابتعاد عن الاخوان و الاقتراب من جبهة الخراب و اظنهم هندسوا معهم كل هذا السيناريوا الذي توصلوا اليه في 24 ساعة و اتفقوا حوله دون ن معارض و من الغريب ان شيخهم بكار يتباهى انه لو لا و جودهم في مجلس دار الندوة برعاية ابوجهل لا كان البرادعي رئيسا بدلا من هذا الذي اختارره و لكن بكار ابي ابن ابي سلول و حزبه الذي دعا الى مرحلة انتقالية برئاسة البرادعي مع في ساعات الاولى من 30 جوان .....؟؟؟؟ *** و لتعرفنهم في لحن القول *** -سورة المنافقون- و في الحقيقة ان هذا الحزب الذي تحول الى بردعة انقلابية ليتفرق دم الاخوان بين القبائل كان دوما على هذه الشاكلة، و لعل مباركة السعودية مبكرا دلالة قوية انه كان مجرد خلية استخبارتية لسعودية .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)