صحيفة \"نيويورك تايمز\" الأمريكية تكشف كواليس الساعات الأخيرة من حكم \"مرسي\"

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، كواليس الساعات الأخيرة قبل عزل الرئيس السابق محمد مرسي ومحاولات أمريكية متكررة للوساطة على مدار شهور سبقتها لنزع فتيل الأزمة بين الرئيس العنيد ومعارضيه رفضها جميعا الرئيس المعزول. وقالت "نيويورك تايمز" في تقريرها المطول، إن الرئيس السابق تلقى اتصالا من وزير…

يوليو 07, 2013 - 13:45
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 3.6ك
صحيفة \"نيويورك تايمز\" الأمريكية تكشف كواليس الساعات الأخيرة من حكم \"مرسي\"

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، كواليس الساعات الأخيرة قبل عزل الرئيس السابق محمد مرسي ومحاولات أمريكية متكررة للوساطة على مدار شهور سبقتها لنزع فتيل الأزمة بين الرئيس العنيد ومعارضيه رفضها جميعا الرئيس المعزول.

وقالت "نيويورك تايمز" في تقريرها المطول، إن الرئيس السابق تلقى اتصالا من وزير خارجية دولة عربية قبل عزله بساعات تلقى خلاله عرضا لإنهاء المواجهة مع جنرالات الجيش.

"أوباما" عرض التدخل لدى المعارضة.. و"كيري" اقترح البرادعي رئيسا للحكومة و"مرسي" رفض

ونقلت الصحيفة، عن وزير الخارجية، الذي لم تسمه، أنه تصرف كمبعوث من واشنطن، وسأل مرسي إن كان يقبل تعيين رئيس وزراء وحكومة جديدة، مع منح رئيس الوزراء جميع السلطات التشريعية، وتغيير المحافظين.

ووفقا للصحيفة، فإن مساعدي مرسي أكدوا للوزير - قبل لقائه بالرئيس - أنهم يعرفون مسبقا أنه سيرفض، مشيرين إلى أنه رد على اقتراح مماثل بالقول "على رقبتي"، على اعتبار أن ذلك بمثابة انقلاب على الشرعية الدستورية.

ولفتت الصحيفة، نقلا عن مساعدين للرئيس السابق، أن عصام الحداد، مساعد مرسي للشؤون الخارجية، اتصل بالسفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون، وأخبرها برفض مرسي. وحينما عاد الحداد إلى الحجرة حيث كانوا مجتمعين قال إنه تحدث أيضا إلى مستشارة الأمن القومي الأمريكي "سوزان رايس" وأبلغها بالرفض.

وقالت نيويورك تايمز إن "النهاية المفاجئة لأول حكومة إسلامية كانت ذروة شهور من التوترات المتصاعدة، وجهود أمريكية غير مجدية لإيجاد حل يسمح ببقاء مرسي، على الأقل شكليا"، ووصف قيادي إخواني كبير رد مرسي بأنه "كان مزيجا من العناد والمثالية وتسبب في نهاية حكمه".

وأكدت الصحيفة أن بعد هذه الأحداث سأل أحد معاوني الرئيس: هل هذه هي النهاية فنفى، قائلاً "النهاية ستكون عندما ترون دمائي تسيل في أروقة"، مؤكدا أنه لن يتخلى عن منصبه إلا "على جثته".

وعلقت الصحيفة أن أداء مرسي في الحكم لم يعجب الكثير من أعضاء جماعته، وأكد أحد قيادات الجماعة أنه إذا لم يكن عضوا بالجماعة لظن أن مرسي يريد أن يصبح ديكتاتورا. وذكر آخر أن مرسي خاف من التراجع حتى لا يظهر ضعيفا وأنه طوال هذا الوقت لم يتوقع أبدًا انقلاب الجيش عليه طالما احترم مميزاتهم واستقلالهم، وأن علاقة مرسي بالسيسي بدأت جيدة وأصبحا قريبين من بعضهما للغاية لدرجة أن مرسي - الذي فاجأ الجميع بمن فيهم أعضاء الجماعة عندما قرر تعيينه وزيرا للدفاع الذي ترك لأول مرة مهمة إدارة البلاد للرئيس دون تدخل منه- أصر على بقاء علاقته بالجيش كملف خاص وعدم استشارة أي من معاونيه فيما يتعلق بهذه العلاقة.

السفيرة الأمريكية لأحد مستشاري مرسي: واشنطن بدأ صبرها ينفد من دفاعي عن الإخوان

وأردفت الصحيفة أن مرسي ظل حتى ساعاته الأخيرة في الحكم مقتنع أن "السيسي" لن يتدخل وكان آخر من فهم تحركات الجيش ضده من بين مستشاريه وقيادات الإخوان.

وكشفت الصحيفة عن جهود ومبادرات أمريكية متعددة منذ عدة شهور لرأب الصدع بين الرئيس ومعارضيه، وأكدت أن الرئيس "أوباما" تقدم بإحدى هذه المبادرات لمستشار الرئيس للشؤون الخارجية عصام الحداد في ديسمبر الماضي عند زيارته للبيت الأبيض وعرض أوباما عليه التوسط لدى قادة المعارضة، وتحديدا محمد البرادعي، أو عمرو موسى، ولكن مرسي رفض وعرض مسؤولو السفارة العمل كوسطاء بين الرئيس السابق وأطراف المعارضة المتصاعدة ضده واقترح وزير الخارجية جون كيري عليه الاستعانة بالدكتور البرادعي رئيسا للوزراء ولكن مرسي لم يستجب.

ونقلت الصحيفة عن السفيرة الأمريكية بالقاهرة "آن باترسون" قولها لبعض مساعدي مرسي "إن البعض في واشنطن بدأ ينفد صبره من دفاعي عن الإخوان وحكومتهم".

وتابعت الصحيفة أن الموقف تأزم في يونيو الماضي مع تدهور الاقتصاد أكبر ونقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي ما سهل مهمة حملة تمرد ودعوتها لإسقاط مرسي.. لكن الدائرة القريبة من "مرسي" لم تبدأ في الشعور بالقلق إلا بداية من 21 يونيو، عندما أصدر الجنرال سيسي بيانا يحذر من احتمال تدخل الجيش إذا عجزت القوى السياسة عن الوصول لحل فيما بينهم، لكن مرسي نفسه لم يشعر بالقلق.


لكن الأحداث تطورت سريعا... وقبل يوم واحد من الاحتجاجات، التقى السيسي مرسي للضغط عليه لتقديم حزمة من التنازلات، بما في ذلك تشكيل حكومة جديدة، ولكن مرسي طلب التشاور مع جماعته ومؤيديه، ومع تدفق الملايين من معارضيه في الشارع رصد مستشاروه الأعداد الغاضبة باستخدام جوجل ايرث ووسائل أخرى مختلفة وانتهى لاستنتاج خاطئ وغريب وهو أن أعداد مؤيدي مرسي في القاهرة أكبر من أعداد معارضيه.

ونقلت الصحيفة عن أحد مستشاري الرئيس قوله "فشعرنا جميعا بالارتياح".. وتابعت الصحيفة أن مستشاري الرئيس شعورا بالذعر بعد بيان السيسي الثاني الذي أمهلهم 48 ساعة فقط واعتبروا ذلك انقلابا، وسارعوا بالاتصال بالسفيرة الأمريكية في القاهرة ونائبها وأجروا مكالمة هاتفية مع مستشار الأمن، وبعدها خرج الرئيس ليلقي خطابه الناري الأخير الذي اعتبره السيسي نقطة تحول في قراره بعزل مرسي.


وقالت الصحيفة الأمريكية في يوم الأربعاء الذي اجتمع فيه قيادات الجيش المصري بالقوى السياسية يوقاطعها الإخوان، قرر المسؤولون في واشنطن الابتعاد عن المشهد ومراقبة الأحداث من بعيد وفي هذه الأثناء كان الرئيس مرسي معزولا في مبنى الحرس الجمهورى يحكي قصصا عن سياسيين قابلهم في شبابه وكان، كما أكد أحد مستشاريه، مسترخيا كما لم يره من قبل ثم غادر المستشارون قبل أن يأمر أحد لواءات الجيش بإغلاق بوابات على "مرسي" المستغرق في ذكرياته.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
moutamaride
moutamaride 13 سنوات منذ
<strong>sissi</strong> ه تعزية الى كل أهلى المقتولين أمام مقر الحرس الجمهوري إن لله وإن إليه راجعون السيسي الغدار مسؤل عن هذه الجريمة ومسؤل عن الإنقلاب المشؤم يجب محسابته مع كل من توطأ معه من علمانين عمرو موسى العميل والبرادعي مخرب ديار العرب والمسلمين وشيخ الأزهر المعتكف الذي ظلآ بإخونه وحزب النور الذي أتلف شرع الله وإنحز إلى بلاط المتربصين بشعب مصر وإصبحت مصر قضية كل العرب والمسلمين أصبح لمصر مشروع حضاري ومرسي كانت له الرؤفة ببلده لأنه كان يعلم أن مهمته صعبة ولم يرد الإصطدام بشعبه ولم يضلم أحد حتى من كان يكن له العداء في مؤسسة الحزب الوطني الذي خرب مصر منذ 50 سنة هل يعقل قطع الكهرباء في إفطاررمضان وطبورات البنزين هذه تصرفات كانت تطبق من أطراف مدسوسة في المجتمع المصري علمانين ويسارين وأشباه الرجال من تجار القلم وصحافين أذكر منهم نائب رائس جريدة المساء المصرية &nbsp;(سامية زين العابدين&nbsp;) أرادت تبرئة القناصة ومجرمي الحرس الجمهور كفانا بلطجة وكذب على القناة الصور لا تكذب كل من قتلو كانون بدون أحذية وأصابتهم رصاص الغدر من الخلف رويات الإعلام الرسمي بلطجي غير منطقي والناطق الرسمي للجيش والدخلية كانو يكذبون على بعظهم وعلى الشعب المصري لتبرئة المجريمين مرتزقة وسائل الإعلام ممونة من الخارج يخالف أخلاقيات المهنة دولتين عربياتين أغرقت مصر في الإنقلاب، السعودية والإمارات حتى يعلم المصرين ويرفظ أموالهم الوسخة هذه الدولتين لا تريدان نجاح تجربة مصر معروفين بولائهم للكفر أطالب علماء السعودية فتوى في الزنديق سيسي وأتباعه على جريهمته وإنقلابة على شرعية َالشعب المصري أيها الزنادقة العلمانين لن تقوم لكم قائمة بعد اليوم أيها الشعب المصري لا تنسحبو من الإعتصام حتى يرجع رائيس كل الشعوب العربية والمسلمة مرسي دافعو عن وجودكم فلول النضام السابق تتربص بكم وشريحة الفاسدين وشريحة المغر بهم وشريحة بائسة كل هذه الشرائح أجتمعت على الشر موتو بغيضكم أيها الأعداء موت بغيظك يا ساوريس متسول في الدول الغربية يريد تدخل الدول الأجنبية يجب محاسبته على الخيانة والتأمر ضد مصر
moutamarade
moutamarade 13 سنوات منذ
<strong>galisun10@yahoo.fr</strong> سيسي مجرم باع مصر للأعداء تجراء على خدعة مرسي بقوة السلاح ومن شاركه من المناففقين شيخ الأزهر و المنافقين السلفين وهم تابعين لللأمن المرزكي وفلول مبارك عمرو موسى العميل والمنبطح البرادعي مخرب الأمة جريمة الحرس الجمهوري بلطجية الجيش هجمو على المؤيدين لمرسي رحمك الله ياأحمد عاصم دمه موجود على الكميرة اللهم أرينا يوم أسود في سيسي وجماعته أما فضائيات العار وجوه صحفيها عليها سواد اللهم أنزل في قلوبهم الرعب اللهم عليك بسيسي العميل ومن معه اللهم دمره وأنزل الرعب في قلبه
اكرم
اكرم 13 سنوات منذ
<strong>الساعات</strong> لا اظن صحةمقالتيويورك تايمز و اعلموا ان مرسيببقائه في القصر الجمهوري و عزمه غلى الشهادة ارعب السيسي و الدول المتواطئةو الى شهر شوال سيتفق الالمان و الاتراك على تغيير مسار العالم انطلاقا من مصر ان الاخوان المسلمين في مصر الكنانة يحملون اسرار الخلافة الغالمية باختراقهم كل التنظيمات اينما وجدت واعلموا ان الcia تتابه هدا التعليق لكنها لا تعلم ان المعلق غلى مرمى حجر من السيسي و عشيرته فنحن قوات من العرب و الالمان و نجوم اربكان
BOUKNADEL
BOUKNADEL 13 سنوات منذ
Le Pt Morsy avait apparemment prefere etre depose plutot que de faire ou de servir de marionnette et ceder le pouvoir a El bradai ou Amro moussa comme il lui a ete suggere de prendre comme premier ministre,alors que c\\\'est lui que le peuple egyptien a elu democratiquement par les urnes pour la premiere fois dans la vie du pays des pharaons. Les militaires responsables du putsh ne seraient pas neutres dans ce bras de fer entre l\\\'opposition et regime Morsy,ils ont demontre qu\\\'ils seraient plutot du cote de l opposition contre les islamistes au pouvoir. Les freres musulmans sont une force tres puissante en egypte et ce coup de force militaire qui a depose le pt islamiste Morsy,pourrait se repetrer des que le prochain president serait elu, meme democratiquement les islamistes sortiraient dans la rue pour le faire tomber et les militaires alors auraient encore a intervenir pour le deposer et refaire le meme scenario qu avec Morsy ou quoi? Decidement l\\\'Egypte est dans une impasse ou tout peut arriver et les risques d\\\'une guerre civile n est pas a exclure.
salah
salah 13 سنوات منذ
<strong>الغباء</strong> كل من سببو الكتير من من الإدا والضرر سواء لشعوبهم أو حتى للبشرية كانو دائما يجمعون بين الغباء والعناد