اليامين زروال: عمري 72 سنة و الجزائر مليئة بالرجال

فاجأ الرئيس السابق اليامين زروال المطالبين بترشحه لعهدة رئاسية أو تسيير مرحلة انتقالية، حينما خرج إليهم باسما من منزله، وقطع الطريق نحوهم رفقة حرسه الخاص، نزولا عند رغبتهم بعد ما بدأت وفود 24 ولاية تتوافد قبالة منزله بحي بوزوران الذي صنع طوال الأيام الأخيرة الحدث. وعقب سماعه لشعارات رددها محبوه عبر…

يوليو 07, 2013 - 18:34
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9
اليامين زروال: عمري 72 سنة و الجزائر مليئة بالرجال

فاجأ الرئيس السابق اليامين زروال المطالبين بترشحه لعهدة رئاسية أو تسيير مرحلة انتقالية، حينما خرج إليهم باسما من منزله، وقطع الطريق نحوهم رفقة حرسه الخاص، نزولا عند رغبتهم بعد ما بدأت وفود 24 ولاية تتوافد قبالة منزله بحي بوزوران الذي صنع طوال الأيام الأخيرة الحدث.

وعقب سماعه لشعارات رددها محبوه عبر مكبر الصوت بعبارات "زروال الجزائر في حاجة إليك، يا زروال كلّنا في انتظارك"، وبمجرد ظهوره، حتى التفّ من حوله العشرات لتحيته وتقبيله، وقد بادلهم التحية، قبل أن يطلب من الجميع الهدوء، حيث توقفت الهتافات وعاد الهدوء، حيث قال زروال: "إنني سأقول لكم كلاما ينبغي تدبّر معانيه، الجزائر مليئة بالرجال القادرين على تولي المسؤولية وليس الأمر محصورا في فلان أو علان، الجزائر مليئة بالرجال"، مضيفا: "إن تشريفكم لي بهذه الدعوة أنا ممتن لكم وأنا أقدّرها، لكن علينا وعليكم أن تدركوا أنه حان الوقت لتولي جيل الشباب المسؤولية".

ووجد زروال صعوبة في اسماع صوته وسط تعالي هتافات تطلب منه الترشح، غير أنه أكمل بقوله: "التحقت بالثورة وعمري 16 سنة، وعليكم أن تقدّروا ظروفي، فعمري الآن 72 سنة".. ما يعني تصريحا مبطنا برفضه الترشح أو تسيير مرحلة انتقالية مثلما طالبته به عدة جهات، تاركا الأمر للقاء الثالثة مساء، مع وفد من لجنة أبناء الشهداء التي بادرت لتنظيم التجمع واللقاء، مؤكدا: "سألتقي بالوفد وسأوضح رأيي بالتفصيل والتدقيق".

وخلال عودته للدخول إلى منزله، ردد البعض شعارات "جيش شعب معاك يا زروال"، "متقاعدو الجيش محڤورون"، "الشعب يعاني الحڤرة"، وأثارت كلمة الحڤرة امتعاضه، حيث رفع أصبعه ملوحا به، رافضا وجود الحڤرة ومرددا عبارة، "لا وجود للحڤرة.. ربي كاين"، وردّدها عدة مرات قبل أن يغلق الباب وسط حشد كبير من الناس الذين بقوا متجمهرين قرب الطريق التي بادرت السلطات إلى إغلاقها في الجهتين ترقبا لهذا الموعد الذي خطّط له ونفذه أبناء الشهداء.



وحسب تصريحات الناطق الرسمي لأبناء الشهداء الأحرار، فقد طمأن الرئيس الحاضرين بأن مؤسسات الدولة تعمل بطريقة دستورية، وتمنى الشفاء لبوتفليقة. وقال زروال إنه مستعد لخدمة البلاد متى دعت الظروف، لكنه لن يترشح في الظرف الراهن لاستقرار مؤسسات الدولة .

ومساء، عاد زروال وأطل على مستقبليه قرب مسكنه بعد انتهاء جولة من النقاش جمعته بوفد من أبناء الشهداء الأحرار. وبدا الرئيس السابق متأثرا إلى حد ذرف الدموع، موجها شكره لكافة الشرائح الشعبية التي خصته بهذه اللفتة قبل أن يغادر وسط تصفيقات عشرات من الحضور.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
آل يوسف الإدريسي
آل يوسف الإدريسي 13 سنوات منذ
<strong>اشير عليك برفض المنصب</strong> كم في الجزائر من رجال واي رجال رجال ناضلوا وجاهدوا وقاتلوا العدو تساندهم قوى المجاهدين المغاربة ولكن .... اين هؤلاء ؟؟؟ منهم من قضى نحبه ومنهم من اغتيل وتبوا المناصب واستحوذ على خيرات الوطن من كان عميلا لفرنسا وخادما لها من كان يقتل بني جلدته تحت إمرة فرنسا واصبح الآن هو الامر الناهي ولكن هناك استثناء رجال عاهدوا الله على الإخلاص له وللوطن ولم يبدلوا تبديلا فهل أنت يا سي زروال من الذين لم يبدلوا تبديلا؟؟؟ نصحتك بعدم قبول المنصب وألح عليك أن تبتعد عن عصابة القتل والإبادة في حق الشعب الجزائري الشقيق
شباب التورة المشتعلة حاليا
شباب التورة المشتعلة حاليا 13 سنوات منذ
<strong>جرائم حرب من توقيع الجنرالات</strong> اخوانى اخواتى بعد تمانية عشر شهر من البحت و التنقيب .نحن شباب الفايس بوك الجزائريين الاحرار كونا فريقا سريا و بالمرموز القوى مستحيل اختراقه من طرف العصابة الحاكمة بحتنا فى جرائم العشرية الدموية التى كانت من توقيع الجينيرلات العصابة الدموية التى دبحت شعبا و لم يتحرك العالم و لا منظمة حقوق الانسان و لا حتى حقوق الحيوان. تفظلوا اخوانى اخواتى لائحة الجرائم. عدد الاموات المعروفة قبورهم 256924. عدد المختفون الى الابد 23410. عدد الارامل الدين دبحوا ازواجهم 124534. عدد المشردين بدون سكن 24538. عدد المرميين فى البحر معطوبين و اموات قرب القاعدة البحرية المرس لكبير قرب وهران 13201. عدد المرضى النفسين و العقليين 686243. راسلنا المحكمة الدولية بدولة سويسرا. قبلوا منا الشكاية و توصنا بوصل ووعد بالنظر فى القضية عندما تكون جميع الظروف متوفرة للمحاكمة الجنرال خالد نزار و اعوانه المجرمين
القمري
القمري 13 سنوات منذ
<strong>kamarhas1964@gmail.com</strong> الى صاحب التعليق الاول يا general هل تعلم ان هؤلاء الحمقى مدفوعون من طرف الحكام الفعلين الحركي لدفع صاحبك زروال ليكون هو رجل المرحلة القادمة لسنتين اوثلاثة على الاقل حتى يتدبروا امرهم في فترة القلاقل واستيقاض الشعوب لان رصيدهم من البطاقات -بطاقات رموز الثورة بين قوسين - قد نفذ- وهو يعلم ذلك انه لن يكون سوى بطاقة بدون رصيد اوقناع ذا شعبية لتغطية الوجوه البشعة من جنرالات القتل والنهب وحوش بن عكنون للاستمرار في الحكم ونهب المزيد من اموالك ورصيد الاجيال القادمة من ثروات البلاد ياgeneral بالنسبة للمخدرات اعتقد ان في هذه الجريدة المحترمة هناك مقال لمواطنك يتحدث بتجرد وموضوعية عن هذا الامر فاقراه ان كنت من القارئين لعله ينور بصيرتك ولتعلم ما خفي عنك اما فرحتك باغلاق الحدود وكانه انجاز عظيم وفتح الفتوح نقل به الجزائر الى مصاف الامم الرائدة فاعلم انه بذلك قد خدم المغرب قبل ان يخدم الجزائر لانه اراح المغاربة من مصائب كانت ستعديه وعادات كان سيكتسبها من شقيق كسول لا يقرا ولا يعمل ولا يحترم القانون بالاجمال غير متحضر الا من رحم ربك ولسانه طويل لا يحترم صغيرهم كبيرهم ولا يرحم صغيرهم كبيرهم ولو سالت اي مغربي عن فتح الحدود لقال لك لا بل نريد بحرا بيننا وبينكم ...الا فئتين فئة لها رحم في الجزائر وقد طال غياب صلة الرحم بينهم وقد تحمل زوالك القسط الاوفى في ضلمهم - وفئة من اهل المال والصناعة والتجارة عندنا لهم مصلحة مادية في فتح الحدود اسال الله تعالى ان يفرق ويفصل بيننا وبينكم بالحق وهو ارحم الراحمين
abd
abd 13 سنوات منذ
<strong>recrutement</strong> il convient de faire appel à un cabinet de conseil en recrutement pour &nbsp;selectionner le futur PRESIDENT .
nadori
nadori 13 سنوات منذ
<strong>à monsieur le général</strong> En lisant le commentaire de monsieur le général,j\'ai eu un grand pincement au coeur,puisque ce commentaire de ce &nbsp;(&nbsp;(général&nbsp;)&nbsp;) n\'a aucune liaison avec le sujet. Notre problème ,nous les maghrébins,c\'est comment assurer notre avenir,comment combattre le chômage,l\'analphabétisme et les disparités sociales qui sévissent dans nos pays. If faut mettre en considération qu\'il ya une grande partie de la population marocaine qui n\'\'est guère enthousiaste à l\'ouverture des frontières entre nos deux pays, ça fait 14 ans qu\'elles sont fermées et le Maroc vit et respire avec ou sans Algérie. La dignité ,ce n\'est pas donné à un peuple spécifique,mais la vrai dignité c\'est vivre en harmonie avec son entourage et s\'éloigner des injures et le provrebe arabe dis\'\'اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي جارك بالحجر....