لماذا مجزرة الحرس الجمهوري ...؟!!
بعد الفشل المذري لمليونيتهم أمام الحشود الهادرة من كل أطياف المصريين الداعمين للشرعية المؤيدين للحرس الجمهوري وبعد ضعف موقف السيسي أمام الضغوط المتزايدة عالميا ومحليا وداخل القوات المسلحة واحساسه أنه في طريقه إلي المشنقة كانت هذه المجزرة الغير مبررة فلماذا وبهذه الصورة الفجة في الخصومة المخالفة…
بعد الفشل المذري لمليونيتهم أمام الحشود الهادرة من كل أطياف المصريين الداعمين للشرعية المؤيدين للحرس الجمهوري وبعد ضعف موقف السيسي أمام الضغوط المتزايدة عالميا ومحليا وداخل القوات المسلحة واحساسه أنه في طريقه إلي المشنقة كانت هذه المجزرة الغير مبررة فلماذا وبهذه الصورة الفجة في الخصومة المخالفة لعقيدة الجيش المصري تماما من حرمة الدم المصري والصلاة وحرمتها فلماذا إذا ....؟!
1- لتوريط قيادات الحرس الجمهوري في الدماء والخشية من المسائلة تعاضد القتلة نموت أو نعيش كلنا تقوية موقف وزيادة أنصار ....
2- جر اﻹسلاميين لرد الفعل الغير منضبط المنفلت كرد فعل علي الفجاجة والوقاحة وعدم مراعاة الحرمة حرمة الصلاة كمان صلاة الفجر فيكون مبرر لفرض الاحكام العرفية أو حالة الطوارئ وممارسة التخويف علي انصار الشرعية .
3- وهي أخطرهم علي اﻹطلاق ...
هم يحاولون الحصول علي شرعية قانونية حرمهم منها الرئيس بعدم قبوله التنازل ساوموه علي مراحل إستنزافية
1- تنازل ونطلق سراح قيادات اﻹخوان فكان الرد حاسما ياما دقت عالراس طبول فهزمهم بفضل الله تعالي .
2- تنازل ونسمح لك بالخروج من البلاد آمنا قال علي رفبتي ....
3- الخروج اﻵمن للمجرمين وهذا كان واضحا فيما سمي بيان جبهة شوري العلماء بتاع حسان ويعقوب خاصة البند الخاص بعدم التعقب أو المسائلة فصمدالرد بيننا وبينكم القانون حقي أتنازل عنه ولكن الدماء لابد من حقها
4-التهديد بالقتل فسبقهم بالإمتناع عن الطعام بشعار مابنتهددش الموت في سبيل الله أسمي أمانينا ...
5- وهو ماجري اﻵن الرئيس بالداخل يصله أصوات أنصاره وهذا يقوي عزيمته والقائد اﻹنسان دائما رغم قوته وشجاعته لكنه يظل إنسانا يضحي لكن بنفسه ومقدما نفسه قبل أنصاره إنسانا لايتحمل أنين أنصاره .....
كان من الممكن أن تكون المجزرة في رابعة أو النهضة ولكن لتحقيق مكاسب متعددة كانت أمام دار الحرس ومكان إحتجاز الرئيس و وقت صلاة الفجر ..
الرد المؤلم للسيسي :
----------------
1- الحشود أكثر من ذي قبل اليوم وليس الغد اﻵن وليس بعد ...
2- التأكيد وبإصرار علي سلمية المظاهرات ...
3- جعل جنازات الشهداء حفل الختام للسيسي ....
4- الضغط اﻹعلامي واﻷدبي والشرعي بوجوه أزهرية فتاوي لا خطابات حماسية فقط علي القوات المسلحة لتقوية صف للرافضين للإنقلاب ...
5- السعي علي إستكمال خطة الزحف المستمر علي معاقل السيسي اﻹعلامية .
6- شرح القضية للشعب بصورة واضحة لا لبس فيها ولاغموض بوسترات بصور الشهداء وخاصة وبصورة مكثفة داخل مناطقهم ....
7- التهديد الواضح الصريح للنصاري باﻷخطار التي تنتظرهم إن استمروا في دعم هذا السيسي والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون ....
لاتحسبوه شرا لكم ...بل خيرا لكم .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)