صحف فرنسية :بوتفليقة سيعود إلى الجزائر خلال الأيام القليلة القادمة
قالت صحف فرنسية إن الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تحسن مقارنة بما كان عليه، مشيرة إلى أن بوتفليقة سيعود إلى الجزائر خلال الأيام القليلة القادمة، دون تحديد موعد لعودته. وأشارت صحيفة ‘لموند’ الفرنسية نقلا عن مصادر بالرئاسة الجزائرية الى أن بوتفليقة ( 76 عاما) سيغادر مستشفى…
قالت صحف فرنسية إن الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تحسن مقارنة بما كان عليه، مشيرة إلى أن بوتفليقة سيعود إلى الجزائر خلال الأيام القليلة القادمة، دون تحديد موعد لعودته.
وأشارت صحيفة ‘لموند’ الفرنسية نقلا عن مصادر بالرئاسة الجزائرية الى أن بوتفليقة ( 76 عاما) سيغادر مستشفى ليزانفاليد الباريسي من أجل العودة الى الجزائر، دون ان تقدم هذه المصادر تاريخا محددا لعودة بوتفليقة الموجود بباريس منذ الـ27 أبريل/نيسان الماضي، والتي نقل إليها بعد إصابته بجلطة دماغية.
وكانت صحيفة ‘ لوفيغارو’ قد ذكرت أيضا أن بوتفليقة سيعود إلى الجزائر خلال أيام، وذلك نقلا عن مصادر دبلوماسية، مؤكدة على أن وضعه الصحي أفضل مما يعتقد الناس، وأحسن مما تخيل الأطباء.
ولم تذكر المصادر نفسها موعدا محددا لرجوع بوتفليقة إلى الجزائر.
وأشارت ‘لوفيغارو’ إلى ان بوتفليقة ظهر لأول مرة منذ مرضه على شاشات التلفزيون خلال الزيارة التي قام بها كل من رئيس الوزراء وقائد الأركان في مستشفى ليزانفاليد، وذلك في 12 يونيو/حزيران الماضي، وأنه خلال تلك الصور التي بثها التلفزيون الحكومي ظهرت صورة الرئيس الفرنسي معلقة في الجدار، موضحة أن ذلك أزعج وأحرج السلطات الجزائرية، وكان أحد الأسباب التي أدت إلى إقالة سفير الجزائر بباريس ميسوم سبيح.
وتأتي هذه التسريبات التي يبدو واضحا أنها من نفس المصدر ربما لتهيئة الرأي العام لعودة الرئيس بوتفليقة، أو ربما تأتي في إطار استراتيجية جديدة لتسيير ملف مرض وغياب الرئيس، فالمسؤولون الذين أكدوا مرارا وتكرارا أن الرئيس بخير لم يصدقهم الكثيرون،إلى درجة أن رئيس الوزراء تساءل مستنكرا : ‘ هل عرفتموني كاذبا’؟!، وهو ما يكون قد جعله يقرر تغيير التكتيك، بدليل أنه لما سئل منذ يومين عن صحة بوتفليقة، أجاب قائلا: أنا لست طبيبه الخاص!.
السؤال المطروح هو هل بإمكان بوتفليقة العودة الى ممارسة مهامه بشكل عادي أو نصف عادي، علما انه منذ إصابته بأول وعكة صحية سنة 2005 قلص نشاطه الى الحد الأدنى، وهو ما يعزز الفرضية التي تقول إن بوتفليقة انتهى سياسيا، وانه سيحاول استكمال ولايته الرئاسية، ولو بقي في البيت، لأنه يرفض الانسحاب من الرئاسة، ولا وجود لحل آخر، على اعتبار أن الجيش الجزائري يرفض التدخل لعزله كما حدث في مصر، ويفضل ترك الولاية تنتهي، وبالتالي انتظار موعد تنظيم انتخابات رئاسية لخلافته بشكل دستوري وقانوني، والتي من المقرر إجراؤها في أبريل/ نيسان 2014.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)