اسبانيا تهدي المغرب نسخة رقمية لـ1939 مخطوطا أندلسيا ومغربيا بعضها نادر

قدّم رئيس مؤسسة التراث الوطني الإسباني خوسي رودريغيث سبتيري الى المكتبة الوطنية المغربية في الرباط 1939 نسخة رقمية من مخطوطات عربية توجد في المكتبة الملكية سان لورينزو ديل إيسكوريال، وهي المكتبة التي تضم أكبر نسبة من المخطوطات الأندلسية العربية ومنها المغربية. وسبق لهذه المؤسسة أن قدمت نسخا الى…

يوليو 17, 2013 - 21:24
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 2.6ك
اسبانيا تهدي المغرب نسخة رقمية لـ1939 مخطوطا أندلسيا ومغربيا بعضها نادر

قدّم رئيس مؤسسة التراث الوطني الإسباني خوسي رودريغيث سبتيري الى المكتبة الوطنية المغربية في الرباط 1939 نسخة رقمية من مخطوطات عربية توجد في المكتبة الملكية سان لورينزو ديل إيسكوريال، وهي المكتبة التي تضم أكبر نسبة من المخطوطات الأندلسية العربية ومنها المغربية. وسبق لهذه المؤسسة أن قدمت نسخا الى مكتبة الأسكندرية في مصر.
وجاءت هذه الهدية العلمية القيمة في إطار الزيارة التي يقوم بها ملك اسبانيا خوان كارلوس الى المغرب منذ الاثنين الماضي وستنتهي اليوم الخميس رسميا وإن كان خوان كارلوس قد يستمر الى غد الجمعة.
ولإبراز قيمة هذه الهدية الثقافية والعلمية، فقد حضر مراسيم تسليمها الى المكتبة الوطنية في العاصمة الرباط كل من خوان كارلوس والوفد الوزاري المرافق له وكذلك العاهل المغربي الملك محمد السادس وعدد من الوزراء المغاربة. وتشمل هذه الهدية الثقافية العلمية مخطوطات وكتبا بعضها متوفر والآخر غير متوفر لأنه لم يتم السماح بنسخها في الماضي ولا الحاضر، وكلها تعود الى الحقبة الأندلسية وحتى القرن الثامن عشر. ومن هذه المخطوطات تلك التي كان الأساقفة يحتفظون بها في كنائسهم بعد سقوط المدن الأندلسية الواحدة بعد الأخرى، وعندما جرى تشييد سان لورينزو ديل إيسكوريال ابتداء من سنة 1563 في عهد الملك فيلبي الثاني بدأت عملية نقل وتجميع المخطوطات الأندلسية تدريجيا في مكتب إسكوريال واستمر إغناؤها بالمخطوطات لاحقا.
ومن أهم المراحل التي حصلت فيها الكنيسة المسيحية على الوثائق والمخطوطات الأندلسية كانت سنة 1492 بعد سقوط غرناطة ثم سنة 1609 عندما جرى طرد الموريسكيين من مجموع اسبانيا، وجرى الاستحواذ على ممتلكاتهم ومنها المخطوطات والكتب.
كما تضم هذه الهدية وثائق مغربية، سواء نسخ من المراسلات بين ملوك اسبانيا والمغرب، وضاعت نسخ منها في المغرب بسبب عدم إدراك المغاربة في الماضي لأهمية الأرشيف، وفي الوقت نفسه الوثائق والتي كان يتم الحصول عليها في الحروب أو خلال اعتراض السفن في عرض البحر.
ومن ضمن الكتب والمخطوطات الهامة التي حصلت عليها الإسكوريال مكتبة السلطان السعدي المولى زيدان، إذ اعترضت سفن حربية اسبانية سنة 1612 في إطار محاربتها القرصنة سفينتين بالقرب من مياه مدينة سلا بالقرب من العاصمة الرباط حاليا، وبعد تفتيشهما عثر الإسبان على مكتبة السلطان وبها أربعة آلاف مخطوط وكتاب. وكانت تضم دراسات في مختلف المجالات وبلغات متعددة ومنها التركية والفارسية في الرياضيات وعلم الفكل والطب والتاريخ والتشريع.
وتفاوض السلطان مع ملك اسبانيا فيلبي الثالث لاستعادة هذا الكنز الثقافي لكن بدون جدوى. واشترط ملك اسبانيا إفراج المولى زيدان عن جميع الأسرى المسيحيين الذين كانوا معتقلين في المغرب، لكن السلطان رفض وبرفضه بقيت مكتبته في الإسكوريال الى يومنا هذا.
وتتجلى أهمية هذه الهدية الثقافية أنها تفتح آفاقا جديدة للبحث التاريخي في المغرب سواء العلاقات بين المغرب واسبانيا أو أوضاع الأندلسيين ولاحقا الموريسكيين بحكم ما توفره من مادة علمية ثمينة للغاية. وصدرت دراسات وكتب اسبانية كثيرة عن المخطوطات العربية في الإسكوريال.

 

حسين مجدوبي القدس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
محلق
محلق 13 سنوات منذ
ادلة دعم من جيران غير اشقاء...قد لا تريح الاشقاء الحقيقيين الذين لهم الحق في هذا الارث المشترك الذي قد يتنكر له... اين هم اصحاب ماسينيسا و سيرتا و نوميديا و طارق بن زياد و ماحرف من ابن خلدون بماذا يستند الحركي دراسته للتاريخ و حتى يهود اسرائيل عندما ينسبون لهم و لتاريخهم التفرد في امجاد تاريخ المغرب القديم و لا سيما عندما يفتقدون للاذلة الدامغة و يكتفون بتمثال الكاهنة بالارض العربية المحتلة و يدعمون التزييف التاريخ المغربي العرمي بعمهم غوغل كما يفعل الحركي ما يسمى الجزائري ...التاريخ الجاهلي العربي و ما يعاصره قبل و بعد من حضارات يونانية و رومانية و صينية و حتى شعوب المايا لهم اثارهم مدعمة بمخلفات متنوعة تظهر الحضارة الثقافية في الادب و الشعر...اما ما يسمى من خرافات الحركي ليس لها ما يدعمها من ثقافة الفكر و الفلسفة والتاريخ الا ما سرق ويسرق من القليل من التاريخ المشترك لاجل مدرسة مغاربية لها اهداف انفصالية و تفكيك المجتمع المغربي العربي الامازيغي الاسلامي...ليس هناك ما يدعم ما يزعمون الا ما خططته الامبريالية الحركية و الياتها المعلوماتية الشيطانية من غوغل و بعض الموسوعات و المنتديات الحركيدولارية المغرضة...