محمد العربي زيتوت : السيسي ظهر مرتبكا ليدعو إلى الحرب الأهلية بعد فشل الانقلاب

أكد الناشط السياسي الجزائري والديبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، أن ظهور وزير الدفاع المصري الفر يق عبد الفتاح السيسي العلني لأول مرة منذ انقلابه على الشرعية يوم 3 تموز (يوليو) الجاري، مرتديا البدلة العسكرية بنياشينها ونظارة سوداء أخفت ملامح وجهه الرئيسية، يحمل مؤشرات واضحة أن الانقلاب يترنح. …

يوليو 24, 2013 - 21:46
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 3.6ك
محمد العربي زيتوت : السيسي ظهر مرتبكا ليدعو إلى الحرب الأهلية بعد فشل الانقلاب

أكد الناشط السياسي الجزائري والديبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، أن ظهور وزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي العلني لأول مرة منذ انقلابه على الشرعية يوم 3 تموز (يوليو) الجاري، مرتديا البدلة العسكرية بنياشينها ونظارة سوداء أخفت ملامح وجهه الرئيسية، يحمل مؤشرات واضحة أن الانقلاب يترنح. 


ورأى زيتوت في تصريحات لـ “قدس برس” اليوم الاربعاء (24|7) أن الخطاب الذي تحدث به السيسي للشعب المصري وللعالم، يحمل في طياته بذور الفشل الذي انتهت إليه محاولته الانقلابية، وقال: “لقد كان ظهور الفريق السيسي ببدلته العسكرية ونياشينه محاولة لالتقاط الانفاس التي كشفتها بوضوح ملامح وجهه التي أخفتها النظارة السوداء، والتي أبدته مرتبكا وغير واثق من نفسه. ويتضح هذا الارتباك أكثر في طبيعة المصطلحات التي استخدمها في الخطاب، سواء بتكراره المستمر لمصطلح “أتكلم بجد…”، فهل في السابق كان يمزح! فهذه مصطلحات لا يستخدمها الواثق من نفسه، لا سيما أنه استخدم أيضا القسم بالله ليؤكد أن الجيش يقف صفا واحدا، وهذا في السياسة معلوم أنه ذو مدلول عكسي”.


وحسب زيتوت فإن هذا الارتباك يعكس طبيعة المأزق السياسي الذي آل إليه الانقلاب العسكري في مصر بسبب تمسك المصريين بالشرعية، وقال: “هذا الارتباك الذي كشفته بوضوح الملامح التي بدا بها السيسي والمصطلحات التي استخدمها، تعبر بوضوح عن مشاعر من الخوف والارتباك تعتري فريق الانقلابيين المحليين ولكن أيضا الإقليمية وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة والسعودية ومن خلفهما من قوى دولية أخرى بما في ذلك إسرائيل”.


وأكد زيتوت أن التاريخ سيكتب أن أحد الجنرالات المغمورين وإسمه عبد الفتاح السيسي، خان رئيسه الذي رفعه إلى أعلى رتبة في الجيش و نصبه وزيرا للدفاع. فأنقلب عليه وسجنه، ونصب دمية على رأس الدولة خلفا له، وأسقط مجلسا شوريا منتخبا وأطاح بالدستور الذي كان الشعب قد إختاره من قبل. ثم بعد أن إندلعت مظاهرات و إحتجاجات و إعتصامات ترفض وبقوة ذلك، ولم تتوقف بالليل و النهار وفي شهر رمضان وتحت شمس حارقة، أمعن جنوده و شرطته و بلطجيته في قتل وجرح وإعتقال الآلاف. ومع ذلك إستمرت الإحتجاجات وتصاعدت و توسعت لتشمل كل البلاد المصرية.


ورأى زيتوت أن دعوة السياسي للتظاهر هي دعوة للحرب الأهلية، وقال: “قبل أن يدلى بخطاب اليوم الاربعاء (24|7) ويدعو فيه أنصاره، للخروج بعد يومين، ومواجهة جموع الطرف الآخر، وقال: “كان ذلك بمثابة إعلان للحرب الأهلية المصرية، أو بعبارة أخرى حرب الثورة المضادة على الثورة، والتي كانت قد أطاحت بأحد أكبر المستبدين والمفسدين في تاريح مصر الحديث. وبذلك يكون قد سار على خطى زملاء له قاموا بنفس الحرب القذرة ضد شعبهم الذي أراد الحرية والعدل والكرامة في البلاد الجزائرية وكان ذلك قبل أكثر من 21 عاما من ذلك التاريخ”، على حد تعبيره.

 


خدمة قدس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مهد الثورة
مهد الثورة 13 سنوات منذ
<strong>الربيع العربي</strong> سوف تنتصر إرادة الحق من ظن أنه سوف يطفأ الثورة .....&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لإنما سوف تأكل أمواله وتحرق ثيابه
عبد الغني بنشريف
عبد الغني بنشريف 13 سنوات منذ
<strong>سيسفلولجي</strong> مع توالي نزول انصار الشرعية الشعبية ،لم يجد قائد العسكرجي الا توجيه نداء للفلول والبلطجية ،هذا النداء الذي وجد فيه الاعلام الفلولي ضالته وفلسفه في محاولة يائسة وقانطة لتزيين الانقلاب وتسميته بعدة تسميات منها استكمال الثورة ،الشرعية الشعبية ،محاربة الارهاب والضلامية .اليوم الجمعة تعرت عورات الفلول بنزول الحشود لكافة ميادين الدولة وابانوا واضهروا للعالم قبل الشعب انهم الشرعية وانهم الاغلبية وان اي انتخابات نزيهة ستحمل مرسي من جديد للسلطة .لم يتبقى للسيسيجي الا العفو عن آل مبارك وتنصيب جمال اللص رئيسا للبلاد ،وعلاء نائبا له ،وليس ذلك مستبعد.ما يحز وما يغص وينغص علينا كأمة هو دعم غير مشروط للانقلابيين من طرف الزمرة القذرة من شيوخ الخليج.دعمهم الخبيث هذا لم يقف عند مصر بل كان اشارة مشفرة لبلدان الربيع العربي وعلى رأسها تونس ان هي ارادت الخروج من ازمتها المالية فما عليها الا ان تنهج نهج السيسيجي .حتى المغرب البعيد عنهم لم يسلم .في عز الحراك،حراك 20فبراير استدعوه للانظمام الى مجلسهم الديكتاتوري الشيخوي ،والان وبواسطة الحزب الفاشي فككوا الحكومة المنتخبة على امل ان يفشل ذوي الشرعية في ترميم اغلبيتهم ومن ثم تعيين رئيسا للحكومة من حزب الشيطان المريد الذي لم يصفد في هذا الشهر الفضيل .من خلال الجزائر تايمز اناشد الفيسبوكيون العرب ان يدعموا الحراك السعودي والامراتي والعماني والكويتي لان كل المرض ،مرض الامة ،مركزه الخليج وما باقي المناطق الا اعراض هذا السرطان الخليجي الذي دمر العراق وليبيا وسوريا وما زال يزحف .كنت انوي الحج لكني فكرت ودبرت وقلت لنفسي احج عند الشياطين ؟ احج عند سبعة رهط ،ينفقون اموال المسلمين في تدمير الامة ؟المغرب يستقبل ملايين السياح من كافة اقطار العالم افسق وامجن واكبت واقذر هؤلاء السياح الخليجيون .كلمة \\\&quot; ارحل\\\&quot; لن تنجح ولن تتحقق الا اذا بدأت من مركز الطاغوت .آن الاوان للتخلص من هذه الشرذمة التي تشرعن وتدعم الانقلابات وتعزز العبودية والرق في اوطانها ،وتحرم المرأة التي ولدتهم حتى من سياقة عربة ،ويعتبرونها عورة مع العلم انها كلها روعة .ما اروعك ياأمي ويااختي .اخر الدواء الكي.
EL
EL 13 سنوات منذ
SISSI est-il pretentieux ou a-t-il ete utilise naivement par des forces exterieures pour deposer le Pt Morsy en faveur des A. Moussa et Bradai et consort qui seraient avides du pouvoir a tout prix meme au risque de faire eclater l\\\'Egypte qui vient a peine de sortir d\\\'une dictature militaire de tres longue duree qui aurait dirige le pays d\\\'une poigne de fer durant des decennies de Najib,Nacer,Sadat a Moubarak le dernier petit des pharaons dechu d\\\'Egypte. SISSI donnerait au depart l\\\'impression de vouloir seulement ecarter les islamistes du pouvoir en faveur des soi-disant \\\&quot;opposants\\\&quot; au regime M&nbsp;ORSY ,pour installer une \\\&quot;democratie\\\&quot; concue d\\\'avance sur mesures par ses maitres qui le manipulent ,mais ses declarations deconcertantes recentes et ses actes irreflechis prouvraient qu\\\'il serait deconcerte et desoriente et confirment qu\\\'il serait le seul commandant a bord de ce vaisseau en perdition et que le President par interim qu\\\'il aurait installe, ne serait qu\\\'un paravant sans aucun pouvoir reel,une marionnette en quelque sorte. Les pays qui l\\\'avaient soutenu dans cette aventure a haut risque pourraient peser le pour et le contre de ce coup de force infructueux de SISSI meme concu par eux,et pourraient sans prevenir se raviser et le lacher a tout moment. Il est evident que le coup d\\\'etat de SISSI est un echec cuisant au vrai sens du mot,face a la determination de dizaines de millions d\\\'egyptiens qui sont foncierement contre lui et qui sont dans la rue depuis trois semaines et qui sont determines a y demeurer jusqu a la chute de SISSI qui serait imminente. ,il ne survivrait pas longtemps ce coup de force malheureux de SISSI meme avec l\\\'appui de certains pays dits puissants qui en seraient les commanditaires ,la volonte inebranlable du peuple egyptien vaincra toujours. Pour des raisons d\\\'interets vitaux geo-strategiques de ces pays qui auraient pousse SISSI le naif dans ce bourbier ,ce dernier pourrait etre lache par ceux-ci meme a tout moment et alors il aurait a affronter la colere du peuple egyptien ,s\\\'il n\\\'arrive pas a s\\\'enfuir vers Israel ou l\\\'Arabie seoudite avant qu\\\'il ne tombe entre les mains de ses ennemis jures comme c\\\'etait le cas de Kedafi le malheureux ,et ils ne lui feraient pas de cadeau le cas echeant. SISSI n\\\'aurait plus de choix malheure&nbsp;usement pour lui,que celui de provoquer une guerre civile dans le pays ou alors s\\\'eclipser au plus vite.