الجيشان السوري والمصري وعقيدة نظيرهما الجزائري

لما شاهد العالم تعامل النظام السوري مع مطالب الشعب بالتغيير عند بداية الأزمة، أخذ بعض المحللين يحاول جمع أوجه التشابه بين ما عاشته الجزائر في تسعينات القرن الماضي وما تعيشه سوريا اليوم. فرغم الفوارق الكثيرة بين الحالتين إلا أن بعض التحليلات انطوت على إشارات لاستلهام النظام السوري من شقيقه الجزائري…

يوليو 26, 2013 - 22:14
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 2.3ك
الجيشان السوري والمصري وعقيدة نظيرهما الجزائري

لما شاهد العالم تعامل النظام السوري مع مطالب الشعب بالتغيير عند بداية الأزمة، أخذ بعض المحللين يحاول جمع أوجه التشابه بين ما عاشته الجزائر في تسعينات القرن الماضي وما تعيشه سوريا اليوم.
فرغم الفوارق الكثيرة بين الحالتين إلا أن بعض التحليلات انطوت على إشارات لاستلهام النظام السوري من شقيقه الجزائري لكثير من أساليب الصمود في وجه زلزال الحراك الشعبي: كجر الحركة السلمية لتبني العمل المسلح، وتقسيم المعارضة، واستخدام فرق الموت التي تبث الرعب عن طريق القتل العشوائي، والمجازر الجماعية والتفجيرات في الأماكن العامة …الخ . مما يدخل البلاد في نفق مظلم يطبع صورة في ذهن المواطن أن ذهاب الحاكمين يؤدي بالضرورة إلى ذهاب الأمن معهم .
لكن وبمرور الوقت ومع تدويل القضية السورية ودخول الطائفية على الخط، بدأ التراجع في ربط أحداث الجزائر بما يجري في سوريا اليوم، خاصة مع بقاء الشعب السوري صامدا.
ثابتا في مطالبه بالتغيير، بخلاف الشعب الجزائري الذي خرج وصوت لصالح الإسلاميين، لكن أمام همجية ودموية رد السلطة تنكر لهم ولم يعد يطالب بأسلمة الدولة، فلم يعد يوجد مصوّغ لبقاء آلة القتل مسلطةً عليه، و لم نعد نسمع بالمجازر الجماعية و القنابل في القطارات والحافلات، وغاب الإعلان عن الشخص المشبوه والكيس المشبوه الذي كان يطل علينا قبل نشرة الأخبار في التلفزيون الرسمي، رغم انه لا يزال هناك نشاط مسلح في الجزائر!
ومع الانقلاب على الرئيس مرسي عادت الأقلام في العالم للحديث عن المؤسسة العسكرية الجزائرية وأفكارها المبدعة في الانقلاب على إرادة الشعوب، حتى أصبحت مصدر إلهام للحركات ‘التقدمية والحداثية’ للوصولالى السلطة أمام انحصار الخيارات الديمقراطية أمامها، ووصل الحد ببعض التحليلات لتصوير جنرالات توقيف المسار الانتخابي في الجزائر ولو بشكل مبطّن كشخصيات نافعة قدمت للإنسانية خدمات جليلة وانه لابد من رد الاعتبار لها. وقريبا من هذا، موقف الإدارة الأمريكية من أحداث مصر أين بدت تائهة عاجزة عن تعريف مصطلح الانقلاب، في الوقت الذي اهتد له الاتحاد الإفريقي مع قلة حيلته . إن هذه المحاولات الجاهدة لتبييض صورة الانقلابيين في النهاية ترمي لغاية واحدة هي إعطاء ذرائع ومصوغات كافية للتيارات الليبرالية كي تركب دبابة العسكر بدل صناديق الاقتراع كي تصل بها إلى الحكم، رغم أن ذلك في الدين الديمقراطية لمن أحدى الكُبر .

 

محمد باديس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
بونية
بونية 13 سنوات منذ
<strong>وماذا عن ؟؟؟؟؟</strong> وماذا عن حدودكم الشمالية وماذا فعل الاسد في حادثة جزيرة ليلى ؟؟؟؟
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 13 سنوات منذ
<strong>الضباع تتطاول على الأسود...</strong> إلى جزائري أولا الكيان الجزائري ليس قارة وإلا كيف كان لنا تسمية السودان قبل التقسيم.العقلاء يعلمون أن خارطة الأخطبوط البشعة مؤقتة لأن تقسيم الكيان الجزائري على أجندة الكبار.أيها الخرائري ألا تخجل أنك تعيش على ثلثي الأراضي المسروقة من الجيران.والمغرب كان الضحية الأكبر للمقس الفرنسي لأن ثلث الكيان الجزائري أراضي مغربية تاريخيا وجغرافيا ...المغرب أكبر من أن يتطاول عليه جرو صغير لم يرضع من ثدي أمه إلا الحقد والكراهية لبلد عظيم.السودان أيها الجرو الصغير كان ينعت بسلة العرب الغدائية.اليوم أصبحت هذه السلة في خبر كان.إذن لا تغتر بأراضي مؤقتة الى إشعار آخر.أما البولزبال فهو بالنسبة لنا نحن المغاربة دمية يتلاعب بها الكابرنات أما الحدود المغربية الغربية والجنوبية فمحصنة بجيش باسل لا يقهر...أثبت التاريخ أنه قاهرالأعداء في كل الأزمنة.المغرب عصي على أعدائه لأنه الأسد الذي تهابه الضباع في المنطقة...وفي كل الأحوال قافلة المغرب تسير والضباع تنبح...
telemaque
telemaque 13 سنوات منذ
<strong>la</strong> Yasoubhan allah, il n y a que la verite qui blesse un Algerien;eh oui c est une lame a double tranchants Un peuple qui differe beaucoup des MAROCAINS connus par leur sang froid et qui ne tremblent et ne trembleront jamais devant la veritedisant toujours entre eux ceci: Allah yfayya9na bi3ouyoubina wtjib yaarabbi man yfayya9na biha. On dirait que les Algeriennes,avec tout mes respects , mettent aux monde que des anges ,astaghfirou allah.Annas ma3adin.L article a un sens et le commentateur dit des bobards et comparent tout un peuple a une prostituee en ces jours de karem ;alors tout cequi ne vous convient pas collez le aux marocains hacha les braves Algeriens.Les insultes sont les raisons de ceux qui ont tort Linsolence est de l orgueuil masque Celui qui tinsulte ,n insulte que l idee qu il a de toi, c est a dire lui meme.
Mohammed
Mohammed 13 سنوات منذ
<strong>l\&#x27;algerie avant tout</strong> les deregents du monde veulent partager l\'algrie mais face l\'integrité de notre pays et la reaction de peple algerinne contre tout les politique de diable en tout les cas c\'est des souhaites marocannnnnnnnnnnnnnnnne
rachid
rachid 13 سنوات منذ
<strong>la verite</strong> l algerie doit etre partager en 5morceaux sois trankil tu veux ou tu ne veux pas , question de temps la decision est prise par les grands responsable du monde , car les algeriens dans le nort et les kbaylis et aussi azawad vers le sud et twareg et les sahraouis ne sont pas egaux devant les caporales de mama la france , c est la verite