الشيخ علي بن حاج : اشتون اشجع من حكام الخزي و العار العرب
الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على المصطفى و اله و صحبه اجمعين بكل قوة تستنكر و تندد الهيئة الاعلامية للشيخ علي بن حاج باعتقال نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ يوم الاثنين 29/07/2013 امام مقر السفارة المصرية المحاطة بقوات امنية –على غير العادة- لحمايتها و قد احيل الى بالاكراه البدني الى…
الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على المصطفى و اله و صحبه اجمعين
بكل قوة تستنكر و تندد الهيئة الاعلامية للشيخ علي بن حاج باعتقال نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ يوم الاثنين 29/07/2013 امام مقر السفارة المصرية المحاطة بقوات امنية –على غير العادة- لحمايتها و قد احيل الى بالاكراه البدني الى مخفر الشرطة التابع لحيدرة و قد رفض الاجابة على اسئلة ضباط الشرطة كما رفض التوقيع على المحضر و هذا من حقه القانوني كما هو معلوم و كما جرت عادته في معظم الحالات التي تم فيها اعتقاله بطرق مختلفة منذ اطلاق سراحه من السجن العسكري بالبليدة بتاريخ 3/7/2003 و من ذلك اليوم الى يومن هذا -10 سنوات- مازال نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ يتعرض للاعتداء على حقوقه السياسية و المدنية و لو رحنا نعدد عدد المرات التي تم فيها اعتقاله او القاء القبض عليه لضاق بنا ذلك حصرا و عدا و كل ذلك يحدث وسط صمت رهيب من منظمات حقوق الانسان داخليا و خارجيا و لا شك ان هذه الملاحقات الامنية التي لا يمكن حصرها لكثرتها منذ عشر سنوات من اطلاق سراحه و قد اضرت به طويلا و لكن الشيخ بطبعه و اخلاقه و شهامته لا يفصح عن حجم المعاناة و الالام التي يتعرض لها في كل مرة يريد التعبير فيها عن رأيه بصفة فردية او جماعية و منها وقفات احتجاجية امام سفارة مصر حيث طالب بطرد سفير السلطة الانقلابية من الجزائر و نحن في الهيئة الاعلامية نؤكد للمرة الالف ان نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ لم يقترف طيلة 10 سنوات ما يوجب شرعا او قانونا من القاء القبض عليه في كل مرة يريد التعبير عن ارائه السياسية في الشأن الداخلي او الخارجي .
و بعد الاتصال به صرح لنا على عجل ان اللوم كل اللوم يقع على السلطة التي تمنع الشعب من حق التظاهر و الاحتجاج خاصة في العاصمة و كأن العاصمة مختطفة من العاصمة الحاكمة و السلطة الغاشمة لا تسمح الا بالمظاهرات و الاحتجاجات التي تخدم التي تخدم مصالحها و تمنع كل معارضة جادة من ممارسة حقها المشروع في حق التظاهر السلمي و قال ايضا ان السلطة المتعفنة تستخدم القوات الامنية دروعا بشرية لخدمة مصالحها و لو وقعت مشادات عنيفة بين ابناء الشعب و رجال الامن الذين هم في نهاية هذا الامر ابناء هذا الشعب المغلوب على امره .
و من الامور التي تطرق لها في حديثه مع الهيئة تطرق الى ثلاثة امور هامة و على عجل :
اولا- ندد بالقاء القبض على مجموعة من الشباب ممن قاموا بوقفة احتجاج امام السفارة السعودية التي ساندت الانقلاب العسكري على اختيار الشعب و حاكم شرعي منتخب و لم تكتف بذلك بل قامت بتمويل الخارجين على الحاكم الشرعي بمليارات الدولارات و هي سابقة خطيرة في تاريخ الاسرة الهالكة السعودية التي كانت تدعو الى الصبر على ولاة الجور ما صلوا و لم يصدر منهم كفرا بواحا و الرئيس المصري الشرعي ما ترك الصلاة و ما صدر منه اثما بواحا .
ثانيا – قال ايضا متى يشعر حكام الدول العربية و الاسلامية بالخزي و العار حيث لم يجرؤ واحد منهم للمطالبة باطلاق سراح الرئيس الشرعي و لو من باب الانسانية و حتى كل من منظمات المؤتمر الاسلامي و الجامعة العربية و رابطة العالم الاسلامي التزموا الصمت المطبق ازاء جرعة الانقلاب العسكري على اختيار الشعب و قال ايضا الا يشعر هؤلاء الحكام الجبناء بالخجل و هم يرون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترن انشتون و هي تفرض على السلطة الانقلابية الاتصال بالرئيس مرسي رغم انوفهم بينما الشعب المصري كله لا يعرف مكان مرسي و هو بهذا التوصيف يعتبر مختطفا و من حكام العرب طالب بالاتصال بالاخ مرسي في محبسه المجهول !!!
انها الكارثة و الخزي و العار تلحق بحكام العرب الجبناء فهل اشتون اشجع منهم ؟!! و هل اشتون ارحم بالرئيس الشرعي من حكام العرب ؟!! و هل سيسمح قائد الانقلاب المجرم السيسي لاي حاكم عربي او اسلامي للاتصال بمرسي اسوة بما فعلته انشتون ؟ اين هي السيادة المصرية حيث تصول انشتون في طول مصر و عرضها و تدخل غصبا على السيسي محبس الرئيس مرسي و ها هو وزير خارجية فرنسا يطالب باطلاق سراح مرسي بينما يلتزم حكام الدول العربية و الاسلامية الصمت المطبق يالهم من خونة و جبناء الا على شعوبهم المغلوبة على امرها.
ثالثا- و تعجب من موقف وزارة الخارجية الجزائرية التي نددت باغتيال محمد البراهمي و هذا من حقها و لكن تلتزم الصمت على الانقلاب العسكري في مصر و الادهى من ذلك انها لم تصدر اي بيان يندد بمقتل اكثر من 109 من المعتصمين غدرا و ليلا في ميدان رابعة العدوية بينما سارعت الدول الغربية باستنكار ذلك فلا حول و لا قوة الا بالله .
ولا تملك الهيئة في الاخير الا الدعاء الخالص لنصرة جميع المستضعفين في الارض خاصة في ميادين الدفاع عن الشرعية بمصر و المجاهدين بأرض الشام كما ندعو لأخينا ابو عبد الفتاح علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ بالثبات و السداد في القول و العمل و الله ولي التوفيق
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)