الجزائر تدعو حكام النهضة للرحيل بعد اتهامها بالاغتيالات في تونس

رفضت الخارجية الجزائرية الخميس اتهامات وجهتها جهات إعلامية وسياسية تونسية بشأن تورط الجزائر في الاحداث الامنية الجارية في تونس. وأدانت وزارة في بيان لوكالة الانباء الجزائرية ما اسمتها بالمزاعم التي قالت انها صادرة عن بعض الاوساط في تونس ضد الجزائر. واعتبر المتحدث الرسمي باسم الوزارة عمار…

أغسطس 01, 2013 - 16:32
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 2.8ك
الجزائر تدعو حكام النهضة للرحيل بعد اتهامها بالاغتيالات في تونس

رفضت الخارجية الجزائرية الخميس اتهامات وجهتها جهات إعلامية وسياسية تونسية بشأن تورط الجزائر في الاحداث الامنية الجارية في تونس.

وأدانت وزارة في بيان لوكالة الانباء الجزائرية ما اسمتها بالمزاعم التي قالت انها صادرة عن بعض الاوساط في تونس ضد الجزائر.

واعتبر المتحدث الرسمي باسم الوزارة عمار بلاني في بيان ما تناقلته بعض وسائل الاعلام في تونس بهذا الشأن "ادعاءات كاذبة غير مسؤولة وغير مقبولة تهدف الى تضليل الشعب التونسي".

ورأى المتحدث باسم الوزارة الجزائرية عامر بيلاني فيها عملية لحرف الانظار تهدف الى خداع الشعب التونسي في الوقت الذي يتحرك لمواجهة الارهاب.

واكد مجددا "التمسك الثابت" لبلاده "الوفية لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول" ولـ"تعزيز" علاقات الاخوة والتضامن مع الشعب التونسي.

وقالت وسائل إعلام تونسية إن عددا من قيادات الترويكا الحاكمة وعلى رأسها حركة النهضة وجهوا اتهامات للجزائر بأنها تقف وراء اغتيال كل من البراهمي وبلعيد.

ورد بلاني بأن الأمر هو "مجرد شماعة تعلق عليها الترويكا الحاكمة فشلها في تسيير شؤون البلاد، داعيا الإسلاميين إلى التنحي عن الحكم و الإقرار بفشلهم".

والاربعاء "أدانت الجزائر بشدة عملا ارهابيا اوقع العديد من الضحايا في صفوف القوات التونسية" في اشارة الى هجوم الاثنين.

من جهة اخرى ذكرت وزارة الداخلية الجزائرية ان هناك تبادلا لمعلومات امنية بين الجزائر وجيرانها لمكافحة مختلف الآفات التي تهدد الامن والاستقرار في المنطقة.

وتحت ضغط الشهور بخطورة الموقف الذي قد ينجر عنه توجيه اتهام مباشر لدولة بحجم الجزائر بالضلوع في الهجوم، اضطرت حركة النهضة في بيان ممضى من طرف رئيسها راشد الغنوشي إلى تأكيد إدانتها لإشارة بعض وسائل الإعلام إلى تورط دول الجوار وخاصة الجزائر في احداث الاغتيال والعنف التي وقعت في تونس.

وشدد الغنوشي في بيان على "الأهمية الاستراتجية البالغة للعلاقات بين تونس ودول الجوار وفي مقدمتها الشقيقة الكبرى الجزائر".

ميدانيا، اعلنت الجزائر الخميس انها عززت تواجدها العسكري على الحدود مع تونس على اثر مقتل ثمانية عسكريين تونسيين في هجوم شنه جهاديون في منطقة جبلية قريبة.

واعلن وزير الداخلية دحو ولد قابلية لوكالة الانباء الجزائرية ان الجيش الوطني الشعبي "عزز وسائله وقدراته على الحدود الشرقية للبلاد بسبب الاضطرابات التي تشهدها تونس".

واوضح أن العسكريين "يوفرون كما يجب امن الحدود الجزائرية ويضطلعون كما يجب بالمهمات الملقاة على عاتقهم".

والاثنين، قتل ثمانية عسكريين تونسيين اثناء تبادل لإطلاق نار مع مجموعة "إرهابية" قرب جبل الشعانبي وهي منطقة قريبة من الجزائر حيث يحاول الجيش التونسي منذ اشهر القضاء على مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، بحسب السلطات في تونس.

والهجوم الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه، هو الأخطر منذ رحيل نظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في كانون الثاني/يناير 2011 الذي تلاه بروز الحركة الاسلامية المسلحة.

وفي تونس، توجه الاتهامات الى الجزائر حيث لا يزال ينشط اسلاميون على الرغم من القمع الذي نفذ ضد مجموعات اسلامية مسؤولة عن مقتل 200 الف شخص في التسعينات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
MOHAMED SAHRAOUI
MOHAMED SAHRAOUI 13 سنوات منذ
<strong>Seul le langage de la force est percu 5/5 malheure&amp;nbsp;usement par ces barbares de harkis.</strong> TANT QUE LES HARKIS ASSASSINS SERAIENT TOUJOURS AU POUVOIR EN ALGERIE SES DRS&nbsp;(SS ALGERIENS&nbsp;)seraient toujours a l oeuvre pour essayer de destabiliser les pays du maghreb et du sahel et meme l\'egypte. L\'argent du petrole algerien dont le peuple n\'a jamais connu meme la couleur durant des decennies,est utilise pour financer le terrorisme&nbsp;(made in algeria&nbsp;) en Tunisie en libye au sahel et au sahara Marocain. La politique indulgeante des pays maghrebins envers les tyrans de harkis assassins encourage ces derniers, qui prennent cette attitude passive des pays maghrebins,il faut le dire franchement, pour des faiblesses. Le regime des harkis assassins qui n\'accorde aucun respect aux peuples maghrebins continuera toujours a financer avec l argent du gaz et petrole les troubles et creer les foyers de tension dans ces pays tant que ces pays victimes des actes terroristes commandites par des harkis ne repondent a ces actes par des ripostes fortes qui remettraient ces militaires algeriens fous defaillants et arrogants a leur place. Seul le langage de la force est percu 5/5 malheure&nbsp;usement par ces barbares de harkis. les pays du maghreb ne devraient plus se laisser faire par cette bande de mafieux qui est vulnerable et impopulaire en algerie et qui ne beneficie d aucun soutien du peuple algerien. En cas de conflit arme entre un pays du maghreb ,le Maroc en l\'occurence contre les tyrans d\'alger ,ce serait l\'occasion d\'aider le peuple algerien a liberer les algeriens et algeriennes du joug des tyrans de harkis,ce regime hitlerien auteur du sinistre genocide algerien des annees 90 ou le regime sadique avait assassine 300.000 algeriens ,25.000 disparus et des centaines de femmes et enfants egorges sauvagement par le GIA sur ordre des DRS assassins diriges par les caporaux de Taoufik,Kamal abd-achaytane et Tartag le sinistre bourreau de Benaknoune.
أسامة
أسامة 13 سنوات منذ
<strong>يا أشقاء الجوار لا تلومن إلا أنفسكم</strong> دول الجوار تتحمل مسؤولية كبيرة في إطالة عمر هذا النظام، نظام المخزن في المغرب كان من المؤيدين للإنقلاب الذي قامت به عصابة الكابرانات في 1992 بل كان متعاونا معهم حيث كان يسلك كل من أمسك به من قيادات أو عناصر الجبهة الإسلامية للإنقاذ يسلمهم إلى جهاز المخابرات الطاغوتي أما تونس وبعد أن استبشرنا خيرا بثورتها جاءنا الغنوشي إلى الجزائر في أول أيام حكم النهضة جاء معلنا الولاء والطاعة لهذه العصابة وذلك خوفا على زوال حكمه ورغم هذا الولاء فإن هذه العصابة لم تتوقف ولن تتوقف على الإطاحة به ، أما الشعب الليبي الذي عانى من الحرب المدمرة التي خاضها ضده القذافي بمساندة عصابة الجنرالات في بن عكنون وتزويده بالمال والمرتزقة رغم كل هذا تطل علينا الحكومة الجديدة في ليبيا لتعلن تعاونها مع هذه العصابة في خيانة واضحة لشهداء ثورتها ووصل بهم الحد لعقد اتفاقية بموجبها تدرب وزارة الداخلية &nbsp;(الإرهابية&nbsp;) في الجزائر تدرب قوات الأمن الليبي الجديد ، إذا نحن نقول للأشقاد في بلدان الجوار لا تلوموا الشعب الجزائري ولوموا حكوماتكم المتعاونة مع هذه العصابة وإن النار التي اكتوى بها شعب الجزائر ستكتوون بها ما دامت هذه العصابة تلعب وتمرح
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر تنفذ مخطط الصهيونية العالمية لتقسيم المغرب العربي</strong> هدا شيء طبيعي من النظام الجزائري الذي يدعي انه متمسك بحسن الجوار و لكن ما تفعله مخابراته و جنيرالته لزعزعة استقرار دول الجوار اصبح مكشوفا للجميع فهي من وقفت ضد ثورة الشعب الليبي الذي اطاح بالدكتاتور القذافي و هي التي تحارب الان استقرار تونس بالاغتيالات و الارهاب اما عن المغرب فحدث و لا حرج و من خلال تفحص سلوك و ممارسات هذا النظام ضد جيرانه انه يحاول افشال انتقالهم الى الدمقراطية لانه يعرف مسبفا ان نجاح هده الدول هو فشل لنظامه الذي هو اصلا نظام فاشل و مفسد لذالك فهو يحاول بكل ما اوتي من قوة في السر و العلن للتصدي لهذه الشعوب الثائرة خوفا من تاثيرها على الشعب الجزائري فالبطبع ما ذا تنتظروا من الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية الا النفي لانه لا يستطيع ان يقول الحقيقة و يعترف بان الجزائر متورطة في زعزعة استقرار الجيران لكن الحقائق موجودة على الارض و من هنا اؤكد للجميع ان الطغمة الحاكمة في هذا البلد لن يهنا لها بال حتى تزرع بذور الفتنة و التقسيم في هذه الدول و هذا هو المخطط الصهيوني الذي تعمل الجزائر على تنفيده نيابة عنه فاحذروا هذا النظام المنافق الكذاب الذي يقدم خدمة جليلة للصهيونية العالمية و التي لم تنجح ان شاء الله بفضل وعي شعوبها و يقضة حكامها و لكم في المغرب المثال على صراعه مع هذا النظام الذي افشل مخططاته طيلة 40 سنة لاجل انتزاع صحرائه منه